فارس قديم

احلام و أوهام و أمنيات .. أليست كل المبادىء كذلك ..؟ حتى أخلاقيات الفرسان

Name:
Location: cairo, Egypt

قد أكون أكبر المدونين سنا ..ما أكتبه هنا بدأته منذ سنوات فى دفاترى .. كتبت لنفسى .. و لأولادى حين يستطيعوا استيعاب ماكتبت .. رأيت أن لامانع من نشر بعض مافى الدفاتر .. فى حريه تااااامه

Monday, March 12, 2007

دوائر الطغيان و الأنكسار .. و مناورات التقنين و التراضى .. تنويعات على الماجنا كارتا

شرعت فى الكتابه عن الطبقيه فى مصر من وحى مدونة الزميله حلم , مع فكرة تكملة موضوع عن الخصخصه و فكر الطرخانات فى سلوك المستثمر المصرى من وحى مناقشاتى مع صديقى اللدود ياسر , أو استكمال مابدأته عن واقع سيزيف و خطيئة المعابد و العباده فى حضارتنا العربيه من وحى رفيقة القلب و العقل عشتار , أو حتى تسجيل ملاحظات اجتماعيه صارت تبرز كالعلامات فى حياتنا من واقع كتابات الراقيه أيمان .. لكن الظرف الحالى استفزنى بشده , و أظنه استفزازا أيجابيا .. فالغيره و أن كانت فى مجملها طبع مذموم , ألا أن الغيره من الناجحين بدافع العمل على اللحاق بهم أظنها سلوكا محمودا .. فكيف لنا أن نتقدم أذا لم نعمل على منابذة السابقين ألى النجاح و مقارعة المتفوقين ؟ وبالنظر لما يحدث فى كل من موريتانيا و أيران و اسرائيل .. اشعر بغيره شديده .. و القصه كلها فى التالى
__________

ماجنا كارتا هو النطق الاتينى لكلمة العقد الأعظم أو الأكبر , أو الوثيقه المقدسه .. و هو مايشير ألى وثيقة البيعه بين الحاكم و المواطنين بأشراف السلطه الشرعيه .. و أظن أول ظهور لهذا العقد كان فى انجلترا فى القرن الثانى عشر الميلادى وكان بين الأسره الحاكمه و المواطنين ممثلين فى نبلائهم و حكمائهم و فرسانهم و بأشراف البابا فى روما كمصدر للشرعيه و القدسيه اللازمه لأعتماد عقد أو وثيقه بتلك الأهميه و بهذا التقديس , و بوجه عام صار تعبير الماجنا كارتا معبرا عن أقدم الدساتير فى العالم بعد الميلاد , و يرمز فى مضمونه ألى العقد بين أى نظام حاكم و مواطنيه .. فالماجنا كارتا الأولى وضعت بمنهج عقلانى الى أقصى حد متعارف عليه وقتها , فالأمه – أى أمه – اختارت بطريقه تملى عليها اليقين مرجعا تشريعيا واحد و محدد ( فى حالة الماجنا كارتا الأولى كانت الكاثوليكيه ) و الأمه من داخلها صعدت بطريقه متفق عليها نبلائها و فرسانها و فى النهايه زمرة حكامها و حكمائها , من هذا الخليط ارتضت الأمه حاكما محددا يعاونه مجموعه / طغمه محدده وذلك بشروط محدده مقبوله و ملزمه من جميع أطراف التعاقد تحدد حقوق وواجبات كل طرف بشكل متوازن ألى أقصى حد ممكن , و تلك الشروط الممثله للعقد مباركه وفقا للشريعه المختاره سلفا .. و تحظى بالتقديس فى كل جوانبها تحقيقا لأستقرار و من ثم توازن الأمه حكاما و حكماءا و فرسانا و محكومين.

قد أرى تطابقا بين مفهوم الماجنا كارتا و الفهم الحقيقى للنص القرآنى الصريح . ( و أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولى الأمر منكم ما استطعتم ).. فبعيدا عن روايات سلفيه وهابيه ممجوجه أو أحاديث منسوبه للرسول الكريم .. أرى أن النص القرآنى الصريح يلزم المحكومين بطاعة أولى الأمر الذين هم أصلا منهم و تم تصعيدهم للحكم بطريقة الأختيار على اساس المسؤليه و التقويم مادام الجميع ( الحاكمين و المحكومين ) مطيعين للشريعه التى ارتضوها .. و فى حالة مخالفة الحاكم الذى هو أصلا من تم تصعيده من ضمن المحكومين لأحدى الشرائع المرتضاه .. فالنص القرآنى أيضا واضح ( و الذين اذا أصابهم البغى هم ينتصرون ) أى .. على المظلوم أن ينتصر لنفسه من الظالم .. لا أزيد فى ما أعتقده تدبر للقرآن.. فلهذا مقام و مقال آخر

الماجنا كارتا منذ القرن الثانى عشر تعرضت ( كما تتعرض أى وثائق مقدسه أو غير مقدسه ) للكثير من النكران و الكفر بها أو بشروطها بعضها أو جميعها .. فمره حاكم طاغ تضامنا مع كنيسه فاسده ... و مره حكماء بغاه تضامنا مع حاكم سفيه .. و مره فرسان متهورون تضامنا مع نبلاء آبقون أو سلطه كنسيه طامعه ... و تارات انهارت الوثيقه تحت ضغط ظروف استثنائيه كالحروب و المجاعات و كافة أنواع الفتن و النوائب .. لكن دوما كانت روح الماجنا كارتا تبعث من جديد على يد شعوب واعيه ترفض القهر و تحلم بالمدينه الفاضله ...

لكن أخطر ما تعرضت له الوثيقه على مر التاريخ كان التحريف بغرض تقنين الأنتهاكات .. أى . . وضع غطاء شرعى على تصرفات فى أساسها غير شرعيه , بوضع نصوص فى الوثيقه .. تبيح بصوره أو بأخرى ارتكاب جرم أو أعفاء أحد أطراف الوثيقه من بعض واجباته و التزاماته .. أو أضافة مزيد من الحقوق لأحد أطراف التعاقد بشكل يخل بتوازن الوثيقه الأصليه و روحها و معناها , حيث أن زيادة حقوق أحد الأطراف يؤدى بالضروره لزيادة ألتزامات الطرف الآخر و أعباؤه .. بينما تخف أعباء الطرف المتمتع بالحقوق الزائده عن الطبيعى.. و بالتالى يختل توازن الأمه كلها لفقدان ميزان الحقوق و الواجبات لأعتداله و توسطه , فتاره يفرض التجنيد الأجبارى على الشعب ليس دفاعا عن أرض العقد لكن للحرب و الأعتداء على أراض أخرى بعيده و لصالح كنيسه طامعه فى الثروه متضامنه مع فرسان متهورين طامعين فى المجد و السلطه فتكون الحروب الصليبيه .. و تاره يكون مصادرة أملاك و أموال فئه من الناس دون وجه حق بتضامن فرسان متهورين و حكماء مغرضين و بأغراء للشعب المضلل الجائع الذى تواطأ مع حكمائه و فرسانه .. فتكون الشيوعيه التى أطاحت بطبقة نبلاء مستغلين .. و استبدلتهم بمستغلين .. غير نبلاء
أو اتفاق بين مشايخ و فرسان لتبادل أضفاء الشرعيه بعضهما على بعض .. متقاسمين ارضا و شعبا كاملا .. بل و منتجين و مصدرين لأفكار أحدثها يعود لألف سنه مضت .. فتكون الوهابيه و تكون العائلات الحاكمه فى الجزيره العربيه , أو ضلالات مشتركه بين فرسان متطرفين و حكماء مضللين لتكون النازيه و الفاشيه ..
____

