فارس قديم

احلام و أوهام و أمنيات .. أليست كل المبادىء كذلك ..؟ حتى أخلاقيات الفرسان

Name:
Location: cairo, Egypt

قد أكون أكبر المدونين سنا ..ما أكتبه هنا بدأته منذ سنوات فى دفاترى .. كتبت لنفسى .. و لأولادى حين يستطيعوا استيعاب ماكتبت .. رأيت أن لامانع من نشر بعض مافى الدفاتر .. فى حريه تااااامه

Friday, May 04, 2007

اعترافات .. الجزء الثانى و الأخير



الجزء الأول نكأ جراحا غائره فى صدرى .. غرقت فى ذكريات مؤلمه , مارست معها الفكره البيطريه لنقل الألم ألى مكان آخر مؤلم أيضا فسبحت فى معضلة منابع النيل لعل أدغال أفريقيا تلهينى عن الألم ..
انقطعت عن الحياه العامه تقريبا و انزويت على أحزانى لفراق صديق العمر و حرمه رحمة الله عليهما .. و ايضا عكفت على محاولاتى المستميته لأنقاذ مايمكن انقاذه من بقايا ثروه طائله ضاعت , و لما فشلت عكفت فقط على انقاذ سمعتى و اسمى .. والحمد لله أظننى نجحت فى ذلك ألى حد ما , و اعيد البدايه مره أخرى فاقدا قبل القدره الأقتصاديه , رفيق العقل و الفكر و صديق العمر .. أيضا فاقدا الكثير من الثقه فى المحيطين بى .. فحادثة قتل الراحل عمرو الخولى و حرمه و ماتلاها كشفت لى حقائق مرعبه .. أظننى أتذكر حديثى يوما مع عشتار حين قلت لها بالنص :
أشعر كأنى كنت اتحرك بسذاجه شديده فى قاعه مظلمه .. نعم أنا دخلت بثقه مبالغ فيها و سذاجه مفرطه ألى قاعه مدهامة الظلام .. كنت أسمع اصواتا غريبه فاظنها أصوات أفراد آخرين دخلوا مثلى للقاعه المظلمه و يبحثون عن مصدر للضؤ .. اتلمس أجساد و أشياء عجيبه .. ولا أراها فى الظلام فأتوقعها أثاث القاعه أو باحثين آخرين مثلى ينتظرون الضؤ .. ثم فجأه سطع ضؤ مبهر فى القاعه لأكتشف انى فى وسط بيت الغيلان .. ليس حولى شىء حليف أطلاقا .. الكل غيلان .. الكل مفترسون .. الكل وحوش
تزامنت جنازة الراحل عمرو و زوجته مع جنازة قاتلهم المنتحر أيمن السويدى .. و ياللعجب .. لم يحضر الصلاه على الضحايا سوى بضع عشرات من الأصدقاء و الجيران .. بينما جنازة القاتل المنتحر , و رغم تحذير المشايخ و رجال الدين من حرمة الصلاه على المنتحر باعتباره كافر أنهى حياته بأرادته و كفر برحمة الله .. فياللعجب .. حضر الصلاة عليه بضع آلاف من المنتفعين و المنافقين .. بل اضطر مدير أمن المنوفيه لتنظيم المرور بنفسه لضخامة جنازة القاتل المنتحر .. بل أبشع من ذلك .. كل الأصدقاء .. أو من ظننتهم أصدقاء بما فيهم شريك عملى أنا و الراحل .. و كثيرين ممن شهدت أفضال عمرو عليهم و على أسرهم .. كل هؤلاء حضروا جنازة و دفن القاتل المنتحر .. و تغيبوا عن جنازة الضحايا .. و أجدنى مع أخوى و أختى الراحل غير الأشقاء .. و قليل من جيران الراحلين منوطين بمواراتهما التراب وحدنا تقريبا ..
صدمات عنيفه فى الناس و المجتمع .. حتى طريقة ابلاغى بالحادث و كان ذلك بعيد ساعه من حدوث الجريمه .. أى فى الساعه الخامسه فجرا .. أختار أذناب القاتل و أتباعه أن يرسلوا من يبلغنى و كان شابا تابعا للقاتل معرفتى به سطحيه .. لكن مهنته الأساسيه كانت تزوير مستندات الشحن على الكومبيوتر .. و تسليمها لموظفى بنوك فاسدين يقومون بصرف مقابلها تمويل بالدولار .. لبضائع وهميه .. كارثه أخلاقيه أخرى كانت معتاده فى عهد عاطف عبيد
لكن لذلك مقال آخر فى مقام آخر .. هذا المزور المحترف طرق باب بيتى فى الخامسه صباحا ليبلغنى بأن عمرو و أيمن قتلا بعضهما .. وفى غمرة صدمتى .. و حين كنت ارتدى ملابسى لأصحبه لمكان الجريمه لأر ما يمكن عمله .. جال بخاطرى شيئان .. أولا .. الراحل عمرو الخولى لم يمتلك سلاحا فى حياته .. أطلاقا .. بل حتى عندما كانت ظروف العمل تضطره للسفر ليلا حاملا لمبالغ ماليه كبيره أو مستندات هامه كان يستعين أما بى أو بصديق آخر نمتلك وقتها اسلحه مرخصه لصحبته ببساطه لأن قلبه لم يكن يطاوعه على حمل سلاح .. ثانيا .. من غير المنطقى أن يطلق اثنان الرصاص على بعضهما فيقتلا بعضهما تماما .. قد يموت واحد و يصاب آخر .. لكن أن يقتل الأثنان .. فهذا شبه مستحيل عمليا .. و بمواجهة المزور بما أراه .. أقسم أن ماقاله صحيحا .. : حتى بالأماره قتلوا زوجات بعضهما البعض .. و هنا يتضح لى ماحدث بالتفصيل .. و أن أهل القاتل أرسلوا هذا المزور لاصطحابى خشية أن اتحدث للصحافه أو خلافه قبل أن يتمكنوا من طمس جريمة الشيطان أو تغيير معالمها ...نزلت فى حاله من الصدمه مع المزور ليصطحبنى للزمالك مكان الحادث .. و أنا فعلا أرتعش من فكرة تزويرهم للحقائق .. و هناك .. أجد والد الشيطان واقفا بصحبة مساعد وزير داخليه سابق .. كان مديرا للأمن من قبل .. و تحول ألى تابع للشيطان و أسرته .. أنفعل و أحاول الدخول .. فيمنعنى ضابط شاب .. أصارحه بما أتوقعه و أخشاه .. فيقول لى ببساله حقيقيه .. ماتخافش يا فندم .. كل ده عملنا حسابه .. و افهم أن الضابط الشاب الهمام فطن بسرعه لمحاولة اتباع الشيطان العبث بمسرح الجريمه .. و منع أى فرد منهم من الدخول حتى مساعد وزير الداخليه السابق .. و الحمد لله أن النيابه و البحث الجنائى استطاعوا تبيان ماحدث فعلا .. رغم محاولات أتباع الشيطان قتها للتلاعب بدوافع الجريمه ..

