فارس قديم

احلام و أوهام و أمنيات .. أليست كل المبادىء كذلك ..؟ حتى أخلاقيات الفرسان

Name:
Location: cairo, Egypt

قد أكون أكبر المدونين سنا ..ما أكتبه هنا بدأته منذ سنوات فى دفاترى .. كتبت لنفسى .. و لأولادى حين يستطيعوا استيعاب ماكتبت .. رأيت أن لامانع من نشر بعض مافى الدفاتر .. فى حريه تااااامه

Wednesday, May 14, 2008

ألم الغياب .. وآلام الحضور

عشر سنوات منذ التقاها أول مره .. و تسع سنوات منذ التقاها لآخر مره , سنه واحده عاشها معها .. أو لنقل عاشا سويا .. أم تراها عاشت فيه ؟.. سكنت روحه و كيانه .. كانت حقا حواءه التى خلقها الله من أجله .. بمجرد أن تجول الفكرة فى رأسه تفهم هى ما يفكر فيه .. و ما أن تشعر بأحساس حتى يجيب مشاعرها بكلمات تنير طريقها .. أو بعناق يطرد خوفها .. أو بابتسامه تزيد رضاها عن نفسها
طالما فوجئا معا بأحدهما يقول جمله يرد بها على مجرد فكره خطرت فى بال شريكه دون أن يتفوه بها .. مابينهما كان رابطه روحانيه تشبه الميتافيزيقيات .. ينهض من فراشه فى منتصف الليل ليهاتفها .. ببساطه شعر بها حائره .. و هى ترد بصوت يتهلل اطمئنانا أنه هناك .. معها .. يؤانسها و يساندها .. تهاتفه و هو فى أحدى أسفاره فيتنهد راحة أنها اتصلت فى تلك اللحظه بالذات .. فقد كان فى أمس الحاجه لمشورتها ..
كان ما بينهما أشبه برقصه بارعه على أيقاعات الحياه .. تتغير الأيقاعات فجأه كطبع القدر .. فيغيران خطواتهما معا دونما اتفاق مسبق .. فتأتى خطواتهما مثالية البراعه وكأنهما يرقصان فى المعبد المقدس .. أو يتعبدان فى ساحة الرقص .. مابينهما كان قدريا تماما فى بدايته .. لكن براعة اختياراتهما البشريه كانت مطابقه تماما لما رسمه لهما القدر.. كانت حياتهما معا صلاة عشاق أو عشق الناسكين
ذكائها غير طبيعى .. و كذلك فطنته و رؤيته البعيده .. هكذا خلقهما الأله الواحد .. و هكذا رتب لقائهما ..
لكن و بدون أى تفاصيل .. انقضى العام .. و غابت عن حياته
ألم الغياب كان بشعا .. ألما يخرج من قاع الجحيم ليصبغ حياته كلها بتلك الصبغه الجهنميه .. يترك غيابها ندبه عميقه فى كيانه .. ندبه كالبتر .. ندبه كأبشع ماتكون آثار الأنسحاق و الهزيمه .. ينسحق .. ينهزم .. و الندبه كأنه فقد طرفا من أطرافه .. هكذا يشعر مبتورى الأيدى
أو السيقان .. يشرعون فى تحريك الطرف المبتور من آن لآخر برد فعل تلقائى .. ليفاجئهم أن الطرف المقصود .. قد غاب
____

