فارس قديم

احلام و أوهام و أمنيات .. أليست كل المبادىء كذلك ..؟ حتى أخلاقيات الفرسان

Name:
Location: cairo, Egypt

قد أكون أكبر المدونين سنا ..ما أكتبه هنا بدأته منذ سنوات فى دفاترى .. كتبت لنفسى .. و لأولادى حين يستطيعوا استيعاب ماكتبت .. رأيت أن لامانع من نشر بعض مافى الدفاتر .. فى حريه تااااامه

Friday, June 27, 2008

.. مراسلات صادقه .. عن عقارب الصحراء و عودة الوءد

قطة الصحراء هى مدونه أحترمها و أحب أسلوبها البسيط المندفع بطريقه مصريه جميله .. لم اتشرف بمعرفتها شخصيا من قبل لكن من واقع كتابتها و ما عرفته عنها من مدونتها .. يمكننى أن أصفها بأنها .. بت مصريه جدعه .. تعيش فى الشرقيه و تدير عملها الخاص بتفانى المهم أن قطة الصحراء نشرت مؤخرا موضوع بعنوان و لا من شاف ولا من درى تنتقد فيه بشده أخلاقيات المنقبات ..وجهة نظرها.. و عن نفسى من القراءه الأولى للموضوع قدرت شجاعتها فى الكتابه و أيضا فى التعليق على بعض المتعصبين من مهاجميها .. و الذين وصل بهم الأمر الى تهديدها بالوصول ألى مقر أقامتها و التصريح بنيتهم فى أيذائها جسديا .. مسأله مرعبه أن تواجه السلفيين هذه الأيام .. عموما لاقت فكرة الموضوع ميل من جانبى و بالتالى علقت لديها مبديا أعجابى بشجاعتها .. و أعترف أنى تجاهلت بعض التعبيرات التى صدرت منها فى الكتابه .. تعبيرات من نوع مصرى خالص .. المهم
بعد تعليقى بيوم وصلتنى رساله على بريدى الأليكترونى تعقيبا على تعليقى .. الحقيقه فحوى الرساله كان راقيا و أسلوبها كان بالفعل واضح و يعكس تحضر المرسل .. و نص الرساله كالتالى
حضرة العزيز الأستاذ فارس
تشرفت بالتعلم منك ومتابعه كتابات التحليلية الواعية بل ومحاولة تقليدك أحيانا
وحقيقة صدمت من ردك علي الزميله قطة الصحراء وتشجيعها بهذا القدروأنت الكاتب الواعي والقارئ الصادق لتناقضات هذه الأمه منذ عصور قديمة
لذلك قررت مراسلتك شخصيا بعيدا عن صخب المدونات وألفاظها المتعنته كأن لكل صاحب رأي براءة فكريه خاصه به تم تسجيلها عالميا ولا يقبل جدال فيها
ولأني لا أحب أن أبدو بمظهر المعترض دائما وليس من مبدأ نصره الدين ولا الإسلام هو الحل إنما فقط من مبدأ عدم التعميم فقد أفردت لها من مدونتي تعليقا بوجهه نظري تجاه التعميم ولكنها لم تنشره بعد أعتقد لأنه مخالف لرأيها
فسب العموم ليس فكرا تقدميا علي الإطلاق فلكل فئة سلبياتها وإيجابياتها وليست كل المنتقبات يتسترن في لباس مغلق لفعل الموبقات
كما أنه ليست كل من لم ترتدي الحجاب خاطئه أو جاهره بفجر بل فيهن الكثيرات من المحترمات جدا
كما ليس كل صغير مكير وكثير من الأمثال الشعبيه التي تفرض عموميات علي سلوك الناس وكل ما اعتادنا عليه من تعميم وأخذ الحابل بالنابل
القصه في ذاتها لم تكن لتطل النساء بأي شئ إنما عن الرجال والمجرمين الذين يتسترون في هذا الزي لفعل أفعال إجرامية في حق الوطن والذات
ولكنها تحولت في خلال أيام إلي مشادات كلاميه بألفاظ نابيه أشبه بحوارات الحواري
ولذلك تعجبت حين وجدتك قد أقحمت نفسك في هذا المستوي المتدني من التعليقات
الأصل في القصه يا فارس ليس موعظة دينيه أو محاوله لتوجيهك معاذ الله إنما فكرة ((أنصر الله ينصرك _أنصر الله تجده تجاهك)) علي مستوايا الشخصي علي الأقل
وأعتقد أننا في هذا البلد بسلوكياته المتناقضه نحتاج جميعا إلي نصر الله لنجده معنا فيما نحن فيه
