فارس قديم

احلام و أوهام و أمنيات .. أليست كل المبادىء كذلك ..؟ حتى أخلاقيات الفرسان

Name:
Location: cairo, Egypt

قد أكون أكبر المدونين سنا ..ما أكتبه هنا بدأته منذ سنوات فى دفاترى .. كتبت لنفسى .. و لأولادى حين يستطيعوا استيعاب ماكتبت .. رأيت أن لامانع من نشر بعض مافى الدفاتر .. فى حريه تااااامه

Thursday, October 26, 2006

تطور الأستمناء ألى كارثه

تلك هى الحقائق فى هذا المجتمع كما صورها و نشرها ناشطون تصادف وجودهم فى وسط البلد .. تجدون التفاصيل عند مالك و الوعى المصرى .. و محمد الشرقاوى .. المهم ..الكارثه هذه المره أكبر مما تخيله علماء الأجتماع .. ظاهره أقرب ألى الفوضى فى بدايات الثوره الفرنسيه .. شعوب مكبوته .. غرقت فى الأستمناء القذر .. ثم حين قرر الشعب بسلوك جماعى حقيقى الخروج من حالة العجز .. خرج بوحشيه و همجيه ألى حالة عجز أكبر .. و أعنف
كارثه بكل المقاييس .. لا أجد فى كل مراجع الأقتصاد السياسى أو علم الأجتماع تفسير لها سوى الأغراق فى القذاره .. و التخيلات المريضه .. جميع الجناه غرقوا فى تخيلاتهم الشاذه .. و المرعب أن شذوذهم جاءجماعيا .. لعنة الله على هذا المجتمع و حضارة البداوه التى غرق فيها ..
عموما ..أحتاج لمزيد من الوقت للدراسه و البحث قبل أن أخرج بتحليل ( أذا خرجت ) و ألى حين يحدث .. أطمع فى مشاركة الجميع بأعطاء الرأى فيما حدث
و أعلن منذ هذه اللحظه .. و على الملأ .. انى سأرتكب جريمة حمل السلاح الغير مرخص بدأ من اليوم ...و خصوصا حين أخرج للشارع مع ابنتى الحبيبه ..مادام النظام غير قادر على حمايتنا .. فلا بديل سوى أن نحمل نحن السلاح بأنفسنا لندافع عن أعراضنا

16 Comments:

Anonymous Anonymous said...

عزيزي الفارس
من اول ما قرات الموضوع وانا دمي للان يغلي غليان لا اعرف كيف سيهدأ الموضوع خطير جدا وصل الى مرحلة لم يعد فيها أي انسانية ولا اخلاق ولا قيم لا تتخيل كم انا حزينة جدا جدا على ما يجري ..مصر لي هي صورة جميلة لبلد اصيلة وشعب اصيل ولم اتردد في يوم في الدفاع عن هذه البلد الذي رأيت فيها ما لم اراه في أي بلد اخرى من طيبة وكرم اخلاق ..ماذا حصل!! ماذا جرى لمصر الحبيبة!!

لا تصمتو لا تقفو امام الشبابيك والابواب المغلقة وتشاهدو وتسمعو من داخل الجحور الموضوع خطير ارفعوا اصواتكم اين الامان في بلدكم وعلى عرضكم وشرفكم اليوم فتايات في الشارع غدا امهاتكم وبناتكم ..

كل مرة اتخيل فيها منظر الفتايات والوحوش الملتمة حولهم اجن قد تكون اختي وقد تكون امي وقد اكون انا
ما هي حالة هذه الفتايات الان!!وماهو حال ابوها او اخوها او زوجها الذي هتك عرضه في الشارع امام الناس من وحوش ضاله

هناك اسباب نعم هناك اسباب عديدة فقر وبطالة وكبت وحكومة تدفن راسها في التراب وانحلال اخلاقي مخدرات وضيق الحال ورمي الدين والخوف من الله في سلة المهملات

ولكن هذا ما وصلنا له نحن الشعوب تجردنا من الانسانية
اتأسف على هذا العالم وعلى كل ما هو جميل
بشاعتنا تغللت على كل شيء

لا دين ولا اخلاق ولا قيم ولا اصل ينفع
مرحبا بشريعة الغاب وبالحيوانات الضالة اقولها وانا بقمة الحزن والاسف على حال بلد من بلادي
لا تدنسوا ترابها ..
اين الامااااااااااان

في غابة مليئة بالضباع الجائعة

1:37 PM  
Blogger Reformer1976 said...

