فارس قديم

احلام و أوهام و أمنيات .. أليست كل المبادىء كذلك ..؟ حتى أخلاقيات الفرسان

Name:
Location: cairo, Egypt

قد أكون أكبر المدونين سنا ..ما أكتبه هنا بدأته منذ سنوات فى دفاترى .. كتبت لنفسى .. و لأولادى حين يستطيعوا استيعاب ماكتبت .. رأيت أن لامانع من نشر بعض مافى الدفاتر .. فى حريه تااااامه

Thursday, June 01, 2006

مقدمه قد لايكون لها أهميه :


مشكلتى الأساسيه هى أنى فعلا لا أحب استخدام لوحة المفاتيح للكتابه .. أفضل الأقلام ... تلك الأقلام ثقيلة الوزن (وغالبا غالية الثمن اشتريها من باب مكافأة نفسى أو مصالحتها ) التى تحكم خطى فلا يخرج كنكش الفراخ .. لأنى غالبا ما أكتب بسرعة افكارى .. و تنسكب الحروف فى كلمات بذات معدل انسكاب افكارى .. و تتسارع يدى بالكتابه أحيانا و كأنى أطارد الفكره ( المنسكبه ) قبل أن تذوب فى خضم أفكار أخرى انسكبت قبلها أو ستنسكب أثناءها أو بعدها ... فيخرج خطى بعد ذلك معبرا عن مزاجى وقت الكتابه , فأحيانا يخرج منمقا متوازنا .. و أحيانا خط شديد العملانيه .. لا معنى لرموزه سوى بمعنى الكلمات , و أحيانا يخرج خطى كنقوش غامضه أفشل انا نفسى فى أعادة قراءتها ..

المشكله الثانيه هى أن أغلب كتاباتى التى أحببت مشاركة الناس فيها كانت حادثيه ... أى تعليقا على حوادث / أحداث أثرت فى تفكيرى و استفزت داخلى طاقة التعبير .. و تأخرت حتى الآن فى نشرها .... فلا أدرى هل سيكون نشرها الآن ( بعد أن أنقضت الأحداث ) له أى معنى أو تأثير .. لا أعلم

مشكله أخرى ... أن أغلب كتاباتى كانت تحمل انعكاس شديد لخصوصية مشاعرى و رؤيتى .. كتبتها أصلا من باب التدوين لنفسى اولا كتنفيس عن ضغوط عانيت منها او تدوين لمواقف أراجعها لاحقا و أيضا لأولادى حين يبلغون سنا يمكننى فيه مصارحتهم و مناقشتهم حول حياتى.. ناقلا لهم خبرات و أحاسيس لا أثق سوى فى أولادى لأطلاعهم عليها .. و أتسائل الآن .. هل لو كشفت هذه المشاعر الآن .. و على الملأ .. هل سيكون لها أى وقع فى رأى الناس سواى و أولادى ؟؟ أيضا .. ألى أى حد يمكننى الكشف و البوح دون أن أجرح خصوصية مشاعرى ..؟؟ مره أخرى الله أعلم

فى كتاباتى جزء تاريخى .. خاص بى غالبا .. و يتعلق بقضايا و أحداث عامه أحيانا .. فهل أنشره الآن ؟ و بأى صفه ؟ و هل أقسم تدوينتى على أساس تاريخية النص ؟ أى انبه القارىء لأن النص المعروض تم وضعه فى الماضى .. و أدون نصوص أخرى تتعلق بالحاضر .. لأنبه القارىء لظروف النص ؟ أم ادون دون تقسيم من هذا النوع .. و أترك كل شىء للظروف ..؟ أم استغل مساحة الحريه المطلقه فى التدوين و أكتب ( و خلاص ) و للقارىء استخدام حريته فى الشعور بالنص كما ييراه هو .. لا كما أراه أنا ..؟ كالتزام بالحد الأقصى لحرية التعبير المتاح فى المدونات الأخرى .. الكاتب يكتب لنفسه أصلا .. و القارىء أيضا يقرأ لنفسه فقط .. و النقاش مفتوح للجميع .. و كأن التعبير و استقبال التعبير عمليه قاعدتها تجاهل رد فعل الطرف الآخر ..( و هو طريقه مقبوله وفقا للفلسفه التحرريه التى اميل أليها ) - ماسبق انسكاب أفكار جديد حدث بشكل فجائى أثناء الكتابه .. و لذلك أسميه انسكابا - فى النهايه .. قررت اعتماد مرجعية التحرر .. و اعتبار مدونتى هى مساحتى للحريه المطلقه فى التعبير .. و مادمت سأتجاهل مبدئيا رأى القارىء فعلى أن اتقبل تجاهل القارىء لتعبيرى .. ( حقوق متبادله متساويه كقاعده تحرريه ) ..
و عليه .. قررت أن تحتوى مدونتى كل الأفكار فى كل الأتجاهات .. أنسكاب حقيقى للمشاعر و الآراء .. أكتب مايحلو لى مستمتعا بحريتى المطلقه فى التعبير .. و ليكن مايكون ..


