فارس قديم

احلام و أوهام و أمنيات .. أليست كل المبادىء كذلك ..؟ حتى أخلاقيات الفرسان

Name:
Location: cairo, Egypt

قد أكون أكبر المدونين سنا ..ما أكتبه هنا بدأته منذ سنوات فى دفاترى .. كتبت لنفسى .. و لأولادى حين يستطيعوا استيعاب ماكتبت .. رأيت أن لامانع من نشر بعض مافى الدفاتر .. فى حريه تااااامه

Saturday, September 16, 2006

الرعويه الريعيه .. مفتاح مسألة ليلى و بهيه

الرعويه .. هى أسم نظرية العالم الأقتصادى الدكتور حازم الببلاوى ..أما الريعيه فهى مايطلق على أسلوب الدخل المحقق من الريع .. وهو مايتحقق لكيان ( فرد أو دوله ) نظرا لسيطرته على موضع محدد من الأرض .. فمثلا مالك العقار أو الأرض الزراعيه الذى ينحصر نشاطه على تحصيل أيجار أو ريع هذا العقار أو تلك الأرض . فهو فرد ذو دخل ريعى .. كذلك الدوله التى تسيطر على أراض تحتوى عل ثروات طبيعيه تدر دخلا .. كالبترول مثلا .. حيث ينحصر نشاط الدوله فى تحصيل عائدات هذا البترول أو أى ثروه تعدينيه أخرى .. فتلك الدوله هى دوله ريعيه .. قد يضاف ألى الدول الريعيه أيضا الدول الديكتاتوريه ذات التوجهات اليساريه فى بداياتها .. حيث قامت أنظمة تلك الدول بتأميم ثروات الأفراد و نزع ملكياتهم عنها سواء عقارات أو أراض زراعيه أو مصانع أو متاجر أو خلافه .. بمعنى حولت رأسمالية الأفراد ألى رأسمالية النظام .. و بطبيعة هذه النظم فأن الأموال التى تحققت لها من جراء السيطره على الموقع/ الأرض .. صارت فى عداد الدخول الريعيه .. أى أصبحت تلك الأنظمه الناشئه . أنظمه ريعية الدخل ..
أما الرعويه فهى باختصار كل علاقه بشريه تشبه علاقة الراعى مع قطيعه فى المنهج و الأداء .. و لنتأمل أولا النموذج الأساسى .. الراعى .. و القطيع .. علاقتهما هى ارتباط ناجم عن حتمية انصياع القطيع لراعيه تماما فى ضؤ طبيعة و تكوين كل منهما .. حيث تنحصر مهمة الراعى على قيادة القطيع ألى مواضع الكلاء و الماء .. بما يشبع احتياجات القطيع الأساسيه مع القيام بحراسة القطيع فى مجمله أو أغلبه من هجمات الذئاب و الضوارى الأخرى .. فى المقابل يقدم القطيع لراعيه ( فضلا عن الطاعه العمياء و الأتباع المطلق ) الصوف الذى يقوم الراعى بجزه فى المواسم لبيعه و الأنتفاع بثمنه .. كذلك قد يقدم القطيع بعضا من أفراده كغذاء للراع أذا اقتضى الأمر أو كسلعه يتاجر بها الراعى فى مقابل بعض المال
ماسبق كان وصفا مختصرا لفكرة الريعيه و الرعويه .. و الآن ألى مزيد من التأمل لعلاقة الراعى و الرعيه فى ظل العوائد الريعيه المتحققه من هذه العلاقه حيث أن العائد هنا لا ينتج عن قيمه مضافه و عمل حقيق .. بل ينتج بسبب أحكام الراعى سيطرته على مساحة أرض ثريه بالغذاء و الماء .. .لنبدأ بالراعى فارتباطه بالقطيع ناتج عن المنفعه فقط .. ولا يمكن أن تتشكل داخله أى مشاعر ود أو مايمكن أن يسمى بالتعاطف مع أفراد القطيع .. بل مايحكم كل تصرفات الراعى هو منفعته العائده عن سيطرته على أفراد القطيع . بل قد يلجأ عادة ألى تعقيم / خصى بعذ ذكور القطيع منعا أولا لتناطحهم فى صراعهم الطبيعى على أناث القطيع .. و أيضا ليتزايد وزنهم فى نهاية الأمر قبل بيعهم كلحم فى السوق .. و ما نوم الراعى بين بعض أعضاء القطيع فى ليل الشتاء ألا التماسا للدفء من صوفهم .. و ليس ابدا من باب الحنان الأبوى مثلا ..
و ماذا عن القطيع ؟ فى البدايه يجب التسليم بأن أمكانيات افراد القطيع و طبيعتهم الفطريه هى مايشكل منهم قطيعا يتبع راع .. و رغم جماعية أداء القطيع فى تبعيتهم للراعى .. فأن وعى أفراد القطيع يتميز بالقصور الشديد و الفرديه المفرطه .. فالقطيع يتحرك كجماعه استجابة لأوامر الراعى فقط بالحركه أو السكون .. للأكل أو الشرب .. أو الهروب من الذئب مثلا .. لكن لا يتحرك أيا من أفراد القطيع مثلا عندما يقوم الراعى بخصى أحد ذكوره أو ذبح أحد افراده .. بل أحيانا ما يقوم الراعى بربط أو تعجيز أحد أفراد القطيع و تركه ثابتا مكانه مضحيا به لشغل الذئاب بالغنمه المربوطه عن باقى القطيع الذى يتبع القائد / الراعى فى فراره من الذئاب أذا ما تكاثرت فى مره من المرات طبعا فى مثل تلك العلاقه أيضا لا نتوقع من القطيع أى نوع من العرفان للراعى أو تعاطف معه بأى صوره . ناهيك عن أى تقدير لمبادئه أو مراجعه لتشريعاته أو شرعية سيطرته على القطيع .. فمادام الراعى يوفر الغذاء و الماء .. فلا ضير