استمرار لعقيدة الاستمناء يا عزيزي واستمناء العقيدة... أقول لك حاجة؟ العيال دي متدينة جدا!!! وهم نفسهم بعينهم اللي هتلاقيهم في المظاهرة الجاية في الدفاع عن الرسول في الإساءة القادمة اللي مش عارف هاتيجي من أنهو حيوان... يا عم فارس خليني ساكت!!! هم الأشكال دي اللي بيتظاهروا عشان الإسلام المهان وهما نفسهم اللي بينطوا على أي "مزة" - من وجهة نظرهم - لأنها "عايزة كدة" - برضه بحسب وجهة نظرهم الاستمنائية - الناس دي قمة في التدين وجميعهم يدعون التقوى... أتجد هذا غريبا؟ إنها الحقيقة التي أطلقت عليها عشتار يوما الفصام في العقلية العربية... الأزمة طبعا لا يمن تسطيحها في إنهم عيال صايعة وعايزين قلمين ويتربوا... ولا أزمة خرا كبت جنسي.. ولا طبعا العيب في البنات اللي منهم غير محجبات ومنهن محجبات ومنهن حتى منقبات... الأزمة يا باشا أزمة تكوين كامل للشخصية المصرية والعربية... المصيبة إن نفس الناشطين دول اللي النهاردة هم اللي منهم من لخص أزمة الهوس الديني بإنهم عيال ضرِّيبة بانجو ولا يعبرون عن أغلبية الشعب المصري الشريف العفيف الطاهر... وكما قال أحدهم... البيت ده طاهر وهيفضل طاهر.... ويا ام المتطاهر رشي الملح سبع مرات....

إنها سفالة
إنه انحطاط
إنها النهاية

إلحق يا بو فارس فيه مزة تانية معدية من أدام المدونة عندي لم الشباب الصياع ويلا نفعَّص... بذتك ودينك يا راجل... كام واحد من العيال بتوع الثقافة اللي عاملين حقانيين أوي النهاردة قفشوا بنات في ال سي تي إيه؟ وكام واحد منهم بيعاكس بنات في الشارع أو يبص عليها ويريل زي لا مؤاخذة الكلب... ما انا وانت عارفين إن الأغلبية خرا!!! حتى بين المثقفين والمستنيرين... ب هنروح لبعيد ليه... كام واحد م اللي بيقعدوا عند عمر (وهم للعلم أغلبهم من اللي بيهيصوا في المواضيع الدينية ويطالب بعضهم حتى بإقامة حد الزنا) كام واحد فيهم ما عندوش أزمة إنه حتى يتحرش بخيال واحدة "مزة" عدت من جنب مركز التخيل في الفص الشمال من مخ سعادته؟ أقول سر أقوله لأول مرة وأعلم أن هذا الكلام هيزعل مني عمر... آخر مرة كنت عنده البشر اللي كانت عنده كان مستوى حديثها خرا.. وعمر ما كانش عارف يعمل معاهم إيه... من يومها وأنا مش قادر أروح عند عمر ... ... لو حاسس إن الكومنت دا هيزعل عمر أو هيحرجه إبقى امسحه يا عم... القضية يا فارس قضية قناعات داخلية.. وأراهنك إن ما كانش كتير من الأشكال اللي عاملة نفسها بتاعة ثقافة وحقوق مرأة وخرا هم كمان بيفعصوا وبيقفِّشوا وعادي.. بيعتبروها رجولة وفحولة واستعراض عضلات ومصدر فخر بين أقرانهم... كلامي غريب؟
إيه القرف دا؟ المثقفين دول ما لهومشي مصداقية يا أنكل... الواحد يتكلم عن دين أم حقوق المرأة ولا كإنه سي قاسم أفندي أمين وساعة الجد تكتشف إنه ما يزال بيشوف المرأة كأداة للمتعة وأنه لا يرى في المرأة سوى شوية بروزات وانتفاخات وحبة فوق وحبة تحت....
وبهذه المناسبة الحزينة الكئيبة
أهديك هذه الكلمات المبهجة المبدعة

هذه الكلمات من غناء المبدع الفنان سعد الصغير
دا شعار المرحلة
وربما البنات اللي اتقفشوا والولاد اللي قفشوهم قدام السيما كانوا داخلين فيلم سعد الصغير تحديدا

المهم يا سيدي إليك أهدي هذه الكلمات الخالدة...