ابشع من ذلك ؟؟ نعم .. نعم كان هناك أبشع من ذلك .. فنسيب الراحل .. و شقيق زوجته الراحله .. حين سمع الخبر منى فى السادسه صباحا و قبل أن أتمم ترتيب الخاصه برعاية الولد و البنت اليتيمين .. و حتى قبل أن نتأكد من انتهاء تحريات الطب الشرعى و قبل نقل الجثتين ألى المشرحه .. يدخل نسيب عمرو الخولى ألى بيته محاولا كسر جزانة بيته الشخصيه أو خزانة الراحله أخته مستغلا ضعف الطفلين اليتيمين ليحصل على أكبر قدر يطاله من الثروه أو المجوهرات .. و حين تصديت له حاول الأعتداء على .. حتى اضطررت لطلب الشرطه لوقف عدوانه على أموال أبناء أخته اليتامى .. كل هذا و أخته مضرجه فى دمائها مازالت لم تنقل للمشرحه بعد... طبعا لا يضاهى ذلك بخلافات ظهرت فورا حول رعاية اليتيمين .. و أغلب المطالبين بالوصايه لا أظنهم ألا طامعين فى ثروة اليتامى .. و اتذكر همى و أنا أبلغهم بوجود طفل ثالث للراحل عمرو .. سماه على أسمى من زوجه مغربيه تعيش فى أوروبا بعد أن طلقها .. و أتذكر الأغراءات و الترهيبات لكتم الشهاده .. حفاظا عل الثروه .. يالله .. كانت فتره بشعه .. أنهارت فيها ثقتى بالكل .. و انهمكت فى صراعات مصيريه .. فتاره أصارع لحماية حقوق أبناء الراحل الذى لا أشقاء له .. و تاره اصارع لأنقاذ مايمكن أنقاذه من بقايا اصول شركتنا المشتركه .. تفاديا للأفلاس و الخراب .. يا الله ..

كانت أيام سوداء .. مؤلمه بحده و عمق .. و كتابتى للجزء الأول منها آلمنى أشد الألم و مازال .. لكن .. ليس لى سوى طلب الرحمه للفقيدين الغاليين .. و الأستمرار فى حياتى .. محاولا التمسك بأقصى مايمكن من مبادىء و أخلاقيات .. مواصلا مشوار كفاح بدأته مع الراحل .. و تعرضت خلاله لضربات عنيفه ..
نعود لموضوعنا السابق العام .. مسألة حزب الغد و المستقبل ..
كما أوضحت و كما هو متوقع .. انهمكت فى عملى محاولا لملمة شتات الثروه التى ضاعت .. بعد أن فقدت الأمل تماما فى استعادة النشاط الذى أداره الراحل باقتدار , لا سيما و أن الشريك الثالث رحمة الله عليه اختار منذ اللحظه الأولى الأنحياز لجانب السلامه ( أو ماظنه السلامه ) فانخرط فى زمرة المنتفعين من أهل القاتل .. و أهمل عمله .. بل قد أذكر بثقه أنه عمد ألى تبديد محتويات مخزن كامل تقدر بعدة ملايين .. و فى النهايه اضطر لأنفاقها لأجراء عملية زرع كبد فى الصين توفى على أثرها .. لا تجوز عليه ألا الرحمه .. قد كان بينى و بينه عيش و ملح .. و الفتنة لا ترحم أحد

