فارس قديم

احلام و أوهام و أمنيات .. أليست كل المبادىء كذلك ..؟ حتى أخلاقيات الفرسان

Name:
Location: cairo, Egypt

قد أكون أكبر المدونين سنا ..ما أكتبه هنا بدأته منذ سنوات فى دفاترى .. كتبت لنفسى .. و لأولادى حين يستطيعوا استيعاب ماكتبت .. رأيت أن لامانع من نشر بعض مافى الدفاتر .. فى حريه تااااامه

Tuesday, November 14, 2006

الميديتشى كنظريه فى التنظيم ..أو .. الحقائق و الحقائق الموازيه

رجعنا لتقل الدم تانى
بحمد الله تعالى عدت ألى طبيعتى الكابوسيه ثقيلة الدم مره أخرى بعد فترة انحراف قصيره .. و أستغفر الله على أسعاد أصدقائى بموضوعى قبل الأخير .. باعتبار أن رسالتى الأولى فى التدوين هى خلق مناخ حميم من النكد و الحيره و الأحباط .. و الله المستعان
الميديتشى هو اسم أسره تنتمى لمملكة ميديا الواقعه فى شمال أيطاليا قبل توحدها . واشتهرت بأفراز الرجل الثانى فى الحكم .. أو مايسمى بوزير الملك أو رئيس الوزراء على مدى نحو ستة قرون انتهت فى القرن الثامن عشر , و قد أرست هذه الأسره تراث حقيقى من علم السيطره و التوجيه من وراء الستار حتى صار نموذج التنظيم الغير رسمى أو التنظيم الموازى للسلطه الرسميه يطلق عليه فى علوم الأداره مصطلح الميديتشى , و للأختصار و لتقريب الفكره العلميه , لنتخيل بعض الأمثله القصصيه البسيطه.. كخادم البيت الأمين الذى يكتسب ثقة صاحب البيت ثم تتطور صلاحياته فى أدارة المنزل من موقعه كخادم ليسيطر على كل مجريات الأمور و توجيه مسار البيت لتحقيق أهدافه الخاصه, فيقرر مثلا أصابة صاحب البيت بالتخمه بوضع كثير من الدهون فى الطعام , و تقديم مبررات تقنع صاحب البيت بأن هذا الطعام هو الأكثر فائده .. و طبعا للثقه العمياء فى الخادم يصدق صاحب البيت و يصاب بالكولسترول فى النهايه .. من هذا المثال البسيط ..يمكن تطوير الأحتمال ألى أضافة السم مثلا فى الطعام دون أن يلحظ صاحب البيت الغافل عن / الواثق فى خادمه المفترض فيه الأمانه و الولاء ..أو يتطور الأمر ألى تحالف الخادم الأمين مع لص من خارج المنزل ليسهل له مهمة سلب محتوياته و سرقة أملاك رب المنزل .. أوأن يستغل الخادم الأمين معرفته الوثيقه بأدق أسرار رب المنزل لتهديده أو ابتزازه أوالضغط عليه لمجرد الحفاظ على مكانه المقرب فى البيت / المؤسسه التى يعمل بها ..أو قد يتعدى الأمر حدود البيت لستغل الخادم البسيط سلطة و قوة صاحب العمل ليفرض سيطرته على الآخرين من الجيران أو الزملاء أو العملاء و الموردين ليحقق مصالحه الخاصه على حساب الأضرار بسمعة أو أموال صاحب العمل الغافل , بل و قد يتطور الأمر ألى تدخل الخادم فى علاقات السيد الغافل الأنسانيه و الأجتماعيه .. ليقرب منه من يرغب .. و يدبر المكائد ليبعد عنه من يرغب فى أبعادهم
بطبيعة الميديتشى فهو لا يطمح أبدا للوصول ألى موقع صاحب البيت / الملك ..فهو قرر منذ بداية مهمته البقاء فى موقع الرجل الثانى ملازما له لا يقبل أبدا التنازل عنه .. و أيضا يرفض التصعيد لموقع الرجل الأول , فهو من مكانه يحقق كل أهدافه دون التعرض لمخاطرة أن يكون المسؤول الأول أمام الناس .. فهو فى النهايه خادم / سكرتير / وزير /عبد المأمور .. و أنا متأكد أننا لو بحثنا فى حياتنا العمليه أو الأجتماعيه أو حتى العائليه فيمكن لك منا أن يلاحظ بوضوح تكرار نموذج الميديتشى فى أى تجمع بشرى من المؤسسات ألى الجامعات و حتى العائلات و الأسر الصغيره