و أمثلة الأنتهاكات كثيره بصوره تفوق الحصر على مر القرون العشر الماضيه .. يلاحظ دوما أن الأنتهاكات سواء بمخالفة الوثيقه أو بتحريفها لتقنين المخالفه .. كانت أطرافها غالبا هى أى فئات خلاف الشعوب .. فأما فرسان مع سلطه كنسيه أو ملك مع حكماء أو كنيسه مع ملك .. أو مشايخ مع مقاتلين .. و هلم جرا .. لكن من الثابت أن الشعوب لم تمارس من قبل انتهاكا للوثيقه أو شروطها ألا بطريقه واحده و تحت ظرف واحد
الشعوب دوما كانت تنتهك الوثيقه المقدسه فى ظرف غياب العقل .. و بقناعات مضلله تأتيها من حكمائها و قساوستها و مشايخها .. فينتهى الأمر بانتقاص حقوق الشعوب , و تقنين هذا الأنتقاص , مع تضخم حقوق الحاكمين و من تبعهممن حكماء و فرسان و رجال مقدسين .. فى توازن مختل لا يلبث أن يعرض الأمه كلها لسقوط مروع , لتعود الماجنا كارتا لتبعث من تحت رماد و أنقاض العهود القديمه الغير متوازنه
______

حتى يصل العالم ألمتقدم للشكل الحالى للديموقراطيات أو التطور الحالى للماجنا كارتا , فقد مرت الأمم بتجارب و خبرات أغلبها مؤلم .. بل و فيها من الدمويه ماتشيب له الأجنه فى بطون الأمهات , لكن بوجه عام فكل أشكال الديموقراطيه الحاليه من ديموقراطيه برلمانيه أو رئاسيه أو حتى ملكيه ( كانجلترا و هولندا و السويد مثلا ) كل هذه الديموقراطيات التى تتمتع بها الأنظمه المتقدمه ( شعوبا و حكومات يتمتعون ) هى تطوير و تنويع على العقد الأساسى .. الماجنا كارتا , و أكرر الفكره الأساسيه للعقد هى حفظ التوازن بين العناصر المكونه للأمه من حكام و محكومين و فرسان و حكماء و رجال دين و مقدسات .. فلا يطغى طرف على طرف
__

لابد هنا من الأشاره للحقيقه التى يجهلها الأغلبيه , و هى أن التوازن الذى تحققه العقود المثيله هو فى صالح جميع الأطراف بلا استثناء .. بما فيهم أطراف الحاكمين أو الفرسان أو المقدسين الذين غالبا مايكون تجديد العقد انتقاصا لحقوق اكتسبوها فى السابق دون وجه حق , فتوازن الأمه يحرر قادتها من مقاومة الشعب لقراراتهم حتى الحاد منها .. فالحاكم المنتخب بحريه و اختيار شرعى حقيقى يستطيع مواجهة خصومه فى الخارج أو الداخل بمنتهى الحده و الشجاعه بل و التهور أذا لزم الأمر ... فنظامه المنتخب الحائز على الشرعيه المبنيه على أصوات الجماهير يتمتع بقدره تكاد تكون لا نهائيه عل مواجهة و مخاصمة الغير بل و محاربتهم أذا لزم الأمر .. فالأمه المتوازنه بالشرعيه هى أمه صامده حتما فى وجه المعتدين و الطامعين .. بل أكثر من ذلك .. هى أمه قادره حتى على التوسع و التطور بل و ابتلاع الأمم الأخرى الفاقده للتوازن نتيجة عيوب فى العقد الخاص بهم

لكن فى حالة الحاكم الفاقد للشرعيه أى العامل فى ظل عقد غير متوازن فليس أمامه ألا حلين على المدى القصير
الأول هو الطغيان و التمادى فيه أما بقمع معارضيه تماما أو بالتلاعب فى قواعد العقد لتعديلها و تقنين طغيانه و فساده .. حتى يسقط الجمهور فى حيره شديده و يأس بالغ أذا ماحاولوا البحث عن السبل الشرعيه للتغيير ... فالمرجعيه الشرعيه بعد تعديل العقد و التلاعب فى قواعد اللعبه الأصليه , تصبح فارغه من مضمون العقد بل و تقدم فى ثناياها تقنينا يضفى الشرعيه على فساد و طغيان الحاكم , كأن يظل شعب ما يتغنى و يدافع عن الحريه و الديموقراطيه و التحرر ثم يرضخ بسهوله شديده لعملية توريث صريح للحكم , بل أن التوريث قد تم فى أطار شرعى تماما وفقا لقواعد اللعبه التى تم التلاعب بها من قبل .. و سوريا هى المثال الواضح لذلك حتى الآن .. قد يتبعها كوبا ثم الله أعلم


أما الحل الثانى فهو التراضى أى التعويض الجذيل عن الحقوق المسلوبه .. بمعنى ترضية الشعب بامتيازات و الأغداق عليه بالهبات و العطايا الغير مستحقه أساسا للأفراد , مع شرط مفهوم ضمنا أن هذه الأمتيازات مقابل سكوت الشعب و تغاضيه عن المطالبه بحقوقه , و التعامى عن فكرة العقد من أساسه .. فيتقبل شعبا ما الحكم الوراثى مثلا مصحوبا بتشدد كبير فى تطبيق ما يعتقده الحاكم و الحكماء المستفيدين شريعه مقدسه .. مع تجاهل أن الشريعه ذاتها حرمت وراثة الحكم كما حررت الناس ( الخليج مثالا واضحا ) وطبعا اتباع هذا الحل يستلزم سيطرة الحاكم على موارد اقتصاديه فائقة الضخامه ليستطيع منها سداد النفقات التعويضيه الازمه لأستقرار حكمه و لو مؤقتا

