فارس قديم

احلام و أوهام و أمنيات .. أليست كل المبادىء كذلك ..؟ حتى أخلاقيات الفرسان

Name:
Location: cairo, Egypt

قد أكون أكبر المدونين سنا ..ما أكتبه هنا بدأته منذ سنوات فى دفاترى .. كتبت لنفسى .. و لأولادى حين يستطيعوا استيعاب ماكتبت .. رأيت أن لامانع من نشر بعض مافى الدفاتر .. فى حريه تااااامه

Thursday, March 22, 2007

تحديث و متابعه لابد منهما ... أو العطش القادم

استكمالا للموضوع الكابوسى الأسبق و الذى أصابنى أنا نفسى بنوبة كآبه عارمه و المتعلق بأهداف أمريكا و أسرائيل بالتبعيه فى أفريقيا و أطماعهما فى منابع النيل , و تخيلاتى حول التغيرات السياسيه فى مصر و علاقتها بالموضوع .. أنقل هنا نص ما نشرته جريدة المصريون الألكترونيه حول ما يدور حاليا على أرض الواقع بخصوص مياه النيل .. أو المعركه القادمه لا محاله

كتب أحمد حسن بكر (المصريون): : بتاريخ 5 - 3 - 2007
ذكر تقرير لوكالة "يونيتيد برس" الإخبارية أن البنك الدولي ووكالة التنمية الكندية يخططان لتمويل مشروعات لإقامة السدود وكذا محطات كهرومائية في عدد من بلدان منابع النيل. وقال التقرير إن خطط البنك الدولي الخاصة بشأن تمويل إنشاء سدود عملاقة في بعض دول حوض النيل تلقى انتقادات ومعارضة كبيرة من دول أخرى من دول الحوض مثل مصر لأنها ستؤثر سلبًا على حصصها.وأشار إلى أن البنك الدولي يروج لهذه الخطط قائلاً: إن إقامة مثل هذه السدود والمحطات الكهرومائية سيتيح توفير الطاقة الكهربائية لمعظم دول الحوض من خلال ربط الشبكات الكهربائية لدول الحوض وستعمل على زيادة معدلات التنمية الاقتصادية لدول المنبع.وأوضح أن كينيا وأوغندا ستكونان من أولى الدول التي قد تستفيد من تمويل البنك الدولي أو وكالة التنمية الكندية. وكان البلدان أعلنا منذ شهرين انسحابهما من اتفاقية حوض النيل الموقعة إبان الاحتلال البريطاني لمصر والتي حددت حصة مصر من ماء النيل بـ 59 مليار متر مكعب من المياه سنويًا. وهددت كينيا بإقامة عدد من السدود على بحيرة فيكتوريا والتي تعتبر أهم روافد مياه النيل المتدفقة لمصر، الأمر الذي يمكن أن يؤثر بشكل كبير على حصة مصر من ماء النيل يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل تنفذان مشروعات في عدد من دول الحوض بهدف إحكام سيطرتهم على منابع النيل للضغط على مصر والسودان في الوقت الذي تؤكد مصر دوما أنها تراقب ما يدور في منابع النيل عن قرب
أنتهى الخبر المنشور .. أعتقد أن تخيلاتى بدأت تقترب من التحقق ولو فى أحد جوانبها
آسف لكابوسية الموضوع .. لكن تلك هى الحقيقه
أضيف لما سبق نص الخبر التالى عن صحيفة المصريين الألكترونيه ,و نصه