الميديتشى لا يظهر بمفرده من عدم .. لكن يلزمه ظروف واشتراطات أنسانيه و اجتماعيه و اقتصاديه و حضاريه لابد من توافرها قبل أن يبدأ فى أداء مهامه/رسالته .. تلك الظروف التى قد تتوافر قدريا أو .. قد ينجح الميديتشى نفسه فى العمل لتوفيرها لنفسه كنوع من تهيئة الأرض قبل الشروع فى الحركه ,من هذه الظروف مايلى :
أولا / وجود سيد جاهل يتميز بالقصور الشديد فى القدره على التخيل و التفكير قبل الغفله ..فلا يمكن للميديتشى التعامل مع سيد ذو فكر أو نسق ذهنى قابل للتطور و الأستنتاج .. فوجود مثل هذا السيد يعرض مهمة الميديتشى من أساسها للخطر الجسيم
ثانيا / تميز السيد بالجنوح لأتباع الهوى و استسهال الحلول و تفضيله للأسترخاء بدلا من تحمل عناء المواجهه , كأن يكون مبدأ السيد فى الحياه عند مواجهة أى مصاعب هو ( لف و ارجع تانى ..) فنقاط الضعف تلك تجعل من السيد عجينه طريه يمكن للميديتشى تشكيلها و توجيهها كما يشاء دون المخاطره بموضع الميديتشى ذاته ..فالسيد المندفع الذى قد يدخل مثلا فى حرب أو اشتباك مع أسياد آخرين .. قد يعرض حياة الميديتشى للخطر بحتمية مرافقة الميديتشى لسيده فى المواجهات أيضا .. اذا .. يجب أن يكون السيد فضلا عن جهله و غفلته .. يجب أن يكون متقاعسا ميالا للقعود عن المواجهه ..فالسيد المناسب للميديتشى هو من يبتعد تماما عن أسلوب الملاكمه (رياضة المواجهه ) و يلتزم بأسلوب الأسكواش أو البولنج .. الرياضه التى يتجاور فيها المتنافسان ولا يتواجهان ..!!!م
ثالثا / وجود غطاء تشريعى كاف لأبعاد المخاطر عن الميديتشى و ضمان تحميل كل التبعات و العقوبات على السيد أو الرجل الأول .. و هنا تكمن أولى الخدع البارعه التى تستحق الأعجاب بذكاء هذا الميديتشى فهو يعلم بذكائه الحاد أن طبيعة المنطق البشرى تربط بتلقائيه بين المسؤليات و الصلاحيات .. وبالتالى و ليبتعد قدر المستطاع عن المسؤليات فهو يعمل بجهد جهيد لتركيز كل الصلاحيات فى يد الرئيس / السيد ..فتجد الرئيس / السيد المزعوم هو القائد الأعلى للقوات المسلحه و رئيس المجلس الأعلى للشرطه و رئيس المجلس الأعلى للقضاء , و الجامعات . و الصناعه , و التعليم , و الزراعه , و الصحه . و., و.. ألخ .. و يعلن الميديتشى على الملأ و فى كل مناسبه أنه يعمل فقط حسب توجيهات السيد الرئيس ..بينما يعلم تماما قدرته الفائقه على السيطره التامه على الرأس الفارغ لهذا الرئيس السيد
رابعا /الأرض الغنيه بالثروات و الموارد والفارغه من كلاب الحراسه هى المرتع الأمثل للذئاب ..تلك حقيقه واقعه , و بالتالى فالميديتشى لا يستهدف أبدا ارضا فقيره . بل أذا شعر بافتقار الأرض التى يعمل فيها قد يوجه براعته و قدراته لتوفير موارد لهذه الأرض .. ليستمر فى عمله معتصرا لخيرات الأرض لحسابه .. أو .. فله أن يرحل ليستمتع بأمان بحصيلته التى جمعها من الأرض حين كانت غنيه .. أو يتوجه ألى أرض أخرى مناسبه لعمله .. هذا من جهه .. و من جهه أخرى .. يعمل الميديتشى من أول يوم على تفريغ الأرض الغنيه من كل الأمناء المهره ..فوجود كلب حراسه واحد يتمتع بالقوه و يتميز بالولاء و الأمانه .. لهو خطر داهم يحدق الميديتشى و يتهدده بشده .. غالبا ما يلجأ الميديتشى فى هذه الحاله لعمليتين تتمان بالتوازى مع بعضهما ..