فارس قديم

احلام و أوهام و أمنيات .. أليست كل المبادىء كذلك ..؟ حتى أخلاقيات الفرسان

Name:
Location: cairo, Egypt

قد أكون أكبر المدونين سنا ..ما أكتبه هنا بدأته منذ سنوات فى دفاترى .. كتبت لنفسى .. و لأولادى حين يستطيعوا استيعاب ماكتبت .. رأيت أن لامانع من نشر بعض مافى الدفاتر .. فى حريه تااااامه

Thursday, June 01, 2006

الجزيره المتوحشه مره أخرى


انت جزيرتى .. لا .. ليس بعد .. لم أمتلكك بعد حتى هذه اللحظه من القصه .. انا أتذكر الآن .. فى هذه اللحظه لم تكونى بعد جزيرتى .. تقترب سفينتى و أنا فيها وحيدا .. تزمجر امواجك تنذرنى .. أنى اقتربت أكثر من اللازم .. اتجاهلها و أقترب ببقايا شراعى مواجها عواصف هبت بأمرك فجأه .. تتجمع السحب فتتشكل صور تذكرنى بكل البحاره السابقين الذين قتلهم الرعب قبل أن يقتربوا ألى هذا الحد الذى بلغته أنا .. ابتسم لسحبك باستهتار .. و أصفر مستهزأ بصخب عواصفك .. تدفع أمواجك قاربى المنهك ليرتطم بصخور شاطئك .. اضحك و اقفز من القارب على أرضك .. تتناثر أشلاء قاربى خلفى .. و قدمى تطؤك .. اتقدم .. تتهيجين .. يثور بركانك غاضبا .. اتقدم مسرعا .. و مازلت مبتسما باستهتار .. تتزلزل أرضك .. أطؤها بمزيد من العنف .. اعلن عن قوتى .. ترتج الأرض .. تتشقق تحت أقدامى و تفاجئنى بهوه سحيقه .. اقفز من عليها و أستمر .. للأمام .. اقتحم البوابه المرصوده بالطلاسم .. مشعلى يسقط الضؤ على جدران مرعبه .. لا أبالى و اتقدم .. تنهار جدران كهوفك على كتفى .. اناور بالمشعل كى لا ينطفىء .. و أستمر فى التقدم .. تنغلق خلفى جدران المغاره بدوى رهيب ..تحاصرنى وحشية تضاريسك الثائره .. أحفر جدرانك بيداى .. اخترق ظلماتك .. لأنفذ ألى نور سمائك ..تطلقين وحوشك . أصارعهم.. و يصارعونى .. تدمينى وحوشك .. أقهرهم .. تفترس منى الكثير .. لا أبالى .. تغيب الشمس .. و أنا أقهر آخر وحوشك .. الآن .. جن الليل ... و غبار بركانك يحجب حتى ضؤ القمر .. و ليلك دامس .. الآن أيتها العنود تطلقين ساحراتك .. يهاجمننى بقبائل الجن .. أتمتم بكل ما أعرف من تعاويذ ساذجه .. و أعتمد على شجاعتى فى الباقى .. .. الآن يا جزيرتى .. افرض أنا قواعد اللعبه ..فقواعدك هدمتها كلها فعفاريتك لا أكثر من عفاريت .. تخيف فقط .. و مادام قلبى لا يعرف الخوف .. فلا وجود عندى لعفاريتك .. احرقهم بتعاويذى الساذجه .. او تنسحق قلوبهم خوفا من شجاعة قلبى .. و أبتسم .. و أعلم أنك يا حوائى من قاع غضبك .. تبتسمين .. و من بين شفتيك يشرق الصباح .. الآن .. عند شلالك السلسال .. و نبع مائك الرائق .. أغتسل فى البحيره المسحوره .. تدنين فواكهك ليدى .. تغرد طيورك العجيبه و تشدو ملء أذناى ..أتمرغ على سهلك الخصيب .. أداوى جسدى الجريح من معركة ليلة أمس .. و بلطف سمائك .. أداوى جراح قلبى ..
الوحوش؟؟ اهاهاها .. وحوشك يا رائعتى روضتها ليلة أمس ... ماذا تقولين ؟؟ لم أروضها ؟؟ انا ؟؟ ماذا أيضا ؟؟ انت أمرتيها بالهدؤ ؟؟؟ هاهاهاهاهاه
أعشق دلالك يا حوائى .. هاأناذا .. و تلك وحوشك .. حين يجن اليل سيدتى أطلقيها ثانية .. أعشق مصارعة وحوشك ووحشيتك ... حتى لو أدميننى .. أحب جراح مخالبك ..اليلة يا حوائى .. اليله .. اقتحم الكهف ثانية ..احفر جدرانه .. أفتت صخورها .. و أدفعها بشلالى ..تنهار الصخور .. و يشق النهر طريقه عنوه .. فأذا ما أنبلج الصبح من شفتيك مرة أخرى كهذا الصباح ..تبتسمين من الخصب .. انا لك و أنت لى ..

0 Comments:

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home