فارس قديم

احلام و أوهام و أمنيات .. أليست كل المبادىء كذلك ..؟ حتى أخلاقيات الفرسان

Name:
Location: cairo, Egypt

قد أكون أكبر المدونين سنا ..ما أكتبه هنا بدأته منذ سنوات فى دفاترى .. كتبت لنفسى .. و لأولادى حين يستطيعوا استيعاب ماكتبت .. رأيت أن لامانع من نشر بعض مافى الدفاتر .. فى حريه تااااامه

Saturday, August 04, 2007

انها الحرب ... فزوره وجايزه

وكالات الأنباء
قام المتظاهرون الغاضبون لمقتل أحد أبنائهم برشق القاعده العسكريه للاحتلال بالحجاره .. وقد ردت قوات الأحتلال بأطلاق الرصاصات المطاطيه و القنابل المسيله للدموع لتفريق المظاهرين الغاضبين وقد أصيب بعض الأطفال بالاختناق من جراء القصف العشوائى
هذا و قد فرضت قوات الاحتلال حظر التجول فى المدينه , و حولت شوارعها لثكنه عسكريه , كما قامت بالقبض العشوائى على عدد من المواطنين الأصليين للبلاد و هددت ذويهم باعتقال المحتجزين فى حالة عدم امتثالهم لأوامر سلطات الأحتلال العسكريه , كما منعت سلطات الأحتلال رجال الأعلام من متابعة الأحداث من موقع المعركه و اعتدت على عدد من الصحفيين الذين تواجدوا لتغطية الأحداث ولا تتوافر حتى الآن أى بيانات عن عدد المصابين أو حالتهم الصحيه
و فى اليوم التالى خرجت جنازة الشهيد بحضور نحو عشرون ألفا من المواطنين الأصليين , و قد طاردتهم قوات الأحتلال بالغازات و القنابل المسيله للدموع لتفريق الحشد الجنائزى , كما منعت سلطات الأحتلال أقامة صلاة الجمعه فى مسجد المدينه تحسبا لخروج مظاهرات بعد الصلاه تندد بحملة القتل الوحشى للمواطنين الأصلين
و مازالت قوات الأحتلال تسيطر على المدينه و تفرض حظر التجوال فى شوارعها , و تمنع سيارات الأنقاذ من الدخول لنقل الجرحى .. كما تمنع خروج الجرحى من الأطفال لتلقى العلاج
جدير بالذكر أن أهل الشهيد قرروا اتباع عرفهم السائد من فترة ماقبل الأحتلال و رفضوا تلقى العزاء فى الشهيد لحين الأخذ بثأرهم من القاتل , علما بأن القاتل الذى شهد على جريمته العشرات من أهالى المدينه المحتله مازال يتمتع بحريته كامله فى حماية قوات الأحتلال , بل و يمارس كافة صلاحياته العمليه فى أدارة العمليات العسكريه الغاشمه ضد المدنيين العزل من المواطنين الأصليين للبلاد .
___________
الفزوره الآن .. فى صورة سؤال محدد .. و جائزة أجابة السؤال هى نشر أسم صاحب الأجابه الصحيحه بالبونط العريض فى صدر المدونه .. السؤال هو :
من اين تم نقل هذا الخبر ؟
هل من فلسطين المحتله ؟
أم من العراق المحتله ؟
أم من أفغانستان المحتله ؟
أم من قرية تلبانه بالدقهليه ..؟ و التى تنتظر الحصول رسميا على لقب محتله
عفوا يا حضرات القراء الأعزاء .. دعونى أذكركم بالتعريف العلمى المعترف به قانونا لكلمة الأحتلال العسكرى .. فالتعريف ينص على : الأحتلال العسكرى هو قيام قوات عسكريه بأعمال قتاليه ضد مواطنين ينتمون لوحده جغرافيه واحده و السيطره على تلك الوحده الجغرافيه و ممارسة العمليات القتاليه لحرمان المواطنين الأصليين من ممارسة كل أو بعض جوانب حياتهم اليوميه , أو حرمانهم من حقوقهم المشروعه و المثبته فى أعلان الأمم المتحده من الحق فى العمل و الكسب و الأنتقال و الدفاع عن النفس و الأموال و صون الكرامه