من أتباعه بشكل مطلق .. فلا معنى هنا لكلمات و قيم مثل الكرامه أو الحريه أو المساواه .. المسأله تنحصر فى الأحتياجات الأساسيه و مدى توفرها .. طبعا غنى عن الذكر أن القطيع لا يهتم كثيرا بكيان الراعى .. بل ولا ينظر له من أساسه .. فأذا ما انتقلت ملكية القطيع أو مهمة رعايته من راع ألى آخر لا يصدر أى رد فعل من القطيع على هذا التغير مادام الغذاء و الماء متوافران .. حتى لو كان انتقال الملكيه بطريقة السلب أو السطو أو حتى بعد أغتيال الراعى الأصلى أو نفيه أو خلعه من مكانه ليحل محله راع آخر .. القطيع فقط يشاهد ولا يبدى أى رد فعل .. و ينهمك فى طاعته العمياء و أتباعه الصامت لأى راع مادام الماء و الغذاء يقدمان فى المواعيد المتوقعه
الآن ..السؤال هو متى يختل توازن علاقة الراعى بالقطيع ؟ متى يبدأ بعض أو كل أفراد القطيع فى الكف عن كونهم. . أفراد قطيع .؟ من البديهى .. أن تلك المرحله تبدأ بمجرد أما عجز الراعى عن توفير الغذاء و الماء للقطيع أى أن يكف الراعى عن الحصول على العائد الريعى الناتج عن سيطرته على الأرض بما يقلل من قدرته على الأنفاق على القطيع .. لأتمام عملية استقطاعهم .... أو بمجرد اكتشاف أفراد القطيع لأنهم يستطيعوا بمفردهم أو من خلال تنظيم آخر ( خلاف تنظيم الراعى ) الحصول على غذاء أوفر مما يقدمه الراعى المعتاد .. أو تطوير قدراتهم و اكتشاف أمكانية الحياه دون التعرض لجز الصوف أو الخصى أو الذبح .. مسأله بديهيه أيضا أن يبدأ تمرد القطيع عند اجتماع قدر من السببين المذكورين معا .. عجز الراعى عن تحصيل العائد الريعى و الأنفاق على النظام الرعوى المملوك له .. و اكتشاف القطيع لقدرته على الحياه دون الراعى و سيطرته
عظيم .. الآن ألى بهيه و ليلى .. بهيه أولا هى مصرنا الحبيبه .. وطننا و عشقنا دون أسباب . بكل تناقضاتها و مشاكلها و سحرها .. و ليلى هى رمز لكل أناث بهيه .. سيداتى وآ نساتى الفاضلات
لنبدأ ببهيه .. قبل انقلاب 1952 كانت بهيه تتمتع بحكم ليبرالى رأسمالى متحرر اقتصاديا و اجتماعيا ألى أقصى حد .. و كان كل أفراد الشعب يعلمون طريقا للترقى سواء بالتعليم أو بتكوين الثروه .. و من ثم كان الحراك الطبقى سواء على المستوى الفردى أو الجماعى حراكا نشطا .. فكل فرد يعلم رغم ديكتاتورية الحاكم ألا أنه من حقه أن يعمل و يمتلك و يتنقل ليكون غنيا و محترما حتى لو كان معارضا للحاكم / الراعى نسبيا . . و يرتقى بمستواه الأقتصادى و الأجتماعى .. لكن هذا لا ينفى أن سلوك أغلبية سكان مصر كان سلوكا اقرب مايكون ( فى أغلبيته لا مجمله ) سلوك قطيع .. بعد انقلاب 1952 .. و لأن أغلبية الأفراد كانوا من النوع المستقطع أساسا .. فقد هلل الجميع لقادة الأنقلاب .. و كقطيع . لم يسأل أحد عن شرعية أنتقال الملكيه من العائله المالكه ألى مجلس قيادة الثوره .. بل لم يحاول أيا من أفراد القطيع التحقق من طبيعة الراعى الجديد .. فكل مايطلبه القطيع هو الغذاء فقط لا غير .. طبعا كانت هناك الطبقه الأرستقراطيه و الطبقه الوسطى و هى الطبقات التى خرجت قبل ذلك من سلوك القطيع بالطبيعه .. لكن الطبقتين شكلتا معا أقليه عدديه و افتقدتا للقوه اللازمه للدفاع عن كينونتهما أمام قوة جيش كامل تحرك فى اتجاه مضاد لرغباتهما
فطن مجلس قيادة الثوره فورا لطبيعة و تكوين القطيع .. ووضع رهاناته كلها و بمنتهى العنف على طبقة القطيع .. بل و أكثر من ذلك .. سعى النظام لتقطيع أو استقطاع الطبقات الأخرى .. طبعا لتحقيق هذا الغرض الخبيث للراعى .. يلزمه بالضروره الحصول على عائد ريعى وفير يكفيه للأنفاق على أفراد القطيع ليتمكن من استقطاعهم بصوره كامله . و قد كان ... التأميمات التى سيطر بها النظام على كل ثروات البلاد . و حول رأسمالية الأفراد ألى رأسمالية النظام .. و بدأ فى أنفاق تلك الثروات الواقعه تحت سيطرته ( بأسلوب الريع ) لكسب تبعية الأفراد بأسلوب الرعى ..و تحولت مصر ألى دوله ريعيه رعويه .. افرادها فى أغلبهم قطيع .. لا يخرج منه سوى التبعيه المطلقه للراعى المنفرد .. أما من خرج عن أسلوب حياة القطيع من أفراد الطبقه الوسطى المتعلمه .. فقد تم خصيه أو ذبحه من أساسه .. حتى ينتظم للراعى سلوك قطيعه المطيع .. أغرق القطيع فى طاعته منهمكا فى اجترار مايوزعه عليه الراعى من غذاء .. لم يسأل أيا من أفراد القطيع عن مدى شرعية حصول راعيه على تلك الثروه الريعيه ..و طبعا لم يسأل أيهم عن شرعية احتلال الراعى لمنصبه .. بل و لم يسأل أيهم عن مستقبل القطيع أطلاقا .. بل تغاضوا فى صمت يليق بقطيع حقيقى عن كل انحرافات الراعى و نظامه .. بدأ من أعتقالات أهل القطيع المتعلمين و المفكرين .. و مرورا بتبديده لثروات البلاد و رجال جيشها باحتلال دوله عربيه اسلاميه هى اليمن دون سبب واضح سوى المجد الشخصى للراعى