مره أخرى استشهد بنص الآيه القرآنيه الصريحه بخصوص شروط طاعة أولى الأمر منا , و قرنها بالأحاديث و الروايات المدسوسه عن الرسول الكريم منذ عهد بنى أميه ليتغير مفهوم القاعده من أولى الأمر منكم .. ما استطعتم .. وبشرط طاعة التشريع و اتباعه ألى أطيعوا أولى الأمر منكم فقط .. و الأغراق فى العبوديه لغير الله الواحد

هناك طبعا وضع خاص ظهر فى التاريخ بعد ظهور نظرية الأقتصاد الموجه و ابتداع رأسمالية الدوله بديلا عن رأسمالية الأفراد , قد أسميه هنا السيناريو الأنتقالى المرن بين الحلين السابقين , هذا الوضع أستوجب من الطواغيت أولا السيطره بالتأميم و المصادره على موارد اقتصاديه هائله كانت مملوكه فى السابق لأفراد أحرار تحميهم قواعد محدده .. و قام الطواغيت بتغيير قواعد اللعبه ليتمكنوا من السيطره على الموارد المشار أليها .. و من ثم أستخدام تلك الموارد فى الأنفاق على التعويضات المدفوعه للشعب للسكوت على طغيانهم و التعامى عن انحرافهم عن القواعد الأساسيه و تلاعبهم بقواعد اللعبه الأصليه .. الناصريه نموذج واضح للغايه هنا .. و أيضا التحول الشيوعى فى الأتحاد السوفيتى السابق .. ألا أنه فى هذا السناريو .. و لأنغماس الحاكم الطاغيه فى الأنفاق المبذر على أهداف لا تمت لصالح الأمه بشىء ( مثل تعيين كل الخريجين بالحكومه و القطاع العام مع محاربة النشاط التجارى الخاص و سداد رواتبهم دون عمل حقيقى بما يخلق بطاله مقنعه و يهدر القيمه الأقتصاديه للمنشآت المؤممه , الدخول فى حروب توسعيه لا عائد منها سوى شهرة الطاغوت , شراء مماليك تابعين فى الداخل و الخارج ... ألخ ) فسرعان ما تنفذ الموارد .. و خصوصا أن طغيان الحاكم هنا يخلق عدم توازن داخلى للأمه التى تفقد قدرتها على المواجهه مع الغير و سرعان ماتنهزم .. و من ثم .. يتعرض هذا النظام الطاغيه للأفلاس .. ولا يجد بدا من العوده ألى القمع الصريح حفاظا على مكتسباته ( خلاف النظام الناصرى هناك نظام القذافى و صدام الذان استهلكا مواردهما فى حروب غير مفهومه سواء ضد أيران و الكويت أو ضد تشاد فى حالة القذافى )


وطبعا فى الأحتمالين أعلاه و كذلك فى السيناريو المرن الأنتقالى بين الحلين تكون الأمه بكل عناصررها سواء حكام أو محكومين , تكون الأمه فاقده للقدره على مواجهة الغير تماما .. و تعجز بشكل فعلى عن الرفض أو المقاومه لأى أجراء يتخذه الأغيار ضدها .. ولا تملك هنا الأمه كلها سوى الحناجر لترتفع أما بالدعاء و أما بالسباب .. لكن .. لا فعل حقيقى فى مواجهة الغير أبدا .. حتى فى حالة الأعتداء المباشر على الأمه كلها بما فى ذلك طبقة الحاكمين .. و من هنا تبدأ التنازلات التى لا تنتهى ألا بسقوط النظام .. كنتيجه استراتيجيه حتميه لمخالفة أو التلاعب بقواعد الماجنا كارتا
بينما من البديهى أن الأمم المستقره تحت قواعد متوازنه للماجنا كارتا .. فهى تمتلك قدرات شبه لا نهائيه على المواجهه . و من ثم الرفض و رد الأعتبار بل و التوسع و ابتلاع الغير أذا استدع الأمر

___________

نظره ديجوليه على خريطة المنطقه مره أخرى .. الشرق الأوسط من أيران شرقا و حتى موريتانيا غربا .. و من تركيا شمالا و حتى الصومال و مايتلوها جنوبا .. البحث هذه المره عن كيان دوله متوازن و تركيب نظام قوى .. و شروطه ببساطه وجود حاكم يتمتع بالشرعيه .. يحكم شعبا فخورا بانتخابه و بالتالى يصح العقد الأساسى للوطن .. للدوله ... للنظام .. للهويه
هل تشاركونى فى البحث ؟
هل توصلتم لنتيجه بعد ؟
أفردوا الخريطه أمامكم .. و لنبحث معا .. أى ألأمم يتمتع نظامها بشرعيه حقيقيه , و يستمتع شعبها بدستور مصنوع فعلا لخدمة أهداف الأمه ؟؟
من تركيا شمالا حتى الصومال جنوبا و من أيران شرقا حتى موريتانيا غربا لا توجد سوى ثلاث أمم فقط تتمتع باستقرار و توتزن الماجنا كارتا خاصتها .. تلك الدول بالترتيب من الشرق ألى الغرب هى
أيران
اسرائيل
و أخيرا .. موريتانيا


فقط ثلاث دول اعتبارا من اليوم .. بعد أن كانتا اثنتين فقط بالأمس حيث أنضمت موريتانيا لهم بعد أجراء انتخابات رئاسيه حره لأول مره فى تاريخ دوله فى الشمال الأفريقى كله

الأمم الثلاث متمتعين بالخضوع لعقد متوازن بين النظام الحاكم فى كل منهم و بين المحكومين و باقى عناصر الأمه .. و بالتالى فلديهم قدره هائله على المواجهه و العناد بل و حتى الطغيان على الغير أذا استدعى صالح الأمه ذلك ..
فأيران تتحدى العالم أجمع و تنتج طاقه نوويه و صواريخ بعيدة المدى و تطور بحريه متفوقه
أسرائيل تعلن ببساطه عن جريمة قتل الأسرى المصريين ولا تخشى لائمة لائم .. و تشرع فى هدم الأقصى بالفعل عن طريق حفائر تحت المسجد و هى تستمتع بأمان تاااام .. لا تتوقع من أحد أى أجراء سوى .. رفع العقيره و شحذ الحناجر بالغناء و الدعاء و بعض السباب
أما موريتانيا التى تنتمى اقتصاديا ألى المجموعه الأفقر من دول العالم الثالث .. فهى تستطيع ببساطه شديده قطع علاقاتها مع أسرائيل بمجرد أتمام تنصيب الرئيس المنتخب
بينما مصر .. تصمت صمت الغانيه الرخيصه أمام قوادي و بلطجية الماخور و هم يتناوبوها بمهانه .. حين تعلن أسرائيل عن قتلها للأسرى المصريين فى سيناء .. أو تعلن رفضها لوقف حفريات تحت المسجد الأقصى
طبعا .. مصر أمه فقدت التوازن .. و بالتالى فهى أمه جاهزه تماما للأنهزام عند أول مواجهه .. بينما اسرائيل أمه متوازنه .. حقوق محكوميها و حكامها متوازنه و متناسقه و شرعيه . بالتالى فهى أمه متفوقه جاهزه للأنتصار حتى لو كان انتصارها طغيانا على الغير و انتهاكا لحقوقهم .. فأسرائيل تتحدى حتى القانون الدولى .. بينما نحن نبحث عن مبررات فى أى كتب نجدها من قواعد ديبلوماسيه ألى أدبيات أتيكيت رقيق ألى مجلة البلاى بوى لنتهرب من مجرد استدعاء السفير الأسرائيلى و توبيخه .. مجرد التوبيخ .. حتى استخدام الحنجره صار نظامنا لا يجرؤ عليه ..
نحن صرنا نشبه الغانيه العجوزه الدميمه التى تتلقى أغلب أجرها عن الزنى صفعات و بصقات