و بالاستقراء المنطقى العلمى .. ففى حالة تمتع كلا من القوات العسكريه و المدنيين الواقعين تحت سيطرتها بذات جنسية الوحده الجغرافيه .. فأن التعريف العلمى يحول وصف الحاله من احتلال .. ألى .. حرب أهليه
حضرات الأعزاء .. على يد العادلى و فى ظل نظام مبارك .. تشهد مصر و لأول مره منذ انتهاء عهد المماليك . تشهد مصر حروب أهليه بالتعريف العلمى الدقيق .. فى تلبانه مؤخرا .. و فى رفح و سيوه من قبل
أنها الحرب يا حضرات .. بدأت بالفعل ..
الأسئله الآن تتراوح بين .. متى يتحرك الجيش المصرى ليبر بقسمه العسكرى الغليظ للحفاظ على سلامة الوطن ووحدة أراضيه فى كل الظروف ؟ و متى يتحرك القضاه الشرفاء لأعلان العصيان المشروع و تفويض القوات المسلحه شرعيا بحماية المصريين من قوات الأحتلال ؟ ... و هنا يظهر سؤال آخر فى غاية الأهميه هو .. هل مازال فى مصر رجال محترمين مستعدون للدفاع عن الشعب و لو من باب الألتزام بالشرف العسكرى ؟
الله أعلم بالأجابه .. لكنى متأكد من الوصف العلمى للحاله .. أنها الحرب
و بالمناسبه .. دعوتى أعلاه لتعاون القضاء و الجيش ليست فيها أى نوع من الخروج على القانون المصرى .. و لنتذكر جميعا قانون الحسبه .. هل تذكرونه ؟ ذلك القانون الذى استخدمه الوهابيون فى التفريق بين نصر حامد ابو زيد و زوجته ؟ و أهدروا به دماء الكثيرين .. هذا القانون مؤخرا جعل الحسبه شأن من شؤن النيابه .. أى أن النائب العام أو وكلائه ( هم جزء من جهاز القضاء ) صارت لهم الحق فى ممارسة الحسبه .. و الحسبه هى تدخل من له الحق لمناهضة الفتنه أو الظواهر الضاره بالمجتمع .. كغلاء الأسعار مثلا أو اضطراب الأحوال العام أو تهديد السلام الأجتماعى .. أو .. مواجهة الحرب الأهليه .. و بقانون الحسبه .. فمن حق المحكمه اتخاذ ماترى من تدابير و أحكام حتى بما يتجاوز حرفيات النصوص القانونيه المعروفه للأستجابه للمحتسب أذا ما اقتنعت برأيه فى مواجهة الخطر العام الذى يهدد الناس
و أيضا بحكم التشريع المصرى .. فمن حق القاضى استدعاء القوه المسلحه لتنفيذ أحكامه .. و القوه المسلحه بتعريفها تشتمل أولا على الجيش .. و ثانيا على قوات الشرطه
أذا .. لو قام أحد أحد ذوى الضمائر من المحامين أو نواب الشعب .. بأقناع النائب العام أو أحد وكلائه بخطورة الموقف .. و تصرف النائب العام أو وكيله بصفته محتسبا للبلاد ( بحكم القانون ) و أصدرت المحكمه حكما يقضى بمواجهة حقد الشرطه على الشعب .. فأن من حق القاضى هنا ( و بالقانون ) أصدار أوامره للقوات المسلحه (باعتبار أن أصدار أمر لقوات الشرطه ضد قوات الشرطه الأخرى يعتبر نوع من الدعوه لحرب العصابات ) للتصدى لقوات الشرطه المجرمه و منعها من ممارسة جرائمها و ردعها بل و تسليمها لسلطة القضاء للمحاسبه .. فأن القانون يؤكد شرعية حركة الجيش هنا .. كما يؤكد شرعية تحرك النائب العام كمحتسب
حضرات القراء .. مازال السؤال .. هل بقى فى مصر رجال محترمين .. ؟ يدافعون عن الناس .. و بالقانون ؟

33 Comments:

Anonymous Basma said...

