فارس قديم

احلام و أوهام و أمنيات .. أليست كل المبادىء كذلك ..؟ حتى أخلاقيات الفرسان

Name:
Location: cairo, Egypt

قد أكون أكبر المدونين سنا ..ما أكتبه هنا بدأته منذ سنوات فى دفاترى .. كتبت لنفسى .. و لأولادى حين يستطيعوا استيعاب ماكتبت .. رأيت أن لامانع من نشر بعض مافى الدفاتر .. فى حريه تااااامه

Monday, March 19, 2007

الظرف التاريخى , الذكريات و سيدة الحضاره .. أو تلاعب التلاعب

عذرا لأبن رشد الفيلسوف و المفكر الأسلامى العظيم حيث اقتبست عنوان موضوعى من عنوان كتابه الرائع تهافت التهافت , و الذى وضعه ردا على كتاب تهافت الفلاسفه للغزالى
___
الظرف التاريخى الملح حاليا هو تعديلات الدستور .. و التى أراها تلاعبا بقواعد اللعبه التى سبق التلاعب بها أساسا .. فالتلاعب هنا سيكون بالمتلاعب فيه من أساسه , او المتلاعب فى أساسه من ألأساس .. و اختصارا للموضوع يمكن الرجوع للخبر المنشور فى الصفحه الأولى من جريدة المصرى اليوم الصادره فى 19 مارس بعنوان منظمة العفو الدوليه تقول التعديلات أخطر انتهاك لحقوق الأنسان
أما الذكريات فقد أثارها موضوع كتبه السيد مينا ملاك فى جريدة المصرى اليوم الصاره أمس بعوان ديموقراطية زمان , اختصر فيه كارثه اساسيه تسببت فى كوارث متلاحقه كالمتواليه الهندسيه على مر نيف و خمسون عاما وهى وضع الدستر الحالى للبلاد أبان حقبة النظام الناصرى
و طبعا لا يأتى ذكر الحقبه الناصريه الآن ألا و يدوى السؤال و التساؤل حول جريمة الحرب النكراء التى ارتكبتها أسرائيل فى حق الأسرى المصريين عام سبعه و ستين , و أجدنى لا أعفى النظام الناصرى من المسؤليه المشتركه عن تلك المذبحه و الجريمه البشعه .. فلولا انكسارنا .. لما جرؤ أحد على ذبح أولادنا كالنعاج
ثم تطبق على رأسى سيدة الحضاره هيباتيا بتعليقها الرائع على موضوعى الأخير , مثيرة للفكر و التدبر , موحية ( سامحها الله ) بموضوعى الحالى الذى أعد بأنه لن يقل كآبه عن سابقه بعون الله تعالى
____
أزمة مارس عام أربعه و خمسين , يمكن الرجوع لموضوع مينا ملاك أعلاه للحصول على وصف مختصر لها .. أو الرجوع لكتب التاريخ ذات العدد اللانهائى للحصول على تفاصيلها , لكن الأزمه أو الحدث التاريخى ذاته أدى فى النهايه ألى وضع دستور مشوه يحكم بلادنا الحبيبه , الغرض الأصلى فيه هو تأليه الفرد الحاكم و استحالة الرجوع عليه ولا على أيا من أعوانه .. تبع ذلك قرارات تتنافى مع أغلب قواعد الشرعيه المتعارف عليها من حفظ الحقوق و حماية الملكيات الفرديه , و تأمين المواطن على نفسه و عرضه و ماله .. بدأت القرارات المدعومه بشرعيه دستوريه سبق التلاعب فيها اساسا لتقنين الأجراء الغير شرعى .. بدأت بالتأميم أولا .. أى انتهاك مال الفرد المؤمن عليه فى الأصل بشريعة أى دوله تحترم حقوق الأنسان .. و لما حصل النظام الطاغيه على الأموال الطائله , و صار ينفق منها بغير حساب على أتباعه و مريديه مشتريا أصوات و ميول الشعب و العامه الواقعين تحت التغييب ,المهللين لبطولة النظام فى تحويل رأسمالية الفرد ألى رأسمالية الدوله , و الفرحين بالخمس فدادين و الوظيفه الميرى ( عند أول عملية توريث شرعى بوفاة المستفيد من الأصلاح الزراعى انخفض نصيب الفرد من خمسة فدادين ألى أقل من فدان .. و انتهى الأمر بالأجيال اللاحقه للعمل كسائقين و عمال فى العراق و الخليج .. بينما تم تجريف أرض الدلتا الخصبه و تدمير قدرات مصر الزراعيه بل و منع أى تفكير فى تنميتها بالتغير الجغرافى ) و لما شعر الطاغيه بتمام التغييب و غرق الشعب كله فى حالة استمناء سياسى جماعى .. طا طغيانه بعد أموال الناس كرامتم و رأيهم .. فصارت السجون و المعتقلات .. و انتهت حقوق العمال المعلنه سلفا كجزء من التغييب ألى شنق البقرى و خميس على باب المصنع .. و انقلبت ارفع رأسك يا أخى ألى أحداث كمشيش و كرداسه ..و بعد أن تعامى الشعب على سلب أموال بعضهم .. صار على الشعب الذى خضع لقواعد لعبه متلاعب فيها .. صار عليه الخضوع لسلب ألأعراض و الكرامه و الرأى .. و بدأت هجرة الرؤوس .. أو هروب المفكرين من مصر .. فأما ألى أوروبا و أمريكا أو ألى دول النفط الوليده وقتها .. و يبدأ استنزاف العقول و المهارات بعد استنزاف المال و العرض و الكرامه ... لا يقنع الطاغيه أبدا بما سلبه من الشعب حتى الآن بشكل مقنن تماما بناء على قواعد اللعبه ( التى سبق التلاعب فيها ) فيطمع فى المزيد من المجد الشخصى .. فلقى بخيرة أبناء مصر العرب المسلمين فى أغلبهم ليقوموا بغزو بلد عربى مسلم بأغلبه .. و هو اليمن .. و يسقط الصرعى من الطرفين العربيين ( و لا أقول شهداء أبدا .. فالمسلم كان يقتل المسلم هناك ) و تستنزف الآله العسكريه المصريه تماما ناهيك عن القدرات الأقتصاديه .. و يعود الجيش بخفى حنين من اليمن .. مستهلكا مستنزفا و كأنه مجهز للهزيمه الكبرى
لابد عند هذا الحد من السرد تذكر السيناريو المكرر لقائد آخر خدم أسرائيل و أمريكا خدمة العمر .. هو صدام حسين .. الذى تلاعب بدستور بلاده أولا .. فصار نصف أله بين شعبه .. و لما تعاظمت قوته شرع فى غزو بلد عربى مسلم شقق هو الكويت .. و استنزف جيشه و شعبه .. وأعدهم لهزيمه نكراء ضاعت بعدها العراق تماما
أعود لمصر و تاريخها .. و كما انقلبت حقوق العمال لشنق العمال , و كما تحولت ارفع رأسك يا أخى ألى معتقلات مفتوحه لا يعلم ألا الله أولا ثم الشيطان ماكان يجرى فيها .. تحولت هانرمى أسرائيل فى البحر ألى انسحاب مهين و مجزره حقيقيه للجيش المصرى الباسل .. هزيمه مروعه .. انكسار مابعده انكسار ..نهايه مأسويه لحلم غيب المصريين فغابوا فيه
و لم يكتف الطاغيه بذلك .. بل كرر سيناريو تحريك المظاهرات الذى قام به أبان أزمة مارس ليمرر تلاعبه بقواعد اللعبه و هى الدستور .. فسير المظاهرات لتهتف لا تتنحى .. بدلا من الهتاف العادل و المطالبه بحساب المسؤل عن الأنكسار و الهزيمه .. و استلام أسرائيل لخمس مساحة مصر و أغلاق قناة السويس التى دفع ثمن تأميمها شعوب ثلاث مدن رئيسيه فى مصر .. و انهزام المصرى تحت وطأة الطغيان من جهه .. و الأنكسار من جهه أخرى
كملخص .. بدأت القصه بالتلاعب فى قواعد اللعبه .. و انتهت بالانكسار
...
يأتى السادات رحمة الله عليه .. يتسلم الأرض محتله و الكرامه مهانه .. و الأقتصاد دون الأفلاس .. و مراكز القوى التى ابتدعها النظام الناصرى تطيح بكافة الحقوق الأستحقاقات .. بعبقريه و أخلاص يغير السادات الوضع .. يحارب بشجاعه و ذكاء .. بعد أن خلص البلاد من مراكز القوى مستفيدا من غبائهم السياسى الأصيل .. ثم