تسميان مجازا التفريغ و التحييد ثم الأحلال .. التفريغ هو تفريغ الأرض الغنيه من الأمناء المهره تماما .. و الأحلال هو أحلال من لا يجتمع فيه الصفتين ( الأمانه و المهاره ) أبدا محل من يجمع الصفتين معا .. و لتتحول قيادات المجتمع كلها ألى صنفين لا ثالث لهما .. فأما المدير أمين لكنه يفتقد المهاره فى الأداء .. و بالتالى تصبح أمانته محض أوهام خياليه غير قابله للتفاعل مع الواقع الشرير الأكثر منه ذكاء .. أو ..بارع بلا ضمير أو أمانه .. فتكون براعته فى الأداء موجهه تماما للسلب و التكسب من الحرام .. بينما كل عنصر بشرى تجتمع فيه صفتى الأمانه و المهاره يتم أما استبعاده ( التفريغ ) أو الضغط على قدراته و تحجيمه ( التحييد ) و لنتخيل جميعا مجتمعا لا يتمتع فيه بصلاحية الأداره و توجيه الأمور سوى الماهر الحرامى أو الأمين الحمار .. لا يطلق على هذا النوع من الأداء اصطلاح علمى سوى .. الفساد
و قبل الاسترسال أطلب من كل قارىء أن يتوقف للحظه و يراجع سير هاتين العمليتين فى أى مؤسسه يعرفها أو يعمل بها أو يتعامل معها فى هذه البلاد ..من جامعات ألى بنوك ألى شركات ووزارات ..و يحاول تصنيف الحركات التنظيميه من النقل أو التعيين أو الترقيه أو التصفيه التى تمت خلال السنوات الخمس عشر الأخيره , بل قد يكفى نظره لمستوى القيادت و المديرين الحاليين فى كل مؤسسات هذا المجتمع .....هل رأيتم ؟ هل وصلت الفكره ؟؟ حسنا
خامسا / جمود القواعد و أصرار المجتمع على الثبات ..هذه هى أهم سمات المجتمع المناسب لظهور و عمل المديتشى ..فالحراك و الأبتكار و التغيير هم أبشع كوابيس الميديتشى .. فخطة عمله تتركز فى التعامل مع قواعد اللعبه الثابته , و أى تغير فى القواعد أو ورود جديد ينسف عمل الميديتشى تماما و يكشفه بسهوله بالغه ,لذا فالميديتشى ظاهره لا تنمو و لا تعمل ألا فى مجتمعات تقدس كل ما هو تقليدى .. و تقاوم كل تجديد .. فالمرجعيات جاهزه كالكتالوجات .الأزمه الأقتصاديه حلها أما التجربه الرأسماليه أو التجربه الاشتراكيه .. فأما أمريكا و أما روسيا .. ولا مجال للتحالف مع اتحاد أوروبى صاعد .. أو الأستفاده من قوه صينيه متناميه .. أو غزو اقتصادى و سياسى لأفريقيا الأمتداد الطبيعى لمصر .. ناهيك طبعا عن الخروج بنظريه اقتصاديه متكامله تستلهم قواعدها من الواقع المصرى .. و التعليم أما جنوح لسلفيه خليجيه أو استجابه لتحلل أمريكى فى المناهج ..و الصناعه أما تشبه بالأتحاد السوفيتى فى تجاهل الحقائق الماليه و الأصرار على أنتاج من الأبره للصاروخ بدون تخصص أو التشبه بسنغافوره و الأداء بطريقة التجميع أو القص و اللزق
ماسبق كان بعض اشتراطات ظهور و عمل الميديتشى .. و طبعا نجدها متوافره كلها و أكثر فى مصر خلال الربع قرن الماضى , و لن أطيل سردا للتاريخ لكن أهيب بالقراء مراجعة كل شرط و تطبيقه على مصر .. زياده فى التعمق حسب رؤية القارىء
أما عن مواصفات الميديتشى ذاته فهى تتلخص طبعا فى ذكائه الشديد , و أتساع معلوماته و دقتها , وتخليه التام عن طموحات الظهور أو الحصول على أعجاب الناس ..يترافق ذلك مع أنعدام ولاؤه لأى شىء ألا مصلحته الخاصه , و هو مايجعله نموذج للمرتزق المستعد فى أى وقت لبيع أو تأجير قدراته لأى سيد يحقق له مصالحه الخاصه .