فئات قليلة اليوم مازالت تتمتع بأحترام من قبل الناس والناس فقط علي سبيل التعود وليس من قبل النظام .. فعلي الرغم من الاحترام الشديد لرجال القضاء والنيابة والجيش إلا أنهم ملجمين إلي حد كبير وحسبما ما هو ظاهر فإن النظام الذي ألت إليه البلد جعل الناس علي أختلاف اماكنهم مجرد موظفين وليس هناك حميمية بين الرجل وعمله .. والوظيفة مجرد مصدر للدخل حتي لو بدون أنتماء والفارق الوحيد بين هؤلاء الموظفين هو الضمير الذي أصبح هو أيضا من الألفاظ الغير دارجة
وبدون الدخول في معني الرجل الحر وكل ما يتعلق بكلمة حريات.. فأن الحريه لم يعد لها معني مفهوم اليوم
لذلك يا صديقي رغم الحل المثالي الذي أفترضته إلا أنني أشفق كثيرا علي الرجال الذين ألقيت إليهم بالمسئولية وتركتهم بين شقي الرحا
إضافة أخري كيف نطلب من جيش مثل جيشنا بقيادته تلك أن يقف ويدافع عن حقوق للأسف الجيش غير فعال .. والإحباط يتملك رجاله الشرفاء وهم يرون المناورات والتدريب المشترك الذي يعريهم سنويا ولا يترك لهم أي غطاء

وشكرا جزيلا علي التحليل

2:17 AM  
Blogger حــلم said...

العزيز فارس
بعد عزوف طويل عن التعليق عندك
لاسباب تتعلق بانى ست صاحبة عيال
ولأنك شايف أهو الحال
وأديهم كمان ناويين يحجموا الانترنت
يعنى يقطعوا اى وكل لسان
بعد كل دة
حبيت بس اسجل انى متابعة للأسف
كل البلاوى
ولأن الحقيقة دايماً مرة .. مش سهل الواحد يعيش فيها على طول

أدينا عايشين
وراضيين
ومبسوطين
وشايلين الطين

وبس

4:17 AM  
Blogger Gid-Do - جدو said...

ابو الفوارس

حمد الله على السلامة

شكل وزارة الدخلية راح تعمل زى الانجليز ما عملوا فى دنشواى وتشنق كام شاب من خيرة شباب القرية علشان يكونوا عبرة لمن يعتبر ومحدش يحتج لما مواطن مصرى يموت من الضرب على ايدين البشوات ـ دة واحد هنا فى مدينة صغيرة اسمها اورنج ربط كلب فى شجرة وسابة من غير اكل وكان بيضربة ـ لسبب او لاخر ـ الدنيا هاجت علشان الكلب والراجل دخل السجن ـ عار على مصر ان البنى ادم فيها يكون ارخص من الكلب فى اورنج تكساس

7:32 AM  
Blogger lastknight said...

بسمتى السكندريه
الشرفاء مازالوا يعيشون فى هذا الوطن .. و صدقينى لو قلت لك أن ن بين رجال الداخليه أنفسهم من مازالوا يتمتعون بالشرف و الضمير .. لا تيأسى .. مازال هناك أصحاب ضمائر فى البلاد .. و أنتظر الكثير بأمر الله .. عموما الأنفجار قادم لا محاله .. و بتحليل علمى فحتى تعديل الوضع مع بقاء الرؤوس الفاسده لن يكفى لمنع الأنفجار .. اعتمد فى توقعى على نظريات علميه ثابته فى الأداره و السياسه .. و لذلك مقال آخر فى مقام آخر

1:55 AM  
Blogger lastknight said...