يقع السادات البطل فى فخ احتياجه للتلاعب بقواعد اللعبه مره أخرى .. و هى القواعد التى سبق التلاعب بها أصلا .. فيعدل الدستور فيما سمى وقتها بتعديل الهوانم , و يتحول العبقرى البطل بعدها مره أخرى ألى ..نصف أله .. و تدور دائرة الطغيان .. فتنفتح مصر على البحرى لأسواء تيارين مرا بها على مر الزمان بعد التيار الناصرى .. تيار التأمرك القادم من أسرائيل رأسا .. و تيار الوهابيه و التصحر القادم من الخليج رأسا .. و لا تكتفى مصر باستبدال ثوبها فقط .. لكن تغير ملامحها أيضا .. فأنيس منصور صاحب الأرواح و ألأشباح بدلا من هيكل .. و عدويه و كتكوت الأمير بدلا من السيده أم كلثوم و حليم .. و يتساوى نجيب محفوظ مع هنديه و سحر حمدى .. فكلاهما فنان .. يمارس الفن
..
و من أعمالهم يسلط عليهم .. فيقتل السادات ..و لا أظن مؤامرة اغتياله ألا امتزاجا و تعاونا وثيقا بين التيارين الكريهين الذان أدخلهما لمصر .. الوهابيه و التأمرك .. فما أظن التخطيط و الترتيب الدقيق للأغتيال ألا صنيعة المتأمركين .. و التنفيذ جاء واضحا بصنيعة الوهابيين المتأسلمين
....
و تسقط مصر فى قبضة مبارك .. و بقواعد تم التلاعب فيها مؤخرا ( بتعديل الهوانم ) بعد أن سبق التلاعب فيها أساسا أيام الناصريه .. و كما انهزمت مصر عسكريا و جغرافيا فى عهد ناصر بقواعد لعبه متلاعب فيها .. و كما انهزمت مصر حضارة و تقدما فى عهد السادات بعد التلاعب بقواعد اللعبه -الملعوب فيها قبل كده - تنهزم مصر تحت وطأة فساد غير مسبوق و لا فى عصور المماليك .. تنهزم مصر من الداخل و من الخارج .. تتنحى مصر كلها من خريطة الكره الأرضيه ..و نهان و نذل .. و ننهار .. ألانكسار أعظم من الهزيمه .. و كسابقيه لا يشبع الطاغيه .. و يبحث عن تقنين لمزيد من القهر و القمع حيث أن أفلاسه الأقتصادى يمنعه من ترضية الشعب و شراء الأصوات كما فعل سابقيه .. و لايجد الطاغيه بديلا عن التلاعب بالقواعد المتلاعب فى أساسها مرتين حتى الآن .. فتأتى التعديلات الدستوريه الحاليه .. و التى لا أظنها ألا جارى الموافقه عليها قانونيا و شرعيا وفقا للقواعد الموضوعه .. لتصبح مصر محكومه بشريعه تصفها منظمة العفو الدوليه بالكارثه الأنسانيه .. فلا نستبعد أن يكتب عنا العالم فى القريب كما يكتب عن دارفور أو الصومال .. فنحن شعب منتهك و بالتعديل سيصبح شعبا منهكا من الأنتهاك
___
و الحل ؟
سؤال وجيه جدا .. و للمفاجأه و من باب التغيير .. سأحاول ألا أكون كئيبا جدا .. و أحاول فيما يلى طرح ما قد أراه مخرجا و الله المستعان
من واقع التاريخ الحديث و دون الدخول فى نظريات معقده مبهمه فى أغلبها , التغيير فى أى دوله بفعل القوى الداخليه ( و أعوذ بالله من التغيير بفعل قوى خارجيه ) لا يأتى ألا عن طريق من اثنين لا ثالث لهما
..
أولا :الأنقلاب العسكرى , أى تحرك القوه العسكريه لفرض التغيير فى نظام أو تكوين النظام الحاكم , و هذا الحل رغم نجاحه فى موريتانيا و رومانيا مثلا من قبل .. ألا أنه يشتمل عموما على مخاطره كبيره و يصعب للغايه التكهن بعواقبه أو مآله , و ما الثوره المصريه ألا نموذج واضح للغايه على فشل العسكريين فى أتمام تحول ديموقراطى ناجح , أيضا يواجه أى تغيير بالقوه العسكريه مشكله كبيره فى شرعيته و من ثم الحصول على الأعتراف الدولى به ناهيك عن تقديم المؤازره اللازمه له .. فمهما تحدثنا عن الشرعيه الثوريه , فأن المنطق حين يكون مصدره خلف الدبابه .. يصعب تقبله حتى لو كان المنطق صحيحا , يضاف على ذلك ماهو معروف بالتجربه عن الولع الساذج للفرسان بمقاعد الحكم أذا ماوصلوا أليها .. طبعا موريتانيا و رومانيا و السودان نسبيا ( أعنى أيام الطيب الذكر الفريق عبد الرحمن سوار الذهب ) نماذج استثائيه تؤكد النظريه ولا تنفيها , ألا أن التجارب الأنسانيه فى أغلبها تشير ألى صعوبة تخلى العسكريين عن السلطه و العوده لثكناتهم تحقيقا لتحول الديموقراطى .
يضاف ألى ماسبق وضع مصر الخاص , و أحتفظ بالأسباب لنفسى لكنى أؤكد على استبعاد تحرك الجيش المصرى بأى صوره تشتمل على مبادره منه للتغيير أو المعارضه حتى للتوريث
...
ثانيا : التغيير بالقوى المدنيه , بمعنى تحرك شعبى بمبادره تخرج من بين الثيوقراطيين و الأوتوقراطيين أولا , و بشكل يضغط على القوى المسيطره لتحقيق التغيير , هذا الحل نجح فى بولندا و أوكرانيا بصوره جيده كمثال , فالمدنيين أيا كان توجههم أو تحركهم يستطيعون جذب تعاطف كافة المراقبيين بصوره تضفى على تحركهم كثير من الشرعيه , لكن على القوى المدنيه التى تزمع القيام بالمبادره التمتع بخمسة شروط ضروريه
أ- شرعية الأعتراض و المعارضه على قرارات النظام الحاكم دون أن يعتبر تصرفها نوع من مخالفة القانون , بمعنى أدق .. يجب أن تتمتع القوه الوطنيه المبادره بالحصانه القانونيه
ب- القدره على حشد مزيد من القوى الوطنيه بفاعليه و كفائه لتأييد التغيير الموزمع , و هذا الحشد فى حالة المدنيين لا يكون ألا نتيجة تمتع المبادرين باحترام المجتمع بشكل يرفع الشكوك عن نواياهم و يدفع المجتمع لأتباعهم
ج- الأطلاع الكامل على طريقة تغيير القوانين و التشريعات و أعداها و مسارات العمل الشرعيه منعا للتجاوز فى الأداء و أضفاء مرجعيه مقبوله لتصرفاتها
د-القدره على التنظير الأستراتيجى للمجتمع مع الدرايه العميقه باحتياجاته و أمراضه حتى يأتى التغيير مواكبا لتطلعات و طموحا المجتمع و معالجا لعواريات و أمراض الأمه , و بشكل يستدعى التضامن مع أجراءات المبادرين
هـ - القدره على كسب احترام و تعاطف و من ثم احترام العالم الخارجى لضمان الأعتراف بالتغيير و مساندته أذا استدعى الأمر
وبنظره شامله .. لا تجتمع الصفات الخمس السابقه ألا فى فئتين .. نواب الشعب ..و القضاه
و بتحليل مبدئى لحال الفئتين يتضح أن أغلبية نواب الشعب تابعين بالحتميه للنظام المطلوب تغييره .. بينما العكس صحيح فى حالة القضاه .. فأغلبيتهم معارضين ألى درجة الخصومه للنظام المطلوب تغييره .. و بالتالى .. لا توجد فئه قادره على المبادره بالتغيير فى مصر سوى .. القضاه
و لنتخيل معا تحرك جماعى - لا يستلزم الأجماع - للقضاه .. بالعصيان المدنى مثلا , فورا سيتبعهم المحامين .. و غالبا الصحفيين أو أغلبهم .. يليهم المهندسين فالأطباء و احتمال اساتذة الجامعات فالمعلمين .. حالة عصيان مدنى محدد المطالب شرعى الأهداف .. ساعتها التحرك الشعبى سيكون هائلا ..من المؤكد أن مثل هذا التحرك سيستوجب تعاضدد و مسانده دوليه ألى درجه كبيره , قد يستتبعه تحرك من القوى العسكريه فى اتجاه التحالف مع شرعية المعارضه .. و ساعتها يسقط النظام .. و يبدأ التغيير
قد أسمح لنفسى بالتمنى بل و الحلم بقيام القضاه بالمبادره .. و أتوقع عندها تتابع السيناريو المتفائل - الغريب على طبيعتى - على النحو المذكور أعلاه
بداية المأساه كانت من القواعد الشرعيه .. و الخروج منها لا أراه يكون ألا برجال التشريع المحترمين .. تحديدا .. القضاه
قد أكون أسرفت فى تفاؤلى .. لكنى عموما أرحب بالمشاركات كلها .. متفقين أو معارضين .. فعموما أراء من يهتم ستنير الطريق أكثر