كتب عوض الغنام (المصريون): : بتاريخ 19 - 3 - 2007
قررت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" إقامة قاعدة عسكرية شمال شرقي تشاد تعد هي الأكبر من نوعها في القارة الأفريقية حيث تزيد عدد القوات الملتحقة بها عن الثمانين ألف جندي.ولا تبعد المنطقة التي ستقام عليها القاعدة الأمريكية خلال 18 شهرا عن مثلث الحدود المصرية الليبية السودانية المشتركة سوى بضعة كيلومترات مما يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي المصري. وتهدف القوة العسكرية الأمريكية التي ستسمى باسم "قيادة أفريقيا" إلى تطويق الدول المناهضة للسياسة الأمريكية بالقارة وفي مقدمتها السودان الذي يرفض التجاوب مع مطالب الولايات المتحدة بنشر قوات دولية في إقليم دارفور.وستكون من أولى مهمات القوات الأمريكية التدخل في أزمة دارفور في حالة فشل المساعي الدولية لحلها، وإصرار حكومة الخرطوم على رفض مقترح الأمم المتحدة بنشر 22 ألف جندي بالإقليم.وأكد مصدر مسئول بالسفارة الأمريكية بالقاهرة أن فكرة إقامة القاعدة العسكرية ترجع إلى وزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد الذي وضع أسسها قبل مغادرته "البنتاجون" منذ شهور ويستكمل المشروع حاليًا خلفه روبرت جيتس.يأتي هذا في الوقت الذي ستلتقي فيه وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس الرئيس مبارك يوم السبت القادم بالقاهرة عقب اجتماعها المرتقب مع وزراء خارجية الإمارات والسعودية ومصر والأردن في أسوان.ويتوقع أن تدور مباحثات رايس مع الرئيس مبارك حول القضايا التي ستناقشها القمة العربية المقرر عقدها بالرياض يومي 28 و29 مارس الجاري، وأن تبلغه أيضًا رسالة تطمينات بشأن المشروع العسكري الأمريكي الكبير القريب من الحدود الجنوبية المصرية
لا أجد بدا من فتح ملف عندى للموضوع .. و قد اسميه المد الأمريكى و الجزر المصرى فى أفريقيا و منابع النيل .. و للأختصار قد أسميه .. العطش القادم.

13 Comments:

Blogger yasser_auf said...

عطش قادم اية يا عم فارس حرام عليك ما ترحمنا من تحليلاتك الي بقيت تجيب اكتاب يا عم ينوبك فينا سواد شوية رحمة و بعدين يا عم عطش قادم اية ماحنا ريقنا ناشف اهة و لسانا طلع برة زي الكلاب الهلثي من نشفان ريقنا من 28 سنة فاتوا و لسة لغاية اخر نبضة قلب

يابا كبر

4:42 PM  
Blogger عين ضيقة said...

وليه قادم؟

أمال احنا فى ايه؟

تحياتى

10:15 PM  
Blogger lastknight said...

ياسر عوف وعين ضيقه
تصدقوا عندكم حق .. عطش أيه و نيلة أيه اللى باتكلم عنها دى ؟ ماحنا متنيلين بقالنا تلاتين سنه و لسه اللى جاى اصخم .. جت يعنى على شوية الميه ؟ بلاها ميه .. نشرب بيبسى و خلاص

4:00 AM  
Blogger ياسمين said...

فى اعتقادى الشخصى انه كما قامت الحروب واندلعت من أجل البترول فأنها سوف تندلع أيضا فى المستقبل من أجل المياه
لو وضعنا المعطيات المتمثلة فى ازدياد حرارة الأرض
تعرض كثير من المناطق للجفاف
انها مولد لا يستهان به للطاقة
ان الله جعل من المياه كل شىء حى
ينتج فورا عن تلك المعطيات أن الحروب القادمة سوف تكون من أجل المياه

فى النهاية لى عتاب رقيق
هل تعتقد ان المرأة لا تهتم بالسياسة والإقتصاد والعلم؟
هل تعتقد انه وان كانت كتاباتى لم تتحدث عن تلك الموضوعات ولم أطرحها فى مدونتى .. اننى غير مثقفة سياسيا واجتماعيا وأدبيا واقتصاديا وعلميا ايضا؟ انت مش عاوزنا نزور مدونتك ولا ايه .. وتقولى دمها تقيل عشان تخزى العين بقى وكلام من دة
أدعوك للقاء الشهرى حتى اقابلك شخصيا
واشكرك لزيارتى وزيارة سهر الليالى
أنا قريت تعليقك عندها وسعدت به جدا
فهى انسانة رائعة وتستحق الثناء بالفعل .. اشكرك .. لقد كانت لفتة انسانية منك

7:05 AM  
Blogger Diala said...