تحياتي القلبيه لك ولصدرك الرحب
___________
كما قلت .. الرساله راقيه و الأسلوب منمق بتحضر .. مما شجعنى على سرعة الرد مع محاولة منابذة المرسل فى وقار كتابته , و عليه جاء ردى على النحو التالى
..
سيدتى الفاضله
أشكرك بعمق على رقى اسلوبك أولا ثم على تفضلك بمناقشة فكرتى و مراسلتى مباشرة بتلك الصوره ثانيا سيدتى و أسمحى لى بالأختلاف معك ( مع تأكيد احترامى الشديد لشخصك الكريم ) نعم سيدتى التعميم فى حالة المنقبات مقصود و متعمد ... أكرر .. نعم سيدتى .. تعميم ذم المنقبات فى وجة نظرى شىء صحيح .. و لننتقل الآن لوجهة نظرى و أشكرك مقدما لرحابة نفسك أذ تستمعى لرأيى الخاص فى موضوع النقاب
أولا النقاب و حكمه بوجه عام جاء على لسان من يسمون بعلماء فى الدين كتفسير لأيه فى القرآن الكريم جائت فى نساء النبى عليه الصلاة و السلام .. الآيه صحيحه بالطبع ( تلك قناعتى التى لا تتزعزع ) لكن تفسيرها .. أظنه لا يخرج عن احتمالين .. الأول انه تفسير خاطىء لتعريف كلمة جيوبهن المطلوب أدناء جلابيبهن عليها .. أو .. أن الآيه نزلت فى نساء النبى تحديدا و اللاتى يختلفن ( بنص الأيه القرءانيه أيضا ) عن نساء العالمين ( قل يا نساء النبى لستن كأحد من نساء العالمين ) فنساء النبى عليه الصلاة و السلام مثلا محرم عليهن الزواج من بعد الرسول الكريم سواء كأرامل أو كمطلقات .. بينما زواج الأرمله و المطلقه أمر محبب فيه لكافة النساء طلبا للعفه و أحقاقا لحق المرأه فى الحياه الكريمه السعيده .. و مستحيل أن نطبق كل ما جاء من أحكام فى نساء النبى عليه الصلاة و السلام على كل النساء .. و ألا كان فى الأمر ظلم بين .. بل و مدعاه لكثير من الأنحرافات ..فى الحالتين ( التفسير الخاطىء أو تعميم ماهو كان خاصا بنساء النبى فقط )و
سيدتى .. أرى أن النقاب نوع من الوءد .. الدفن بالحياه للمرأه .. النقاب سيدتى هو أقصى درجات الأحتقار للكيان الأنثوى الذى خلقه الله .. فالنقاب سيدتى هو طمس لشخصية المرأه تماما باعتبارها كلها عوره .. فكر مريض معوج لا يرى فى المرأه سوى عضو تناسلى يتحرك على الأرض ولا شىء آخر .. فكر مهووس جنسيا .. فكر عنصرى كالذى ألف الحديث القائل بأن النساء هن حبائل الشيطان و ألصقه بالرسول الكريم عليه الصلاة و السلام .. هذا عن الرجال مصدرى حكم لنقاب ماذا عن النساء المتقبات ؟
من وجهة نظرى الخاصه أيضا .. هن مريضات نفسيا .. وغالبا متهوسات جنسيا .. لا ترى المنتقبه فى نفسها سوى مابين رجليها .. و كأنها ستضعف أذا مابانت أنفها أو جبهتها .. المنتقبه ( و هذا هو الأعتراض الأهم ) لا ترى فى الرجل .. أى رجل .. سوى كائن جاهز للوثوب عليها فى أى لحظه .. كأنها نقلت وسائل أدراكها للغير و تواصلها معهم كلها ألى منطقة أعضائها التناسليه .. و لا ترى فى الرجال أيضا سوى .. أعضاء تناسليه .. عفوا سيدتى .. من تقرر الأستجابه للوأد اختياريا .. هى مريضه .. عن نفسى أمتنع عن التعامل معها
أما وجهة نظرى حول موضوع النقاب فى المجتمع ككل .. فلن أذكر سوى حدثين متعلقين بابنتى الحبيبه ( و أظنك تعرفينها من خلال قراءتك لمدونتى ) .. ففى مره سألت ابنتى عن رأيها فى النقاب .. و كان سنها وقتها نحو أثنى عشر عاما .. فقالت ببساطه و برائه و عمق أحبهم فيها .. : بابا .. أليس الله هو من خلقنى أنثى .. ؟ فأجبت أن بلى .. فقالت : أذا لماذا يعذبنى بأنى أنثى و هو الذى خلقنى على هذه الصوره ؟ أظن الحوار البسيط واضح ..