وزة بيضة حلوة
وزة بيضة حلوة
وزة بيضة حلوة
وزة بيضة حلوة
مش كل "حاجة" بيضة حلوة تبقى وزة
ولا كل واحدة لابسة كات تبقى مزة

شايف الكلمات
شايف العمق؟
شايف المعاني؟
شفت؟
الحمد لله
خش الحمام بقى
أقف ع الحوض
حط صباعك في زورك
تقيأ بقى

5:37 AM  
Blogger bluestone said...

بقالي يومين هتجنن مش عارفة اكتب ولا كلمة من الغيظ ....
الوضع اصبح كارثي فوق ما نتخيل ..
صحيح ناس كتير اتهمت مالك وغيره بالتهويل او المبالغة ,, لكن المصيبة ان دي حاجة بتحصل كل سنة وكل عيد .. وكل سنة وانت طيب !!!
يا نهار اسود ومنيل ...

عيد ايه ده ...
هي الناس بقت بتعيد بالتحرش وهتك العرض ولا ايه؟؟؟؟ ولا هو الحاجات دي أثناء الصيام كانت حرام ولما رمضان خلص بقت هيصة ؟؟؟؟

على أيامي كان العيد مراجيح وبمب وكده ..يمكن يكونوا غيروه ..

مش عارفة اقول ايه؟؟ حاسة بإهانة وحسرة فوق الوصف .. ده غير الخوف اللي مسيطر عليا بصورة مفزعة .. طيب ايه العمل لحد ما يربوا المجتمع .. نشيل سلاح بقى .. ماهو إذا كانت قوات الامن عاجزة عن توفير الحماية للمواطن يبقى كل واحد يحمي نفسه بنفسه ..

بس المشكلة ما اتحلتش .. مين يضمن لي ان الرعاع دول مش هيقتحموا بيوت الناس بعد كده .. واهو كله عيد وكل سنة وانت طيب برضه ...

المشكلة ان شوية الهمج دول واللي اصبحوا قطاع عريض جدا من المجتمع حاليا من الفئة التي لا تملك اي وعي على الاطلاق .. ولا يصلها أي مما يكتب ويقال .. الفئة دي منهم الهتيفة بتوع الانتخابات وبيع الاصوات .. وضرب المرشحين واللي بيتجند منهم بتوع الامن المركزي ..
القطاع اللي تقدر تشتري ضميره ب5 جنيه
وتستعبده بلقمته ...

العيال دي اقصى أمانيها 10 جنيه وساندوتش شاورمة في العيد ...

ودي المصيبة ..
تخيل لو البلد اتساب لهم في يوم من الايام هيعملوا ايه .. تخيل حجم الفوضى ....

القاعدة العريضة من الشعب المصري اصبحت هي دي ... لا وعي ولا فهم ولا انتماء ولا دين ....

اللي بيبصوا للست على انها حاجة أداة مجرد كليوجرامات من اللحم المتحرك ..

والنظرة دي مش قاصرة طبعا عليهم .. النظرة دي نظرة المجتمع ككل للمرأة بداية من أجهزة الاعلام لحد البيوت ورجال الدين .. الست بتتعامل على انها سلعة غالية جدا يجب أن تصان وتتلف في قطيفة وحرير لحد ما ييجي اللي يدفع ويشيل .. او مشكلة ومصدر عار محتمل يجب السيطرة عليه ..
او جماد وكائن ناقص عقل يجب الوصاية عليه ومجرد آداة للمتعة

ودي مصيبة تانية مالهاش حل .. تفتكر نشيل سلاح هو ده الحل الامن .. انا هبدأ استعمل السلف ديفنس من بكره ..

المشكلة مش جديدة ومش مفاجأة .. المشكلة قديمة جدا .. مفيش بنت ما بتتعرضش بشكل يومي لشكل من اشكال الانتهاك او الاعتداء .. اقله باللفظ الجارح الخارج ..

معادتش بلد الامن والامان
واي حد يكلمني عن الشهامة والجدعنة بتاعة المصريين يتنيل على عينه بقى

والواحد قرفان بجد

1:25 PM  
Blogger bluestone said...