23 Comments:

Anonymous ايمان said...

كده نبقي خالصين، أنا اليوم أول المعلقين علي مقالك الرائع الذي استمتعت به مع قهوة الساعة الثامنة
اما بعد، فاللعبة من الأصل هي الإيهام بالتعديل، و التعديل من العدل و التقويم و ما إلي ذلك من بديهيات تستدعيها معاني الكلمة، و ثانيا هذا التعديل يأخذ شكلا صحيحا من حيث هو اقتراحات تدرسها لجان و فقهاء قانون و يتم مناقشتها في البلمان، و هي ليست غلطة مطبعية فهو يدوبك بلمان، ثم يتم طرح هذا المقترح و المدروس تغاضيا عن الحقيقة علي شعب، جموع الشعب العامل فيما مضي و العاطل اليوم، و تحالفات قواته، قوات الشعب العامل، و التي هي اليوم تناحرات الشعب المحشور في عنق زجاجة طولها ألالف الاميال و لا ترضي بالانتهاء، ما علينا، هذا الشعب و الذي هو ملعوب فيه و به منذ البداية،سوف يستفتي في هذه التعديلات، بعني لازم علي الاقل يكون بيعرف يقرأ ثم علي الاقل يكون بيعرف يفهم الفرق بين المواد الاصلية و تلك المعدلة، يعني لازم يقرأ و يفهم 68 مادة و يعي تمام الفروق بينهم و يدرك ما تمثله هذه التعديلات علي حقوقه القانونية و الدستورية، الغير موجودة اصلا، و بعد كل هذا أورد لك نكتة حقيقية حدثت اثناء التعديل في دستورنا ، و الذي هو من قبيل ما يطلقه العامة من دستور يا اسيادي تعوذا من الجن عند دخول الخرائب و الاماكن المجهولة، في فترة الحكم الناصري، رغم حبي لفكرة البطل التي مثلها عبد الناصر، عند طرح التعديلات في احد الاستفتاءات سألوا احد الفلاحين علي سبيل المزاح تختار الدستور و لا عبد الناصر فأجاب بلا تردد عبد الناصر طبعا الدستور ده ايه ابن الكلب راخر اللي نختاره، هو عبد الناصر مفيش غيره



و تقوللي اكسبها "علي رأي محمود المليجي في اسكندرية ليه
اقول قولي هذا و استغفر الله لي و لكم

ودستور يا اسيادي

8:38 AM  
Blogger karakib said...

الله يرحم فاروق ملك مصر و السودان
بعده الحيطان طلع لها ودان

3:11 PM  
Blogger yasser_auf said...

