فارس قديم

احلام و أوهام و أمنيات .. أليست كل المبادىء كذلك ..؟ حتى أخلاقيات الفرسان

Name:
Location: cairo, Egypt

قد أكون أكبر المدونين سنا ..ما أكتبه هنا بدأته منذ سنوات فى دفاترى .. كتبت لنفسى .. و لأولادى حين يستطيعوا استيعاب ماكتبت .. رأيت أن لامانع من نشر بعض مافى الدفاتر .. فى حريه تااااامه

Tuesday, June 17, 2008

نزاعات النزع من سبات الثبات ... جمال حمدان فى محكمة الأسره

السيده بثينه صاحبة المدونه الراقيه طياره ورق أو حلم ..نشرت فى مجموعه على موقع مشهور تلك الكلمات


فن الرحيل


هل نحن حقا نجيد فن الرحيل ? الرحيل الإرادي .. ذلك ما أعنيه نردد دوما أننا شعب عاطفي .. أيكون هذا هو السبب في عدم القدرة علي مفارقة طرف آخر توقفت مسيرتنا معه عادة ما يكون الرحيل صاخبا مؤلما نتحول بعده لأعداء .. نشعر بغصة في الأعماق عند ذكر الطرف الآخرتطغي لحظة الرحيل الأخيرة علي كل ما عداها من لحظات سعادة سابقة هذا في أحسن الأحوال .. وأقصي ما لدينا من شياكة أما أدناها وبدون ضحكات فهو فضائح إعادة هدايا المتحابين والمخطوبين وعدد القضايا في محكمة الأسرة وعدد زجاجات ماء النار التي استخدمت أو هدد باستخدامها طرف يريد إبادة آخر مادام هناك فراق .. نحن لا نجيد فن الرحيل

_______________


و كعادتها توحى بقوه سلسه بالأفكار .. فأسلوب بثينه بوجه عام شديد المكر .. لن تعرف كيف سيطرت عليك الفكره أو كيف توغلت ألى أعماق ذهنك ألا بعد أن تنتبه لما تكابده من مشاق التفكير بسبب .. فكره طرحتها بثينه .. المهم


جاء ردى عليها فى المجموعه البريديه مقتضبا بما يتناسب مع الموقع و ذلك على النحو التالى :


صدقت يا بثينه ... نعم .. نحن لانجيد الرحيل ..كما لا نجيد الترحال .. أظن ( و ببشاعة ذهنى المعتاده ) أن المسأله تم تفسيرها لدى الراحل جمال حمدان فى تفسيره و شرحه لعبقرية مصر و المصريين

كبدايه نحن شعب متشبث بجغرافيته حتى العبوديه.. ثبات تام يصل ألى حالة السبات .. نستقر بطريقة الالتصاق التام و السكون المتحجر .. نشكو الموقع و الموضع لكننا أبدا لا نرحل .. نستمر فى الشكوى .. و لا نغير و لا ننصرف و لا نسعى فى أرض الله الواسعه .. نخضع للطغيان أو نتحول ألى طغاه يستوى الأمر .. مادمنا فى ذات الموقع و الموضع .. لا نرحل أبدا و لا نرتحل لسنا كأهل البحر مثلا .. اللبنانيين و التوانسه والأوروبيين .. دائمى الترحال و الأنتتقال و الأستكشاف و التعمير و حتى الأستعمار .. لذا .. حين يستقر المصرى فهو يدمن الشكوى بدلا من التغيير .. بينما اللبنانى حين يستقر فهو يدمن التغيير و التطوير و لا يشكو أبدا


و حين يرحل المصرى فهو يرحل باحثا عن كفيل يوفر له الرعايه و الرعويه بصفة المصرى مرعيا من ضمن القطعان بينما حين يرحل اللبنانى أو الأوروبى فهو يغامر بحثا عن فرصه يكون هو فيها الراعى .. يواجه المخاطر و يغامر و يبتكر و يغير لذا .. فأن خروج المصرى من ثباته و سباته المستقر المعتاد و شكواه المذمنه .. لا يكون أبدا ألا بالنزع .. بكل ما فى النزع من نزاع بينما خروج غير المصرى من موضعه أو موقعه.. قد يكون بالتراضى و التفاهم بل و أيضا بألأمل فى الأفضل


لله درك يا بثينه .. و هاهو موضوع جديد توحين لى به لأكتبه فى مدونتى عاجلا .. فأنا مؤخرا قد رحلت .. و بعنف شديد رغم ادعائى بأن روافدى الحضاريه تميل للمتوسطيين