ظللت متابعا من بعيد لتطورات حزب جمال مبارك المزمع .. و حزب أيمن نور الذى تأسس بالفعل .. و وصلتنى رسائل تفيد بأن تصريحاتى للصحافه عقب حادث القتل أخافت منى تابع جمال مبارك .. بينما حبذت فكرة وجودى لأيمن نور .. لكنى ببساطه و بتلقائيه رفضت الأنضمام لأيهما .. فأيمن نور فاشل تنظيميا .. و جمال .. فاشل بكل المقاييس .. المهم , بدأت الرسائل تصلنى بطريقة الأستطلاع المفهومه .. و أستدعى لمكتب الأستشارات القانونيه الدوليه .. و صاحبه المتمتع بصفة وزير مفوض يحدثنى بثقه بالغه : اسمع .. دماغك توزن بلد .. بس لسانك فالت و ابن دين كلب .. عاوزين دماغك .. بس هانقص لسانك
انا : يفتح الله
هو : انت فاهم أننا مش عارفين كل نفس بتاخده ؟ .. على فكره .. الشركه اللى انت كنت رئيسها دى قطاع عام .. و رفعنا عليك قضيه و ممكن تاخد فيها حبس .. عملية تصدير البطاطس لليونان ..؟ فاكرها ؟ فاكر ورقها ؟ ممكن تتحبسلك كام سنه بيهم
أنا : العمليه كانت سليمه .. و حققت أرباح .. و رئيس الشركه اللى هو رئيس اللجنه الأقتصاديه للحزب الوطنى فى اسكندريه هو اللى تلاعب بمستندات الشحن و سلمها للعميل مباشرة فى مخالفه للعقد .. بدل ما يوديها للبنك تتحصل
هو: الكلام ده تقوله لحد غيرنا .. و ابقى قابلنى لو عرفت تثبته .. انت العضو المنتدب و مسؤل عن كل حاجه حتى لو غيرك عملها
انا: شوف يا دكتور ( كان يحمل شهادة دكتوراه فى القانون الدولى ) لو حكمت خالص .. انا الحمد لله عندى فلوس .. ادفع قيمة الشحنه على الجزمه القديمه و مش هاسمح لكلب فيكم يقاضينى
هو : شفت لسانك الفالت ؟. هايخسرك قد أيه يا غبى ؟
انا : انا غبى ياسيدى .. عاوزين أيه بقى ؟
هو : بص .. احنا عارفين انك عارض عربيتك للبيع عشان تسدد مشاكل شركة الكهربا بتاعة عمرو
انا : الله يرحمه
هو : الف رحمه و نور .. بس المشاكل دى ممكن تتشال بسهوله.. البنك بتاعنا .. و كمبيالات الاستيراد انت فاهمها.. يطلع فيها مليون عفريت و تتلغى
أنا : متشكرين ياسيدى .. و على فكره انا عارض العربيتين للبيع
هو : المخالفات اللى على العربيتين ممكن تطلع اكتر من تمنهم
انا : انتوا بتهددونى ولا أيه ؟
هو : بص .. من الآخر .. زى ماقلتلك .. عاوزين دماغك من غير لسان .. هانعمل اللى انت تقوله بس تخرس .. الحكايه بايظه و انت عارف .. ماتستهبلش بقى و تعملى شيوعى .. و لا تكونش أسلامى ؟ انت هاتستعبط علينا ؟ انت خمورجى و بتاع نسوان .. ولا نسيت الجوازه العرفى بتاعة اسكندريه ..؟ ممكن نخليها تطلع ميتينك ؟
أنا : ماتقلش أدبك
و أشعر فى داخلى بعبثية الموقف .. على ماذا اتفاوض ..؟ المسأله برمتها ميؤس منها .. أنا غارق لا محاله .. كوارثى تكفى قاره بأكملها .. لم أفتح مزيد من الجبهات ؟
أنا : اسمع يا دكتور .. اذا كان على الكلام اعتبرنى اخرست من دلوقتى .. يتحرق جمال على أيمن على الجن الأزرق .. سيبونى فى حالى .. عندى اللى يكفينى
هو يبتسم فى نصف انتصار و يقول : اسمع .. انا ماكنتش عاوز اوصل لكده .. مازلت باقول أن دماغك تلزمنا .. بس عموما لو على الأقل هاتتخرس .. مافيش مانع .. و لو عزت حاجه بلغنى .. احنا برضه مش هاننساك
انا بابتسامة حسره متألمه : لأ أنسونى .. و على فكره .. بتاع اللجنه الأقتصاديه فى الحزب مش هايخوفنى .. ده أكبر سمسار قمح مستورد فى مصر .. و منظم حفلات الروتارى .. و لو استهبل معايا .. و شرف أمى أفضحه .. القمح مسرطن و انت عارف .. و حفلات الروتارى حضروها أسرائيليين اكتر من المصريين .. انا مش عيل تلاعبوه .. بس كمان تلموا كلابكم عشان ماتتعوروش .. سلام يا دكتور
انصرف و أنا بالفعل أغلى .. مضطرب الوجدان ألى أقصى حد .. لا أطيق حديثا ولا حتى التفكير و طبعا لا يمر طول لسانى مر الكرام .. فيرفع رئيس اللجنه الأقتصديه للحزب الوطنى قضيه على شخصى فى مقابل محضر قدمته للنائب العام حول تجاوزاته ..بل و أكثر من ذلك .. يوقعوا بين و بين صديق عمرى ياسر عوف .. و يشوهوا صورتى أمامه .. و للأسف لا أملك وقتها دفاعا عن نفسى .. و عند أول شحنة حاصلات زراعيه أحاول تصديرها باسم عائلتى لسوريا .. يتصل بى زميل دراستى من الأبتدائى للجامعه أيهاب صفوت الشريف المستشار فى جامعة الدول العربه حاليه ليبلغنى
هو : انت طالب شهادات منشأ لشحنة الرز لسوريا ؟
أنا : أيوه
هو : مش هاتطلع
أنا : أزاى ؟
هو : اسمع .. انا مش صاحب قرار .. انا شفت الورق و باقولك .. اسحب الشحنه من المينا دلوقتى حالا .. انا باقولك كده عشان العيش و الملح بس .. انا شفت الورق بالصدفه .. سلام لأن ماعنديش حاجه أقولها زياده
و أتكبد مزيد من الخسائر .. و اتخلى عن ثروه .. و فى ذهنى ابسامة الدكتور الذى حذرنى من طول لسانى
الغريب أنه فى نفس الأسبوع تقريبا أقابل جميله اسماعيل فى أستوريل .. بعد صدور الحكم على زوجها أيمن نور بالسجن و انتظارا للنقض .. اصافحها .. تنظر ألى بعينين دامعتين تقريبا .. و تقول .. : كان عندك حق ..
أصمت .. و لا أستطيع شيئا .. تكمل حديثها : طب نعمل أيه ؟
اصمت .. و اصافح باقى الحضور .. و أنصرف منزويا فى انتظار سندى فى الدنيا .. رفيقة القلب و العقل .. عشتار .. لأبكى بصمت أمامها .. فلاسواها يكتم أسرارى و يحترم آلامى دون سؤال