يا ولاد الحلال دســتــور تـاية من يجدة ينوبة ثواب و يوصلة لمبني مجلس الشعب بشارع اهبش و اجري وورث بالقاهرة و من يجدة حقة محفوظ في 10% من الي حيتسرق علي حــســة ...
الدستور الحالي بتعديلاتة السابقة كلها كان اما للجلوس اكتر علي عرش مصر و كان تفصيل لبعض الناس للنهب و تقشيط البلد يعني مكنش عدل قوي و لاكن بصورتة الجديدة و بتعديلاتة المنتظرة ( الي الصورة بتاعتها في جرايد الاهرام و الاخبار ممضية جاهزة للنشر ساعة ما يتقال الرئيس صدق عليها ) هي تعديلات لتشريعتوريث و بيع البلد و تقسيمها علي شكل ضيعات

و علي المتضرر ممن يقراء ان يهاجر الي موريتانيا دة اذا قبلوة هناك.

انا الي مستغربة في اللعبة بتاعت كيكا علي العالي و كيكا علي الواطي الي بلعبوها معانا دي اننا هرشينهم و هو عارفين و متاكدين اننا موش في ايدينا حاجة نعملها طيب ما بدل حرقة الدم و المنظرة و الاجتماعات و الشوشرة و القرف دة كلة ما ينزلوة و يخلصوا مرة واحدة و محدش حيقول حكم ديكتاتوري و لا هباب ببساطة شديدة لانهم حيقولولك دة حكم تربوي حيث الاب هو راعي الاسرة المصرية كلها و هو ادري بمصلحة ابنائة الي هما خرفانة الي يقصدوا بيها ال 75 مليون تيس الي بيحكمهم

ساعات بحس انهم موش عاوزين يبيدونا لانهم رحماء لا هما عاوزينا علشان يبقي عندهم بهايم يحكموهم لان دولة بحكومة بلا شعب تبقي اية ؟ تبقي ولا حاجة و الحمد الله احنا لسة موصلناش للحالة دي ..احنا لسة في مرحلة بيت الدعارة بس ايوة بيت دعارة متسغربش الكلمة البلد بقيت بيت دعارة كبير هما صحابة و احنا قحباتهم الي بيسرحونا كيفا شاؤا و الي من شاؤا و كمان الحساب عندهم يعني هما الي يقبضوا و احنا نعيش علي اللي بيفضل من فضلات الي بيرموها لكلابهم ماركة عز و ابو العنيين و ساويرس ونصير و منصور ....الي اخر القائمة دة اذا فضل حاجة

لا ننكر ان الناس هما الي بيضعوا الدساتير بس يجب ان يوضع الدستور لبلد من ناس محايدة موش من ناس مامورة او منتفعة ...بلاش كلعادة ما ينقلوا دستور فرنسا و لا امريكا و لا حتي الهند و ما يقرفوناش بس هما يطبقوا الي موجود في القديم الاول بس .... منة للله السادات عدل في الدسنور فترة الرئاسة و مع الاسف ما استفدش هو منها ...استفاد اللي .....نا

3:45 PM  
Blogger هــيـبـاتـيـا said...

اشكر لك دعوتك لقراءة البوست، وكنت قد قرأته بالطع بعد ظهر اليوم وكنت اظنه لم يكتمل حيث توقف عند أولا... المهم
اتفق معك طبعا فيما ذكرته عبر عرضك للمراحل الثلاث التي مرت بها البلاد بتداء من أزمة مارس التي شكلت المفصل الذي عنده تحدد شكل المرحلة التي قادتنا إلى ما نحن فيه
وبشكل عام انا لا أخلع على النظام الناصري أي توب ثوري ليس له، بل أري وكما يقول المصريون أنه " اس البلاوي كلها" حيث افرغ المصريين من ابداع المبادرة وحولهم لجيش من العاطلين الخاملين المتواكلين وابعدهم عن التعددية واعاد ترسيخ المفهوم القديم عن الحاكم
بعد الحراك الكبير الذي شهده المجتمع ابتداء من سنة 46

ولكن لا ينبغي نزع التجربة من سياقها التاريخي حتى لو وصلنا لنفس النتيجة
فمثلا ليس التأميم كله شر ، ولم يكن بالطبع كله خير
الخطة الخمسية الأولي التي انجزت عائد تنمية مقدارة سبعة في المية حتى اليوم مازلنا نحصد جزء من خيراته
وبما أننا نتكلم عن السياق التاريخي فقد غاب عنا ان نفتح ملف التركيبة الطبقية للنظام الناصري وأي من الظروف التاريخية اثرت عليه كي يسلك هذا المسار
فالمتابع لمسيرة النظام نجد ان ولادته كما تبلورت فيما بعد ابتداء من 1960 سبقتها تدابير مغايرة تماما بل وفي الاتجاه المعاكس، وبشكل خاص حول قضايا التصنيع لكن الطبيعة الكولونيالية للطبقة البرجوازية حالت دون احراز أي تقدم، وفكر النظام في حل ثوري لها ولكنه نفذها بعقلية البرجوازي الصغير وفي غياب الكوادر المسيسة الواعية فهيمنت عليها البيروقراطية وعجز بالتالي عن طرح الخطة الخمسية الثانية التي لو كانت قد طٌرحت لكانت أثرت على مجمل المجتمع وأثرت فيه، لكن ليس في التاريخ لو
ما حدث بالفعل ان النظام الناصري لم يعدل من التبعية البنيوية للاقتصاد المصري وظل حبيس التطور الكولونيالي

وللأمانة لا ينبغي أن يتهم ناصر وحده أو نظامه كاكل بالعجز فلا أي من القوى الثلاث التي كانت موجودة آنذاك - الاخوان والشيوعيون وتجمع ما يسمى بالعهد البائد من كبار ملاك الأراضي ورجال المال والتجارة والرموز الصناعية التقليدية- كانت تمتلك أي تصور حول كيفية تعديل البنية الطبقية للمجتمع لكي تتجاوز الأرتباط المباشر بالرأسمالية العالمية وتحقيق مسار مستقل

مش عايزه اتوهك معايا لكن ما اريد قوله ان النظام الناصري وصل افقه ولم يكن من الممكن - تاريخيا- ان يتجاوز السقف المحدد مسبقا له ولأمثاله بل والمحدد مسبقا منه هو نفسه لنفسه وفقا لشروط النشأة والصيرورة

بعد انقلاب مايو 71 وصل على سدة الحكم ممثلي شريحة أخرى من البرجوازية المصرية
أزاحت البيروقراطيين من الأدارة وسلمتها للشريحة الطفيلية
والتي قضت تماما على المحاولات لخلق هامش ولو ضئيل من الاستقلال
لا ناصر ولا السادات ولا مبارك ولا اللي حيجي بعده خائنون
هم مخلصين جدا لطموحات الطبقات التي يمثلونها التي وبحكم نشأتها لا تستطيع النمو بمعزل عن الامبريالية والفتات التي ترميها لها
طبقات بهذا الوصف لا تستطيع اعطاء الحرية للشعب من خلال دستور مستنير
هي تخاف من تحركه ومن وعيه فتفسد الإعلام عن قصد وتربي عملاء صحفيين عن قصد لتضليل الناس
تتلاعب بالمشاعر الدينية وتسمح لطوفان الجهل بأن يغمر كل شيء وعن قصد
لانها عاجزة عن تقديم البديل
وخير فعلت لانها لو فعلت ما يريده معارضيها لانتهت زعامتها في اشهر قليلة

فليكن : لانهم يطالبون النظام بتعديل حقيقي للدستور فانا مهعم لكن لن يعطوك ما تريد ابدا ، هي كده لن يعطوك الحرية، تركيبة النظام كده، ده أفقه، مصالحة، حياته واستمراره

قبل ان تبدأ في الاسترسال حول الحلول الممكنة لتغيير الوضع
هناك طريق واحد صحيح
تحالف طبقي جديد - لابد ان تكون مصلحتة في هامش من الإستقلال عن الإمبريالية - يقضي على السلطة الحالية
ويطرح برنامج وطني ديموقراطي حقيقي

ومنتظرة باقي المقال
تحياتي
هيباتيا

10:53 PM  
Blogger هــيـبـاتـيـا said...