الأستعانه بالقانون الدولى لمحاكمة المجرمين ؟
أسمعت أحدكم يتسائل عن ذلك ؟
سيدى أو سيدتى المتفائلين .. القانون الدولى قد يحكم على المجرم الأسرائيلى بالعقوبه لجريمته .. لكن أيضا عليه بالمثل أن يحاكم النظام المصرى على جرائم التعذيب .. و النظام الفلسطينى على التقاتل الحقيقى بين أفراد الحكومه الفلسطينيه و فئه من الشعب فى حرب أهليه فعليه بدأت بعيد الأنتخابات الفلسطينيه
عفوا .. النظم كلها خلاف النظم المتوازنه الثلاثه .. عيونهم كسيره .. البطحات على رؤسهم مازالت داميه
نظامنا يشبه الغانيه الرخيصه .. تستلقى لكل من يطلبها مقابل أجرها .. لكن ماذا لو لم يدفع الزبون الأجر ؟ هل تجرؤ الغانيه الرخيصه على الشكوى ؟؟ هل تستطيع أن تقاضى قوادا أو بلطجيا انتهكها سفاحا ؟؟ بالطبع لا .. فهى غانيه .. كيانها غير شرعى .. منقوص .. حقير .. تلك هى الأمم الشرق أوسطيه كلها .. باستثناء الأمم الثلاثه الشرعيين
أيران
أسرائيل
و أخيرا موريتانيا

هل رأيتم أصدقائى أهمية العقد .. و المسمى فى التاريخ الحديث بالدستور ؟
هل عرفتم الآن معنى التلاعب بقواعد اللعبه ؟ و لتصبح المقاومه باختصار هى التلاعب مع المتلاعبين بقواعد اللعبه ؟

أعتقدنى سأدخل مره أخرى فى دورة أحباط و اكتئاب عنيفه .. فسامحونى مقدما لو تأخرت ردودى على تعليقاتكم

27 Comments:

Blogger نبيــذ said...

شرحك لكلمة الماجنا كارتا فعلا بهرنى

فعلا زمن الشجب والادانه فات
دلوقتى بنلعب دور الزانيه الخرصه ببراعه

4:01 AM  
Blogger Eman Yasser said...

تحدثهم يا صديقي عن الماجنا كارتا.. والثقافة السمعية المسطحة قد لا تعرف عنها سوى أنها كلمة مستوردة غامضة يمكن تفكيكها على ثلاثة أوجه:

1- الماجن كارتا: وهو حاكم فاسد طغى في البلاد لمدة ثلث قرن حتى فضحته دودة الأرض فتهاوى أمام عدسات المصورين ذات احتفال بسبب أمراض الشيخوخة..تاركاً وراءه ما عجز الشاعر ت. س. إليوت عن وصفه في قصيدته "الأرض اليباب"

2- ما جنى كارتا؟: سؤال بريء عن مصير شعب مهدد بالانقراض اسمه "كارتا".. كل ذنبه أنه تحدث في ضعف أقرب إلى الهوان عن حقه في الثأر من القتلة الذين دفنوا أسرى الحرب أحياء..فكان الرد هو الصمت الرهيب من الرجل الذي يسكن قصر الظلم الذي صنعه من عرق ضحايا المبيدات المسرطنة

3- المانجا كارتا: امرأة لعوب تشبه حبة المانجو في استدارتهاوامتلائها..نالت حظوة لدى أهل الحكم فأطلقوا عليها "السيدة الحديدية" تارةً و"المرأة الحريرية" تارةً أخرى..وظلت على هذه الحال إلى أن هربت إلى أوروبا إثر فضيحة اقتراض من البنوك بمليارات الدولارات.. ولا عزاء للمودعين المغلوب على أمرهم

حقاً إنها دوائر الطغيان التي تدعو أحياناً إلى السخرية لدرجة الهذيان

4:04 AM  
Blogger Yasser_best said...

عفواً يا صديقي.. التعليق المكتوب أعلاه هو تعليقي..فقط كان التوقيع بحساب ابنتي

محبتي

4:09 AM  
Blogger lastknight said...

نبيذ العزيزه
للأسف .. حتى فى هذا لسنا بارعين ..
____________

عزيزى ياسر
أولا ربنا يباركلك فى الأموره بنتك .. و كتابتها واضح أنها متفوقه .. طبيعى هاعلق عندها بعد ما أقرأ القصه كلها

___

و الهذيان يا عزيزى أحيانا يكون هو المخرج الوحيد قبل السقوط فى دائرة الأحباط اللعين .. اسألنى أنا .. عموما أشكرك بشده .. و تعليقك و تعليق نبيذ بالفعل .. ساهموا كتير فى تأجيل كآبتى .. و ربنا يخليكم ليا
تحياتى للعروسه الصغيره لحين قراءة قصتها بالكامل و تقديم ما تستحقه من تعليق و تحليل

4:16 AM  
Blogger Diala said...

الحقيقة أنا عاجزة عن التعبير لذلك سأمتنع عن التعقيب

فقط ملاحظة صغيرة: موريتانيا تقع خارج نطاق التعريف الحديث للشرق الأوسط وهذا يتركنا مع إستثنائين إثنين فقط إيران وإسرائيل

والله يعطيك العافية

8:28 AM  
Anonymous عشتار said...