يتحرك مصطفى الفقى بشكل محموم من فينا .. مراسيل تعلن توبته .. و رغبته الصادقه فى العوده داجنا فى حظيرة نجل الرئيس .. فيصله الأستفسار .. تعرف تنافس الأخوان ؟ فيأتى رده .. رقبتى فداكم .؟.بس ارجع
و يكون مايكون من مصطفى الفقى
رئيس اللجنه الأقتصاديه للحزب الوطنى بالأسكندريه .. يتوسط كسمسار يجنى الملايين من شحنات قمح مسرطن .. تصل الشكاوى للنيابه .. و تهبط الأوامر .. شيلوا الميتين .. و يتم تصعيد الرجل ألى منصب أستاذ فى الروتارى .. بل يحصل على امتيازات خاصه فى الموانى المصريه .. و حصة أسمنت من حسن راتب .. و انا أراقب .. و لا أتحدث .. فلا أمل .. لا سبيل

عاطف عبيد يخترق خزانة وزارة الماليه الى حصنها محى الدين الغريب من قبل .. و أموال التأمينات يتم تحويلها بطريقة السويفت ( أسرع طريقة تحويل لمن لا يعلم التعبيرات المصرفيه ) ألى حسابات جاريه حكوميه .. تصنف لاحقا لحسابات سريه .. وفقا للقانون .. و يتم توجيه أغلبها لمصروفات الأمن و الدفاع .. و أقلها للتعليم و الصحه .. و لا رقابه لأحد على ذلك .. و تتضخم أرصدة المماليك فى الخارج .. لتعود عن طريق شركة هرمس لتشترى و تبيع رؤوس الأموال الصناعيه فى مصر .. أم الدنيا
أيمن نور يتأيد الحكم عليه بالسجن لغبائه قبل تزويره .. و نعمان جمعه ينطلق كلبا كان حبيسا ليهدم آخر قلاع الليبراليه المصريه .. و التجمع و الناصريين يتلقون شيكات الدعم من القذافى .. و تتعامى عنهم الأجهزه الراقبيه
الأخوان يدخلون على الخط .. الصفقه تعقد .. يتجاوز الأخوان شروط التعاقد دون قصد .. فالشعب المغيب الباحث عن شماعه عريضه يعلق عليها خيبته لا يجد سوى قال الله و قال الرسول مذهبا لتبرير الكارثه .. و الأخوان يطلقونها .. الأسلام هو الحل .. و الشعب المغيب يقاوم معهم .. و فى طفره تلقائيه تنجح حماس فى فلسطين .. فيتنبه الغاصبون .. فى أسرائيل و فى النظام المصرى للورطه .. و يبدأ الطغيان .. و تطلق يد العادلى و وحوشه فى الشعب دون تمييز و طبعا .. دون حساب .. كل هذا و المحروس جمال ينتظر رؤية الفقى ( بعد أن أبعد الشبراوى بجرة قلم ) و يستثمر وقته ابان الأنتظار مشاركا لأحمد عز فى تراكم الثروه اللازمه لشراء المماليك .. و الشعب مغيب
تظهر كفايه مستفيده من مناوره أمريكيه خائبه لدعم الديموقراطيه .. سرعان مايستندل الأمريكان ( كالعاده ) فيتخلوا عن كفايه و المعارضه بوجه عام ليفترسهم النظام .. و الأنتفاع .. حتى يعلنها جورج أسحاق .. لا ثقه فى الأمريكان بعد اليوم .. لكن .. بعد أن خربت مالطه