حقيقه أخرى هى أن الميديتشى يفضل العمل وحيدا على أرض السيد الغافل , لكن براجماتية وواقعية الميديتشى تملى عليه فى كثير من الأحيان التنسيق أو حتى التعاون مع أكثر من ميديتشى يعملون جميعا على ذات الأرض و تحت نفس السيد الغافل
حقيقه أخرى, هى مرونة موقف الميديتشى من سيده وفقا لطموحات الميديتشى و الظروف التاريخيه المحيطه بالأرض , فالميديتشى يهمه فى الأساس بقاء و استمرا السيد الغافل فى وضعه الثابت دون تغيير , و رغم مايبدو بديهايا من أن زيادة نفوذ و قوة السيد سيعود على الميديتشى بالنفع , ألا أن الحقيقه أن الميديتشى يخشى من تزايد قوة سيده كما يرتعب من فكرة سقوطه ..فصعود السيد أو انهياره يؤدى أيا منهما لتعرض خطط الميديتشى للفشل , لكن بطبيعة التغيرات التاريخيه و لمهارة الميديتشى الفائقه فى قراءة الواقع و سيطرته على كل التفاصيل .. قد يجنح الميديتشى الحيانا للعمل على انهيار سلطة السيد المعلن و أضعاف مكانته سواء على أرضه أو بين الأسياد الآخرين
حقيقه أخيره .. هى أنه بعد مرحله ناجحه من بداية عمل الميديتشى , يصل فى علاقته بسيده ألى الألتصاق
الحقيقى .. فالنجاح الأول للميديتشى فى مهمته هى أن يصل بسيده ألى وضع عدم القدره على الأستغناء عن الميديتشى أطلاقا .. و يتم ذلك للميديتشى سواء طوعا أو قهرا .. فالسيد أما مصدق للميديتشى و واثق فيه ثقه عمياء ..أو متفاجىء من قدرات الميديتشى و مهدد بالمعلومات التى استطاع جمعها عن انحرافات سيده .. و من ثم يخشى الأستغناء عنه , بل و غالبا مايكون الميديتشى هو مسمار نعش سيده الغافل بتصرفاته وفساده .. و لم لا .. فكما سبق و ذكرنا يتنازل الميديتشى عن كل الصلاحيات للسيد الرئيس و يكتفى بالعمل وفقا لتوجيهاته .. و من ثم فأى تبعات للفساد لا يتحملها مباشرة ألا الرئيس .. لكن أيضا لتراكم قدرات الميديتشى لا يستطيع الرئيس عقابه أو محاسبته .. بل قد يضطر فى مرحله من مكافأة الميديتشى وتكريمه فى نهاية خدمته خوفا من خطورة هذا الميديتشى و حساسية معلوماته و سيطرته على تفاصيل الأمور
ماسبق كله كان مجرد عرض نظرى
نأتى للتطبيق العملى على الواقع المصرى حيث أنه السبب الرئيسى فى كتابة كل ماسبق , و قبلها أكرر الترحم على روح الشهيد الراحل أنور السادات الذى كان أول أعماله العظيمه هى القضاء على مراكز القوى فى مصر .. أو الميديتشى ..