____________________


طبعا بمكر أفكار بثينه الذى أشرت أليه أعلاه .. أجد الفكره متشبثه بعقلى بطريقه مخلبيه .. لا تتركنى .. فأجتر قراءات و مشاهدات .. و اضيف مشاهدات و قراءات أخرى .. حتى فى خروجى مع صديقى المثقف يوم الخميس يكون فن الرحيل .. هو محور حديث السهره .. يلتحق بنا عدد من الأصدقاء و يظل تبادل الأفكار حول .. فشل المصريين فى فن الرحيل و الترحال

المجموعه كلها قرأت جمال حمدان من قبل ..ومن واقع كتابه الرائع استراتيجية الأستعمار و التحرير و أبان شرح الراحل العظيم لفلسفة تقسيم الشعوب تاريخيا ألى فلاحين و ملاحين و رعاه ( الأسبستوس ) دار نقاشنا حول فكرة تضاد الفلاح و الملاح (1).. الفلاح المتشبث بالأرض ألى أقصى درجه .. حتى فى مواسم الجفاف .. يفلس , يجوع , يبيع أولاده .. لكنه أبدا لا يرحل بل يستمر فى معاناته وشكواه انتظارا لموسم فيضان جديد قد يأتى بعد سنوات تزيد عن الباقى من عمر الفلاح نفسه , يرضخ الفلاح للطغيان لكنه لا يرحل ..يغير الفلاح عقائده بل و لغته أيضا حسب عقيدة و لغة الغالب على الأرض و المسيطر على الجغرافيا .. لكنه لا يرحل , هذا هو ماحدث لمصر الأمه التى غيرت عقيدتها و لغتها ثلاثة مرات فى ثلاثة آلاف سنه و بأسلوب محو القديم تماما و الأغراق فى اتباع الطاغيه الجديد بدليل انقراض اللغه المصريه القديمه تماما لمدة نحو ألفى عام حتى مجىء شامبليون ..


بينما الملاح .. فحياته اليوميه تتركز فى تجواله جغرافيا بحثا عن الرزق الأوفر سواء بقع الصيد أو موانىء التجاره .. الملاح يعود دوما لأرضه و بيته نعم .. لكنه يعود على الأقل بخبرات جديده تغير و تطور حياته أن لم يكن بثروات و موارد قوه تثريه و تثرى أهله و تقويهم .. الملاح يتعلم اللغات كجزء من مهارات عمله .. فى حين لا يتخيل الفلاح أن هناك لغات أخرى فى العالم غير لغته .. الملاح يأكل أطعمه غير التى تزرع فى أرضه و يمارس عادات قد يكتسبها من الغير .. بينما الفلاح لا يتصور أن فى الأرض أنواع نباتات أخرى غير نباتاته ..

الفلاح يعود لبيته و الملاح أيضا .. لكن الفلاح يعود لبيته بنفس الأسلوب الذى خرج به فى الصباح كل يوم حتى لو عاش آلاف السنين , بنفس الأسلوب و بنفس التركيب .. و ألا .. فكيف نرى الشادوف و الساقيه اليوم فى الريف كما هم مرسومين من آلاف السنين على جدران مقابر و معابد الفراعنه , بينما الملاح يعود ألى بيته فى كل مره .. أثرى و أقوى مما خرج و لو بالخبره على الأقل أن لم يكن بالثروه


قد يفسر التصاق الفلاح بأرضه عجز مصر تماما عن زيادة الرقعه الزراعيه فيها رغم اتساع الصحراء و أمكانية توفر المياه فيها بحفر الآبار .. الفلاح ملتصق بأرضه حتى لو ضاقت عليه و على أولاده و أحفاده .. حتى لو صارت الفدادين الخمس التى امتلكها سحتا و بهتانا صارت قراريط خمسه فقط بالزياده الطبيعيه لعدد السكان .. فالفلاح لا يسعى فى الأرض ولا يهجرها ألا بحثا عن كفيل / راعى / طاغيه جديد .. فحين تضيق الفدادين الخمسه لتصبح قراريط .. يهاجر الفلاح ألى العراق تاره أو السعوديه تارات .. و يعود ليجرف فدادينه الموروثه من السحت ليبنى فوقها مبانى مبهمه كئيبه فاسدة الذوق (2).. تحمل طباع و لمسات أسياده الجدد من الخليج .. بل و يرتدى لباسهم , فيطلق لحيته و يقصر جلبابه و يستاك و يغطى زوجته و ابنته بالسواد المسمى بالنقاب .. و ينجرف ألى ما عليه طغاته الجدد دون أدنى تفكير أو تقييم