شباب حزب الغد يحاولون باستماته عبثيه .. و تتخلى عنهم الأرستقراطيه منى مكرم عبيد .. و تنسى هاله مصطفى وعودها السابقه بمناصرة الليبراليه مع حرب .. و تتشتت القوى الليبراليه مره أخرى .. و تصير حجرا دوارا لا يحصد شيئا
يعلن جمال مبارك أنه سينشىء حزبا ليبراليا .. مع أنه لا يفهم حتى الأن ما معنى التحرر

أشعر بلهاث الآن .. فالذكريات حقا مؤلمه .. و الحقائق لم أذكر منها سوى القشور .. لكنى لا أقاوم شىء من التفاؤل أشعر به الآن .. قد أذكره فى مقام آخر .. و مقال آخر
انتهت اعترافاتى أو هكذا أتمنى .. ازحت عبئا عن كاهلى ... على أعود قريبا لأشارككم أحبائى فى الأفكار و الخواطر .. كما أحببت .. و كما أتمنى
أشكركم جميعا




31 Comments:

Blogger Leonardo said...

أنا آسف يافارس

ليك .. وعلينا
!

3:35 AM  
Blogger Diala said...

يا نهار مش باين شو لونه... إذا هيدي القشور و أنا خيالي مش عم يقدر يجيب اللي تحت القشور مش عارفه شو بدي قول غير برافو إنك طلعت من هالتجربة سليم العقل و الدين و عمرينها الفلوس
بس صار عندي فضول أعرف من وين جايب التفاؤل؟

تحياتي

5:00 PM  
Blogger lastknight said...

ليوناردو العزيز
أشكرك على تعاطفك .. و فعلا أزحت عن صدرى حملا ثقيلا حين تكلمت .. و أثلجت أن صدر حين علقت
شرفتنى

8:03 PM  
Blogger lastknight said...

الفاضله الرقيقه ديالا
و الله العظيم ماحكيته قشور لا أكثر .. تسعين فى الميه من الحقائق فعلا لا تصلح للنشر , و مجرد الأشاره أليها تعرضنى لأشد العقاب بالقانون .. لكن عموما .. أنزاح الهم من عل صدرى و الحمد لله .. و قريبا أتابع كما كنت سابقا .. اشكرك يا ديالا على مشاركتك ..

8:34 PM  
Anonymous Anonymous said...

شكرا يا استاذ فارس على التاريخ اللي حكيته
خليتنا نعرف كتير رغم اني سبت مصر بس زعلان علي
البهدلة اللي هيا فيها
الظاهر ما فيش فايدة و لا اية
ارجو ان اكون صديقا لك
و بالتوفيق دايما
محمد حسن
finland

8:48 PM  
Blogger Iron Cobra said...

أنت عارف عارف أنا مش باعلق عندك لأني مختلف معاك في كام حاجة كدة منهم مثلاً موضوع الموديريشن اللي أنت حاطة دة لأنة ضد مبادئي جملة و تفصيلاً فالحرية لا تتجزأ .
لكن في نفس الوقت لا أتوقف عن زيارة مدونتك و قراءة كل ماتكتب ، يمكن لأن كتاباتك من النوع الدسم المغري لأمثالي ، أو يمكن لأن طريقة تفكيرك و تحليلك للمعطيات و أستخلاصك للنتائج متفقة مع طريقة تفكيري .

مش عارف بالضبط ، بس اللي أنا عارفة بل و واثق و متأكد منة أن اللي أنت بتحكية دة مش نخع و لا فشر بل الحقيقة و زي ما أنت قلت بالضبط قشور الحقيقة فقط ، لأن حقيقة مايحدث في مصر تتجاوز أعتي خيالات أجمح خيال.

ربنا يرحم الجميع.

9:29 PM  
Blogger lastknight said...

السيد محمد حسن
تشرفنى صداقتك و يثرينى تعليقك , و على فكره ..متهيألى فيه أمل مازال .. و الغريبه انى متفائل اليومين دول .. مش عارف ليه بالظبط .. أو عارف .. بس دى بقى عاوزالها بوست كامل بعدين
شكرا لمرورك

9:32 PM  
Blogger lastknight said...

الكوبرا الحديديه
اختلافك معى يثرينى .. و رقى اسلوبك يشرفنى .. لكنى أعتب عليك امتناعك عن التعليق .. ولو حتى بالأختلاف .. فبأسلوبك الراقى .. مرحبا بالأختلاف فعلا
أحساسك فى محله .. ماذكرته قشور دون تفاصيل تراجعت عن نشرها كلها فى محاوله للأفلات من طائلة القانون .. مسألة تصديقى حريه شخصيه للقارىء .. لا أتدخل فيها أطلاقا
عموما أشكرك على مرورك .. و مازلت معاتبا لك على امتناعك عن التعليق

9:35 PM  
Anonymous basma said...

أرجو أن تكون صفحة حزينة وطويت.. اللافت للنظر مدي تعايش شعبنا الجبار مع كل تمر به هذه البلد من مصائب وانتهاكات.. والمؤلم في الأمر أن فصيله الغيلان التي تكلمت عنها موجوده بالفعل وليست مجرد صوره مثلتها في خيالك في يوم كرب .. ممكن أكون وقت ما قريت الاعترافات ذهلت وتعبت وغضبت لكن حين أدركت استمراريه الناس وسط كل هذا التخريب وبهذه القدره أحسست أنه ربما يكون هناك أمل.. أعذرني لا أستطيع أن أكون متفائلة مثلك ولكني بالطبع أتمني

7:01 PM  
Blogger أبوفارس said...