عزيزي الفارس
كما ذكرت الشرعية هي عقد وللعقد مطلوب طرفان في هذة الحالة الحاكم والشعب , الطاغوت في بلادنا أصبح هو العقد حيث الشعب طرف لا يتجزأ منة
لو كان لهذة الأنظمة ذرة شرعية فهي تأتي من استسلام هذا الشعب وتخاذلة أمام الطغيان , ما عدا بعض الشجعان اللذي انتهى بهم الأمر في السجون ونسيناهم هناك

أحيانا كثيرة افكر كما كتبت في احدى مدوناتي هل سيتغير أبدا حالنا؟
التغيير لن يأتي الا من الشعب و هذا الشعب الغارق في كسلة والمغيب بقصص العفاريت والجن بأي شرعية يطالب؟
هل ثرنا كما ثارت الشعوب هل كافحنا ناضلنا؟
نضال , كفاح , ثورة أصبحت مفردات لا نستحق أصلا ان ندرجها في معاجمنا لأنها غير موجودة في عالمنا
استحقاقنا للشرعية هي في الأساس حق يؤخذ ولا يعطى
ونحن لم نعد نعرف كيف نأخذ حقوقنا لأننا في الأساس فقدنا أي قيمة أو أي احساس بالحق , نحن التائهين والمشردين هل نعرف أصلا عن أي حق نبحث؟
أما بالنسبة للأمثلة التي أعطيتها , أولا لماذا نسيت تركيا؟
ولكن عفوا يا صديقي لا أتفق كثيرا مع أمثلتك , أولا لا ننسى أن اسرائيل دولة احتلال يقع تحت طغيلنها مليوني فلسطيني و ايران دولة منتهكة لحقوق الانسان والمرأة بحسب تقارير معتمدة لمنظمات حقوق الانسان
وأرجو أن يكون مثالنا أعلى من ذلك
أما عن موريتانيا فنحييهم على هذة الانطلاقة ونتمنى أن يمضوا في طريقهم قدما
تحيات

10:05 AM  
Blogger Nada said...

مغامرات في كهوف الساحرات

The end

.......

و نغير المحطة
وندخل على قناة الفرسانية الثقافية

......

انا هنا بحجز مكاني ....شوية مشغولة...بعدين ارجع اكمل قراية و تعليق

11:22 AM  
Blogger ايمان said...

سأقرأ علي مهل و ارد بتمعن

3:23 PM  
Blogger david santos said...

Hello!
This work is very good, thank you
have nice week

4:32 PM  
Blogger Sampateek said...

مش عارفة ليه بتعمل كوبي و بيست في معظم مقالاتك

في حين اننا لو عايزين نبحث عن موضوع ممكن نلاقيه بسهولة من غير ما تتعب نفسك
؟!

5:02 PM  
Blogger علاء السادس عشر said...

عزيزى فارس
من وجهة نظرى فالدستور والأختيار الديمقراطى بدأ فى الغرب فى وجود شريعة الأقوى أو الأفضل فبين العشائر كان المحارب الأقوى هو الذى يقود القبيلة أو الجماعة وبضعفه يظهر محارب أقوى منه يتصارع معه ويقود القبيلة بدلاً منه وهنا مصلحة القبيلة فى أختيار أقوى وأشجع محارب لضمان وجودها وأستمرارها ما يحدث فى الغرب الآن هو أمتداد إلى ذلك فالسياسى يجب أن يمتاز بمواصفات معينة ويحاول كل سياسى أن يقدم نفسه كأصلح مرشح للجماعة ليفوذ بتأييد الجماعة.
بينما تطورنا السياسى وأختيار الحاكم مرتبط بنسبه أو أنتمائه لقبيلة معينة أو عائلة ما أو حتى لعامل السن ولا تلعب صلاحيته أو مواصفته نفس الدور فى الغرب.
فى عالمنا هذا يظل الدستور كلمات على ورق حتى ظهور شخصية أستثنائية تعطى هذه الكلمات مصدقية وحياة فيبدأ هذا الدستور فى التحول إلى أحد المسلمات القائمةكما حدث فى ماليزيا أو ربما يحدث فى موريتانيا.
شكراً على هذا البحث وعلى المجهود الكبير جداً فى أعداده وتقديمه والذى أفادتنى قرأته.
وشكراً على مساحة الحوار التى تقدمها لى
تحياتى

5:30 PM  
Blogger مذكرات امرأة مثلية said...

أولا بشكرك على الموضوع الطويل العريض دا
مع اني في الحقيقة تعلمت من خلاله كثير من الأشياء التي كانت تخفي نفسها عني او انا مش واخدلها بال مش مهم
المهم يا سيدي انا عرفت الآن معنى الماجناكارتا
و دا كويس
شكرا لك على الجهد المبدول و باين الموضوع اخذ منك وقت
تحياتي

5:43 PM  
Blogger Nada said...

فارس

بما اننا لم نخترع الماجنا كارتا و بما اني لم اعلق على موضعك السابق فاليك تعليقين في واحد

دي وصفة طبخة سهلة ان شاء الله
اولا نستورد الماجنا كارتا ..حتى لو عندنا اكليل جبل نستورد روز ماري احسن مانت عرف المستورد دايما احسن ..ادي العنصر المهم في المقادير
ثانيا :ندرب فريق من الطباخين -مجلس الشعب يعني- عشان يعرفو يحضرو الطبخة ويزيدو البهارات و يفاصلو في اسعار المقادير ..وصولا الى الطهي..ومتهيألي دول مينفعش نجيبهم مستورد؟ ولا ايه رأيك؟
ثالثا مين حياكل؟طبعا زبائن المطعم-الشعب قصدي-الزبون الواعي يعرف يحط فلوسو فين ويعرف يجيب حقوقو لو الطبق مسموم...بس فين الواعي؟

المعضلة يا فارس في القاعدة الشعبية وعمر الطبخة محيكون ليها طعم ..الا لو وجدت زبونا جائعا متذوقا
و الزبون مش طفل نأكلو...مع ان الطفل الحديث نفسو اصبح بالفطرة يختار
.....
مفيش داعي تكتئب ....جيب المقادير و الطبخة حتستوي

تحياتي

11:20 PM  
Blogger سيبها على الله said...

اخى الفاضل
اشكر لك مرورك على مدونتى وتنبيهى لموضوعك الاخير....ولاننى لا استمتع بكتاباتك الابطبعها وقرائتها بتمهل
وتمعن ...فسوف اقوم بالتعليق عليها لاحقا ....وعلى فكرة الشاى والسجائر المرة ده عليكم ولا اقول الشاى فقط
لاننى ممتنع عن التدخين منذ فترة طويلة بامر من الاطباء ...

1:38 AM  
Blogger yasser_auf said...

احممم يا ساتر / دستور لو حد من الحريم خالع راسة يعطيها

رجاء مترجم ايها الماجن كارتا

* هي الكارتا دي الي بيبقي شعرها اكرت و منكوش و لا المقصود حد تاني

3:49 PM  
Blogger حــلم said...