ملحوظة صغيرة للاستاذ reformer
بليييييييييز بلاش كلمة مثقفين دي احسن بتجيبلي حساسية .. !!
هو يعني ايه مثقف؟؟؟؟؟د
اصله مصطلح مطاط جدا
يعني شكله ايه المثقف ده ؟؟؟
ايه الشروط الواجب توافرها للحصول على اللقب العجيب ...د
فلم ارى سوى بعض العاطلين عن العمل يتشدقون بالحرية واخلاقهم زفت ولا شاغل لهم إلا الكلام والتشدق بعبارات ضخمة وكلام كبير وبيسموا نفسهم مثقفين ...د

1:32 PM  
Blogger alnadeem said...

عزيزي الحاج جرجس
نا مقدر اللي انت بتقوله
بس استدهي بالله كده وبعدين اتكلم
واضح عليك الانفعال الشديد
وده ما ينفعش يا باش مهندس
تحياتي

3:33 PM  
Anonymous Ali..USA said...

Hi..MR Fares
That,s why I left Egyypt 20 years ago
The problem is the people not the goverment...Mafeesh faydaa
Regards
Leew27st@yahoo.com

7:07 PM  
Blogger عشتار said...

KOL SANA WENTO TAYEBEN
I LEFT EGYPT WTH VERY NICE FEELING , I CANT BELEIVE WHAT AM READING NOW , WHAT IS THIS ? A COLLECTIVE MORAL SUICIDE??
AM VERY SAD MY FRIENDS , WHEN I WAS INSULTED IN MY BLOG I SAID ITS BLIND NOT SEE WHERE THIS SOCIETY IS GOING , BUT IN MY WORST DREAM I WOULDNT IMAGINE THIS COULD HAPPEN , ABVIOUSLY WE ARE ALL VERY BLIND!!

9:05 PM  
Anonymous Anonymous said...

لكل الناس اللي علقت على الموضوع ده

انا بجد مش عارفة اقول ايه اكثر من اللي اتقال على اللي قريته و سمعته من اقرب الناس ليا على اللي حصل في العيد ... فعلا يا بلوستون مش بقى في حاجة اسمها جدعنة و شهامة أو خلينا نقول بقت نادرة جدا و لو حصلت أكيد مش هتكون لوجه الله و الظاهر ان ناس كثير هتتنيل على عينها .. و معاكي برده في إن التحرش بقى سمة من سمات المجتمع أين كان اسلوبه .. و مش عارفة ايه اللفظ اللي ممكن يعبر عن حالة غثياني للي بيحصل .. مفيش أي تعبير قادر يخرج مني اوصف بيه حالتي .. و مش عارفة لو كل واحد شال سيلف ديفنس ساعتها هيحصل ايه .. بس اللي انا واثقة منه أكيد هنطلع احنا غلطانين عشان مش عندنا ثقة في حاميها اللي مش بس حراميها لأ و كمان لا بيرحم و لا بيخلي رحمة ربنا تنزل علينا .. ربنا يحفظنا كلنا من مجتمع معظمه عقيم و عامل فيها قال ايه حضارة 0000 مش عارفة كام سنة ... نفسي انزل الشارع في مصر مرة واحدة من غير ما أكون خايفة من أي حاجة ممكن تحصل .. على الأقل لمجرد ساعة واحدة ... حتى الساعة مستكترينها علينا ... حسبي الله و نعم الوكيل فيهم .

بجد قرفانة ...
ريــكــا

3:00 PM  
Anonymous Anonymous said...

لم أصدق ما أري.وسط البلد التي كانت تضاهي شوارعها شوارع أوروبا؟؟شارع عماد الدين المماثل لبرودواي في نيويورك.الأسماء الفرنسية و اليونانية و الفتارين الجميلة,وسط البلد يحصل فيها كل ده؟هل وصل المصريون لهذه الدرجة من الأنحطاط؟كانت النساء تمشي في الشوارع و الحواري و الأماكن الشعبية بدون مضايقات و بدون حجاب.هل أصبحت وسط البلد الني كانت سكننا للوجهاء و النبلاء مرتعا للحيوانات الحقيرة؟؟!!مصر هبة المصريين أم المصريون هم نقمة مصر؟؟