سيدى العزيز..
أتابع ماتكتب من فتره..ولكنها المره اﻷولى التى أتطفل وأكتب عندك...
فى زيارتى اﻷخيره الطويله لمصر تعمدت اﻷتصال بأصدقاء الشباب اللى أصبحوا عواجيز زى حالاتى..وكلهم وبدون أستثناء يعملون فى القطاع الخاص سواء كمديرين أو كأصحاب أعمال..باﻷضافه لذوى المهن الحره من أطباء ومحامين..
ماسمعته عن حجم الفساد..وأساليب التعامل البشعه ..ومايحدث فى مصر اﻷن ألقى بى لحاله أكتئاب نفسى طالت ﻷشهر بعد عودتى...
أعز أصدقائى لخص الوضع فى كلمتين"شوف أى حكايه عن الفساد مهما كانت تبدو خرافيه أو وهميه..صدقها فما يحدث اﻷن فاق خيال أى كاتب أو حتى حشاش..!!" كل هذا وهناك صحافه معارضه تكتب وتنشر..ونائبين أو ثلاثه فى البرلمان يقدموا أستجوابات ..ولاحياه لمن تنادى..
عندها أدركت أننا مقبلون على أنفجار لامحاله سيدفع الكل تمنه وكانت الصيغه التى رددتها عده مرات فى مناقشات مع أصدقاء "سندفع الأستحقاق التاريخى واجب الدفع..!!"
وللأسف لاأشاركك التفاؤل..وكلما تأخر هذا اﻷنفجار أرتفع التمن..
حتى أنى أشك أن مصر سيقوم لها قائمه لعقود آتيه...
....................
وبتقول على نفسك ذو مزاج أكتئابى..أستنى بس لما أقولك على تأثير تغيرات المناخ الأتيه اللى حاتجيبنا اﻷرض..ولاحد حتى يناقشها...آسف للأطاله...تحياتى...خالد
.............
نقطه أخيره من خلال مدونتك وصلت الى مدونه عشتار وأعجبنى ماوجدته هناك من رقه ورجاحه عقل فشاكر على الوصله....خالد

10:10 PM  
Blogger lastknight said...

بسمتى السكندريه الرائعه
ايجابيتك جميله .. فعلا تخبط فصيلة الغيلان و أمعانهم فى الطغيان هو علامة النهايه .. فعلا .. منتهى السقوط ألى قاع القاع هو بداية الصعود مره أخرى بأمر الله
شرفتينى و أسعدتينى

11:06 PM  
Blogger lastknight said...

الموقر خالد أبو فارس
نعم سيدى .. صار الفساد ينافس أبشع كوابيسنا .. تردينا ألى مالم نكن نتخيله , و نعم سيدى .. الأستحقاق التاريخى سندفعه شأنا أم أبينا .. و القادم مرعب .. لكن كل هذا أراه عندى مدعاه للتفاؤل .. فبعد أن يهدأ غبار الزلزال القادم .. و تخمد البراكين .. سنعيد البناء مره أخرى مزودين بخبرة حرب حقيقيه ضد الفساد .. و لولا هزيمتنا فى سبعه و ستين لما كان نصرنا المبين فى تلاته و سبعين .. هكذا المصريون .. كالعنقاء تبعث من الرماد أعظم مما كانت .. قبل أن تحترق

بالأصاله عن نفسى و بالنيابه عن عشتار أشكر لك أطرائك الرقيق

11:16 PM  
Blogger علاء السادس عشر said...

عزيزى فارس
الفساد فى مصر كما ذكرت حضرتك وكذلك الدكتور خالد متفشى ومتمكن لدرجة تصيب بالذهول
وموضوع الأستحقاق التاريخى مؤمن به رغم أن الصورة مرعبة والثمن سيكون باهظ
مقدر لمشاعرك وللظروف التى مررت بها,أتمنى لك التوفيق والسعادة ,وأشكرك على السؤال سأظل حتى منتصف مايو مختفى بسبب ظروف العمل وبعدها سوف أكتب
تحياتى وتقديرى

10:49 AM  
Blogger yasser_auf said...

عزيزي فارس

اعتذر عن عدم التعليق ...لسبب بسيط انك عندما تكون طرف في الموضوعاو عايشتة بكل وجدانك و اعصابك و قوتك و مالك يصعب عليك التعليق علية خصوصا لما يكون موضع جدي و ليس هذلي
كزكريات الزمن الجميل... فكان كلة شقاوات و عمل و جد و تعب و سجن و رصاص طايش و لاكن كنا في ذلك الوقت عيال فاقدة فكنا بناخذ الموضوع علي انة كلة برمتة كسهرة قلبت بعكننة و لاكن بعد فترة زمنية و مع الي حصل خصوصا الجزء الذي عشتة انا معك و الذي ترتب علية تغيرات كثيرة في الدولة من افراد لحكومات لقبضات حديدية تضرب بيد من نار كل من يحاول و لو التفكير في ان يحيدها عن مسارها الثابت و المخطط لة سابقا من خيرة عقول الفساد و الاجرام و مسارها معروف طبعا المال اولا و السلطة ثانيا و علي المتضرر ان يشرب من ماء البحر