الحدث الثانى كان فى خبر القبض على شاب دخل حمام السيدات فى أحد النوادى الكبرى فى القاهره . فى زى منقبه .. بل أقام فى الحمام ليوم كامل يلتقط صورا للسيدات فى الحمام بكاميرا المحمول .. و لولا شك أحداهن فى شخصيته و حركاته لكانت فضيحه لسيدات شريفات لم يرتكبن جرما سوى التواجد فى الحمام المخصص لهن فى النادى المحترم عن هذا الحدث و من باب غيرتى على ابنتى و أختى و أى امرأه فى حياتى .. أظن من حقى أن أتأكد من حقيقة الكيان الخفى المتسربل بالسواد و المتواجد بينهن فى خصوصيتهن .. أظن دافعى هنا هو غيرتى الطبيعيه .. و أذكرك بأن الله غيور يحب الغيور و أن عمر لغيور ( حديث لا أدرى صحته من عدمها لكنه مذكور فى البخارى ) و عموما .. عن نفسى .. و أن كنت لا أملك حتى الآن الحق فى الكشف عن حقيقة الكيان المتسربل بالسودا المتواجد مع النساء فى خصوصيتهن .. فقد أمرت ابنتى فى حالة اشتباهها فى أى كيان كهذا أن تتحلى بمنتهى الشجاعه و تطلب من الكيان الأسود أن يفصح عن نوعه .. و أظن هذا حقها أيضا .. و لك أن تتخيلى حجم المهاترات التى تقع فيها صغيرتى الحبيبه حين تمارس حقها فى حماية نفسها أمام تلك الكيانات المريضه المنقبه ...هل رأيت سيدتى كيف أن فكرة النقاب تشكل عنصر نبذ فى المجتمع ؟ عنصر تأخر و مصدر خطر داهم ؟ أنطواء يشبه عزلة المجرمين و المرضى النفسين .. نبذ و أقصاء اجتماعى و اتهام للرجال جميعا بسوء الخلق .. و نظره جنسيه فاحشه من المنتقبه للرجل و لنفسها أيضا
سيدتى .. أبراهيم عليه السلام كان أول المسلمين .. و الديانه السماويه الأولى كانت اليهوديه .. و فرضت الحجاب المعروف حاليا بالحجاب اليهودى .. و هو بالمناسبه نموذج لما كانت أمهاتنا و جداتنا و جداتهن يرتدينه فى حياتهم اليوميه .. أكمام طويله و رداء يغطى الساقين و غطاء للشعر .. الحجاب اليهودى هو ذاته حجاب الراهبات المسيحيات .. و يكفى نظره لتصوير السيده العذراء ووصفها و هى التى قالت لها الملائكه أن الله اصطفاك و طهرك و اصطفاك .. و بنص القرآن لم يحصل على صفة الأصطفاء من البشر غير محمد عليه الصلاة و السلام ألا السيده مريم العذراء .. و حجابها هو ما أراه الحجاب الأنسانى قبل أن يكون فقط أسلاميا .. نأتى لحال المسلمين فى العصور الحديثه .. كان حجاب المسلمات مطابق لحجاب النساء من الديانات السموايه كلها .. حتى ظهر النفط و لعنة الله على الجاز و ثقافته .. ليتحول الحجاب الوقور البشوش الذى يحفظ كرامة المرأه المؤمنه و يحافظ على كيانها الذى احترمه الله سبحانه و تعالى و ساواها بالرجال فى كل الحقوق .. بل و فضلها فى بعض الجوانب عن الرجل تكريما للأم و الزوجه الصالحه .. يأتى الزيت ليحول هذا الحجاب الموقر ألى غطاء أسود للكيان .. يطمس الشخصيه .. يتهمها مسبقا بالفجور و يتهم كل الرجال بالفسوق .. يأتى الزيت لتخرج عقارب الصحراء من جحورها لتنشر سمومها و أخلاقها المعوجه و أفكارها المريضه .. و يلوون ألسنتهم بالكتاب ليقولون هذا من عند الله و ماهو من عند الله .. و يتبعهم مرضى آخرين من خارج الصحراء .. مرضى ضعاف النفوس .. يتبعون سنة بنى أسرائيل فى التشدد الغبى .. أو سنة النصارى فى التبتل الشديد اتكون رهبانيه ابتدعوها ( الرهبانيه لم ترد فى أى أنجيل لكنها بدعه مصريه