الملاح كاللبنانى يهاجر .. يسافر .. يغزو العالم بحثا عن الثروه و القوه و الخبره .. قد يعود ألى وطنه الأول .. أو .. ببساطه و عزيمه خلاقه حقيقيه .. يخلق لنفسه وطنا جديدا .. بل و يتفوق فيه .. فيبزغ نجمه فى كل مكان حتى يترشح من اللبنانيين فى المهجر لرئاسة بلاد غير لبنان ككارلوس منعم مثلا


الرعاه أيضا يرتحلون .. لكنهم لا ينظرون أبعد من قطعانهم .. يرتحلون فى موجات و يكون غزوهم أيضا كالموج .. يجرف ما أمامه كغزوات التتار و المغول .. لكن الرعاه لا يتعلمون من غزواتهم شىء يذكر و لا يتركون أثرا يذكر .. فسرعان ماتنحسر موجات غزواتهم و يعودون ألى سهولهم القديمه يتصارعون فيما بينهم .. و لا يتركوا فى الأرض أى أثر لمرورهم سوى بعض الأراضى المحترقه


بطبيعة الفلاح ايضا فهو اقرب للوقوع فى غيبيات مبهمه .. فيحمى نفسه و أولاده بخرزه زرقاء .. يطلق البخور .. يخترع لنفسه أولياء يتقرب بهم ألى الله لمجرد أن هؤلاء الأولياء كانوا يتكلموا بطريقه غريبه و يلوون ألسنتهم بكلام ليقولوا هو من عند الله و ماهو من عند الله (3) .. يعيش الفلاح و هو يحلم بالنعيم .. فى القبر فقط .. فحضارتنا القديمه يا أعزائى هى حضارة القبور و المعابد الجنائزيه .. لم يترك الفراعنه قصرا أو مصنعا .. تركوا فقط قبورا .. بل و زودوا تلك القبور بكل ما استطاعوا جمعه من ثروات ووسائل رفاهيه .. !!!و ياللعجب


بينما الملاحين تركوا قصورا و موانىء و معاصر نبيذ و مسارح و حلبات مصارعه .. كأن الملاح يعيش ليحيا حياته بينما الفلاح يعيش .. ليموت


و من هنا يمكن تلخيص حياة افلاح بأنها حالة ثبات .. يصل ألى السبات .. سبات لا ينتظر منه الفلاح سوى الموت للحصول على النعيم الموعود .. و التغيير ببساطه هو نوع من أيقاظ الفلاح من سباته الثابت .. كانتزاع أنسان من فراشه .. فماذا نتوقع أذا ما جاء التغيير على الفلاح ؟ مقاومه شديده عنيفه .. فالفلاح لم يعرف فى حياته ( التعيسه أراديا فى أغلب الأحوال ) سوى السبات .. فالاستيقاظ و الانفتاح على أفق جديد بالنسبة له هو نهاية حالة السبات التى لا يتوقع الفلاح نهايتها ألا .. بالموت


نطبق النسق المذكور على كل شىء فى حياة المصريين .. من الترحال للعمل و الثروه و حتى العلم .. ألى .. الرحيل عن الشريك .. الأنفصال .. أيا كان مسماه


المصرى فلاح بالأساس .. متشبث بثوابت جغرافيته ألى درجة الألتصاق .. سواء كانت جغرافيا الأرض أو جغرافيا المشاعر .. لذا .. يندر أن نشهد طلاقا أو حتى انفصال حبيبين دون عنف .. صخب .. عراك .. نزاع بكل ما فى معنى كلمة ( نزع ) فالمصرى ينتزع من موقعه ولا يتركه أراديا أبدا .. يتجاهل كافة القواعد و الحقوق .. يتغابى ألى أقصى درجه فى تقدير احتياجات الآخر .. يتجاهل بشتى الطرق ما يسمى .. بمتغيرات الجغرافيا .. فالجغرافيا فى وجة نظر المصرى لا تتغير ألا .. بالزلزال


بينما الملاح .. تتغير جغرافيته بمجرد اكتشافه لممر ملاحى جديد أو تطوير سفينته ليجتاز آفاقا أبعد و أرحب