وصل سلوك القطيع ألى قمته فى 1967 .. فبعد أن ألقى الراعى بخيرة أبناء القطيع و جل ثرواتهم فى سيناء دون خطه أو غطاء . و بعد هزيمه منكره ..نتج عنها احتلال خمس الأرض المملوكه ( أسميا للقطيع ) تمادى القطيع فى تبعيته العمياء المهينه و هتف للراعى الخائن الخائب .. لا تتنحى . و طبعا لم يتنح الراعى الخائن الخائب .. و استمر القطيع فى صمته .. فالعمل بالتعيين ايا كانت قدرات الفرد .. و المرتب ثابت .. و الملكيه الزراعيه بالدور و ليس بالحق الشرعى المحدد بالميراث أو الشراء .. و التعليم بالمجان دون النظر لمستواه ..
قطيع حقيقى يتحرك تحت راع واحد .. لا يهتم لأى من القيم أو الكلمات التى لا تهم أى قطيع .. كالكرامه و الحريه و الشرعيه .
مات الراعى الأول .. و جاء الراعى الثانى .. بدأ كأنه تصعد من بين افراد القطيع .. و حاول جاهدا العمل على أصلاح ما بدأه الراعى الأول .. و بعد نجاح جزئى .. و بسلوك القطيع الأصيل .. قام نواب القطيع بتحويل حلم الديموقراطيه ألى كابوس ملكيه بشع بتعديل الدستور و اعتبار الراعى راعيا شرعيا مدى الحياه .. و مره أخرى ينسحق القطيع .... ولا يثور ألا للغذاء .. و يهتف بسعر كيلو اللحم .. ولا يهتف ضد المعتقلات أو انحراف الحريات
و يتم اغتيال الراعى الفرعون .. و يتولى راع آخر مكانه .. و بطبيعة القطيع الحقيقى لا يتسائل أيا من افراد القطيع عن مستقبله . و ينهمك القطيع فى الطاعه .. لكن .. بعد فتره . تبدأ الظروف فى التغير
تبدأ الثروات الريعيه فى النفاذ .. استهلك القطيع على مد أربعون عاما كل الثروات الريعيه الناتجه للنظام الراعى دون أى عمل حقيقى أو قيمه مضافه .. و تبدأ الموارد فى النضوب ... و الراعى الغبى مازال يحاول الأستمرار فى الأداء بذات طريقة الرعاه السابقين .. لكن هذه المره دون موارد .. فيبدأ فى بيع أملاك آلت لنظامه بالميراث من عائد النشاط الريعى للسابقين له .. فيبدأ فى تفكيك القطاع العام و بيعه بسرعه و استعجال و بأى أسعار ليحقق فقط مزيد من التمويل الريعى لنشاطه الرعوى ..لاتكفى الموارد .. و الراعى ليست لديه أية قدرات لتحقيق عائد حقيقى عن أى عمل أو نشاط ذو قيمه مضافه . بنشط فى تنقيب الأرض بأسلوب مسعور . يستخرج غازها الطبيعى . و بترولها .. يحاول تنشيط أى عوائد ريعيه ناتجه عن سيطرته على الموقع كالسياحه مثلا .. لكن هيهيات .. تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن . فلا السياحه تكفى ولا عوائد الأرض الريعيه تسد رمق القطيع ..
يتزامن هذا العجز النسبى للراعى مع تطور ثورى فى مجال المعلومات لدى أفراد القطيع . و يتفهم الكثير من الأفراد حقيقة مايحدث لأفراد مماثلين لهم فى التكوين فى بلاد أخرى .. ففى الغرب انتهى النظام الرعوى الريعى أساسا . و تحقق العائد الحقيقى الناتج من أنشطه ذات قيمه مضافه للأفراد و النظام .. و تحولت العلاقه بين الشعب و حكامه من علاقه رعويه بين راع و قطيع ألى علاقة تنظيم أدارى بين أفراد و قياده مسؤله عن تحقيق أهداف القطيع .. بل و تخضع للمحاسبه بمعرفة نواب القطيع سابقا .. الشعب حاليا ..
و يبدا الحراك .. الراعى يحاول بسعار محموم الحفاظ على موقعه الراعى و مكاسبه من عملية الرعى مع الحفاظ على الشعب فى صورة القطيع . سواء بالسعى الأرعن عن موارد ريعيه تمكنه من استمرار قدرته على ممارسة دوره .. أو حتى بالأستعانه ببعض الذءاب لتخويف القطيع و أقناع أفراده الآبقين لأهمية دور الراعى للحمايه من الذئاب ..
و القطيع فى جزء كبير منه اكتشف أنه يمكنه الحياه بصوره افضل فى ظل أسلوب مختلف عن اسلوب القطيع .. و بدأ الحراك ..
العلاقه الرعويه بدأت فى الأنهدام بعد جفاف المصادر الريعيه للراعى .. و تطور قدرات القطيع ليصبح فى وضع آخر غير كونه قطيعا
و يستمر الصراع .. و لكما زاد وع أفراد القطيع للحقائق و عجز الراعى عن الأستمرار فى الرعويه .. كلما اقترب أفراد القطيع من مرحلة التحول من قطيع .. ألى شعب . شريك حقيقى فى ملكية بهيه .. بحقوق وواجبات متساويه متبادله ..