صميمه منذ عهود اضطهاد المسيحيين الأوائل .. لكنها استقرت فى وعى النصارى و صار وجود الرهبان و القساوسه فى النصارى سببا فى مودتنا لهم كنص الآيه .. لتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا النصارى ذلك لأن فيهم قسيسين و رهبان .. ألى آخر الأيه ) المهم .. نحن هنا نتبع سنة المغالين من الديانتين السماويتين السابقتين علينا حين نعتبر أن النقاب شىء طبيعى .. بل و يخرج من يعتبر و يروج لفكرة أن طمس شخصية المرأه هو جزء من الأسلام .. عفوا سيدى .. ألله أكبر من هذا الخرف سبحانه و تعالى .. وماربنا بظلام للعبيدالنقاب تجسيد لمرض اجتماعى ينتشر بين عقارب الصحراء .. و خرج من الصحراء مع خروج تلك العقارب من جحورها بدفع من أموال الزيت
كان ماسبق رأيى الشخصى فى الموضوع .. أرحب بمناقشتك فى أى وقت .. و استأذنك فى نشر رسالتى فى مدونتى و أيضا نشر رسالتك كجزء من الموضوع .. فلعل غيرنا يشاركنا فى النقاش الذى أراه بناءا حتى مع الأختلاف .. اأيضا أطلب من حضرتك أرسال عنوان مدونتك لى .. فيشرفنى الأطلاع على كتاباتك و قد أحظى بمناقشة أفكارك من خلالها أكرر احترامى و شكرى و أستعجل ردك على طلبى مع مزيد التحيات
فارس قديم
_______________
بعدها جأئنى رد المرسله الفاضله .. الرد فعلا كان أرقى حتى من الرساله الأولى .. و طبعا أرقى من رسالتى و نصه كالتالى
الفاضل فارس
لك كل الحق في حماية صغيرتك ولنا جميعا كل الحق في حماية أنفسنا وعقولنا وعقول أبنائنا من أي فكر متطرف مهما كان ولكن ليس عن طريق سب كل من يخالفنا
وأطابقك الرأي أن الملابس المعتدله تعطي وقارا لوجه المرأه وتحثها علي التصرف بصورة مسئوله رغم الاستثناءات التي تصفعنا كل يوم
ورأيي الخاص أنه مهما كان جمال المرأه صاخبا أو فاتنا فهو نعمة من الله لا يجب إنكارها ومداراتها حتي ولو من مبدأ فأما بنعمة ربك فحدث
لذلك أسأل معك الرجال الذين يسربلون نساءهم هل الوجود يحمل معني لنا ومعني أخر لكم؟ وهل التضاد يعني تضادا مفتعلا في قيمة كل منا؟
المفترض ان الطبيعة أوجدتنا معا لنتكامل لا ليسود أحدنا الأخر وإلا فما الحكمة من هذا والحياة تعبث بالأثنين معا وتكيد لهما بالتساوي في امتحان وجودي لا ذرة فيه للانحياز لأي منهما الأخر
ثم أسأل أولئك النساء ولو كان الكائن إمرأة متسربله محجوبة ليس لها أي دور فهل هناك إمكانية لديها للبحث عن معني وجودها وهي أسيره هكذا لزي أو فكر؟
ولكن أعتراضي الوحيد وهو ما لم تلتفت إليه بل وأسهمت بردك في تأكيده هو التعميم
لن أكرر كلماتي ولكن في الدين السمح الحنيف يوجد ما يعرف برمي المحصنات وهذا ما حدث من خلال مناقاشات المدونه مع روادها تم لعن الجميع أخيرهم علي أشرهم
لك الحق كل الحق في نشر مراسلاتك علي مدونتك ولكل مني كل الإعزاز
________
أعترف بأنى سهوت عماحدث على مدونة قطة الصحراء من قذف و سب و تلاعن .. و أعترف بأن المرسله الموقره لفتت نظرى لخطأى .. كما أكرر تعمدى لتعميم وصف المرضى على المنقبات
نشرت الرسائل أعلاه بعد استأذان الطرف الثانى كما هو واضح .. و أتوقع مناقشه قد تكون ثريه .. و أيضا أتوقع تهديدات و لعنات ستنصب على رأسى لكن لا يهم .. فالموضوع بالفعل شغلنى و يتصادف أن أقرأ للكاتب وحيد عبد المجيد مقالا على العربيه حول انتشار السلفيه فى مصر .. أظنه الخطر المحدق بالمجتمع كله حاليا
لله درنا جميعا