12:38 AM  
Anonymous Anonymous said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدى الفاضل
قرأت موضوعك هذا منذ عدة ايام ربما يومان او أكثر او حتى اقل لا اذكر على وجه التحديد فمن هول ما قرأت لم اجد لدى اى رد او تعليق
الامر مفزع الى حد بعيدومع تحفظى على استخدام حضرتك لبعض المصطلحات وكذلك لدى بعض التعليقات الا اننى اتسائل لا عن هؤلاء الفتيات فلهن الله وقد يكون لبعضهن نصيبا من اثم ما حدث لهن
لكنى اتسائل عن هؤلاء الشباب فمنهم الابن والاخ وربما الزوج والاب فى الماضى كان سى السيد نموذجا للرجل الذى يقضى متعته وملذاته فى البيوت المشبوهة مع امرأة لعوب ولكنه عندما يعود لبيته يرسم الوقار والهيبة على ملامحه ويربى ابنائه على قيم واخلاقيات ويحرص على بناته بل ويحاسبهن حساب الملكين ولا يرى اى تناقض فى المسلكين معا وكان يقال لنا منذ الصغر ان الرجل يسير عمره متنقلا من علاقة فأخرى ما بين فتاة وفتاة حتى اذا قرر الزواج بحث عمن لم تعرف احدا من قبله ولا يحاول مجرد التفكير ان من عبث معها يوما ستكون لاخر زوجة فلا شأن له بذلك يكيل الامر بمكيالين وكانما لحياة خلت الامن وجهه هو ولا اعرف هل كانت الواقعة التى قرأتها فى مدونتك هى امتداد لسياسة الكيل بمكيالين لدى الرجال مع انحراف التعبير وشذوذه ام استبيحت الحرمات واستحلت المحارم ولم يعد هناك امان حتى لو وقرت النساء فى بيوتهن فليلطف بنا الله وان كنت اوقن ان الله لن يغير ما قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
blaustar

6:46 AM  
Blogger حــلم said...

فارس قديم.. كل سنة وانت طيب .. رغم خوفى من المسدس اياه الا انى سأتكلم وأجرى على الله
كنت فى العيد فى بلدى بعيدا عن القاهرة ولم اسمع مثل الكثيرين بما حدث الا بعد عودتى والغريب انى عندما سالت صديقاتى القاهريات لم تعرف ولو واحدة عما اتحدث.. ومنهن من تسكن ارقى المناطق واخرى فى الاحياء الشعبية وغيرهن كثيرات.. ولأول مرة افقد ثقتى فى المدونات التى وجدت بها هذا الاشتعال والغليان.. ولكنى رغما عنى اصدق كل ما كتب ومن كتب.. فليس هناك مصلحة فى الكتابة عن امر حدث ولكن رد الفعل كان كبيرا جدا لحدث فردى فى رأيى وان كان يحمل فى طياته مؤشرات خطيرة على تردى حقيقى وخلل كبير فى مفاهيم الشباب
ما زلت أرى ان دراسة الامر بروية احسن من حمل المسدسات.. فالامن لم يكن متواجدا ولكن الطيبين من اصحاب المحلات وسائقى التاكسى-الفئة المعروفة بالشغب- والامن بالعمارات واصحاب المطاعم بادروا لنجدة الفتيات من الهمج.. الا يدلك هذا على وجود الخير الى جوار الشر.. وان الصورة ليست بكل هذا السواد
ربما ولأول مرة اطلب منك صراحة ان تبحث بطريقتك فى اسباب الخلل .. واسباب سلوك هذا الجمع المتنافر سلوكا واحدا مريضا..مع الاخذ فى الاعتبار انى قرأت اليوم ان دور السينما التى حدث امامها الشغب كانت يا سيدى الفاضل مرتعا لابطال الافلام حيث قامت الراقصة دينا والمطرب سعد الصغير بفواصل غنائية راقصة امام السينما لجذب الجمهور وكأننا فى المولد.. وفى سينما مجاورة كان عامر منيب مع الفنانة علا يقدمون فاصلا آخر.. وربما كان هذا سببا فى اشتعال شهوة الصيع المتواجدين فى المكان
اتمنى منك فقط ان تأخذ من كلماتى معناها الحرفى الواضح جدا.. فقد اصبحت اخشى التعليق الذى تستنبط منه اشياءا لم اعنيها وتدفعك للبحث فى مواضيع ترهقك كثيرا
تحياتى لك

1:06 AM  
Blogger L'orientale said...