يعتاد الندبة بعد سنوات .. يعتاد الطرف المبتور من كيانه .. يعتادها كأنها جزء من خلقه الأول .. كأنها من ملامحه .. حتى أنه حين كان يضحك فى المرات القليله التى ضحك فيها خلال السنوات التسع الماضيه .. كان يكاد لايعرف نفسه .. فسرعان مايسترد ندبته بتحويل ضحكته ألى ابتسامة مراره على جانب فمه .. و يصمت ..
___
ويستمر فى اعتياده ألم غيابها .. سنوات حتى اعتاد الندبه .. و أيقن بواقع الطرف المبتور من روحه .. ويبدأ تلقائيا فى البحث عما يملأ فراغ روحه .. مايعوضه عن كيانه الذى انبتر منه القلب .. يبحث عما يملاء الخواء المؤلم .. فكتاب الله يصف نوعا من عذاب الكافرين بأن صارت قلوبهم خواء .. يحاول الهروب من العذاب ..من الجحيم .. باحثا عن طريق العودة للجنه , يغرق فى الصلوات و التسابيح تاره .. و ينغمس فى الملذات تارات .. لكن هيهات أن يملأ أيمانه أو كفره خواء روحه .. هيهات أن يعوض الغيب أو الواقع البتر المؤلم فى كيانه .
فيعاود البحث عن حواء .. حوائه .. فآدم عليه السلام كان فى الجنة حين تألم من الوحده .. فعلا كان فى الجنه الحقيقيه .. لكن بدون حوائه ..
كانت وحدته كالعذاب المقيم .. و كانت حواء هى الرحمة التى جعلت من جنته .. فعلا جنه
____
يقابلهن تباعا .. حوائات .. أو مشاريع حوائيه .. أو استكشاف حول جزيرته المعزوله الموحشه .. بكل مافيه من طاقة حياه يبدأ دوما .. بكل ما فيه من قدره على احتمال الألم اكتسبها من قبل يحاول الأستمرار .. بكل مالديه من رؤيه وبصيره و خبره يحاول صياغة واقعه بالمتاح من أقدار .. يحاول العودة للرقصه البارعه .. فتطأ أقدامهن قدماه .. و تقاوم خصورهن ساعداه .. فتضطرب خطواته على أيقاع الحياه الذى اعتاده واضحا ألى أقصى درجه من قبل ..
يفسدن رقصته فى معبد العشق .. ويبطلن صلاته فى ساحة الرقص .. فلا يكون أبدا ما كانه من قبل .. و يكتشف كل مره أنه صار معاق الروح .. فالطرف المبتور من كيانه لا يمكن تعويضه لابصلوات الملائكه ولا برقصات الشياطين ..يكتشف أن كل محاولة للخروج من عذاب غيابها دوما تغرقه فى عذاب حضورهن .. هن لسن أبدا هى .. لسن حوائه .. و روحه المبتوره لن تكتمل أبدا ألا بها .. و عليه أن يختار بين ألم غيابها .. أو آلام حضورهن
____
يكتشف أيضا أن اسمها بأحدى اللغات الشرقيه القديمه يعنى ( الجنه ) و يوقن بما جاء به كتاب الله .. أن من يخرج من الجنه ليس له ألا مصير من اثنين .. أما المكوث فى الجحيم .. أو .. التيه فى وادى الأعراف

24 Comments:

Blogger ايمان said...

ألم البعاد،موحش موجع، يكبر في لحظات الضعف و الوحدة و الانكسار ليتحول الي عملاق يخنق فيك الحياة، يمنعك من التمتع بما لديك و ان امتلكت الدنيا، عذاب مقيم، و حزن لا يفارق، و ندم علي انك كنت في لحظة ما عاقل كما يطلب منك المجتمع و الناس من حولك، و أنك مشيت علي دربهم حتي لا تلام و حتي تأخذ جائزة الاعتراف منهم فتكتشف هشاشة الفكرة فلا هم اعترفوا بك و لا ما ضيعته من يديك يمكن ان تعوضه الدنيا حتي و ان اقبلت عليك، لانك ساعتها ستكون مجرد جسد خالي من الاحساس من الروح من نعمة الوصل التي عرفتها و تذوقت حلاوتها مرة و لم تعد في نفسك اليوم الا المرارة بسبب البعاد

4:25 AM  
Anonymous Basma said...

عزيزى الفارس
الجنة أبديه .. لا يدخلها أحد ويخرج منها .. كما في كل الديانات وكل الأعراف
نحن نسير في هذا العالم ونتوه ونصل ونقع ونصطدم ونقف ونواجه .. نفرح ونرقص .. ونحزن ونخسر ... والكل متحرك ولا أبديه ... فالأبديه هي أخر الطريق
وكلنا حلمه الجنه الأبدية
تحياتى

10:59 AM  
Blogger رشا عبد الرازق said...