تنتهى مناقشتى مع أصدقائى من وحى كلمات بثينه .. و تنتهى السهره بهزيمه مدقعه فى دورى الطاوله الأسبوعى .. لأفاجأ بأن على دفع الحساب كله بصفتى الخاسر .. أدفع صاغرا و أنا أحدث نفسى : منك لله يا بثينه


و أعود لأكتب ما قرأتموه أعلاه

هوامش

و(1) أظن قصة محمد البساطى صخب البحيره صورت بروعه الصراع الأجتماعى بين الملاحين و الفلاحين فى موقع تماس الحضارتين , فالقصه تدور فى شمال الدلتا , بين الفلاحين ساكنى القريه الزراعيه و أهل البحيره المتاخمه للقريه العاملين فى البحر , أنصح بقرائة القصه بعيد الأطلاع على كتاب جمال حمدان استراتيجية الأستعمار و التحرير .

و(2) أظن فيلم سرقات صيفيه يصور بشكل واقعى مآل الأراضى التى تم توزيعها على الفلاحين , بل و مآل أصحابها من المتعلمين أيضا

و(3) رائعة الكاتب الساخر عمرو عبد السميع مقامات عربيه .. تصف بدقه لاذعه وسخريه حاده حال الفلاحين موقفهم من الغرق فى الغيبيات و البحث عن طواغيت يحكموهم .. أنصح أيضا فقراءة هذا الكتاب




3 Comments:

Blogger رشا عبد الرازق said...

مممممممممممممممممم إيه ده هو انا أول رد ؟
طيب ده شيء يسعدني
كالعادة
موضوع ثري وطرح عميق
تحياتي لك والتحية مرفوعة للقديرة بثينه :)
دون شك أول ما يصدمني بعد كل تدوينة أقرأها لك هو كم الكتب التي اتمنى الاستزادة بالاطلاع عليها
عادة ما اجمع أسماءما أريده حتى إذا واتتني الفصرة حصلت على الكل دفعة واحدة
والكمية من هنا مضاعفة في فترة زمنية أقل سامحك الله :)

أستطيع بالنظر من زاويتك التصديق الكامل على كل كلمة ذكرتها من حيث الربط بين طبيعة الانسان المصري بناءا على تاريخه _ كفلاح في الأساس_ وبين ترجمة حاله المعاش وما صار إليه
يعني نضع حيث أن ........ وحيث أن ...... فكانت النتيجة كذا وكذا ...!

ومن المنطقي أن تتحكم طبيعة الشخصية بدرجة أساسية في ردود أفعال المجتمع تجاه الظروف التي يحياها
كل هذا أتفق معك فيه
ما أضيفه فقط _ إذ لا أراه اختلافاجذريا _ أن تحليل حال مجتمع متشابك إن لم يكن ذو تركيبة ثرية درجة التعقيد ! كالمجتمع المصري وتفسير ما آل إليه بناءا على ارتباطه بالأر ض فقط يبدو غير كاف .... فالعوامل أكبر وأكثر تشعبا ،ولا أحسب الشخصية المصرية كانت لتصل إلى نتائج مختلفة لو انها كانت _ بشيء من التبسيط _ شخصية ( ملاح )
هذه واحدة
والثانية
أن المقارنة بين شخصية المجتمع المصري بالشخصية اللبنانية كمثال تبدو حقيقة أيضا وفقط من هذه الزاوية لأنه من المفترض حين نقارن نموذجا فشل نتجية كذا وكذا أن يكون المقارن به نموذج نجح وحقق ما يحتسبه التاريخ له من تميز .....
المحصلة _ عربيا على الأقل _ تبدو متشابهة
هذا لا ينفي منطقية التحليل الذي ذكرته ولكنه يضعه من وجهة نظري في زاوية واحدة
ولا نستطيع أن ننسى أن نفس الشخصية المصرية التي تنغلق على طبيعة الفلاح كما ذكرت .... استفادت وتميزت على مر التاريخ بهذه الطبيعة في ظروف أخرى وضمن عوامل أخرى ..... ما دمنا نؤكد على ما ذكرت أن المصري فلاح منذ كان فرعونا
أحتاج عن نفسي المزيد في هذا الموضوع سواء من قراءته أو قراءة هوامشه او حتى منك :)

ومجددا أرفع تحياتي لبثينة فقد اجادت في وصف ثقافة الرحيل لدينا وإن كنت أؤكد أيضا على ان هناك الكثير من الأسباب حتى لهذا الفقد الذي نعانيه من رقي الفراق :)
أطلت وأظنني سأعود
خالص تقديري فارس

12:05 AM  
Blogger بثينــــــة said...