ياسمين معها حق. منذ مدة و نحن نسمع تقارير تقول أننا نشهد آخر الحروب من أجل النفط بعد أكبر عملية سرقة للنفط من خلال قانون النفط العراقي الجديد الذي صاغته شركات النفط الأميركية وسلمته للحكومة العراقية لتبصم عليه و أن الحقبة القادمة هي حقبة الحروب من أجل المياه. و حتى رسائل التطمينات أو الضمانات سوف تحتاج لمياه علشان نبلها و نشرب ميتها فيما بعد ولكن لن تضطروا لشرب البيبسي بل لشرب مياه البحر بعد التقطير و التحلية طبعا و رغم التكلفة العالية سيظل أقل تكلفة وأشرف من شرب البيبسي لذلك أشجعك أن تتابع بحثك بخصوص العطش القادم

مودتي مجددا

3:09 PM  
Blogger lastknight said...

الفاضله ياسمين
أعتقادك الشخصى أصاب كبد الحقيقه .. فعلا الحروب القادمه ستكون للماء ..بل قد أزيد أن هناك من نظريات لجغرافيا السياسيه مايسمى الصراع العالمى بصراع السيطره على السواءل .. و تشتمل السوائل على البترول , الماء العذب .. و .. خطوط الملاحه
عموما و كما هو متوقع من رد فاضله مثلك التعليق على عليقك يستلزم كتابة دراسه كامله و نشرها بأهدا لك .. سامحك الله على ماتدفعينى له من مجهود

ثانيا .. سيدتى الفاضله , تنبيهى لعدم زيارة مدونتى لم يكن ألا أشفاقا على حالتك النفسيه من كآبة كتاباتى فقط و الله على ما أقول شهيد .. احترامى لشخصك الكريم و تقديرى لعقليتك فوق مستوى الشكوك تماما .. أيضا لا أحمل أى نوع من العنصريه للتفرقه بين عقول وثقافةالرجال و النساء ياسيدتى .. و عموما أذا كان نتج أى نوع من اللبس أو سؤ التفاهم عن تعليقى فأرجو قبول اعتذارى المخلص .. و أتمنى أن أكون قد أوضحت سبب تعليقى المذكور
طبعا يشرفنى حضور اللقاء الدورى للمدونين طامعا فى التعرف عليكم شخصيا.. فقط أرجو ابلاغى بالموعد مسبقا و شكرا جذيلا

3:37 PM  
Blogger lastknight said...

dialaالعزيزه
شكرا أنك يدأت فى مشاركتنا الغضب .. و احيى استجابتك لتعليقى فى الموضوع السابق .. و فعلا عندك حق كما أن ياسمين صدقت ..الحرب القادمه هى الماء العذب بعد أن سيطرت أمريكا و توابعها على البترول و خطوط الملاحه ..تقطير مياه البحر ليس هو الحل الأخير .. لكن هناك حلول كثيره يجب أن تسبقه .. من ضمنها التخلص من معتقدات باليه مغلوطه حولتنا ألى عبيد و اسقطتنا فى دائرة الفقر اللعينه .. منها مثلا مايتعلق بتحديد النسل .. حيث أن الترويج للأفراط فى التناسل مثلا - و كأن العربى المسلم خلقه الله للتكاثر كالأنعام - كان من أهم أسباب زيادة استهلاك الموارد ألى درجة الأستنزاف .. معتقد آخر جائنا من التوجهات الأشتراكيه أياها .. أن النظام الحاكم مسؤول عن الفرد من المهد ألى اللحد .. فتحول الجميع ألى طرخانات - أى عجائز غير منتجين - ينتظرون الراتب الشهرى و العلاج و السكن و التعليم دون مجهود يذكر أو قيمه مضافه حقيقيه .. و تظهر البطاله المقنعه التى افسدت ألى درجة التدمير مناخ العمل فى البلاد العربيه كلها
سيدتى .. الحرب قادمه فعلا .. لكنها قد تبدأ من داخلنا أولا .. حين نبدأ فى رؤية الحق حقا و نتبعه .. و نرى الباطل باطلا و نجتنبه
أشكرك على مشاركتك و أضافتك

3:59 PM  
Blogger Nada said...