7 Comments:

Blogger bluestone said...

اهم ما في الامر فعلا ليس مجرد امتار القماش التي تحول اي امرأة إلى خيمة او غيمة سوداء متنقلة

ولكن أهم ما في الامر هو ما اشرت إليه يا استاذ فارس وهو نقاب العقل .. تلك النظرة المهووسة بالجنس التي صارت تهيمن على مجتمعنا بأكمله
سواء مكشوف اومتداري كما وصفته قطة الصحراء

المشكلة الرئيسية في الفكر .. نقاب الفكر
ان يتحول البشر في نظر اي شخص إلى مجرد أداة للمتعة او الاثارة
ان يختزل كيان الانسان من قلب وعقل وروح وجسد متكامل إلى مجرد عضو واحد من اعضاء الجسد

تلك هي المصيبة الحقيقية..


فهل صرنا مهووسين إلى هذا الحد ؟؟
ام انها تبعات الزيت كما وصفتها ؟؟

ارى ان من حق اي امرأة ان ترتدي الحجاب وانا احترم اختيارها
ومن حق اي امرأة ألا ترتدي الحجاب وان يحترم المجتمع اختيارها وألا يوصمها فتصير كل محجبة عنوان للعفة (كما تشير الاعلانات) وألا تصير كل امرأة لا ترتدي الحجاب هدفا وعنوانا للانفلات والانحلال

وايضا من حقي ومن صميم حقي ألا اتعامل مع شخص لا يمكنني التواصل الانساني معه بل قد يشتبه في نوعه حتى ..

وايضا من حقي ألا اتعامل مع أي انسان لا يرى في سوى مجرد عضو سواء كان هذا الانسان رجل او امرأة

12:13 PM  
Blogger bluestone said...

نسيت ان احييك واحي الطرف الثاني على رقي الحوار في المجمل وهو أمر ايجابي في كل الاحوال

12:13 PM  
Blogger Desert cat said...