هذا ماكان من بهيه .. ماذا عن الحبيبه الأخرى .. ليلى ؟؟ كل ليلى .. سيداتى و نساتى الفاضلات ..
ليلى أيضا أعتادت لأجيال الحياه تحت نظام رعوى صرف .. و لنراجع موروثات القدماء .. الراجل مايعيبوش ألا جيبه .. بمعنى علمى . لا يشترط فى الرجل ليمتلك قطيع من ليلى سوى قدرته على توفير الدخل الذى يمكنه من القيام بدور الراعى . . أى يوفر الغذاء لقطيعه / عائلته .. و طبعا انحصر دور ليلى لدور مثيل لدور القطيع .. الأتباع الأعمى .. الطاعه العمياء .. السكون ألى أن يصدر أمر الحركه .. المهم أن جيب الراعى / دخله .. يكفى لتوفير الأحتياجات الأساسيه لقطيعه .. لا يهم أن يكون الراعى سئ الطباع .. خمورجى . حشاش .. جاهل .. عنيف .. لا يهم .. المهم أنه قادر على رعاية قطيعه ... حتى لو كان عنينا عاجزا . فالمرأه التى لا تنجب هى المسؤله .. ولا يسأل الرجل أبدا عن عجزه عن الأنجاب ... ولا أطيل فى شرح تلك العلاقه كثيرا .. فمن حق الراعى أن يفعل كل مايحلو له بقطيعه دون حساب من أحد .. و ماعلى القطيع سوى الأغراق فى الطاعه و الأتباع ..
بدأ تغير ظروف ليلى و راعيها فى عصر سابق عل عصر تغير بهيه ... فليلى بدأت فى التعليم .. و الحصول على فرصة عمل .. بل و العمل بشكل يؤهلها فى بعض الأحيان لتحمل مسؤلية نفسها بل و عائلتها الصغيره أيضا.. فى ذات الوقت .. و لعجز الراعى الأصلى لبهيه كلها عن توقير فرص عمل تدر عوائد أما ريعيه ( كالمرتب الحكومى المقبوض دون مقابل عمل حقيقى ) أو أجر أو حتى أتاحة فرص جديده للأستثمار ليقوم حنفى بالعمل التجارى و تحقيق عوائد ربحيه .. بدأ راعى ليلى فى العجز عن تحقيق عائد يمكنه من ممارسة الرعويه الصرفه كأسلوب حياه .. بل و أصبح من اللازم عل حنفى قبول أسلوب علاقه مختلف .. مبنى فى أساسه على المشاركه فى المسؤليات . و من ثم المساواه فى الحقوق .. و بدأ الحراك .. ليلى تعترض عل أسلوب الحياه الرعوى .. و ترفض بعض اليلات الأندماج فى القطيع ... بطبيعة الحال يعترض الرجل / الراعى على التغير فى الأسلوب .. فيعكف الشباب عن الزواج ووجع الدماغ .. فأما الحياه كراعى مطاع بشكل مطلق .. أو لا زواج من أساسه ..
و يدور الصراع ,, يستجيب الراعاه أحيانا لتغير الأسلوب .. لكن سرعان ما يرتد الراعى المجبر على قبول دور الزوج و ليس الراعى كبدايه .. يرتد ألى أسلوب الراعى مره أخرى .. و يطالب الزوجه التى قبلت أن تكون زوجه حقيقيه و ليست بهيمه بل شريكة حياه كامله .. يطالبها بالأرتداد ألى دور البهيمه .. و يستمر الصراع . و الشيزوفرينيا الأجتماعيه .. فهذا حنفى يصحب ليلى للعشاء خارجا احتفالا بنجاح حققه فى عمله .. يستمتع بها و يمتعها .. لكن سرعان ما ينقلب الحال حين تحقق هى نجاح فى عملها .. فلا احتفال ولا كلام فارغ . ايه يعنى اترقيتى ..؟ يعنى هايدوك كام يعنى ؟؟ خلينا نتفرج على التليفزيون و ننام .. عندى بكره شغل مهم .. مش لعب الحريم اللى بتعمليه فى شغلك ده ( ليلى هنا جراحه متفوقه حصلت أخيرا على الدكتوراه بعد جهد ) و يتسمر الصراع .. ترفض ليلى الأرتداد لأسلوب البهيمه التابعه للراعى .. تطلب الخلع .. يفرح و ينطلق سعيدا بحريته مره أخرى .. سرعان ما يشعران ( ليلى وحدها و حنفى وحده ) بالأحتياج مره أخرى للأنضمام ألى أسره .. هى مرعوبه من الوقوع تحت راع جبار مره أخرى .. يبدأ معها كزوج لينتهى بالمطالبه بها كبهيمه .. و حنفى أيضا ... مرعوب . أن يبدأ كراع و ينتهى به الأمر متنازلا عن موروثاته الوثنيه ليصبح فقط زوجا ..
و ينتشر المرض البغيض فى المجتمع . التجربه الشريره أو .. الخيانه الزوجيه .. لماذا يا حنفى تخون زوجتك ؟؟ بص بقى . . بصراحه التانيه باحس معاها أنى راجل .. بجد راجل .. مراتى عامله زى الغفير .. بحس أنها دكر
لماذا يا ليلى خنت زوجك ؟ تقول دامعه .. بصراحه لقيت واحد يسمعنى.. . أحس معاه أنى أنسانه .. مش بهيمه
و يستمر الصراع ..
المفتاح ؟؟
المفتاح هو بداية وعى كل ليلى و كل حنفى بتغير طبيعة العلاقه بينهما .. فالعلاقه لم تعد رعويه .. و الظروف كلها الأجتماعيه أو الأقتصاديه لا تسمح أبدا بالرعويه على أى مستوى .. العلاقه أساسها الوحيد المتاح هو الشراكه الكامله .. و ماينتج عنها من مسؤليات و حقوق متساويه متبادله ..
مزيد من الوعى هو المفتاح . الوعى لحقوق ليلى و احتياجات حنفى .. الوع . فقط الوعى .. و شىء من العداله