يوسف والى و عاطف عبيد و كمال الشاذلى .. أسماء عرفناها و خبرنا عملهم.. لن أتحدث كثيرا سردا لتاريخ .. لكن أطالب القارىء بشده بمراجعة مايعرفه عنهم و مطابقته بما ذكرته أعلاه ..و أيضا التدبر فى حالتهم الآن بعد تركهم خدمة السيد الغافل .. و أتوجه الآن ألى الواقع الحالى تحديدا فى مجالى الداخليه و الخارجيه و لنبدأ بالأكثر وضوحا .. الداخليه ..و للأختصار و تقليل جرعة ثقل الدم أذكر أحداث أعلق عليها بعده كتحليل لنتائج الحدث و استنتاج من المستفيد منه لتوضيح النظريه
أ - مجزرة الأخوه السودانيين فى ميدان مصطفى محمود
ب- انفجارات الأزهر و مسألة تنظيم الأطفال المزعوم
ج-انفجارات سيناء رغم الحراسه الفائقة التشدد على المرافق السياحيه هناك
د-مصرع شرطيين على الحدود المصريه الأسرائيليه و أسائة معاملة بدو سيناء بعنف غير مسبوق و أضطرار بعض شباب و رجال سيناء للهروب ألى شعاب الجبال المجهوله تماما للداخليه
ه-القبض على رئيس شعبة مكافحة المخدرات فى قليوب متلبسا بتهمة تجارة المخدرات
و-أنتشار و تسرب معلومات مؤكده فى صورة أخبار أو لقطات فيديو عن انتهاكات غير آدميه لرجال الشرطه فى حقوق المواطنين
ز-الأختفاء الأمنى فى أول و ثانى أيام العيد بما أتاح فرصه ذهبيه لفوضى التحرش الجنسى بالأناث فى قلب
العاصمه المصريه
لننظر الآن فى نتائج الأحداث أعلاه فقط و نحاول استنتاج المستفيد منها .. فمجزرة السودانيين أدت مباشرة لانسحاب الشركات المصريه من جنوب السودان بعد أن أنفقت تلك الشركات أموالا طائله على أبحاثها للمشاركه فى أعمار جنوب السودان .. ولا يخفى على أحد تبعية تلك الشركات للجهاز الأمنى المحترم الأخير فى مصر .. جهاز الأمن القومى و الذى أطلق اسم وادى النيل على أغلب شركاته مشيرا ألى عقيده مصريه صميمه تتجه للعمل على استعادة النفوذ المصرى اقتصاديا و سياسيا و حضاريا فى أفريقيا ..أذا .. الحدث فى نهايته أضر بأمن مصر القومى و أفشل جهود جهاز أمنى بارع و أمين و الفائده عادت لأعداء مصر الطامعين فى التدخل فى جنوب السودان
أنفجارات الأزهر و تفاصيلها و مبرراتها الطفوليه الساذجه المعلنه يمكن مراجعتها كلها فى ملف لدى وائل عباس .. و معها انفجارات سيناء التى تمت فى ظل حراسه فائقة التشدد من قبل الداخليه و بصوره تثير الشك فى وجود اختراق أمنى لعناصر الداخليه أنفسهم من جانب الأرهابيين المنفذين للعمليات .. كلا الحدثين لم يؤديا ألا لانهيار الموسم السياحى .. و بصوره ضغطت بشده على خزانة الدوله التى توقعت عوائد مرتفعه من العملات الحره ..و لم يستفد من المسأله سوى المنافس الأسرائيلى فى السياحه
مصرع جنديين مسلحين و مزودان بجهاز لاسلكى على الحدود الأسرائيليه .. دون صدور بيان حقيقى من الجانب الأسرائيلى حول الموضوع ..يثير شكى عن نفسى فى أن الأسرائيليين هم من فعلوها .. و أذا اعتبرنا الأختراق المفترض من جانب الأرهابيين حقيقه ..قد نتخيل أن من قام بقتل الشرطيين هو الميديتشى العامل لصالح أسرائيل .. و متنكر فى صورة أرهابى .. أو فرد من الداخليه
أيضا أسائة معاملة أهل سيناء يعدهم بشكل مباشر ليكونوا قنابل موقوته غاضبه على مصر كلها و ليس النظام المصرى فقط ..بل قد لا يشاركوا فى مقاومة عدوان أسرائيلى مثلا لو حدث فى يوم من الأيام تعبيرا عن غضبهم الساحق على البلاد .. بل و أكثر من ذلك .. فقد يتعاون بعضهم مع معتد قادم من الشرق لاحتلال سيناء لمجرد تحقيق نوع من الحكم الذاتى الحافظ لكرامتهم التى أهدرها ممثلوا النظام المصرى فى سيناء .. رجال الداخليه
لو راجعنا نظرية التفريغ و الأحلال أعلاه .. و تسائلنا كيف يصل ضابط شرطه ألى رتبة العميد أو العقيد و هو ينشط فى مجال تجارة المخدرات عمليا ..يمكننا بسهوله ووضوح تقصى أثر الميديتشى هنا .. و توقعه متكررا فى كثير من المواقع