و مع المكانة الحالية سواء الاجتماعية او التقافية و بالطبع المالية و خوفي عليها حيث انة يعتبر شقا اسرة بالكامل من ايام الجد الاكبر مرورا بالوالد و اعمامي و انتهائا بجيلي انا و اولاد عمي فافضل عدم التعليق مكتفيا بالي ضاع كنوع من شدة الودن تحت مسمي فوق لا المرة الجاية انت الي حتروح موش الشركة

و مكتفيا بموضوع شركة قها للاغذية المحفوظة

من الي حيقراء تعليقي80 %
أن ماكنش 90%
لن يفهم انا بقصد اية ؟؟؟ بس انت فاهم و انا فاهم و في المختصر المفيد

* المصيبة اننا من وجهة نظرنا غير قابلين للنقاش في بعض ما ذكرت و خصوصا الجزء الذي عشناة و نفزناة سويا و لسبب بسيط اننا مقتنعين اننا\كنا صح و لو كان فية جزء من موش مظبوط فموش مهم الغالبية كانت صح و التفكير كان صح و تسلسل الخطواط كان صح و التنفيذ كان برفيكت و الادهي اننا لعبنا كاصول اللعبة و لاكن اللعب مع الكبار من غير ما يكون ليك ظهر ينتهي كانتهاء عمرو الخولي
و كانتهاء محمد عوف في حادث سيارة مجهولة بطريق الغردقة امنا نقطة شرطة الجيش عندتقاطع الزعفرانة

12:27 PM  
Blogger عدى النهار said...

أعتقد أن الكل مُتفق على أنه لم يبق مجال فى مصر لم يتم زرع كل عوامل الفساد فيه. لكن رغم ذلك مازال هناك مقاومة لهذا الفساد وبحجم غير هين وفى كل مجال أيضاً. أنا شخصياً لمست ذلك بنفسى من خلال الأهل والأصدقاء. ولا أعتقد أن هذه المقاومة ستتوارى فى يوم من الأيام. إنشاء الله هازور مدونتك مرات أخرى لقراءةما فاتنى من الإعترافات

7:04 PM  
Blogger Sawsan said...

الفارس..مررت ودهشت
!
كنت أظن أن قضية أيمن السويدي وملابساتها من المسلمات..طلع في وراء الحكاية حكاية..
القصص إللي عم تحكيها ما بتتصدق..وطلع إللي عم بنشوفوا بأفلام السيما مش حكي سيما ولا هم يحزنون!!الحقيقة أفظع

عن جد شيء مرعب..

8:06 PM  
Blogger عشتار said...

أصبحنا نعيش في عصر الذئاب , كل يوم نجد من يصدمنا وكل يوم نجد أنفسنا أمام معركة جديدة , نحاول أن نلعب أدوار البطولة في عالم كل ما فية انهزام
أذكر معك تلك الأيام يا عزيزي وأذكر الانكسار والحيرة والتشتت وسعيدة أنك خرجت منها بفروسيتك وبت ترى الضوء في أخر النفق

سلام

9:35 AM  
Blogger Egyptian said...

للأسف نحن نعيش في عصر استشرى فيه الفساد حتى لا تعرف الصواب من الخطأ..

عصر علا فيه صوت الباطل وضعف صوت الحق..

الخبراء جميعا يؤكدون أننا في عصر اسوأ مما كان قبل النكسة،، وبعضهم يؤكد أنه أسوأ حتى مما كان قبل الثورة

2:52 PM  
Blogger lastknight said...

عزيزى علاء السادس عشر
تجاوزنا الفساد ألى الأفساد .. نعم .. غرقت مصر ألى أذنيها فى الوحل .. لكن مازال هناك أمل
اتمنى لك التوفيق .. و بانتظار كتاباتك الجديده

12:42 AM  
Blogger lastknight said...

أخى الحبيب ياسر
أهم ماخرجنا به من المعركه كان هو أخوتنا الى ازدادت قوه رغم طغيان الطغاه و مكر الماكرين .. و الحمد لله اننا مازلنا بصتنا ..
اخى الحبيب .. دولة الظلم ساعه و دولة العدل ألى قيام الساعه
افهمك تماما .. و أقدر امتناعك عن التعليق .. و رحمة الله على عمرو الهخولى و محمد عوف .. و تأكد ان ربنا هاينصرنا قريب قوى

12:48 AM  
Blogger lastknight said...

الصديق الجديد عدى النهار
كلماتك رائعه .. و مدونتك أروع .. زرتها و قريبا بأمر الله أعلق عليها .. شرفتنى

12:50 AM  
Blogger lastknight said...

العزيزه سوسن
متأسف أنى ارعبتك .. لكن هى دجى الحقيقه .ز و للدقه .. جزء فقط من الحقيقه .. انا اقتربت كثيرا جدا من المحظور .. قد يأتى اليوم الذى اتمكن فيه من نش كل شىء .. ساعتها ستكون الدنيا أكثر أمنا و امانا
تحياتى

12:51 AM  
Blogger lastknight said...

رفيقة القلب و العقل عشتار
فروسيتى وحدها ماكانت لتخرجنى أبدا مما كنت فيه .. و لولا مساندتك لى بأنسانيتك و كيانك الراقى .. لما كان النفق المظلم سينشق عن نقطة نور أبدا .. أشكرك أنك معى .. و أشكر الله أنه وهبنى صديقا مثلك

12:54 AM  
Blogger lastknight said...