عذراً
لم أقصد باخر خمسة اسطر من تعليقي المصادرة على الجزء التالي من المقال حول امكانيات التغيير والحلول الممكنة
تحياتي
هيباتيا

12:07 AM  
Blogger Yasser_best said...

باختصار.. لا أحد يستطيع أن يصعد فوق ظهرك إلا إذا كنت منحنياً

ونحن لا نكتفي يا عزيزي بالانحناء

ولا أراكم الله مكروهاً في دستور لديكم

12:33 AM  
Blogger lastknight said...

اعتذار واجب للجميع
لخطأ تكنولوجى غريب ناتج غالبا عن جهلى الشخصى باستخدام التقنيه الحديثه تم نشر الموضوع ناقصا نهايته .. و قد قمت الآن بتعديل الموضوع و استكماله و أعادة نشره .. لذا سأرجو جميع من علق لأستكما القراءه و التعليق
و أكرر اعتذارى

1:07 AM  
Blogger Diala said...

الحقيقة أنا قرأت البوست بالأمس و فضلت الإنتظار لحين إكتماله قبل التعقيب
بما أني لست مصرية سألتزم بآداب الغريب و لن أعلق على مجريات الأمور في أم الدنيا ولكن من باب الإهتمام بكل ما يجري في الوطن الكبير أتمنى أن يتحقق حلمك في ثانيا لأنه الأقرب إلى ميولي الأخلاقية

تحياتي

6:37 AM  
Anonymous عشتار said...

عزيزي
موضوعك مصري جدا وسأحاول أن اعلق علية كمشاهدة
أولا انت مفرط في نقدك لعبد الناصر انا ارى ان مشكلة مصر الأساسية هي في تركيبتها الطبقية فماذا كان حال اغلبية الشعب قبل عبد الناصر؟
نعم النظام الاجتماعي في مصر تغير وحصل تدهور في الحالة الثقافية ولكن كان ذلك في سياق تغيير شامل في المنطقة بعد الانفتاح على دول الخليج وحضارة النفط , ولكن
لا يمكن ان نضع مسؤولية بلد فية ستين او سبعين مليون على رأس شخص واحد , أين الشعب ؟
أين تلك الاغلبة الصامتة؟
أشفق على مصر من الحالة اللتي أراها فيها , وكأنها غريق يتخبط يرفع يدية فوق المياة عل أحدا ينشلة
ولكن لن ينشل هذا الشعب الا نفسة
وبنظرة عميقة الى الداخل أين هذا الشعب؟
تبدو مصر وكأنها انحصرت في القاهرة والاسكندرية أين ملايين الفلاحين والعمال أين اهل الصعيد والواحات , ما عدا هذة المحاولات البائسة للتحرك في القاهرة وما عدا الصراخ في عالمنا الافتراضي هذا , القهر يزداد وليس هنالك اي تحرك ملموس
واسمح لي أن أقرأ لك مقطع من تقرير للبرنامج العربي لنشطاء حقوق الانسان:

وأخيراً يدق البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان أجراس الخطر من استمرار تلك الأوضاع المتردية والتي أصابت مصر بكامل قطاعاتها وشعبها ومؤسساتها بحالة من الترهل والفساد واللامبالاة والفوضى ويناشد البرنامج كافة المؤسسات والأحزاب والنقابات والجمعيات والاتحادات والمجالس إلى العمل على تدارك هذه اللحظات التاريخية بتكثيف المبادرات الإصلاحية وتعميمها والعمل على إنفاذها وإشراك جموع الناس فيها سعياً لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

9:15 AM  
Blogger علاء السادس عشر said...

عزيزى فارس
ما الفائدة من تغيير الدستور ,هل تعتقد أن الحكومة تخشى من الشعب إذا أخذت أى خطوة لاتتناسب مع الدستور ؟ أعتقد لا , أذن ما سبب رغبة الحكومة فى تغييره ؟
ربما لتقول للغرب أنها تقوم بتعديلات ديمقراطية ؟ أيضاً لاأعتقد فالغرب يعرف أن الحكومة كذابة وبنت ستين فى سبعين.
يبقى الأمر بالنسبة لى كأنه محاولة لتحييد السلطات القضائية والسلطة العسكرية فى ظل الخطوات القادمة التى تسعى لها الحكومة وهى خطوة التوريث.وهنا ستأخذ الخطوات القادمة شرعية لها.وبذلك فهى تنزع فتيل أحتمالات التغيير من خلال الجيش أو القضاة والذى قمت حضرتك فى نهاية التدوينة بطرحها كبدائل.
عموماً أعتقد أن التغيير قد يحدث بعد ذهاب مبارك ولكنى لاأستطيع التنبؤ بشكله.
تحياتى على المجهود وعلى الطرح لمواضيع تهم الجميع أو على الأقل يجب أن تهم الجميع وشكراً لك على دعوتك الكريمة التى شرفتنى
تحياتى ومحبتى

12:48 PM  
Anonymous هيباتيا said...

سأكمل تعليقي على الجزء الذي لم اقرءة امس

للتغيير -الجذري - شرطان واجب توفرهما لإحداثه. شرط موضوعي وشرط ذاتي
الموضوعي ناضج جدا منذ زمن طويل وتجلياته واضحة للعيان على كل المستويات من انهايار عام للمجتمع واتساع الهوة بين الفقراء وبين الاغنياء وتدني مستوى المعيشة بشكل عام وعجز الدولة والمجتمع كاكل عن تلبية رغبات وطموحات أفراده
فمصر حبلى بالإنتفاض، لكن لا معلومات عن شكل الجنين

الظرف الذاتي المتمثل في القوى التي مفترض ان تقود التغيير
هذا الشرط اجده غير متحقق، فلا وجود لقوة حقيقية في الشارع المصري لاستلام السلطة في مصر وتحقيق التغيير المطلوب
ربما قلت الأخوان
اقولك: ان الأخوان سيبقون هكذا كم بلا كيف، شعارات بلا برنامج، جماعة بلا تنظيم
وإن خلق التنظيم فهو عسكري في الغالب ودا مقتلهم التاريخي الذي لا يتعلمون منه
الأحزاب الكرتونية التي يطالب زعمائها بالديموقراطية المفتقدة أصلا داخل صفوف الأحزاب التي يقودونها
ناهيك عن عزلتها عن الشارع
وقيادتها التي شاخت

سواء حدث التغيير - وفقا لتصوراتك- انقلاب على شاكلة سوار الذهب او عسكر موريتانيا او بالضغط في الشارع من اي قوة كانت
ربما قفز على السلطة الأعلى صوتا، أو الأكثر جعجعة
فتشوة الظرف الذاتي وغيابة عن الشارع
سيقودنا بعد عدة سنوات لنفس النقطة

2:25 PM  
Blogger lastknight said...