على غرار الأحلال و التفريغ كسياسه فى الداخليه .. تم الأعتماد على مرضى نفسيين مجرمى السلوك ليتولوا مهمة الأمن العام و المباحث .. نتج عن ذلك حوادث الأنتهاك البشع للمواطنين فى أقسام الشرطه .. حتى هذه المرحله كان يمكن اعتبار المسأله مجرد تجاوزات فرديه .. لكن تصوير هذه الأنتهاكات لا يمكن أن يتم ألا بمعرفة و دراية المنتهكين أنفسهم ..!!! أما تسريب هذه الفيديوهات .. فالأمر لا يمكن أن يتم بعيدا عن جهود حقيقيه من رجال الداخليه أنفسهم ..أما لماذا تقوم الداخليه بذلك ؟ فللأجابه على هذا السؤال ندرس النتيجه أولا ..و نتيجة هذا الفعل تنقسم ألى شطرين .. الأول هو الفقدان التام للثقه فى جهاز الشرطه و استقرار القناعه لدى الواطنين بعدم جدوى وجود الجهاز من أساسه !!! وهو مايعتبر خرقا حقيقيا للعقد الأجتماعى بين المواطن و الدوله .. فالمواطن يمنح الدوله ولائه لأسباب منطقيه أهمها تولى الدوله الحفاظ على أمن المواطنين و الأفراد و ممتلكاتهم ..و بالتالى فأن خرق هذا العقد من جانب الدوله يصرف ولاء المواطن تلقائيا عن دولته ..الشطر الثانى من النتيجه هو دفع المواطن لتجاهل ممثل النظام الذى فقد الثقه فيه خلال حياته اليوميه و الجنوح لشريعة الغاب بدلا من اللجؤ للقانون كراهية فى ممثلى القانون , و يستمر دفع المواطن وولائه فى اتجاه يخرجه تماما من التبعيه للدوله أو النظام ..و يترك النظام بلا عمق حقيقى وبلا شعب يسانده فى أى شىء
بجنوح المواطنين للفوضى و شريعة الغاب و احتقارهم للقواعد القانونيه , و أيضا باستمرار منهج التفريغ و التحييد كمبدأ فى الداخليه .. و فى ظل ضغوط من قواعد اجتماعيه مريضه و مبادىء أخلاقيه معوجه و فى غياب أى قيم عميقه فى المجتمع .. يتكرر ( ولا أقول يحدث للمره الأولى ) التحرش الجنسى الجماعى بالأناث .. و فى قلب العاصمه المصريه فى أيام العيد , و أمعانا من الداخليه فى تعميق كراهية الشعب للنظام .. يأتى الرد الرسمى من وزارة الداخليه بنفى ماحدث تماما .. ولا نسمع عن مجرد المسائله لضباط القسم الواقع فيه الحادث .. و كيان الدوله و السيد الرئيس يشهد مزيد من الأنسحاب
كافة الأفعال أعلاه قامت بها وزارة الداخليه .. و لكن نتائجها النهائيه تركزت بشكل مباشر فى الأضرار بصالح النظام خارجيا و داخليا .. الخادم المؤتمن قرر استغلال غفلة سيده ليضر بمكانته خارجيا و داخليا ..بل و قام الخادم المؤتمن بأفشال أى محاولات أصلاحيه ( أذا وجدت من الأساس ) قررها أو شرع فيها سيده .. و ترك السيد الغافل خاسرا لمزيد من سلطاته على أرضه ..السؤال سيكون .. لصالح من يعمل الميديتشى ؟؟
أما عن الخارجيه .. فالمعروف أن أجهزة وزارة الخارجيه هى المسؤله بشكل مباشر و بحكم التخصص الدقيق عن رسم أجراءات و أفعال الديبلوماسيه المصريه كلها .. من مستوى التمثيل الديبلوماسى و أداؤه و حتى أحاديث السيد الرئيس التى تتعلق بمسائل العلاقات الخارجيه .. و أذكركم بأيام الطيب الذكر السيد عمرو موسى .. هل تذكرون تلك الأيام ؟ و الثلاثى الشرس الذى تشكل من موسى و الشرع و الفيصل و كان يهاجم بشده و يضغط لتحقيق مصالح عربيه استراتيجيه ..؟ هل تذكروا عمرو موسى الرجل الذى تم تحييده فور ظهوره كرجل محبوب من الشعب ؟ المهم ..لو قارنا أيام موقف مصر و موقعها خارجيا أيام عمرو موسى .. بموقف النظام المصرى بعد حديث الرئيس الغافل للصحف الروسيه ودعوته لبوتن بمخالفة دستور بلاده و البقاء فى الحكم .. لرأينا بسهوله أثر الميديتشى فى تضليل الرئيس الغافل ليخسر المزيد و المزيد من ماء وجهه دوليا .. و ليحبط ببراعه مناورته العبيطه للتقرب من الروس كنوع من الضغط على الأغلبيه الديموقراطيه فى الكونجرس الأمريكى ..