11 Comments:

Blogger bluestone said...

I read it once ,, it's very interesting ,, it should a full study not only a report ,, I hav to read it again ,, it's very detailed and full of interesting issues to discuss ,, to link between the relationship between people and governers and man and woman ,,, very interesting though the first part abt the buisniss term I didn't get it clearly ,, so I am reading it again ,,

Good work
and sorry for the English

9:09 PM  
Blogger Reformer1976 said...

عزيزي الفارس الأخير
لا أحتاج أن أقول لك أد إيه البوست تحفة
فكرة الرعوية هي فكرة محورية تفسر وتعيد قراءة كل ما نحن فيه اليوم على مستوى الوطن المهموم وعلى مستوى الفرد المأزوم وعلى مستوى الأسرة التي هي لبنة بناء المجتمع
الموضوع زي ما قالت بلو ستون
موضوع كبير وعميق جدا وثري جدا
وهنا يجب أن أثني عليك إنك نجحت في تلخيص وتشخيص أزمة ضخمة في سطور قليلة لكن مفعمة بالمعاني والدلالات

أذكر كلمة قالها حسنين هيكل في كتابه الانفجار 67 عن ناصر
أنه كان آسر الجماهير وأسيرها
بمعنى إنه كان راعيهم
اللي كان مصدر إلهامهم
الراعي الذي أسر عقولهم وقلوبهم
بكل معاني كلمة الأسر
كانوا بالفعل يتحركون وراءه عميانيا
ولكن ثمة نقطة أخرى أعلم أنك ستختلف معي فيها

هي أمر في صلب علاقة الراعي بالقطيع
بالرغم من سلبية العلاقة الرعوية سواء على مستوى الأمة أو على مستوى الأسرى
إلا لأنه حتى في ظل هذه المنظومة الرعوية مش كل راعي زي التاني