الدكتوره أيمان الراقيه
ماشى يا ستى خالصين .. طبعا المثال اللى ذكرتيه واضح جدا .. الدستور و لا عبد الناصر .. لآ طبعا عبد الناصر .. دستور أيه ابن الكلب ده ؟
صحيح راجل مابيفهمش .. لكن احنا بقى فى العهد السعيد ده لو سألتى أحد نواب البلمان الدستور و لامبارك .. هايرد فورا و يقولك مبارك طبعا ..دستور ايه ابن الكلب ده ؟
سيدتى الفاضله .. نعم الشعب فى أغلبه مغيب و جاهل .. لكن ..مامدى شرعية سؤال الجاهل عن جهله ؟ و هل الجاهل هو وحده المسؤل عن حالته ؟ و ماذا عن ذوى العقول و أصحاب العلوم و المعارف ؟ مامدى مسؤليتهم عن وجود جهله فى بلد تتمتع بمجانية التعليم منذ الأربعينات ( و ليس من بعد الثوره كما قد يدعى البعض ) ما مدى مسؤلية رجال الدين حتى عن هذا الجهل و هذا التغييب باعتبار أن المصرى متدين بطبعه و يتبع رجل الدين فى أغلب أمور دنياه .. كيف لم تفتح المساجد و الكنائس أبوابها لمحو الأميه أولا .. ثم لتوعية الناس فى خطب الجمعه و مدارس الأحد ؟؟
و عاوزانا نكسبها ؟؟

11:24 PM  
Blogger lastknight said...

الباش مهندس كراكيب
حمد الله على السلامه .. و الملك فاروق ملك مصر و السودان رغم كونه ملاكا أذا ماقورن بأيا ممن جاؤا بعده .. ففاروق كان أسوأ حكام مصر من الأسره العلويه كلها .. فأين فاروق من بانى نهضة مصر الحديثه محمد على باشا ..و بطل الحرب و البناء أبراهيم باشا .. و المصرى الأصيل الذى نفاه الأستعمار الخديوى عباس حلمى الثانى .. و عشاق مصر و خدامها من الأمير عمر طوسون مستكشف الصحارى المصريه و حافر أغلب آبار الزراعه فى الصحراء الغربيه .. أو الأميره عين الحياه المتبرعه بمبنى جامعة القاهره .. أو الأمير حسين كمال المتبرع بثمن أغلب أشجار حديقة الأورمان و حيوانات حديقة الحيوان أو فرغلى باشا المتبرع بمبنى كلية الهندسه جامعة الأسكندريه .. أو عبود باشا و القصراوى باشا المؤسسين لمصنع سكر نجع حمادى .. أو عبد الجليل باشا أول مصدر للقطن المصرى لأوروبا فى صورة غزل مصنوع و ليس ماده خام .. كل هؤلاء فعلوا مافعلوا فقط ..لأنهم كانوا مصريين و أحبوا مصر .. و دفعوا و عملوا لينشروا الثقافه و الحضاره فى مصر .. قارن أيا من الأسماء السابقه برجال الحاكم الآن .. احمد عز .. ابراهيم سليمان .. فتحى سرور ..العادلى
باشمهندس .. رغم أن جزمة فاروق برقبة أى واحد من الحكام الحاليين .. ألا أنه مازال .. أسوأ حكام الأسره العلويه

11:33 PM  
Blogger lastknight said...

أخى الحبيب ياسر عوف
شريكى فى الهم بعد أن كنت شريكى فى الهلس .. معلش يا ياسو .. الدنيا كده
شوف .. أنا مش هاعترض ألا عل حاجه واحده بس فى كلامك .. أنت بتقول أنهم مش عاوزين يبيدونا عشان يبقى عندهم بهايم يحكموها .. عفوا يا صديقى .. تقصد يبقى عندهم بهايم يحلبوها و يشغلوها و ياخدوا خيرها فى كروشهم
مش عارف أقولك أيه يا اخويا .. بس كله على الله

11:36 PM  
Blogger Gid-Do - جدو said...

عزيزى الفارس

بكل اسف اللى ساعد ظباط 1952 على انتهاك الدستور هو اعظم عقلية قانونية عرفتها مصر وهو الدكتور عبد الرزاق السنهورى رحمة الله علية ورغم هذا لم يسلم من ازاهم لدرجة انهم وصل بيهم الحد ان ضربوا هذا الرجل العظيم بالجزمة كما حدث تاريخيا وقد ندم رحمة الله علية على مساعدتة هذة

وبكل اسف هذة الايام ايضا يقوم ترزية القوانين بحرمان الناس وانفسهم من فرصة تصليح ما افسده ظباط 1952 ـ تحياتى

12:00 AM  
Blogger lastknight said...

عزيزى yaser best
صدقت .. ولا أزيد عليك فقد أوجزت فأعجزت

12:02 AM  
Blogger lastknight said...

عزيزتى diala
نعم لست مصريه .. لكنك قطعا لست غريبه .. و قد أتجرأ و أقول أياك أن تصفى نفسك بالغريبه عن المصريين , فقد تفاعلت معنا و صرت منا .. يفرحك ما يفرحنا و يهمك ما يهمنا ..
أشكرك لأمنيتك الرقيقه و التى أشعرها من قلبك .. و أدعوك للمشاركه بالرأى و البحث و حتى الغضب .. فمصر المنفتحه على حضارة العالم هى التى نهضت و تفوقت .. أما بعد انغلاقها و حرمان أهلها من السفر و منع غير المصريين من العمل فيها فهى مصر التى انهارت .. و دعينى أذكرك و أذكر الجميع بدور أشقائنا فى نهضة مصر ( حين كانت لها نهضه ) فجورج أبيض عميد المسرح المصرى لبنانى
و بيرم التونسى رائد شعر العاميه المصريه كان تونسيا
و من أروع أصوات الطربين فريد و أسمهان الأطرش كانا لبنانيين
و فى عيد الأم نسمع جميعا أغنية ست الحبايب كجزء من الفولكلور المصرى الأصي .. غنتها فايزه أحمد .. و كانت سوريه و مفكرنا الكبير عباس العقاد .. كان فى الأصل كرديا من العراق
سيدتى .. لست غريبه عنا .. فشاركينا و لا تنتظرى دعوه .. فهذا حق لك

12:09 AM  
Blogger lastknight said...