الخلم الجميل
اطمأن قلبى لمتابعتك .. و اقدر سبب امتناعك عن التعليق .. و أشكرك بشده
لكن أعتب عليك قول عايشين .. فأظنها أنانيه منا لو قبلنا على أبنائنا مانقبله على أنفسنا الآن .. علينا أن نغير .. ليس لأنفسنا و لكن لأجيال قادمه بأمر الله

1:57 AM  
Blogger lastknight said...

جدو الحبيب
رغم التريقه و خفة الدم فى تعليقك ألا أنك اصبت كبد الحقيقه .. فلم يتبق للأحتلال العسكرى المصرى لمصر سوى تطبيق قاعدة السلام الرومانى .. و التى تقضى بأعدام واحد من كل عشره من المعترضين من السكان الأصليين فى البلد
اقول ذلك بصوره علميه فعلا .. فقد استنفذ الأحتلال كل السبل الممكنه لقمع الناس .. و لم يتبق ألا الأعدام العشوائى و هو مابدأ بالفعل
عموما .. انهارت الدوله الرومانيه بعيد تطبيق هذا القانون بفتره وجيزه .. و هو ما أتوقعه لدولة الأحتلال الحاليه .. أن شاء الله

2:00 AM  
Blogger Gid-Do - جدو said...

عزيزى الفارس

عتاب من صديق الى صديقة ـ انا وانا بكتب تعليقى ما كنتش بتريق ولا بحاول اضفى خفة دم على التعليق انا كنت متغاظ بجد وكنت بقارن بينى وبين نفسى اللى حصل هنا فى تكساس لواحد موت كلب ولقيت دنشواى وزهران بترن فى راسى فكتبت ـ اسف اذا وصلك ردى فى صورة تريقة لم تخطر ببالى ـ هنا البوليس لما بيوقف واحد سايق سيارة تخطى السرعة القانونية بيطلب من السائق رخصة القيادة وترخيص السيارة وكارت التامين بعد ما يستلمهم من السائق بيقول له بمنتهى الادب انا وقفتك للسبب الفلانى وبيكتب المخالفة بعد ما بيكون راجع من سيارة البوليس مع مركز الاتصالات كل شئ عن السائق ـ هل مطلوب القيض علية مثلا ـ بعد كدة وبمنتهى الادب بيدى المخالفة مع الرخص وكارت التامين للسائق مع امتى يروح المحكمة لو عاوز يتظلم ويجاوب على اى سؤال من السائق ثم يتركة بمنتهى الادب ـ فين دة من سحب الرخص والضرب المؤدى الى موت انا كنت مخنوق وحطق ومفيش اى مكان جوايا لا لتريقة ولا لخفة دم ـ معرفش ازاى وصلتلك هذا الشعورـ دة مجرد توضيح موقف وبدون ادنى زعل من جانببى هو مجرد اندهاش ـ تحياتى

7:50 AM  
Blogger عشتار said...

عزيزي
الحل الذي تفترضة لا يتطلب ضمير أو رجال محترمين على قدر ما يتطلب شجاعة والشجاعة هي ما بات يفتقدة هذا الشعب , أنت تبحث عن أخر الرجال الشجعان
مكونات القهر في هذا البلد كثيرة , المنظر العام , العشوائية والفوضى والقبح والفقر في كل مكان والشحاتين الذين يملؤون الشوارح والقذارة الى حد الوباء , والفساد والاختناق وانعدام الفرص والفحش , كل هذا يغتال ما في داخل هذا الشعب من انسانية كل صباح وكل مساء , هذا القهر اللذي يقتل كل الأحلام وكل ما في النفس البشرية من جمال ولا يبقي الا على الحقد والخوف , تركيبة مرعبة
تتحدث عن قمع قوات الشرطة , القمع بات نموذج لأي علاقة في مصر اليوم وليس فقط بين السلطة والشعب , بل بين أرباب العمل والعمال , بين الزملاء في العمل , بين الناس في الشارع , اذ ضاقت الدنيا ولم يعد أحد يستحمل الأخر وحتى بين العلاقات العائلية بل والحميمية بين الزوج والزوجة

أسفة لم أستطع أن أكون ايجابية أكثر من ذلك

تحيات

9:55 AM  
Blogger حـنــين said...