فارس.. اظنك لن تستسلم للكآبة.. لا شىء يستحق الاكتئاب
بحثك قيم جداً.. وأضاف الكثير لمعلوماتى.. يكفى "الماجنا كارتا".. هى ايطالى الكلمة دى؟؟

6:10 PM  
Blogger lastknight said...

diala
شكرا لزيارتك و أن كنت لم أفهم لم امتنعت عن التعقيب .. هل لما يعيب لموضوع أم السرد أم ماذا ..
موريتانيا هى الطرف الغربى لما قد يسمى حزام الدول العربيه الأسلاميه .. مثلها مثل الصومال و جنوب السودان و تشاد و النيجر .. و أحيانا تنضم لهم ماليزيا و أندونيسيا .. و تلك البلاد باستثناء ماليزيا و أندونيسيا يشكلون كيانات تنتمى للعروبه و الأسلام رغم عدم استخدامهم للغه العربيه ألا فى أقامة الشعائر الدينيه .. لكن مواقفهم و ميولهم الحضاريه هى ميول عربيه ف أغلبها الأعم و بالتالى تفاعل تلك الدول مع مايحدث فى الشرق الأوسط يكون فى غاية التأثير .. فضلا عن أن دول أطراف الحزام تشكل أيضا رؤوس كبارى للعبور الجغرافى بين الحضارات المتاخمه للعالم الأسلامى و دول الشرق الأوسط
مرحبا بك دائما

________________

رفيقة العقل و القلب عشتار
أتفق معك تماما فى جريمة الشعوب و مسؤليتها عن تخلفها ووضعها المذرى حاليا .. لكن كما قلت أنت .. الشعوب فى الأصل مغيبه .. لا تجد قائد واحد مخلص تتبعه على كثرة الرؤساء و الكبراء و مدعى الحكمه الألهيه .. و تكون المعضله هى مسؤليه الجريمه .. أتقع كلها على الجانى الغاصب ..؟ أم يشترك فيها المجى عليه الغافل ؟

ما أسميتهما مثالين ليسا مثالين ..هما حقيقتين ضمن ثلاث حقائق على أرض الواقع .. كيانات متماسكه .. صلبه .. تستطيع بتوازن تكوينها أن تدخل مواجهات حتى ضد الشرعيه الدوليه .. أيران قبلت أغلبيتها المرجع الشرعى .. و انتخبت رئيسها بحريه ..و بالتالى تستطيع أن تبتلع العراق و أن تقول لا عاليه واضحه لأمريكا و أوروبا
اسرائيل قبلت أغلبيتها الأساس العنصرى لتأسيس الدوله .. و أصبح مرجها التشريعى هو العنصريه .. و بحريه تامه يختار الأسرائيليون قادتهم .ز بالتالى تستطيع أسرائيل أن تواجه الشرعيه الدوليه و الحق و تبتلع الفلسطينيين و تهين العرب
موريتانيا على الطريق
الواقع ليس أخلاقى .. أنا أسرد فقط ما أعتقده نموذج للقوه و التووازن فى المنطقه .. و طبعا .. مصدر التهديد الرئيسى لنا جميعا ككيانات مهتزه فاقده للتوازن

_______________


daid santos
مين ده ؟

________________

سمباتيك
شكرا للزياره .. و السؤال .. أنتى متأكده أن تعليقك ده يخص موضوعى الذكور أعلاه ؟

_____________

عزيزى علاء السادس عشر

رؤيتك اضافه للموضوع فعلا .. و دعنى أراجع معك الخط العريض لفارق الأختيار بيننا و بين الغرب .. هناك يتم الأختيار بشكل براجماتى .. أى اختيار الأصلح لتحقيق مصالح المجتمع .. بينما هنا .. نختار من نعتقده أقرب ألى الأختيار الألهى أو القدرى ... بالأنتماء العائلى أو القبلى .. بدون النظر لمؤهلات القائد لخدمة المجتمع
عظيم .. بالتالى هناك يختارون قائدا .. و هنا نختار ألها .. و حاشا لله أن يكون أحد البشر فى قدات الأله .. و من هنا نفشل .. و لذلك مقال آخر فى مقام آخر

________________

عزيزتى المثليه
أشكرك للزياره و المجامله .. و على فكره .. الموضوع اتكتبب فى ساعه تقريبا و اتراجع لغويا فى حوالى نصف ساعه
شرفتينى بزيارتك

____________________

العزيزه ندى
أنتى بتتريقى على موهبتى المتفوقه فى الطبيخ ؟ طيب يا ندى .. عموما ياستى أتفقنا كده أن الوصفه و الأساسيات مش ممكن تطلع من المنطقه العربيه .. لازم نستوردها من حته منتجه للمواد الصالحه للأستخدام الآدمى .. موافق .. مشكلة الطباخين بقى كارثه .. لازم الطباخ يكون عنده ضمير .. و دى حاجه نادره .. عموما لو توافرت العناصر الصحيحه و الضمير فى الطبيخ .. و الله حتى لو أنا اللى طبخت .. هاتطلع حلوه

_________________


سيبها على الله
حاضر ياسيدى .. من عيونى .. سجاير و قهوه و شاى و عشا كمان بس تشرفنا بتعليقك

____________________

ياسر عوف صديقى اللدود
أنا متأسف أنى كأبتك لدرجة أنك ابتديت تتريق .. أنا عارفك .ز هو انا هاتوه عنك ؟ لما بتتريق كده تبقى هاتطق من جنابك .. معلش .. نصيبك بقى يبقى صاحبك نكدى كده
سلامى للأسره الكريمه

_____________________

حلم الفاضله

صرتى تعرفينى حتى تكذبينى و تصدقى .. فعلا .. لم استسلم بسهوله للأكتئاب .. شكرا لزيارتك .. و أطرائك .. ماجنا كارتا لاتينيه قديمه .. من مقطعين .. ماجنا يمعنى عظيمه .. و هى مذكر ماجنوم .. كارتا بمعنى وثيقه
شرفتينى

2:05 AM  
Blogger أبو البنات said...

على كل حال أدعوا الله ألا تصيبك أية نوبات إكتئابية على الأقل في هذه المرحلة، ومن الأفضل أن تدخر ما تبقى لك من جهد حتى ترى بأم عينيك التشوهات الدستورية المرتقبة بمصر ، عندئذ لن يلومك أحد على إكتئابك ، إذ الأمر ببساطة يا عزيزي أننا كلنا هذا الرجل
وتقبل تحياتي

9:17 AM  
Blogger Diala said...

أعتذر عن الإنطباع الغير مقصود الذي تركه مروري الأول و أؤكد أن الموضوع ممتع جدا وأسلوب الطرح كان مبهرا ما منعني من التعقيب هو أن الموضوع مثير لجدل لن ينتهي أبدا عن صراع الطبقات والعبودية الإقتصادية و الفساد وكذبة العصر المتعلقة بالديموقراطية إلى آخره

مودتي

7:52 PM  
Blogger سيبها على الله said...