رفيقة العقل و القلب عشتار
نعم يا ادلعدى ؟ مراقبه ده ايه ؟ انتى لسه فاكره نفسك مش مصريه ولا أيه ؟ انتى يا شاطره بقيتى مصريه اكتر منى .. هاهاهاه
____

و الآن للجد .. أسجل نقطة اختلاف بسيطه معك .. نعم عبد الناصر لس المسؤل وحده عما نحن فيه من تردى .. لكن عبد الناصر هو من وضع أساس هذا الأنهيار .. و بما اشرت أليه من تغييب الشعب عن ممارسة أى دور فى أدارة البلاد .. فواضع اساس هذا التغييب كان هو عبد الناصر .. من انهزم و انسحب من الأرض هو عبد الناصر .. من فتح معتقلات حشر فيها كل من حاول التفكير بشكل مغاير له هو عبد الناصر .. من دجن نواب الشعب ليكونوا طوع بنانه وينتهى دور البرلمان فى مراقبة الحكومه كان هو عبد الناصر .. و لو قارنا بين الحياه السياسيه و الثقافيه فى مصر فى عهد الملكيه الظالمه و العهد الجمهورى .. قد أميل ألى تفضيل العهد الملكى
نعم كل من تبع عبد الناصر طغى و تجبر و أكمل مسيرة الفساد و الأنهيار .. لكن من بدأ بحجر الأساس الذى بنيت عليه كل الضلالات .. كان هو عبد الناصر لا سامحه الله

12:16 AM  
Blogger lastknight said...

عزيزى علاء السادس عشر
نعم يا صديقى . اتفق معك تماما فى تحديد الهدف النهائى من التعديلات المزعومه .. التوريث .. نعم الهدف هو التوريث .. و بغباء لا يفوقه غباء .. و فعلا بعد مبارك عن قريب بأمر الله سيكون التغيير .. و الذى أتمناه مدنيا و سلميا .. فالعنف يا صديقى سيجرف الأخضر و اليابس ..
انت من يستحق الشكر على مشاركتك

12:19 AM  
Blogger lastknight said...

سيدة الحضاره الراقيه هيباتيا
أولا تعليقك أعتبره مقال حقيقى يستحق التوقف عنده و نشره و مناقشته .. و اعترف أنى قاومت بشده تجميع ردودك فى صفحه واحده أنشرها فى مدونتى و أعلق عليها بمقال افرده لها .. نظره شامله و دقيقه .. لكن أسجل عدة نقاط اختلاف معك ,, و أتوقعك ممن يرحبون بالأختلاف حيث قد يثرى الحوار و هنا ردى على تعليقك
نعم أزمة مارس هى النقطه المفصليه فى تاريخ البلاد الحديث .. قد ألخصها بوصف أنها أزاحت حاكم طاغيه كان أتباعه خاضعين لرقابه برلمانيه واعيه و شعبه يضم طبقه وسطى متناميه تسيطر على أخلاقيات و حضارة المجتمع فى اتجاه نهضه حقيقيه .. ازاحت أزمة مارس هذا الوضع لصالح طغاه .. نسفوا الطبقه الوسطى القادره على التغيير فى أى مجتمع .. أبادوا الطبقه البرجوازيه و أرستقراطيتها .. و استبدلوهما بحفنه من التابعين المتسلقين فى ثوب بيروقراطى .. يحكمون بانفراد طبقه عريضه من الشعب الكادح المغيب

الأصل فى التأميم هو نقل الملكيه و حقوق توزيع الربح من يد فئه ثبت استغلالها لملكيتها و لتحقيق صالح عام .. أما استبدال الأداره الخبيره الواعيه بأداره من أهل الثقه و التابعين للمسيطر الجديد دون مراعاه لصالح المؤسسه الأقتصاديه المؤممه .. فهذا هو ما لا يمكن علميا تسميته ألا .. بالتخريب
و فى تأميم قناة السويس نموذج من أنجح نماذج التأميم .. فقد تم نقل الملكيه مع الحفاظ الشديد على عناصر الأداره الناجحه و الكفء .. و بالتالى كان تأميم القناه هو التأميم الوحيد الذى قد أراه علميا .. تأميم حقيقى لصالح المجتمع
أما ماحدث من تأميم لباقى المؤسسات الأقتصاديه و حتى الأراضى الزراعيه .. فأرجو الرجوع لنظرية الريعيه و الرعويه للدكتور حازم الببلاوى عالم الأقتصاد المصرى - أو لمقالتى فى المدونه بعنوان الريعيه و الرعويه - .. فقد كان تأميم كافة المؤسسات بغرض تدبير أموال يحوزها النظام الحاكم ليتمكن بها من تحقيق عائد ريعى مرتفع للأنفاق على أسلوبه الرعوى فى الحكم .. أى تحويل الشعب ألى قطيع يرعاه الحاكم و يتولى الأنفاق عليه مسنفذا موارد حصل عليها بالسيطره على الأرض بالقوه و دون شرعيه تذكر سوى الشرعيه الثوريه و التى قد نراجهعا الآن بشك عظيم
و قد كان من نتائج الأنفاق البذخ للعائد الريعى و بالأسلوب الرعوى مع وجود فلول العقول المصريه المتفوقه قبل عام ستين أن نجحت الخطه الخمسيه الأولى للتنميه .. لكن .. مع بداية اضطهاد كل مفكر بوجه عام .. و بداية تهجير و تجريف العقول المصريه عام ستين ..و أيضا مع بداية نضوب الموارد الريعيه التى حازتها رأسمالية الدوله كبديل لرأسمالية الأفراد .. فشل النظام فى وضع خطه مثيله .. مجرد وضع الخطه .. فشلنا فيه .. و بدلا من أن يقوم النظام بتعديل مساره .. بعد أن تيقن أنه وصل ألى أقصى سقف له فى الأداره و يعود العسكر للثكنات و يتركوا أمور الدوله لرجال الدوله المتخصصين من اقتصاديين و سياسيين و فنيين و علماء .. بادر النظام المفلس ألى مزيد من القمع .. و استنزاف الموارد , و أظن النظام نفسه مارس الكولونياليه عمليا حين قام بتوجيه القوه العسكريه المصريه لآحتلال اليمن الشقيق و الضغط على الخليج النفطى و نظمه للحصول على نصيب من الموارد الماليه لتمويل الأسلوب الرعوى فى الحكم..و بالتالى لا أتخيل أن صراع النظام مع كولونيالية البرجوازيه كان دفاعا عن مبدأ أو أيمانا بنظريه .. بل كان محض تنافس بين قوات استعماريه صرفه .. تمارس الأمبرياليه الصافيه .. بل قد يزيد عليها النوع المصرى بممارسته القمع و الديكتاتوريه داخليا بينما الأستعماريين الأخرين كانوا فى بلادهم ديموقراطيين
أما عن التركيبه الطبقيه و مبررات استبدال المتخصصين فنيا ( ولا أكتفى بوصفهم الطبقى فقط كبرجوازيين حيث أظن أغلبهم كان من المنتمين للطبقه الوسطى صانعة الحضاره ) استبدالهم بما سميته البيروقراطيه .. فقد أختلف معك فى وصف أهل الثقه بالبيروقراطيين .. فهم قد حلوا محل أهل الخبره استكمالا لأحكام خطة تدجين الشعب و مؤسساته لأتمام مناخ الممارسه الرعويه للنظام على الدوله .. و أظن أن صراع الطبقات لم يكن فى الحقيقه جزء من الترتيبات التى تم اتخاذها بل كان مجرد ستار أعلامى لتبرير استبعاد كفاءات متخصصه من أهل الرأسماليه الوطنيه و أتباعهم من المتخصصين الواعيين
مسألة الأرتباط بالأمبرياليه العالميه اقتصاديا .. أرجو مراجعة بعض الأدبات الأقتصاديه لفترة الأربعينيات و الخمسينيات و حتى الستينيات من القرن الماضى , فالرأسماليه الوطنيه كانت فى غاية الوعى لمسألة التبعيه بل و اتخذت خطوات عملاقه بكل المقاييس فى اتجاه ليس فقط التخلص من التبعيه بل و منافسة المؤسسات العالميه وجها لوجه .. و ما توطين صناعة المنسوجات فى مصر ألا خطوه جباره سبقت انقلاب الضباط بعقود بغرض تحقيق قيمه مضافه صناعيه على الناتج القومى الزراعى من القطن , و قد أميل عند المقارنه الأقتصاديه الصرفه بالأرقام النسبيه لأن اقول أن القيمه المضافه الصناعيه المصريه قبل التأميم كانت أكبر بكثير منها بعد التأميم بل و بعد الخطه الخمسيه الأولى - و الأخيره - نفسها
أنقلاب واحد و سبعين أسميه عن قناعه ثورة تصحيح أطاحت بمراكز القوى التى زرعها النظام الطاغيه و مارس من خلالها صنوف قهر و جرائم فى حق البشريه.. اما الأنقلاب الحقيقى فى عصر السادات فكان فى اعتقادى عام خمسه و سبعين .. فحتى أعلان سياسة الأنفتاح أرى السادات حاكما مخلصا و حكيما بل و بطلا أسطوريا , حتى أعلان الأنفتاح و توقيع معاهدة كامب ديفيد - التى لا أعترض على مبدأها أطلاقا و لكن أعترض على تفاصيلها و ظروفها المهينه , فسلام عادل مع اسرائيل هو مطلب واقعى شريطة أن يكون .. عادلا - هنا بدأ الأنهيار فى عصر السادات , و مع التفريغ الحضارى الذى سبق عصره و استنزاف و تهجير عقول و ضمائر الأمه .. كان السبيل مفتوحا و الطريق ممهدا لأستقبال أسوأ و أخطر موجات المد التتارى الذى اجتاح مصر و حضارتها كلها .. المد الوهابى من الصحراء .. و المد التأمركى من اسرائيل .. و أظننا متفقين هنا أن كافة الأنظمه من عبد الناصر و حتى مبارك مارسوا التضليل مشتركين فى ذلك مع تيارات التضليل القطاع الخاص كما قد أسميها .. من وهابيين و متأمركين ..فأى ضلال فى أى اتجاه من المؤكد أنه فى مصلحة الطواغيت و أذنابهم .. و أى وعى فى أى اتجاه من المؤكد أنه يشكل خطرا جسيما على الطواغيت