أستاذى العزيز فارس
أولاً أحب من صاحبة الرساله أن تعرفنى بنفسها حتى لو فى إيميل شخصى واعدها بالا افصح عن اسمها مهما كان
لأنى يا عزيزى لم أقم بحجب أى كومنت
سوى 2 كومنت واحد لشخص يدعى
sonof egypt
والاخر لرئيس شاب
بل وقمت بالعليق عليهم دون نشر الكومنت
وكان فى محتواه هجوم على المعلقين
وفى النهاية احدهم كتب انا عارف انك مش حتنشرى الرد بتاعى لانه مش عاجبك
وانا بالفعل ارفض نشر هذه الكومنتات
فاذا كنت نشرت الكومنتات التى دخلت تلفظت بالسب والقذف من امثال يا عاهره وما شابهها وايضا كومنتات تحمل التهديد فلماذا لا انشر رد يلفت نظرى لعدم التعميم ولو تكرمت حضرتك والاستاذه صاحبة الرساله التى ارسلت لى فى الخفاء ولم انشر الكومنت مراجعه الكومنتات على الموضوع المشار إليه وستجدون حتى المؤيدون يطلبون منى عدم التعميم فلماذا انشر كل هذه الكومنتات وهى تتطلب نفس الامر والا كان من الاولى عدم نشر الكومنتات التى توصمنى بالعهر والتى تحمل لي فى طياتها التهديد ايضاً
كما احب ان اذكر ايضا لحضرتك ان الرسالة التى وصلت لحضرتك وصلت لمدونين اخرين علقوا على نفس الموضوع وايضا طلبوا منى عدم التعميم بطريقة اخرى كمثال حسبى الله ونعم الوكيل ليه ترد كدا عن قطة الصحراء ولك ان تتاكد من مدونة الاستاذ محمد فوزى الذى قام بنشر موضوع ايضا عن محتوى الرساله التى وصلت اليه بسبب تعليقه وفى نهاية البوست طلب عمل مصالحة ولا ادرى اية مصالحة يريدها وجميعنا لا نعرف بعضنا الاخر سوى افكار تتلاقى على النت هل سنعدل عن افكارنا لمجرد اختلافها لذلك رفضت التعليق على الموضوع مع انه فى الاخر كاتب اللى مش هيرد على الموضوع يبقى بيهرب ولا ادرى ايضا ما الهدف من هذه الجملة ..
هذا تعقيبى على الموضوع اما رأيئى فى النقاب فلم ولن يتغير
وكفانا على الدين الإسلامى إفتراء
فكم من الجرائم ارتكبت باسم الدين والدين الاسلامى براء منها
اعتذر عن أى ضيق نفسى او اى احساس مزعج تسببت لحضرتك فيه استاذى العزيز
دمت بالف خير

4:40 PM  
Blogger شـــــهــــروزة said...

أمممممممم

انا تعبت كلام فى الموضوع دة فعلا
وزهقت من الكام كتاب اللى حفظاهم عنه من تاريخ ملابس أهل الصحراء و تطورها

مازال النقاب عادة من عادات أهل الصحراء الساخنة فقط
النساء يختبئن خلفه لحماية وجوههن من لفح الشمس

حتى أقرب مثال نرى بدو سيناء السارحات خلف الأغنام فى قيظ الشمــس يرتدين النقاب المزركش بالألوان المبهجة
محاولة منهن لحماية وجوههن التى اسمرت رغم المحاولة


ومع المد الوهابى من صحارى شبة الجزيرة
امتد الي داخل جذور العقيدة رغما" عن أنف العقيدة نفسها
مثله كالجلباب الرجالى القصير و اللحية المرسلة بلا اى داعى


.............

لو كان الله خلقنى عورة
فما كان منه ليخلقنى من البداية

ليبتعد الرجال بأنصافهم السفلية التى ينظرون بها للنساء وللعالم
وسنرى وجة آخر للانسان

تحياتى

10:12 AM  
Blogger بثينــــــة said...