فارس قديم !! اعجب لك تظهر قدرا .... حين يظهر في محيطي ما اود كتابته ..... فتطالعني بجنون الوجدان !!!
ولكن
وددت لو استسلمت معك لآلامك
لكني كثيرا ما تألمت
وفرحت أيضا
وتعلمت أننا كبشر
بارعون في إرضاء أنفسنا أن المشكلة تكمن فيما مضى منا ... ولعل الحقيقة ان المشكلة تكمن في أننا نتمسك بمذاق لم نكن نحن الآن يوم تذوقناه .... ولم يكن هو بهذه الحلاوة .... التي اكتسبها أضعاف الحقيقة لمجرد انه صار جزء من الماضي
وإني لأخاف عليك من هذه الدائرة التي تقارن فيها كل لحظة بما لن يعود .... فلا تكتشف مذاقات قد تكون أكثر حقيقية ومتعة واجدر بأن تمتلكها !!!الذكرى يا عزيزي بارعة في تقييدنا واقتحامنا كلما احتقن وجه الحياة بوكسانا بغبائه ..... والبكاء على الاطلال ساعة المتعبين ، ولا بأس بها ... لكن حذار أن يتسرب ( الآن ) من بين يديك ... ويستحيل ماض جديد تتذكره في غد بعيد ..... بألم أكبر
تعطينا الحياة _ كما قال صديقي _ فرصة واحدة واضحة .... وعشرات الفرص التي تحتاج منا بعض الجهد لنراها .... ولجراة لنمتلكها كما هي .... جميلة بعيوبها .... طيبة في وجودها الغير مشروط .... ولكننا نتعجل استعادة ما تهدم .... وقد يكون قصرا ما نحن على أعتابه ... ولا نخطو
فارس قديم
..... ليس حبايجلب سعادة ....ذلك الذي لا يقدر أصحابه على حمله معهم حتى النهاية.... وليس منطقيا ان نطلب من الحياة ما ليس فيها .... فتذهب منا بما فيها ....
اغفر جرأتي
ولكنني لا اتحدث كل يو إلا فارس
:) تحياتي لك ....

12:58 AM  
Blogger Yasser_best said...

المرأة التي نحبها تصبح إدماناً
المرأة التي تفهمنا تلغي غيرها حتى وهي غائبة
تأكد أنها تعرف إحساسك الآن
في موضوع آخر، لا أعرف كيف أتواصل معك بشأن التفاصيل التي تعرفها في جريمة ذكرى
بريدي الإلكتروني:
yasser.thabet@gmail.com

3:24 AM  
Blogger بثينــــــة said...

مختلف أنت هنا
صدقا يا إيهاب هذه القصة من أجمل ما كتبت أنت وما قرأت أنا
ربما
هي أشياء كثيرة
في ذهني
تضطرب الآن
لأنك وصفت 'الفقد' وكأنه..قطعة ما اقتصت منا
وكأنك خططت الحروف ألم جوار ألم
يا إلهي
..‏..
ليتنا نجد الجنة
ليتنا

3:43 PM  
Blogger بثينــــــة said...

وأعود
لماذا أعود..لا أدري
بعد صدمة القراءة الأولي والوقوع في بئر الألم بعضا من وقت
أشعر أن بطل قصتك قسا..ومازال يقسو علي نفسه
كأنه يستعذب الألم
وكأن طاقة الماضي لن تنغلق أبدا..وكأن تلك الفرجة الصغيرة من أبواب الماضي ستظل تحمل إليه روائح الجنة فلا يجس طعما لما قد يلقاه .. وقد يكون أجمل ..لكنه أصم حواسه وبات أسير
...
ربما أعود ..فكلما قرأتها أعود..أستعذب الألم أنا الأخري
تحياتي

5:53 PM  
Blogger karakib said...

من افضل انواع البوستات اللي بحب اقراها
موجعة اوي .. رومانسية

http://www.youtube.com/watch?v=zhtchRRKECc

6:29 PM  
Blogger عشتار said...

نصادف في حياتنا علاقات عشقية كثيرة قد تنتهي بسبب هفوات صغيرة نأبى أن نغفر لها لكننا دائما دائما نبحث عن غفران لاكثر الناس ايلاما لنا
وهؤلاء الذين هجرونا وأوصدوا الباب خلفهم , هم الذين ما زالوا يسكنوننا ونحن نوصد الباب على الركن الذي احتلوة في روحنا
تحيات

10:48 AM  
Blogger gogoboss said...