أسجل هنا نقطة ارتكاز أخرى فى حوارنا .. هم يريدون ولا يريدون .. و نحن نريد ولا نريد .. من هم ؟ النظام الحاكم .. و من نحن ؟.. الشعب بكل فئاته و طبقاته ماعدا المستفيدين من النظام الحاكم .. حسنا . أرادتنا أقوى .. لكن فقط وعينا مغيب .. لكننا غاضبون .. و فعلا مصر حبلى بالتغيير و أدعوك لقراءة موضوعى
power shift
حول تصورى للقوى الوليده فى مصر

و عن وصف القوى السياسيه المصريه أتفق معك حرفيا .. و قد أزيد بما كتبته فى موضوع سابق بعنوان تشليح
.. و قد أضيف الآن ما جاء على لسان منسق حركة كفايه نفسه السيد جورج أسحاق .. بأنه لم يعد يثق فى الأمريكان مره أخرى فقد خذلوه .. و بالتالى أؤكد اتفاقى معك فى ضرورة استقلال التغيير أو أى حركة تغيير عن الأمبرياليه العالميه .. لكن من المؤكد أن رموز تلك الأمبرياليه يجب التعامل معها بطريقة أيجابيه .. ولا أرى أفضل من الأسلوب الأيرانى حتى الآن فى التعامل مع ذلك .. كمنهج مواجهه و ضغط و مناوره
أخيرا .. أراكى متشائمه من التغيير رغم أيمانك بحتميته التاريخيه .. و للعجب .. أرانى متفائل به ..رغم سودويتى الطبيعيه
عموما .. نحن نفكر أذا نحن موجودون

استمتعت بالتواصل معك .. و لا أجد أطراءا يناسب فضلك فى أثراء الحوار
تحياتى و احترامى .. و تمنياتى بمزيد من التواصل و الصداقه

1:54 AM  
Blogger lastknight said...

جدو الحبيب
وحشتنى فعلا .. و شكرا لذكرك لواقعة الفقيه الدستورى الراحل عبد الرزاق السنهورى .. لكن أعتقد بناء على قصه دستور اربعه و خمسين أعتقد أنه وقع ضحيه لأرهاب الضباط .. عموما هو فعلا ساعدهم بشكل أو بآخر .. و فعلا ضربه الطغاه بالجزمه ..بشرة خير .. بعد التعديلات الحاليه بمعرفة ترزية القوانين .. ننتظر ضربهم بالجزمه أيضا بمعرفة نفس الطغاه الذين خموهم
أرجوك ماتتغيبش علينا كتير .. و تحياتى للأسره الكريمه

2:01 AM  
Blogger tamer said...

دستور كارثة بكل ما تحمل الكلمة من معانى

مش عارف اللى بيفصل الدستور على مقاسة ضامن انة يستفيد بية

عندك السادات لما عدل مادة مدة الحكم واصبحت مدى الحياة لم يستفاد بها

لو الحاكم علم ان ميت وهم ميتون كان عدل لكن السلطة والنفوز تعمى انفوس قبل العيون

ربنا يصلح الحال

تحياتى

8:20 PM  
Blogger lastknight said...

العزيز تامر
شكرا عى تعليقك .. سيدى .. اتظنهم يؤمنون بشىء ؟ بأله ؟ أو بكتاب ؟ أو بأى شىء يذكر ؟ .. هم لا أله لهم ألا السلطه و أمريكا .. عفوا .. كلامك لايصلح لمخاطبتهم أنك لاتحيى الموتى ولا تسمع الصم الدعاء
شكرا لزيارتك مره أخرى

11:37 PM  

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home