العزيز فارس

تعقيب على تعليق ياسمين و ديالا و تعقيبك عليهما
والله انا اللي مودي بقى سوداوي لكن
للاسف مش الحروب القادمة هي حروب المياه..بل الحروب الماضية
يعني النفط في حرب العراق هو زاد خفيف
امريكا تخطط و تدرك تماما ان النفط دخيرة زائلة.... انما الدجلة والفرات هما الزاد الثقيل
كمان بما ان الاهتمام بالبيئة يبقى فخامة في بلداننا المتخلفة ...فخلينا نضيع شويتين المية اللي عندنا و نستهلك شوية النفط اللي بقيانا و نستنى بقى ..عشان اي حاجة حتموتنا

4:33 PM  
Blogger lastknight said...

العزيزه ندى
كالعاده .. صدقت .. قد أضيف أن بين الفرات و النيل - و هما مصدرى مياه عذبه - تقع قناة السويس و هى مجرى ملاحى استراتيجى
و يحد النيل و الفرات و بينهما القناه من الجنوب و الشرق بحار جوفيه من البترول
و تخضع كل تلك المنطقه الغنيه بالسوائل - مياه عذبه و خط ملاحه و بترول- للأسف لحكام عرب .. يحكمون شعوب مغيبه ..مزروع فى قلبهم كيان استعمارى متفوق أسمه اسرائيل .. السودويه أصبحت حتميه يا سيدتى
شكرا على مشاركتك

5:13 PM  
Anonymous عشتار said...

يا عزيزي
اختلطت المؤامرات في بعض ولم نعد نعرف عدوا من صديق ويبدو اننا سنضطر لنحارب من أجل أخر قطرة ماء
أرجو فقط أن لا ندرج السودان ضمن الدول المناهضة لامريكا كي لا نلحق بها مرتبة شرف لأن ما يحصل فيها من مذابح هو أكبر فضيحة عربية
تحيات

8:25 PM  
Blogger حــلم said...

طيب كويس انك قلت لى
الحق اشترى مياه معدنية من دلوقتى بأة
وللا احسن آخد الولاد ونروح سيوة
اهو ناكل تمر
ونبلّع براحتنا

ارحم ذاتك

3:55 PM  
Blogger lastknight said...

رفيقة العقل و القلب عشتار
اسودان يا سيدتى وضع خاص تماما .. فيها أحد عشر عرق قبلى و عقائدى و طائفى .. تتحدث خمسة لغات ..و تضم بحرا من الذهب الخالص و هو الأرض الصالحه للزراعه .. السودان تستحق عن جداره لقب أطلقه عليها الرومان فى القدم .. فالسودان سلة غذاء العالم
و رغم هذا الثراء الفاحش فى الموارد الدائمه المتمثله تحديدا فى الزراعه .. يعانى نحو 20% من أهل السودان من ظروف تتراوح بين المجاعه السافره و سؤ التغذيه المقنع
كارثه أنسانيه حقيقيه تفوق الخيال و تليق عند سردها بأحد طرفين .. أما كيان عبثى من صنع ابرع مؤلفى التراجيديات الأغريقيه المرعبه .. أو .. دوله عربيه

العرب - أذا كان هناك ما يمكن تسميته بذلك - يعيشون واقعهم بلا استثناء وضع تراجيدى ينافس الخيال المرعب , و يتنافسون على المركز الأول فى العبثيه فيما بينهم .. حتى الآن العراق تتربع على القمه بجداره .. قد يتلوها السودان .. و أن كانت مصر احضاره - طبعا - تنافس الآن بعد التعديلات الدستوريه الأخيره على المركز الأول فى العبثيه التراجيديه
شرفتينى

4:22 PM  
Blogger lastknight said...

الحلم الجميل
متهيألى فى الواحات قزازة الميه المعدنيه مش هاتسقع .. خدى معاكى قلتين قناوى .. مناسبين للجو هناك
و بلغينى عنوان أولادك عشان ابعتلك عريس بنتك على جمل ..هو واد شقى و هاينفعكم فى الصحرا

و الله نفسى ياحلم أرحم ذاتى بس أعمل ايه ؟ أذا كانت العيشه زى ما انتى شايفه .. ربنا يسهل و اعرف اكتب الموضوع اللى جاى فى الهيافه عشان افوق شويه

4:24 PM  

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home