عزيزي الفارس
لست بهذه القوة التحريضية الفظيعة
ماتودينيش في داهية
:D
لعله سؤال طيب النية من ناحيتي صادف هوي تحليليا من ناحيتك .. وما أجمل تحليلاتك أو كما أسميها تجليات
قرأت أجزاء من كتاب جمال حمدان وعلي البحث عن بقية هوامش مقالك الرائع للحاق بك
وعلي أن أعترف أن هذه المقارنة بين الفلاح والملاح أبهرتني .. لم تصدمني هذه الفكرة بهذا العنف قبلا وأتفق معك تماما في مسبباتها التاريخية والمرتبطة ارتباطا وثيقا بثقافة الحياة والموت
واعترف انني سطرت احساسا يتملكنا -أو بالأحري يتملك أصحاب ثقافة الثبات حتي السبات المفضي إلي الموت- ولم أفسره .. بل فقط رأيته مسيطرا بشدة حتي لكأن الرحيل مواز للموت .. نزع للروح
أحسست أن هناك كثيرين يتعذبون لفراق حبيب لترك وظيفة لسفر قصير أوحتي لترك عادة .. أتذكر المثل القديم : ان فاتك الميري .. دعوة للبقاء تحت سطوة الراعي/الكفيل .. لم أفسر أو أبحث عن أسباب .. وأراك أتممت جملتي المبتورة كأجمل ما يكون
اسمح لي فقط بأن أؤكد أنه رغم عنف التحليل وتهميشك لبعض العوامل هنا وهناك إلا ان ما ذكرته هو الأقرب الي منطق الأشياء
ويتبقي سؤال
كيف تري حياة فلاح وملاح معا في حيز ضئيل
هل تظن ثقافة الثبات قادرة علي قهر الرغبة في التغيير والتحليق البعيد
سأعود بكل تأكيد
....
بعد إذنك أيها عزيز
إلي الأستاذة رشا / أشكرك من قلبي وأتمني ألا أكون مخطئة أظننا سبق لنا اللقاء في 'واحة' ما عندما كنت 'سنبلة' تحاول فك طلاسم الخط
تحياتي

11:34 PM  
Blogger Desert cat said...

العزيز استاذ فارس
اعترف إنى قرأت البوست 3 مرات وفى كل مرة لا استطيع الرد
لانك عبرت وببساطة وبكل قدرة عن حال المجتمع المصرى الذى يهوى الثبات
ولكن لى وقفة يا عزيزى
البعض بالفعل يريد الانطلاق يريد البحث يريد ان يعيش مثل الملاح ولكنك تجد الفلاح يكسر مجادفيه ويحطم افكاره ولى فى ذلك تجربة شخصية
عندما حاولت الاعتماد على نفسى والقيام بعمل مشروع خاص بى فوجدت هجوم من الجميع وكاننى كنت قد قررت تفجير نفسى فى مكان عام ولكنى لم اعيرهم اى اهتمام وسلكت فى طريقى وحينما بدأ مشروعى وبدات بالاعتماد على نفسى لم تتبارى الالسنه عن الانطلاق فى البداية فى سمعتى وتشويه صورتى ولانى ايضا فى هذا لم اعيرهم اى اهتمام فبدوا يغيروا اتجاههم ولم يكفوا عن الثرثرة ايضا لكن هذه المرة عن اداء الخدمة نفسها فى المشروع وهو نت كافيه وايضا كما تجاهلت الجميع فى الاول تجاهلتهم ايضا فى الاخر فغيروا مسارهم واصبحت الان قدوة لمن فى بيته شاب عاطل فيذله بنت وعملت ايه وانت قاعد جنبى فى البيت وان خرجت تشتغل يومين تزهق لانك مش بتاع شغل
فطبيعة المصرى مهما تغير او حاول يتغير افكاره ومعتقداته ثابتة فالمرأة عورة ويجب تغطيتها مش مهم اخلاقها مش مهم بتعمل ايه المهم انها تتغطى
من خرج من داره اتقل مقدراه
يعنى انا اسعى فى الارض واشتغل ليه
انا افضل قاعد فى دارى اموت من الجوع
مش مهم المهم ان احتفظ بمقدارى الذى هو فى هذه الحالة لا يساوى شيئ فى الاساس

تحياتى

2:35 PM  

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home