الصيدلى العزيز .. المصرى
عفوا .. قبل الثوره تحديدا كان المناخ أفضل بكثير منه بعد الثوره .. و هو ماكان افضل طبعا بعد الهزيمه .. لكن أتفق معك .. الآن الوضح أسواء من ألف هزيمه
شرفتنى

12:57 AM  
Blogger bocycat said...

ازيك يافارس الحمد لله انك ازحت عبئا كان ثقيلا عليك صحيح انا معرفكش من كتير لكن كان واضح انك جواك مليان مرارة وحزن بس طبعا مكنتش اعرف السبب واما عرفت قلت الله كان فى العون وحمدا لله على سلامتك .. عيش شوية بقى من غير حزن او اكتئاب .. سلام

10:46 AM  
Blogger Galileo said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية أعتذر عن التعليق المتأخر ولكنى قرأت الموضوع فقط اليوم ولم أم أستطيع إلا أن أسرع وأقرأ الجزء الأول تقديرى لك على الموضوعين وعزائى ومواستى لما لقيته فى هذه الفترة
ينتبانى شعور كبير بالغيظ فلقد كنت أعلم مثلى مثل غيرى بالمخطط لتوريث الحكم ولكنى لم أعلم ان اللعبة بدأت منذ ذلك الوقت وعلى الرغم من كرهى لنظرية المؤامرة ولكنى أجد أننا محاصرون بها ولكن هذه المرة تتأمر حكومة الوطن على أفراده
ويهاجمنى سؤال طارق بن زياد أين المفر وأطرحه على حضرتك بحكم خبرة من أقترب من عش الدبابير
فلدينا حكومة أو بمعنى أدق الحاكم يريد المنفعة له ولعائلته ولا أستطيع أن أرى أى قوة سياسية لها تأثير قوى وفعال فى الحياة السياسية
وما بين تيارات سياسية ودينية كل منها يهاجم الأخر ويتهكم عليه ولم يحاول تقريبا أى منهم أن يصل إلى نقطة حوار وإتفاق مع الأخر من أجل مصلحة هذا الوطن
فالليبراليين يهاجمون الأسلاميين ويصفونهم بأنهم عودة للوراء والتجمد والأسلاميون يهاجمون الليبراليين ويصفونهم بأنهم دعاة للإنحلال والشعب معظمه متفرج يبحث عن لقمة العيش وإن حاول إن يتدخل لا يعرف من يتبع
ذلك ليس دعوة منى للتشاؤم ولكنه سؤال يلح على دائما أبدا أين المفر؟

9:50 AM  
Blogger lastknight said...

الرقيقه دائما بوسى كات
اشكرك بعمق على أحساسك .. و فعلا .. لا سبيل ألا ان نفكر بأيجابيه مره أخرى .. و الله المستعان

9:20 PM  
Blogger lastknight said...

العزيز جاليليو
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
عفوا سيدى .. من قال أن الليبراليون يهاجمون الأسلاميين ؟ عفوا .. اظنك فهمتهم على سبيل الخطأ .. اعتقد الحل فى الليبراليه .. فهى أولا المذهب السياسى الوحيد الذى أثبت نجاحه فى مصر على مر العصور .. ثانيا .. الليبراليه تستوعب جميع التوجهات الغير متطرفه .. و تسمح بالحوار ألى أقصى حد مادام لا شبهة فيه للغصب أو الأجبار
عن نفسى ليبرالى .. سياسيا و أيضا فى أسلوب حياتى
اشكر لك زيارتك

9:22 PM  
Blogger masry said...

عزيزي فارس قديم
هذه أول مرة أزور مدونتك وأظنها لن تكون الأخيرة ... ودعني أقول لك إنه رغم كم المعاناة والأسي الذي سطرت به تدويناتك تلك فإنني لا اخفي عليك مدي اعجابي بتفاؤلك وقدرتك علي إدراك حقيقة إنه لا يزال هناك أمل وأن بكرة سوف يكون أحلي بإذن الله
علي الأقل أنا من جهتي أعدك بذلك

3:12 PM  
Anonymous عمر said...

أخي فارس
أنت معلم
أنا فهمت دلوقت ليه أحنا ضحايا أرتفاع الأسعار والغلا
كنت متخيل أنها مسالة سوق عالمية وسعر الجنية والكلام ده
طلع الموضوع اكبر طلع ناس بتلم الجنيه والدولار واليورو
ربنا يرحم ضحايا الفساد كلهم

1:47 PM  
Anonymous Anonymous said...

هذه الشهادة التي حملت شكل الاعترافات كما أراد لها صاحبها تستحق الإشادة، أولا لمحتواها القيم الدسم الذي قلما تجده في كتابات عن هذه الفترة. إلا أنها تحتاج إلى أن تتحول إلى عمل أطول يشمل رؤية اقتصادية وسياسية لطريقة إدارة مصر خلال فترة حكم مبارك تحديدا قبل وبعد رئاسة عاطف عبيد لمجلس الوزراء. لأنه يمكن ربط كل منجز اقتصادي وسياسي قديم بما نأمله لمصر فيما هو قادم. وفهم أوجه القصور ومواطن الفشل والإفشال ستعيننا على مجاهدة ما تبقى من تلك الأوجه في واقعنا الحالي. مصرية

9:44 PM  

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home