حمد لله على السلامة
اخيرا بوست جديد
سؤالك اخر البوست يثير الحزن والقلق
فأن يتدهور الحال في بلدنا للحد الذي نطلب فيه دخول الجيش فهي عشرين خطوة للوراء
لو امتلك واحد في المية من امل ان يعيد الجيش الامور ليد المدنين لكنت شاركتك التفاؤل في والسؤال عن عن الجيش
لكن كل من يجلس على الكرسي لا يريد مغادرته
فكرة مرعبة
أن يكون للأخوان تنظيمهم جوه الجيش
فكرة مرعبة أن يتم التغيير عن طريقي امريكي جديد في الجيش المصري يقود البلاد لتجميل النظام ويوافق على ما يعتبره النظام الحالي خطوط حمراء

معاك أن مصر مليانة لسه بالشرفاء حتى في الجيش والبوليس
بنفسي وفي مناسبات عديده التقيت مع رجال من الجيش والشرطة فاهمين الوضع ومتألمين جدا وقبل اي شيء من توغل الفساد داخل هاتين المؤسستين
لكن حالهم زي حال كل الشرفاء في هذا الوطن
أنا شايفه ان مصر ستدخل من جديد نفق التمرد العفوي والفردي

مقالك جميل ومؤلم

11:24 AM  
Blogger lastknight said...

جدو الحبيب .. لم أقصد أبدا ما فهمته حضرتك بكلمتى تريقه .. فقط أردت أن اتشير للكوميديا السوداء المؤلمه التى نعيشها حين تفضلت أنت و أصبت كبد الحقيقه حين بينت الفارق الشاسع بين حقوق الأنسان لدينا و حقوق الكلاب لدى الدول المتقدمه
جدو الحبيب أكرر .. مقالتى مؤلمه .. لكن تعلقك كان أكثر أيلاما و توضيحا للحقيقه .. أوع تزعل منى يا جدو الحبيب

12:32 AM  
Blogger lastknight said...

رفيقة القلب و العقل عشتار
اصبت .. فعلا الشجاعه ه القيمه التى اختفت فى زمن الأقزام الذى تعيشه مصر و يتبعها كل ما يسمى بالدول العربيه .. لاتوجد شجاعه الآن فى منطقة الشرق الأوسط كله سوى فى أسرائيل .. الدوله التى تحتفظ بأعلى معامل عناد .. ( و لذلك مقال آخر فى مقام آخر ) بالفعل .. انتهى زمن الفرسان

12:34 AM  
Blogger lastknight said...

حنين عروسة التدوين
أولا ربنا يتمم لك بخير الخطوبه و ماتنسيش تعزمينا على النت يوم الفرح
ثانيا نعم .. مصر مازال فيها شرفاء .. لكن قد أختل معك فى مسألة التمرد العشوائى .. فى حالات الغليان سيدتى .. لاينقص المجموع سوى كاريزما واحده .. و يتبعوها بنظام صارم و تلقائيا .. و الله المستعان

12:36 AM  
Blogger Gid-Do - جدو said...

صديقى الفارس

احنا الاتنين واضحين كدة ـ مش حقول صافى يالبن ـ لان اللبن صافى من البداية ـ ربنا يستر على مصر ـ لان حتى خروج الجيش لاستلام السلطة وحسب نظرية الاحتمالات فية فرصة خمسين فى المية ان الجيش يعمل زى موريتانيا ـ خطوة ايجابيةـ وخمسين فى المية يعمل زى اتنين وخمسين ـ خطوة سلبية ـ احنا كلنا بنحب مصر وشعبنا المصرى يستاهل كل خير ويستاهل يعيش زى باقى الخلق اللى عايشة ما بتعيش ـ تحياتى

3:25 AM  
Anonymous Basma said...