فيه بجد راعي مرتب بالخراف بعلاقة عاطفية حقيقية
ودا مش معناه إنه النموذج الرعوي في هذه الحالة كويس
إلا أنه أسلوب آخر لاستعباد الرعية
وهو ما يسمى بالابتزاز العاطفي
حاجة وسخة يعني
ودي كانت علاقة ناصر بالشعب بشكل أو بآخر
بحسب هيكل هو كان أسيرهم كما كان آسرهم
هو لم يكن يستطيع أن يحيا دون هذا النوع من العافة الشاذة بينه وبين رعيته
عارف العلاقة السادية/المازخية؟
هي كدة بالظبط
ودا الشيء الوحيد الذي يفسر فضيحة فيلم
أحة أحة لن تتنحى
لا يوجد منطق يفسر هذه الفضيحة التاريخية في أمة من الأمم سوى قهم هذه العلاقة الشاذة على هذا النحو
الناس خرجت بجد
محدش أجبرها على الطلوع
ودا غريب جدا
لا يفسره سوى علاقة الارتباط بالراعي دا بالتحديد
وهو بجد كان يتنفس ويتغذى على هذه العلاقة التي كانت مصدر الحياة بالنسبة له
ودا واضح جدا في خطاب التنحي
واللي كتبه هيكل بإيعاز من ناصر
وهيكل لعب على الحتة بتاعة الابتزاز العاطفي
وراهن الاثنان على الجماهير المازوخية
وصدق رهانهما
وعاد الراعي الآسر والأسير إلى مكانه بين القطيع
هذه الحالة لم تتكرر بعد ذلك أبدا
فالسادات كان راعيا براجماتيا
وهو ما ينطبق عليه توصيفك للراعي الذي لا يهتم بالقطيع ولا يرتبط به بل يهمه فقط ما يعود عليه من منفعة من هذا القطيع
أما مبارك فاسمح لي
هو ليس براع
وإن كنا نحن قطيع
الجل ما إلا جزاز غنم
بيجز غنم أم هذه الأمة
واهو كله سبوبة وأكل عيش

أما بالنسبة للسيد حنفي وعلاقته بليلى
فالراعي هو النموذج الأمثل لتوصيف الحالة المزرية بين الرجل والمرأة
عم الدكر الراعي
زي ما بيخصي الخرفان الدكور
بيعمل الشيء نفسه مع النعاج
وبيقطع لهم أعضاءهم تحت مسى الختان
عشان مافيش كلبة تفتح بقها
وهو زي الكلب مخصي من الراعي الكبير
ودايرة بتلف ع الكل
فلا يوجد رجل كامل
ولا امرأة كاملة
لا أقصد الكمال على إطلاقه
لكن أقصد الرجولة غير المنقوصة
والأنوثة غير المشوهة
هل تعلم أن نسبة النساء فوق 16 سنة ممن تم تشويههم جنسيا يزيد على ال 95%؟
واللي منزل النسبة كدة هو إن النسبة أقل كثيرا في القاهرة
في مقابل 100 % من النساء في المدن والريف

الأمر ذو دلالة
الجل الناقص
بالمعنى التقني للكلمة وأيضا بالمعنى البلدي يرفض أن يرى المرأة في أنوثة كاملة
كمال أنوثته يجرح عجزه ونقصه. رجولته المبتورة معنويا ، ورجولته العاجزة ماديا

نفس الشيء في كل من حكمونا
اليوم في حديثي مع الدكتور حسين
قال لي معلومة لم أكن أعلمها من قبل
المماليك الذين حكموا بهية
كانوا مرسلين من قبل الخلافة العثمانية كولاة على مصر
والجديد أن هذا الأمر لم يفعلوه سوى وع مصر!!!!
بهية بس هي الوحيدة اللي ممكن ترضى براعي مملوك
عبد أجير يحكمها وياخد أجرة حكمه!!!
شفت دعارة سياسية أكتر من كدة؟؟؟
لولا إنك لسة ما استخدمتش المصطلح الافتكاسة بتاعك اللي على وزن الاستفعال السياسي
لكنت استعملته
بس ما اقدرش أحرقه عليك
أنا كان نفسي فرويد يبقى لسة عايش ويقعد يحلل لنا أم الدوافع الجنسية اللي بتحكم سلوك هذا الشعب وعلاقته بحكامه
هاتلاقيه بيشبه الموضوع لعقدة أوديب
اللي فيها الشعب اللي هو أوديب
بيحب أمه اللي هي الدولة حب شبقي
وهي بتملكه بالحب الرعويد دا زي ما نبيلة عبيد كانت بتحب هاني سلامة في فيلم الآخر
في تجسيد بشع لهذه العلاقة الغريبة
والتي انعكست بالتالي على ليلى الغلبانة
حنان ترك في نفس الفيلم
واللي كانت ضحية الابن المخصي معنويا والمملوك عاطفيا من قبل الأم المتسلطة والراعية في نفس الوقت
والمحبة بتملك وبشهوة

بجد الموضوع ينبفع يتكتب فيه كتب

بس صعبان عليا يا عم الحاج
اصحابك الناصريين هيطلعوا تلاتة دين أمك... الله يكون في عونك

===============
سعيد جدا بالتعرف عليك
وأشكرك على تعريفي بعمر قناوي
هو شخصية استثنائية في الحقيقة
شكرا وأتمنى مزيد من التعاون والتواصل

4:32 AM  
Blogger lastknight said...

الى القهوه العاليه
ألف حمد الله على السلامه .. و تعليقك أخجل تواضعى فعلا ..و عندك حق .. المسأله تستحق تكون دراسه كامله .. تعرفى .. بافكر لو تعليقات الناس كانت مشجعه .. أنظم مع الأصدقاء ندوه فى الساقيه لاستضافة حازم الببلاوى و مناقشة نظريته .. أو ننظم على المدونات مناقشه/ دراسه حول نفس الموضوع بالمنظور الأجتماعى و السياسى فضلا عن الأقتصادى .. متشكر لتعليقك المبدئى .. و بانتظار تعليقك الكامل
____________________________
الحاج جرجس
شكرا لتعليقك و تشجيعك .. و فعلا المسأله تحتاج دراسه .ز و بما أن تعليقك هو أول رد تفصيلى حول الموضوع .. يبقى ردك بداية المشاركه فى المناقشه / الدراسه
_-----
أنت غاوى تولعها ؟ مش هاتبطل يا جرجس ؟؟ عارف أن الناصريين هايطلعوا ايمانى .. مش شمكله .ز أنا واخد على كده .. المهم الرد يكون بالحجه و العقل و الدراسه .. مش بالكلام الفارغ

1:04 PM  
Blogger salateenoo said...