اخى فارس
قرأت واستمتعت كالعادة ولكنى لا اعرف لماذا حين يكون الكلام عن الشأن المصرى او كما اسميه انا بالمأزق
المصرى فان العقل بخلاياه يتوقف عن التفكير فنحن مانمر به الآن ربما لم تمر به امة من الامم.....يمكنك
ياعزيزى
ان تقسم كيفما شئت وكيفما اردت الا اننى مقتنع كل الاقتناع ان حالتنا هى حالة فريدة ولا تشابه مع اى امة
من امم الارض ..نحن ياسيدى كشعب موضوعين داخل اناء يغلى منذ اكثر من نصف قرن ولم ننضج بعد ولن
نضج حسب رأى من يحكموننا وذلك لسبب بسيط للغاية انهم لا يريدون لنا ان نضج لان هذا معناه استمرارهم
فى حكم البلاد بكل الشرعية التى يزوروها متى ارادوا ومتى شائوا ...هم مثل فيروس الايدز يتحور متى شاء
تحت اى ضغط علاجى او دوائى وتحورهم هذا لا يظهر الا فى اماكن تشريع القوانين وحتى التلاعب
بالدستور ..
ياسيدى هؤلاء مجموعة من البشر انااطلق عليهم عصابة منظمة مثلها فى ذلك مثل عصابات المافيا فى ايطاليا
وفى انحاء اخرى من العالم لهم البوس الخاص بهم والقسم الذى يقسمون به بين بعضهم البعض لذلك انا اقول
ان محاربة هؤلاء هو امر فى غاية الصعوبة رغم اننى موقن اننا يمكننا ان نقصيهم عن الحكم اذا تم الالتحام
بين جموع شعبنا المنهك القوى والمسلوب الارادة ناهيك عن كم الامراض الرهيبة والتى زرعوها حتى داخل
نخاعنا الا اننى واثق كل الثقة فى الله وفى هذا ااشعب

12:46 AM  
Blogger karakib said...

مش عارف اعلق بصراحة قريته قبل كده
و رجعت قريته تاني
هو قوي بزيادة و ممكن يتفرد في 4000 تدوينة

2:11 PM  
Blogger lastknight said...

عزيزى أبو البنات
لا أدرى هل أشكرك على أمنياتك لى بألا أكتئب ..؟ أم أغضب من توقعاتك لى بأن أرى التشوهات الدستوريه
و أختلف معك سيدى .. فبما أننا فكرنا و تكلما .. فقطعا .. ليس كلنا هذا الرجل
شرفتنى جدا .. و تحياتى للعرايس و يارب تفرح بيهم قريب عشان تبقى عجوز و نقولك يا جدو

_________________

الفاضله diala
سيدتى أرجو ألا تعتذرى أبدا لصديق .. و حتى لو كان رأيك نقدا فمرحبا به دائما .. فاحترام الرأى الأخر فضيله نسعى جميعا لتطبيقها على أنفسنا قبل غيرنا
سعدت بزيارتك .. و قد زرت مدونتك الهامه مؤخرا
تشرفنى مودتك

12:00 AM  
Blogger lastknight said...

عزيزى الموقر سيبها على الله
شرفنى تعليقك المفصل .. و أتفق معك فى كمل النقاط .. نعم هم عصابه ..نعم يمارسون نوع من الأجرام المنظم .. نعم ..
ثقتى فى الشعبكبيره .. لكن .. ألا يحتاج هذا الشعب الغارق فى الظلام لبصيص م النور يقوده للصواب ؟
شرفتنى

_________

صديقى الباشمهندس كراكيب
الموضوع مش قوى ولا حاجه .. أنت بس اللى مودك رومانسى اليومين دول و كآبتى طبعا مش مناسبه .. مستنى أسمع أخبار حلوه عنك
شرفتنى بزيارتك .. و حاسب من الرومانسيه .. ساعات بتقلب بجد

12:03 AM  
Blogger سيبها على الله said...

الفاضل ايهاب فارس
معك كل الحق ان هذا الشعب يحتاج الى بصيص من النور ولكن من ياترى يعطيه هذا البصيص هل هم عصابة
الحكم....يا أخى كلما ظهر بصيص من النور يقومون بسرعة البرق ليطفئوه ولذلك فان هذا البصيص سرعان
مايتلاشى كنور البرق ..كان هناك امل نعلقه فى وجود قضاة عادلين يستطيعوا الوقوف فى وجه هؤلاء العصابة
ورأينا ما رأينا من ضرب رجال القضاءفى العن انتخابات شهدتها المحروسة فى كل تاريخها واخيرا بتعديل
المادة 88 من الدستور فلقد تم لهم تقنين السرقة والتزوير بابعاد القضاة عن مراقبة الانتخابات ....
هذا ياسيدى نظام غاية فى الغباء ويكفى ان تعلم ان اقصى مايحملونه من مؤهلات هو الثانوية العامة ولولا
وجود تلك الكليات العسكرية كان زمانهم سارحيين ببطاطا يبيعونها فى الريف المصرى والذى اتوا منه ولذلك
اقول ان هذا البصيص لن يأتى الا من هذا الشعب نحن نستعجل هذا الحراك ولكن لا تنسي ياسيدى اننا
غارقون فى ذلك منذ عهود ولكن ظهر حراك لم يكن موجودا من قبل وهذا ما يعطى الامل مزيد من الصبر
ومحاولة ان نقوم بايقاظ كل من حولنا للخلاص من هذة العصابة والتى ابتلينا بها ...

3:51 AM  
Blogger bassem said...

عزيزى الفارس القديم , أحييك على هذه الدراسه المركزة العميقة ,و إن كنت أختلف معك فى بعض النتائج التى توصلت مشكورا إليها . أولا : فى إعتقادى أن دولة إيران تحديدا هى مثال حى للتلاعب فى روح الماجناكارتا , و تفصيلها حسب مصلحة طبقة ثيوقراطية حاكمة . وهى المثال الفريد للدولة الدينية التى تحكم بالحق الإلهى . وليس لكونها تتحدى المجتمع الدولى فى إمتلاكها للسلاح النووى , أن يجعلها هذا أحد الدول المتوافقة أو المتوازنة , أرجع إلى حركة الإصلاحيين داخل إيران , و إرجع أيضا إلى تاريخ أدولف هتلر , و ملابسات قيام حزب النازى و ووقوع الحرب العالمية الثانية . ثانيا : فيما يختص بموضوع الأسرى المصريين , أقول لك يا عزيزى أن نظام يوليو العصابى , كان مشغولا بعد كارثة 67 , بتبرير الهزيمة , و الإفلات من المحاسبة . و نحن فى الحقيقة لم نثأر فى 73 , سوى بضغط شعبى مهول , كان يهدد استمرار و شرعية النظام ذاته . فأين كانت مصر منذ ذلك الحين لو لم تفجر إسرائيل بنفسها هذه القضية ؟ فى الآخر .. رحم الله كل من ذهب شهيدا من أجل هذا الوطن

4:54 PM  
Blogger هــيـبـاتـيـا said...