عندما قرءت شعرت بألماك لكن شعورى لم ولن يحسة من قرء من قلبى تعرف لية لانى جزء لا يتجزء من هذا الالم ولانى غاليتى وسوف بقى غاليتك مها كان ألم البعاد وألم الوصال

5:26 PM  
Blogger lastknight said...

الدكتوره أيمان الفاضله
نعم سيدتى .. كلنا نفعل هذا احيانا .. حين نحب الناس من حولنا أكثر مما نحب أنفسنا .. فنكتشف بعد حين أن ما أضعناه بأيدينا لا يعوضه أحد ممن أرضيناهم من قبل فى نوبة أيثار بلهاء .. او بخل غير مبرر على انفسنا

9:37 PM  
Blogger lastknight said...

بسمتى السكندريه العزيزه
قوتك الداخليه تنضح بها كلماتك .. مقاتلة أنت يا سيدتى.. مقاتله حتى آخر الطريق .. أظنها روح المتوسط المغامر المتحرر تلك التى تبعث فيك كل هذه القوه .. دمت لى محاربه و صديقه

9:39 PM  
Blogger lastknight said...

الشاعره رشا عبد الرازق
ليتنى نشرت حزنى من قبل حتى أحظى بشرف زيارتك لمدونتى ..
وقد أوجزت فاعجزت .. ليس حبا هو مالانستطيع حمله حتى نهاية الطريق .. لكن سيدتى .. هل هو عشق عشنا فيه ؟ ام انه عشق يعيش فينا ؟ كالوطن ؟ كالملامح ؟ كالجينات ؟
لا ادرى ردا على أسئلتى .. لكنى أميل بطبعى لأتباع رأيك .. و الله المستعان

9:42 PM  
Blogger lastknight said...

سيدتى العزيز ياسر ثابت
صدقت .. و سأتواصل معك قريبا بأمر الله بخصوص الموضوع , فقط أحتاج لشىء من السكينه قبل أن أنكأ مزيد من جراح الماضى .. أشكرك ..وشرفتنى

9:43 PM  
Blogger lastknight said...

الحلم الجميل ..بثينه
تلميحك لوقوع بطل القصه فى الأسر يتفوق كثيرا على تشبيهى بفقد الحبيبة بالبتر .. صدقت سيدتى .. و تعبيرك التلقائى أصاب كبد الحقيقه .. نعم .. هو أسر .. أسر فى سجن صنعته أشباح مضت .. و الأختيار الآن هو أما الاستسلام لأسر الأشباح .. أو القتال للحريه مره أخرى
كلماتك لمست كيانى كأبلغ مايكون .. أشكرك

9:46 PM  
Blogger lastknight said...

الباش مهندس هانى
زاضح أن فيه موجة رومانسيه طايره فى النت .. ربنا يسترها بقى .. طمننى عليك

9:47 PM  
Blogger lastknight said...

رفيقة القلب و العقل عشتار
المعضله هى حين نوصد هذا الركن البعيد فى قاع أدراكنا على عشقنا الماضى .. هل يظل الركن فعلا محكم الأغلاق ؟ أم أنه أحيانا ما يتسرب منه أشباح تؤلم و تؤرق .. وتذكرنا فى كل حين بأن كياننا .. مبتور ؟

9:48 PM  
Blogger lastknight said...

نجلاء الغاليه
يكفينى وجودك الآن بعد أن كان وجودك سندى الوحيد فى الدنيا حين وقع ماوقع .. موقن بصدقك و أمانة مشاعرك ..وفعلا .. ستظلى غاليه دوما .. أبقاكى الله لى صديقه صادقه

9:50 PM  
Anonymous Anonymous said...

I Like Both of You

She posted his letter in which he said "good bye to her", then You posted your article (The Pain) talking about her disappearance from his life (by the way, this article is a Master Piece), then she removed the post "his letter", are you blaming yourselves or blaming each other, any way, i was deeply impressed with both articles, and am sure you know whom I am talking about, take care, and God be with you.