صديقي العزيز
ليس يأساً ولا تشائماً ولا طعنا في شرفاء هذا الوطن فهم فعلا كثير
لكني أري الموقف يا سيدي أكبر من مأساة الشرطه مع الشعب فالشرطة ربما تصطدم وتقهر بعض الناس بينما بقية أجهزة الدولة تقهر كل الناس
والمشكله هي في سياسة التجاهل من النظام والتى تتبع من 25 عام مع كل مشكلة .. فكل كارثة تمر بنا تأخذ وقتها وينساها الناس ليس لبساطتها أو لحلها إنما أنشغالا بغيرها .. كما ذكرت في مقال الممارسات البيطرية .. وكما هو الواقع
لذلك كان تعليقي سلبيا ويبدو يأساً حيث أن الموقف أكثر تعقيدا من أن يحل بردع الشرطة.. فمن يردع قطاعات الصحة والمواصلات والموارد المائية والبترول وكل من ينتهكنا يوميا بلا حرمة
أنا مؤمنة بوجوب وجود جبهة وطنية واعية تخرج من الناس وتبقي مع الناس لا تغيرها مصالح ولا كراسي كما يحدث بعد كل الثورات.. وهو ما اعتقده من المعجزات
فقط أردت التوضيح ..ولكم أتمنى أن يتطابق تفائلك مع ما هو أت

6:17 PM  
Blogger ســــــردية said...

الخلاصة: إن لم يتحرك وبسرعة الشرفاء في هذا الوطن اصحاب المصلحة في مستقبله، اكيد البلد دي رايحة في ستين داهية
تأتيني هذه الاخبار وكأني أقرأ في تاريخ العصور الوسطى
ولم تشير اي من أجهزة الاعلام لهذه الوقائع

انا متفائل، لان لسة فيه نبض في الجسد المصري

المهم

العبد لله عامل محاولة تحتاج للدعم
لتأصيل وعي حقيقي بالهوية المصرية
من خلال سـرديات مصرية نلقي الضوء على التراث المصري ومفاتيح الشخصية المصرية بقراءة غير منحازة لهذا التراث
التجربة لسه في أولها ستتدعم بكم

12:49 AM  
Blogger حـنــين said...

افتح مدونتك بشكل مستمر بس من فترة مفيش جديد عندك
اشكرك على كلماتك المشجعة

2:34 AM  
Blogger Iron Cobra said...

فارس:
أنا عارف انك يمكن ماتنشرش ردي علشان اللغة، بس الموضوع دة مايفرقش معايا من قريب أو بعيد، أعتبر ردي ده حوار بيني و بينك غير مخصص للملأ، الرد على سؤالك الخاص بأذا كان في مصر أو في المؤسسة العسكرية رجال شرفاء هو بلا، وتلخيص حال مصر هو مثل سافل كنا بنتداولة أيام الصياعة نصه هو:
"عيان بينيك في ميت"

3:36 AM  
Blogger yasser_auf said...

أوف كلكم تعزوا لمة نسوان و نمة الشلت بتتكلموا و بس من غير ما تشرحوا معني بعض الكلمات الي لما دورت عليها في ديكسيونار اللغة المصرية العامية و اللنحوية لم اجدها و منها علي سبيل المثال
رجال ... محترمون ...يدافعون...ناس...جيش...و اية بقي المذكور الاخير دة يطلع اية اكلة جديدة اللي اسمة القانون مين دة ؟
دي كلمة لم اجد لها معني فيديكسيوناراللغة من السعودية الي المغرب ياريت توضيح لمعني ما بعالية حتي يتثني لنا فهم الموضوع علشان نعرف نرد و لا منردش

ردت المية في زورك

7:29 PM  
Blogger lastknight said...

أولا اعتذار للجميع على تأخرى فى الرد على تعليقاتكم الكريمه .. مشاغل العمل مع كثير من الأكتئاب .. هم السبب فى التأخير .. ارجو قبول اعتذارى

12:55 AM  
Blogger lastknight said...