فارسنا القديم
سعيد بزيارة مدونتك
فقط عندي طلب صغير بتكبير الخط شوية
عموما لقد جازفت وقرأت
اتفق معك حول ما جاء في مقالك إلا ان التجارب التي ذكرتها فهي ايضا استثنائية النشئة فالدولة المعسكر التي تأسست اساسا في محيط عدائي لعب الدور الأساسي في تماسكة وتحت هذا الرعب نجد عدد من الظواهر غير المنطقية فمثلا اتحاد النقابات العمالية في إسرائيل الهيستودروت يجمع في عضويته اصحاب الاعمال
فكيف يجتمع الحمل والذئب في حظيرة واحدة إلا تحت ظرف استثنائي

المثال الثاني إيران واقع تحت نفس الضغط الاول المناخ العدائي العام وتأسيس العقد الاجتماعي تحت طروف استثنائية وهي ظرف الثورة وخروج الشاه و وغياب كامل لباقي فصائل المعارضة التي تم حصارها وبعنف من قبل السافاك وجاءت الثورة الإسلامية وتقضي على الباقي
هذا الرأي لا علاقة به بالموقف من التوزنات السياسية في المنطقة ووقوفي الكامل في صف المعسكر المناهض لأمركة المنطقة وضد مشاريع التسوية العرجاء

التجربة الثالثة لم تغادر بعد مرحلة المشروع غير المكتمل ونحتاج نحن والمشروع مزيد من الوقت قبل الحكم عليه
لأن الدساتير لا تأتي من علي ولا يقدمها العسكر على طبق هي - ودا الممفروض - هي نتيجة صراع بين فرقاء كل منهم يعرف مسبقا ويعي مصالحة سواء السياسية أو الطبقية إلخ
لكني طبعا اتفق معك بأن هذه التجارب رغم الملاحظات لم ترقى مصر بعد لمستواها مع الأسف
ارجاع تقزم الدور المصري بسبب غياب الدستور يطرح سؤال لماذا كان النظام الناصري على نقيد نظامنا الحالي والأثنين تأسسا تحت نفس الدستور
الفرق هو ان التحالف الطبقى قد تغير وبالتالي تغير المشروع من مشروع امة بصرف النظر عن تقييمنا للتجربة لكن كان هناك مشروع نفذ بغباء العسكر وانتهازية البيروقراطية لكن اليوم نشهد مشروع عائلة على رأس مجموعة من اللصوص
ادعوك للصداقة والمشاركة في دعم تجربة الطريق

هيباتيا

7:12 PM  
Blogger lastknight said...

سيدة الحضاره هيباتيا
أولا وفرى دعوتك للصداقه و المشاركه و استبدليها برجائى الخالص للصداقه و المشاركه فمثلك أسعى جاهدا للتواصل معه .. ولا أنتظر دعوتهم لى , ثانيا فعلا النموذجين المتماسكين و المتوازنين ( من وجهة نظرى ) فى المنطقه و هما اسرائيل و ايران .. النموذجان خارجان فى أساسهما عن الشرعيه الدوليه( دول دينيه و مرجعيات لا تتوافق مع حقوق الأنسان ) و من ثم خارجتان عن الأعتياد .. فظروف نشأتهما استثنائيه بالفعل .. لكن ما أقصده هنا هو استقرار و توازن العقد الأجتماعى بين أطراف كل أمه منهما .. فشعبى أيران و أسرائيل و بأغلبيه معقوله و حقيقيه متفقين مع نظاميهما الحاكمين على أساسيات و مرجعية الحكم و النظام .. كلا الشعبين يستطيعا - بل استطاعا فعلا - اختيار شخصية الرئيس بانتخابات حره شفافه , و بالطبع يمتلك الشعبان كافة أدوات محاسبة و مسائلة الرئيس المنتخب لأيهما .. بل و عزله و تغييره أذا استدعى الأمر .. و بالتالى فأدوات النظامين فى الأداره و المواجهه ( عسكريا و اقتصاديا و تكنولوجيا .. ألخ ) تلك الأدوات فائقة الأستجابه فى يد النظام .. تتحرك بكفاءه عاليه لخدمة المجتمع الخاص بهم .. و يكفى مقارنة التطور التكنولوجى أو نظام التعليم أو التأمين الصحى فى كلتا الدولتين بمثلائهم فى الدول العربيه حى الغنى منها لنكتشف حالة الأخلاص الشديد فى الأداء داخل ايران و اسرائيل مقارنة بتهالك الأداء فى الدول المحيطه بهما
و بالتالى جاء تعاظم دور كلا من أيران و اسرائيل فى السياسه الدوليه ليس فقط كمؤثر فى سياسة العالم بل كمتحد و مواجه عنيف لأغلب قواعد السياسه و القانون الدوليان
نعم أسرائيل و أيران دولتان خارجتان عن الشرعيه الدوليه فى كثير من المناحى .. لكن كلتاهما لها من القدره على المواجهه و التحدى بل و الأنتصار للمبدأ الذى لا يشترط فيه الأخلاقيه قدرا لا يضاهيه ألا قدرات الدول العظمى
بالنسبه للحقبه الناصريه ..عفوا .. دور مصر لم يكن متعاظما و لا مغيرا لشىء ألا باستنزاف و استهلاك بشع لكل موارد الدوله التى جاءت أصلا من مصادرات غير شرعيه .. و تقديرا لتعليقك و فكرك .. أخص موضوعى القادم تفنيدا لوجهة نظرى حول المسأله برمتها .. لكن مؤقتا .. خلل العقد الأجتماعى بوضع دستور يقدس الفرد و يهين المواطن كان نهايته هزيمه منكره دفع المصريون و العرب ثمنها و مازالوا يدفعون
اختلال الدستور أو العقد الاجتماعى لا يخلق ألا أمما منهزمه .. بينما توازن العقد الأجتماعى يعطى للأمه القدره على الأنتصار حتى لو كانت على باطل

أخيرا أكرر رجائى الحار بالصداقه و المشاركه .. مع رجاء تأجيل التحاقى الفاعل بتجربة الطريق لأسباب قد أفصح عنها لاحقا
أشكرك .. و أشكو من أيحائك لى بتحمل مشقة كتابة موضوع جديد ألحاقا بالفكره ذاتها من وحى تعليقك

12:05 AM  

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home