3:55 PM  
Blogger lastknight said...

the anonymous
sure I know who you are talking about ..and also Ishtar knew .. and it's not strange for a pure arab thinking way .. someone lives and writes from Imerat .. how can he or she undrestand what a friendship is , however , Ishtar is my best friend , and sure I am to her , but NO .. she is not the one I wrote about .. and I'm not the one she posted about
hope I made myself clear

1:06 AM  
Anonymous Anonymous said...

Clarification

Dear Mr, last knight

First of all, yes I am working in the Emirates, not a citizen,
Second, I said I like both of you and I liked what you both wrote
Third, I know very well, as an Egyptian, what a friendship is,
Fourth, and the most important, is that the STRANGE thing you are talking about, which is not he pure Arab thinking, but the pure and typical Egyptian reflex action, if any comment not matching your mood, the fast insult, and the immediate making fun of the commentary is the first and only reply, even if He/She didn’t mean any bad intention, but it’s a rule, all comments should flowing in the same current. Don’t minimize the Arab thinking, still a little bit of it not too bad, I know the major is, and don’t fix the Egyptian respond, and I will repeat it , I know who you are, I know who is Ishtar, I know well the relation between both of you, I wait and check every day your blog, so please don’t lose a good follower of you or her, and thank you

8:37 AM  
Anonymous Anonymous said...

"Pure arab thinking way"..where is the "too arab"? Or you'd like to suggest us another interpretation of your master Piece written story. Is it possible then here, the "woman" to be only an inspirational symbolic compound figure- a substitute of an exact one? The story touched me so deeply, that I am not likely to accept there is not a particular, moving woman addressed to. Excuse my curiosity.My Respects...

4:18 PM  
Blogger زهرة الياسمين said...

يصيبنا الفقد بآلام لا نستطيع تداركها
تقتلنا .. تمزق أشلاءنا و تطفىء ما تبقى من شموعنا
لنعانق أحزاننا
نرفض ان نفتقدها هى ايضا
ربما لأنها هى همزة الوصل بين ماضى نحبه و مستقبل نراه مظلما
لا نستطيع وقتها إدراك حكمة بقاء الحياة و استمرارها برغم فقدنا لمن نحب
فليعط بطل قصتك لنفسه و لمن حوله الفرصه للتعويض عن تلك الآلام التى صار يستعذبها
و ليتفهم الحكمة الربانيه من الفقد
فما أعطى الله شيئا و أخذه إلا لحكمة كبرى يعجز عقلنا القاصر عن تداركها إلا بعد فوات الأوان
لا اقول نصائح بل اسرد لك تجربه حياة عشتها بكل آلامها و تفاصيلها و قد ادركت الحكمة الربانية من الفقد فاستراح قلبى و أضيئت شموعى و عادت الحياة إلى جسدى الذى قارب على الوداع

2:12 AM  
Blogger آميرة بهي الدين said...

لو انها تعرف انك بعد عشر سنوات ستظل تفتقدها لماتت من السعاده ومن الحزن لان مابينكما انتهي
لاشيء ينتهي ... هي بداخلك تسكنك
وليست طرفا مبتور لكنها نبته في القلب تسكنه
يوجعك غيابها ؟؟؟ اكيد هي تستحق !! فلاتفتقدها لانها معك دائما

12:07 PM  
Blogger اميرة بهي الدين said...

مالذي اعادني لهذا البوست مره اخري ، لااعرف ، قراته وحسدتها مرة ثانيه ، فمن تبقي كل هذه السنوات بعد غيابها لاتغيب .... قرات تعليقات اصدقائك وردك علي تعليقهم ، اعجبني الاختيارات التي طرحتها علي بثينه ، ما الاستسلام لأسر الأشباح .. أو القتال للحريه مره أخرى
لااعرف كيف اخترك ولا كيف ستختار ، لكنك فعلا لايوجد امامك الا الطريقين المعروفين لك فعلا ... قلم الرومانسي برشاقه وقوة قلمك السياسي الاجتماعي ، فلا تبخل علي اصدقاءك بمدادك

10:03 PM  

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home