اي نعم انا اتقطع نفسي لحد ما قريت الموضوع كله ...بس بصراحة الاسلوب الشيق هوة اللي خللاني اكمل....

والتحليل مفيد جدا...

5:13 PM  
Blogger lastknight said...

الى سلاطينو
شكرا على الزياره ..و التعليق

11:14 PM  
Blogger شــهــروزة said...

عزيزى فارس
يعنى فى الاول كدة طقت فى راسى فكرة اثبتت لى ان الحكومات العربية والمصرية منها على وجة الخصوص مسكت فى حتةالراعى والرعية دى فى الدين وبقت هى الحجة اللى بيلزقوا بيها فى كراسيهم
يعنى كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته
تفضل بقا حجة المسئولية دى لازقاهم فى الكراسى قال اييييية؟؟
من منطلق مسئوليتهم ناحيتنا
واحنا شعوب بعيد عنك بيحكمنا العاطفة والنزعة لتصديق كل ما هو دينى او يمت للدين بصلة
بمعنى
ان طلع لك شيخ جامع يقوللك ان اللى احنا فيه دة حلال وان الحاكم اللى على رقابنا دة هو افضل خلق اللة للة
او اى رجل دين بلاش نلزقها فى الشيوخ وبس علشان الانصاف
يبقا احنا كدة لبسنا الطاسة بمزاجنا
ومحدش اجبرنا
يبقا اللى بيغنوا خارج القطيع بالكلام الفارغ العبيط اللى اسمه حرية وحق تقرير مصير وحقوق الانسان والفساد والتوزيع العادل للثروات والوظائف ...كل دول افراد ضالة عن القطيع لابد من تحجيمها علشان العدوى متكبرش ويبقا انقلاب عالراعى الحكيم المدعوم بالدعوات والمساندات الدينية
نيجى بقا لليلى
نفس النظام اللى فات دة طبقه على ليلى
انا من ناحيتى معنديش اى مشكلة مع حنفى الا انه بس يبقا عنده حتة تقدير وتعاون مع ليلى
وليلى تدين له بالولاء والطاعة العمياء بحكم تشريع الدين وبالطبع بحكم المحبة والمودة
هنا بقا تفرق ليلى عن يهية
فى المحبة والمودة
انا عن نفسى؟؟
ماعتقدش انى بادين للنظام باى محبة ولا اى مودة
بس ماقدرش اقول انى ممكن اخون القطيع لانى مش بادين لة بالمحبة والولاء
فى نظرى ان ليلى متفوقة عن بهية كتييير
بس الغلط لما بيحصل عند ليلى بيبقا حنفى مسئول عنه بنسبة 90%على الاقل كمان
---------
الموضوع فعلا كبير وانا اعترف انه صح بنسبة مية فى المية
---------
باحلم فى يوم تبقا بهية فيه زى ليلى
بهية تحب اللى هى عايشة فى كنفه
وولاد بهية يدينوا بالحب والولاء للى هم عايشين فى ضله
والا يبقا ضل الحيطة ارحم لبهية وولادها

12:34 PM  
Blogger Reformer1976 said...

ماهو لازم نسخنها لأجل إلقاء حجر في بركة أفكارنا الدوحماطيقية الراكدة

أفكارنا عفنت يا عم الفارس
إخواننا الناصريين لازم هما كمان يهرشوا دماغهم شوية ويدوها رمي حجارة في البركة

ما قلت ليش إيه رأيك في موضوع تشبيه العلاقة بالسادية/المازوخية؟

وإيه رأيك كمان في إن مش كل الرعاة زي بعض؟

إديها ردود وردود على الردود ويلا نسخنها

كلمني في أقرب فرصة عشان نحدد ميعاد نتقابل فيه مع عمر

12:36 PM  
Blogger عشتار said...

يا ربي فين لقيت الوقت تكتب كل دا؟
مع الاسف نحن مدجنين للانسياق كالقطيع وراء المعتقدات السائدة والافكار الموروثة, تربينا على ان نركن اهم اداة تفرقنا كبشر عن سائر مخلوقات الارض , عقلنا, فمنذ صغرنا نربى على ان نركنة جانبا لتحتل مكانة كل الموروثات العقيمة لهذا المجتمع الى ان يصاب بالشلل
مفهوم الراعي والقطيع هو النموذج السائد في جميع علاقاتنا , في علاقاتنا بالاسرة , بالمجتمع كافراد , بالسلطة الدينية والنظام الحاكم

1:31 PM  
Blogger Aoossa said...