جدو الحبيب
للأسف وصلتنى أخبار الوم تؤكد .. دون تفاصيل كثيره .. عجز الجيش تماما عن أى تحرك .. يعنى حتى الحلم الكابوسى بتاع استلام الجيش للسلطه .. أصبح فاشوش .. معلش بقى .. يمكن اكتب عن الموضوع ده قرب و الأجر على الله

12:56 AM  
Blogger lastknight said...

بسمتى السكندريه الرائعه
للأسف .. تفاؤلى انسحب كثيرا بعد أخبار سمعتها اليوم عن موقف الجيش .. و تحديدا ما فعله مبارك فى جيش مصر .. عموما .. لم نختلف يا سكندريتى الرائعه

12:57 AM  
Blogger lastknight said...

ا×ى الحبيب الدكتور شريف الصيفى
و الله مش عارف أقول أيه .. عموما نحافظ على شىء من التفاؤل .. و عن عملك العظيم بلغنى أقدر أشارك و اساعد ازاى و انا أكيد عيونى لأخويا .. احنا ولاد بلد برضه

12:59 AM  
Blogger lastknight said...

حنين عروسة التدوين
و الله المشاغل و الأكتئاب تشاركا معا فى أحجامى أو لتقل تكاسلى عن التدوين عموما
ربنا يسهل و اكتب قريب تانى
لاشكر على واجب

1:00 AM  
Blogger lastknight said...

الكوبرا الحديديه
رغم بذائة المثل .. ألا أنى لا أملك سوى أن أنشر تعليقك العميق المحترم .. بما احتواه
أشكرك و ماتغيبش كتير

1:01 AM  
Blogger lastknight said...

حبيبى و اخويا ياسر عوف
الله يوجع قلبك .. دكسيونار أيه بس اللى بتدور فيه ..؟ و الله العظيم يا ياسر كل المفردات اللى استعملتها هنا قريتها زماااااان .. فاكر ؟ فى كتب المدرسه ؟ ايام ما كان بحكم مصر راجل بجد اسمه أنور السادات ؟ الله يرحمه و يحسن أليه
مش عارف أقولك أيه بس .. لكن رينا يقدرنا نعلم أكرم و محمود شوية مفردات من المنقرضه دى .. يمكن تكون ايامهم احسن من ايامنا

1:03 AM  
Blogger bocycat said...

صحيح المقال مؤلم جدا لكن اللى خفف عنى رد ياسر عليه ضحكتنى يا ياسو دمك خفيف يا مضروب .. وانت يا ايهاب ربنا يعينك نفسى مرة ماتقولش انك عندك اكتئاب .. تحياتى

6:21 PM  
Blogger Yasser_best said...

مشكلة الخضوع والخنوع العام هي التي تدفع إلى المقدمة بأسئلة مؤلمة ومنطقية من النوع الذي طرحته

لكنك تعرف أكثر مني أنه يوجد في مصر من يتفقون معك ومعي في ضرورة العمل لإنقاذ هذا الوطن.. ولولا نعمة التواصل عبر التدوين لما عرفتُ وعرف غيري بفارس نبيل مثلك يحترق قلبه على وطنه ويفكر بصوتٍ عال في سبل الإنقاذ

فقط أتمنى أن تحين ساعة العمل، وأن تتكاتف الجهود يوماً بين الأبناء المخلصين لهذا الوطن، كي ينقذوه من الجرائم التي ترتكب يومياً بحقهم

أشكرك على ما تثيره من موضوعات بالغة الأهمية

2:43 PM  
Blogger حـنــين said...

قلب لغــزة
هل تعرفون، ماذا يعني مدينة بلا كهرباء؟
غـزة منذ يومين بلا كهرباء
مستشفياتها، منازلها، مؤسساتها التعليمية والصناعية، متاجرها، شوارعها
غزة الجائعة تختنق في الظلام
أدعو الجميع
بوقفة أحتجاجية
بتعتيم المدونات ليوم واحد
الخميس
وعلى كل من يعرف اللغات الأجنبية
الإنجليزية والفرنسية والأسبانية والألمانية... وغيرها
رجاء ترجمة هذه الدعوات وإيصالها للمدونين الأوربيين
مع أرسال نسخة للأخرين لتوزيعها
ربما أستطعنا توصيل صوتنا لمن يشاركنا الحب والغضب في اوروبا

10:22 PM  
Blogger lastknight said...