المشكله الأخيره .. أنى كأنسان فى غاية الأهمال و الهرجله فيما يتعلق بحياتى الشخصيه .. فأغلب النصوص التى كتبتها و أرغب فى نشرها .. عباره عن وريقات متناثره موزعه أو مختفيه سواء فى أوراق منفصله أو دفاتر متناثره فى كل أنحاء بيتى .. و البحث عنها و جمعها يشبه التنقيب عن العملات القديمه فى أطلال مدينه توالت عليها الزلازل و النكبات المدمره على مر القرون .. ياللهول .. كلما نظرت حولى فى حجرة مكتبى لأكوام الأوراق و الدفاتر و الكتب المبعثره فى كل الأتجاهات أشعر برغبه شديده فى البكاء كالأطفال .. أين سأعثر على موضوع ( فى فهم ماحدث ) الذى كتبته عن غزو امريكا للعراق ؟؟ أين سأعثر على موضوع ( لن أتنازل ) الذى كتبته تحت ضغط الوحده أبان أزمه عاطفيه و ماديه ساحقه .. ؟ و اين مذكراتى عن ( حضارة العبيد ) الذى كتبته بعد خبرتى الأليمه و الثريه فى أحدى شركات القطاع العام ..؟؟ يالمعاناه التى تنتظرنى .. و مايزيد الطين بله .. أنى اكتشفت أن الملعونه أم محمود المكلفه بتنظيف البيت أسبوعيا لا تقترب من المكتبه بأى نوع من العنايه أو التنظيف .. فتراكمت طبقات من الغبار فوق طبقات الكتب و الدفاتر.. و أنا لتغفيلى ( أو لأهمالى ) لا أراجع ماتفعله و أكتفى بعبارة (كله زى الفل ياباشا ) التى تقولها فى وجهى أم محمود كل مره و هى تنظر لى بابتسامه غامضه قبل أن أنقدها أجرها .. و ذلك ردا على سؤالى العويص جدا الذى أسأله لها و انا مقطب الجبين ( ممثلا دور الأريب الذى يفهم فى كل شىء ولا يمكن خداعه ) .. هيه؟ ..نضفتى كويس يا ام محمود ولا زى المره اللى فاتت ؟؟ .. و أزيد التقطيب ناظرا لها بنصف عين ..كأنى أستجوبها .. هه ؟؟ ( كأنى أقول اعترفى ) ... ( كله زى الفل يا باشا .. حتى شوف بنفسك) ..و تبتسم بغموض و بما أنى مش عارف حاجه خالص .. فأحول وجهى للأبتسامه المتعاليه كأنى أقول لها ( هذا ما توقعته .. أنا كنت بس بامتحنك ) و أنقدها أجرها .. و أكتشف الآن أنى كنت عبييييط جدا فابتسامتها أثناء عبارتها الشهيره ( كله زى الفل ) ردا على سؤالى العويص .. ماهذه الأبتسامه ألا رساله داخليه منها لنفسها .. تقول ( الراجل ده عبيط .. لو عرف الفرق بين التنظيف الجديد و عدم التنظيف يبقى يقابلنى ) .... اللعنه على أهمالى .. و اللعنه على أم محمود .. و اللعنه على فكرة التدوين من أساسه ..

2 Comments:

Blogger أميرة البلطجية said...

بدأت اكتشف مدونك
حسيت حاجة.. رغم اختلافتنا في حاجات كتير..واختلافك عن ناس كتير بتقرالي وبقرالها (على الاقل اللي اعرفه عنهم من خلال تواصلنا في البلوجات)..بس حسيت انك قريب اوي
نويت اقرالك صراحة..بس مش حوعدك اقرا كل الحاجات السياسية..لأني مليش اهتمام مباشر بيها..بس لو اكعبلت في حاجة شدتني حقراها واعلق
:)
انا قلت ابدأ من اول بوست
سلام

2:27 PM  
Blogger lastknight said...

أميره هانم
شرفتينى .. و المدونه كلها تحت أمرك .. و أنا بغاية الأشتياق لمعرفة رأيك

9:18 PM  

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home