واقعة وسط البلد التطور الطبيعى لواقعنا،، ايه المتوقع من شعب فقد كل حاجة... وأهم حاجة ..كرامته... يالا بقة ماهو خسران خسران... لا دين ولا منطق ولا قيم ليها معنى ..بأمارة ايه؟
كان عندي مشكلة مماثلة كنت بأعاني منها من سنتين لما بواب العمارة اللى جنبي بدأ يتحرش بإبنى اللى عمره وقتها لايتجاوز العشر سنين... وكان لازم يكون في تهديد ووعيد وبلاغ للمعنيين وأشوف لنا راجل يدافع عنا... كم الرعب اللى بحسة لما اكون لسة في شغلى وأولادى وصلوا البيت (هما معاهم مفتاح) وايه اللى ممكن يحصل لحظة وصولهم لما كان البواب بيتربص لابني... كنت بموت كل يوم لغاية ما اوصل البيت وأطمن انهم سلام وبخير.
صورة الرجل المصري أصبحت مشوهه في نظري بقدر كبير،، وبما اننا ناقشنا امبارح بس الفكرة اللى بقولها من سنين ايه هو مفهوم الراجل وإختلافه عن الذكر؟...
الذكور.... على قفا من يشيل.... مين فيهم الراجل؟؟؟؟والأهم يعني ايه؟؟؟

3:25 PM  
Blogger lastknight said...

الأحباء جميعا .. أعتذر عن التأخر فى التعليقات .ز ببساطه أصبت باكتآب بلغ حد المرض .. لم استطع مجرد التفكير .. ألى أن وصلنى التعليق الأخير من شرقيه .. و تناقشنا ف الموضوع .. و نشرت الموضوع الأخير لى هنا .. أظنه ردا منى أو محاوله للتواصل معكم جميعا مره أخرى ..
أحبائى .. أرجوكم اعذرونى فى التأخير .. فعلا كنت أقاوم الكآبه بضراوه ..
أشكركم جميعا على مشاركتكم

1:50 PM  
Blogger Zeus said...

ان كنتم لا تدرون الأسباب الكامنة خلف وصول حالة الكبت الجنسي إلى هذه الحدود أو اللاحدود إن جاز التعبير فتلك مصيبة و إن كنتم تدرون و تواربون و تنافقون بعضكم بعضاً فقط من أجل الإتفاق الأبدي - العربي - على عدم الإختلاف فالمصيبة أعظم

لا أدري أأنتم بلا أبصار أم بلا أسماع أم بلا دماء تجري في العروق حقاً لا أدري و لا أتصور غافل أو ميت منذ ألوف السنين من أمثالكم

هلا نزلتم إلى الطريق العام ؟ هلا مشيتم على ضفاف النيل ؟ هلا اخترقتم طريقاً نصف مظلم في الثامنة مساءاً ؟

بلادنا بها تحرش جنسي من أقصاها إلى أقصاها في كل مكان و في كل وقت و في كل ظرف و في كل فج و نحن نتعامى ( نستهبل أنفسنا ) عنه و نقول ( كله تمام )

أفيقوا من رقودكم تحت الثرى الندي اللذي أصاب حواسكم بالصدأ و جعل منكم إطاراً فارغاً يروح الهواء فيه و يجيء دونما أدنى تأثير

اللعنة

9:21 PM  
Blogger Zeus said...

يالك من أبله أيها الفارس القديم و يبدو القدم على عقلك و فكرك و منهجك في ممارسة الحرية الفكرية و منحها للغير

انت لا تسمح بنشر التعليقات إلا بعد مراجعتها ؟

لو كنت أعرف هذه الكارثة قبل كتابتي للتعليق السابق لم أكن لأكتبه

و رجاءاً إحذف التعليقين أو انشرهما ثم إذهب إلى الجحيم المستعر

9:24 PM  
Anonymous Anonymous said...

This makes them feel tired and they find it very
interesting that a tiny-looking pumpkin like this is able to" oxidize" fat cells, and what biochemical route would it take?
Nature's Symbiotics' 60% HCA Garcinia Cambogia HP a few
days to check whether the symptoms you are experiencing really are as a result of
consuming Garcinia cambogia extract extract.

10:39 AM  

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home