بوسى كات
شرفتينى .. و يسمع من بقك ربنا

12:54 AM  
Blogger lastknight said...

عزيزى ياسر
أشكرك على الأطراء الذى لا أظننى أستحقه .. و بالفعل ... التدوين أحدث تحركا جذريا فى مجال الأعلام و يكفى نظره للمدونات الأخباريه كالوعى المصرى و ملاحظة تأثيرها و دورها فى قضايا التعذب
أعتقد أن ساعة الحركه اقتربت بشده .. لكن الخوف كل الخوف هو الفوضى .. للأسف حتى الآن لا أظن أن هناك مخلص واحد قريب من السيطره .. و عموما لذلك مقال آخر فى مقام آخر

12:56 AM  
Blogger lastknight said...

حنين عروسة التدوين
عفوا أختلف معك .. فأغلاق المدونات و الأمتناع عن الكلام لا أعتقده وسيله أيجابيه للضغط .. أراها أشبه بفكرة المقاطعه التى لم تزد العرب ألا ضعفا
و أيضا أعترض على توقيت الأعتراض و موضوعه .. فأذا اشتركت الآن فى اعتراض عام سيكون موضوعه التعذيب فى مصر .. أبنى أولا .. ثم ابن عمى .. عفوا لن أكون فلسطينيا أكثر من الفلسطينيين

12:58 AM  
Anonymous Basma said...

فارس عندك حق الحل مش إظلام المدونات
الحل هو الصراخ والجهر بالقول والفعل والندب والعديد وكل ما يخطر عي بال حد

جائني اليوم مايل من صديق كان دائما مرحا وحليما في رسائله واليوم لا أعلم لماذا أرسل لي هذا اللينك
http://zahalqa.com/maw.html
للعلم الشاعر توفي عام 1941 وكان الاحتلال الانجليزي شوكة في حلقنا وطوقنا يكبلنا ... فماذا لو كان معنا اليوم؟
وضد من كان سيكتب؟

2:51 PM  
Blogger سيزيف مصري said...

أهلا يا فارس يا قديم..جداً
المشكلة طبعاً إن الموضوع كبير وممكن يحتاج مناقشة طويلة - مش هنخرج منها بحاجة - ورغم أدائاتي السيزيفية أحيانا ما باقدرشي. لكن ممكن أقولك حاجتين كده في السريع يعني..لما تستخدم القانون اللي وضعه المحتل أو اللي يملك القوة أو اللي بيعمل اللي هو عايزه، لما تستخدمه عشان تهزمه بتبقي حاجة صعبة جداً، لأنه ممكن يغيره أو يوقفه أو يلغيه، ولأنه من الذكاء الكافي بأنه ما يسمحلكشي بثغرات تخليها نقطة ضعف ليه، فيبقي الأحسن تشوف حل تاني. ولما تطلب من أي حد تاني إنه يحل لك مشكلة ما لأنك مش قادر تحلها لوحدك بتبقي عندك مشكلة برضة، أولاً لأنك بتطلب من حد تاني إنه يحارب معركتك، وثانياً لأنك بتفترض العدل والنزاهة في حد ما تعرفوش وبتسلم له نفسك، الشيء اللي ممكن يعرضك لمشكلة أكبر لأنه ممكن يعقد صفقات وممكن يطمع في اللي هيكسبه، يعني ممكن ما يدهولكشي ويطبطب علي كتفك وبعدين يمشي يرجع "ثكناته" زي الجيش المصري ما عمل أيام محمد نجيب، "وتسقط الديمقراطية" هذا والسالم ختام..
تحيتي

6:55 PM  

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home