علمآ أن ليلى دلوقت بتحقق قيمه مضافه
نتيجه عملها
الا أن علاقة الرعويه مستمره
أحنا محتاجين سنين طويله
ممكن يحدث تغيير على مستوى الطبقات الواعيه والمثقفه الطبقى الوسطى يعنى
لكن دول نسبه ضعيفه
المشكله فى الأغلبيه اللى عايشين فى بهيه
الموضوع كبير
أروح أشرب فنجان قهوه وأرجعلك
باى

1:07 PM  
Blogger حــلم said...

يا عزيزى الفاضل
بوستك الجديد بيقول انك فقدت الامل فى وجود ناس بتفهم وعايزة تتكلم جد
ودة مش حقيقى
كل الحكاية انهم يمكن بيبقوا
speechless
عن نفسى
غرقت فى البوست
قريته على 3 ايام
مصر
بهية
ليلى
مصر يا سيدى انت قلت عنها كتير ومعظم-معظم فقط- كلامك صح
وجاء مثله فى كتاب جمال حمدان عن شخصية مصر
لكن الحقيقة باختلف شوية معاك حول ناصر
وطبعا انا ماليش تصنيف سياسى
انا بس شايفه فيه قائد عظيم غرر به من حوله وفشل فى اختيار معاونيه
وكمان رأيك فى الثورة
عملت حاجة اسمها
reverse thinking
وتخيلت مصر بدون ثورة52
صدقنى كانت هتبقى مهزلة
لأن الراعى قبل الثورة كان اقطاعى ويحابى الاقطاعيين
دلوقتى صحيح بالمثل
لكن الفرق هو نظرة اقطاعى زمان لما هو دونه
كانت نظرة دونية جدا
لكن دلوقتى
انا حرامى وانت فقير
خالصين
وفى كل الاحوال كان القطيع سيشعر بالفقر لكنه قبلها كان مصحوبا بمذلة الأصل الواطى وتحكم الارستقراطية الفج
على فكرة أهلى كانوا كلهم من الطبقة المتوسطة ولو ان جدى فقد فى التأميم حاجات محترمة لكن دلوقتى دة تاريخ وما بيتغيرش نظرتنا له بسبب شخصى
هييييه
قلبى وجعنى بس معلش
نظام الراعى والرعية يمكن تطبيقه بسلام لو توافر قليل من العدل والاحساس بالطرف الاضعف

وهذا يقودنا لبهية
بهية بصراحة كانت احسن منى ومن كل اللى زيى
كانت بتقتحم الحياة مع آدم فى ظل التغيرات الجديدة قدما بقدم
ولها نفس الحقوق
وأمى كانت الدليل وكل صديقاتها
كانوا يبدأون جميعا حياتهم مع ازواجهم من الصفر
لكن الان الامر بيع وشراء لمن يدفع اكثر الا فى حالات نادرة
ليلى ايضا ظلمها قطار التغير السريع
وظلمها آدم بتوجسه من كيانها المساو له وكأنه وصمة مع انه لو دقق فى الامر لوجده مكسب لاستكمال حياته بصورة طبيعية
ارجع الى المواضع التى أتى فيها ذكر حواء فى القرآن واستشعر قيمتها

خلااااص انا بجد عايزة اكتب عندك كمان
لكن تعبت فعلا لان موضوعك له اكثر من جانب
ناقشنى

7:27 PM  
Blogger lastknight said...

ألى شهرزاد الجميله
شكرا للتعليق .. لخصت من وجهة نظرك رؤيه اجتماعيه تماثل ما أردت قوله .. شكرا للمشاركه
____________________
الحاج جحرجس العزيز
مسألة استكمال نواقص الأفراد أو علاقه الماسوشيزم بالساديزم .. ممكن يكون مدخل معقول للفهم .. لكن أعتقد أن الماسوشيزم هنا كان نوع من الأختيار .. و ليس الخلل .. أى اختارت القطعان الاستسلام و تعودت بعدها الأستمتاع بالألم .. بل و تقنينه .. سواء تحت بند الطاعه .. أو حسن الأتباع .. أو الوطنيه أو الأخلاص للرمز .. قد يظهر هذا المثال جليا لو ناقشت أحد الأعضاء الجدد فى الحزب الوطنى
مسألة رأى الناصريين .. لا أهتم له كثيرا .. فلكل فكره و رأيه .و ما أتبه يكون عن قناعه و بعد سرد تحليلى للأحداث .. بالتالى لا ألتفت ألا لتعليقات بذات المنهج
_______________________
عشتار الرائعه
فعلا صديقتى العزيزه .. نحتاج لثورة مراجعه لكل الموروث .. حتى القيم .. الميول .. المسلمات ... و كان الله فى العون
_______________________
ألى أوسه الشقيه ..
كل ده فنجان قهوه ؟؟ عموما مقارنة حالة بهيه بليلى و البحص عن تمايز بين الحالتين أعتقد سيظلم أحداهما .. فكلتاهما تحت نفس القهر .. و ذات منهج الأزمه
____________________________
الحلم الجميل
مشاركتك ثريه كالعاده .. أسجل نقطة اختلاف ( و ليس خلاف ) فى مسألة وجهة النظر فى عبد الناصر .. و قد يستغرقنى ذلك تحليل آخر فى المستقبل ..
مسألة بهيه الأسعد حالا من ليلى .. أعتقد أن الأزمه واحده و الضغوط متقاربه فى المنهج .. عموما .. أشكرك للمشاركه الرائعه

12:17 AM  

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home