العزيز فارس
الحقيقة عجبني جدا البوست دة
رسالة محترمة ورد أكثر احتراما
أصارحك بما قد تتعجب له
أنا متابعة لتدوينات قطة الصحراء من خلال الريدر الخاص بي والذي يضم كل الأطياف الفكرية
وأظنني تعرفت عليها من خلال تعليق لدي
والحقيقة أنني أحجم عادة عن التورط في ترك ردود علي بوستات قد تحمل تطرف .. سواء لأقصي اليمين أوأقصي اليسار
وذلك أولا لأني مسالمة بطبعي
وثانيا لأني خبرت بحكم طول تدوين أن هذه المناقشات بلا طائل عادة ولا تترك في نفوس المشاركين إلا الضغائن ولا نصل فيها إلي شئ حيث يتمسك كل برأيه
أما عن رأيي فأنا عادة ما أضمنه في قصة أو مقال
أما وقد كتبت هنا هذا السجال الرائع والنقاش الثري فلا ضير من سطر رأيي الشخصي المتحفظ علي التعميم والتطرف في الرأي
أري أجمل ما بديننا السماحة .. والوسطية .. ولا أري في تلك النظرة الأحادية : من ليس معي فهو ضدي وقد حقت عليه الحرب .. لا أري فيها غير تعصب أعمي و إنكار مجحف لحق الآخر
لذا تراني مع الوسطية .. التزام بأوامر الله في هذه النقطة الواضحة .. حجاب وقور يحمل في طياته رقة الأنثي بلا ابتذال
وتراني كذلك مع تلك المنقبة التي قادها فكرها إلي هذا ورأت في نفسها فتنة ما .. ولا يعني هذا انحصار تفكيرها فقط في جسدها
وكذلك أتعامل مع غير المحجبة لأني لا أملك عليها حسابا وعقابا فهي تركت فرضا وجزاءها عند ربها وليس عندي
وفي الحالات الثلاث أنا أجزم أن الجوهر هو ما يعنيني وهو لا يرتبط بالمرة مع المظهر .. ان توافق معه فأهلا وإن لم يحدث فهو تناقضها الشخصي ولا شأن لي به
لست مثالية ولا أحيا اليوتوبيا الخاصة بي ولكني فقط أري أننا نرهق أنفسنا بأيدينا .. الحلال بين والحرام بين .. وأصدق أن الله خلقنا لنعبده .. لا لأن يعذبنا بما نقسو به نحن علي أنفسنا
تحياتي لك

10:43 PM  
Blogger زمان الوصل said...

اختصار المرأه بوصفها كائن جنسى ليس حكرا على منطقه بعينها او ثقافه بذاتها !!
الأمر موجود فى عالمنا الشرقى و فى العالم الغربى لكن الكيفيه التى يظهر بها فى كلّ منهما هى التى تختلف ..
فلدينا الأمر يظهر فى صورة كبت مبالغ فيه للنساء لحد قمعهن و حرمانهن من الوجود فى صورة نقاب و عزل عن الحياه و المشاركه فى متعها البريئه بكل الصور

وفى الغرب الموضوع على العكس تماما و يمكن رؤيته من خلال كثير من برامج الترفيه التى تتنوّع موضوعاتها بين امتلاك شكل جميل و قوام مثير مشابه لنجمات السينما على شرط قبول كشف أدق الخصوصيات و البكاء بتسوّل فى تلك البرامج و التركيز على صعوبة الاستمتاع بالحياه و حب الزوج أو الحبيب بسبب أسنان شكلها منفّر أو شفاه شكلها مش عارفه عامل إزّاى أو جسد ترهّل مع مرور السنين ..

بصراحه بت أرى ردّ الأمر كلّه لثقافة النفط فيه ما يشبه الستيريوتايبينج الذى يلقى باللوم على الآخرين دون أن يكون لنا نصي عادل فى هذا اللوم .. أقرأ كثيرا عن مخاوف البعض من انتشار الثقافه البدويه و ما يسمّونه "سعودة" الوجدان دون أن تعى ذاكرتى القراءه عن مخاوف مماثله من "أمركة" الوجدان و من صياغه لأحلامنا فيما لا يخرج عن القالب الأمريكى !! وبعد أن كانت الأفلام الأمريكيه وحدها هى التى تتسيّد شاشاتنا السينمائيه و التليفزيونيه انضمّت إليها المسلسلات و البرامج تملأ عدد هائل من الفضائيات دون أن نتساءل عن تأثر هذا الغزو المحبّب للقلب علينا و على ثقافتنا ..

لا أقصد بالطبع صاحب المدوّنه بهذا لكنّى أظن أن النظر للموضوع من وجهة نظر الوهابيه / البدويه / السعوديه فيه ما يشبه النظر بعين واحده لمشكله ما و غض الطرف عمّا يمكن أن تظهره العين الأخرى .. المشكله من البدايه هى فى ضعف مناعتنا الثقافيه و استعدادنا فيما يبدو ان نصير متأثرين بالغير بعد أن كنّا مؤثّرين فيهم

تحيّاتى و عذرا للإطاله

5:09 PM  
Anonymous زواج النادى said...

شكرا على البوست الشيق ده

10:18 AM  

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home