مره أخرى الفعل القادم من الخارجيه فى صورة مشوره مصلله يصب مباشرة فى قناة تحطيم نفوذ الرئيس خارجيا .. و السؤال .. لصالح من يعمل الميديتشى هذه المره ؟؟؟
فى النهايه .. و باتباع ذات المنهج فى التحليل و التفكير .. يمكن تحليل أغلب أن لم يكن كل تصرفات الخدم المؤتمنين للسيد الرئيس على النحو المذكور أعلاه .. بل و قد أتوقع وجود جماعتين أو أكثر من الميديتشى تعمل فى ثنايا النظام المصرى .. قد يكون أحدهما للحرس القديم و الأخر للحرس الجديد .. و قد تكون أكثر من جماعه .. و أكثر من سيد حالى و محتمل .. و للمرونه المطلقه فى ولاءات الميديتشى و براجماتيتهم المتناهيه .. من المستحيل تحديد طبيعة العلاقه بينهم .. فقد تكون جماعات الميديتشى متحالفه أحيانا أو متناحره أحيانا .. و قد تكون متوحده أو منشقه ..لكن الحقيقه القائله بأن جماعات الميديتشى هم خدم أمناء للرئيس الحالى أو خليفته المرتقب .. توازيها حقيقه أخرى هامه .. أن الميديتشى جميعهم لا يعملون لصالح السيد أو الساده المعلنين ..
و يكون السؤال الواضح و الملح .. لصالح من يعمل الميديتشى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

20 Comments:

Blogger yasser_auf said...

بداء ان ذا بد لن احيك علي غلاسة اهلك و اخيارك للمواضيع الي نحرق الدم لاني ببساطة بقيت احس ان الكلام ما منهوش فايدة و ببصاطة اكتر ما اظنش ان فية حد بقي مهتم غير قلة قليلة و ان كنا بنتكلم علي الكبار فماظنش ان بقي فية حد فيهم عائش او فية الصحة للمناهدة او بقي فية حد اساسا ظهر كعمرو موسي و بقي في كرسية فالكل يجب ان يتحيد الداخلية في ايد ظالم او مستبد الخارجية في يد من لا يفهم حتي اللغة الانجليزية و لا بتوع مدارس الحكومة العربي ام 11.30 قرش مصاريف السنة و دة برضة من ضعف التلعيم يعني علموهم و لو بلفلوس بش يطلعوا متعلمين موش اسمهم متعلمين و لسة لغاية النهارضة بياخدوا اساطير صلاح الدين الايوبي
او وزير دفاع عمرة الافتراضي انتهي من ايام صقر قريش لو قدر يمشي لمكتبة يبقي كويس
عموما انا موش عاوز اقول رائي بالكامل لان اظن بحكم العشرة و بحكم الي انت كاتبة دة لازم واحد فينا يفضل برة الحبس علشان يجري ورا العيال و افضل اكون انا لي برة اهو حتي اطلع منك بمفتاح شقة القاهرة يبقي واحدة بالاسكندرية و ليا واحدة برضة بالقاهرة متفهمنيش غلط انا بتكلم علي الشقة موش علي جوازة جديدة
عموما الي فاضل يقول رائية هي مجموعة بصيطة من الشباب او العواجيز لا حول لهم و لا قوة لا في منصب و لا في مركز و في النهاية الموضوع كلة مربوط بالديمقراطية و قمة الديمقراطية اكتبوا يا ولاد ديك .... و دوروا علي الي حيسمعكم او يقرائلكم و اخيرا لو ذودتوها قوي يبقي اخركم شدة ودن لان اجعص جعيص فيكي يا بلد لن يستحمل منفاح الدور 9 تحت الارض موش فوقيها بامن الدولة اكتر من 5 دقائق بعديها الاكل الي حياكلة حينزل حتة واحدة بدون هضم و موش بعيد بالطبق زاتة كمان
عموما اظن ان المصيبة لا الكارثة الي بنواجها في وطنا العربي ككل كنظام سعودي او سوري او حتي لبناني او مغربي او يمني او اي ابن ديك كلب عربي ان الميديتشي فية هو الي قاعد علي راس النظام و بقية الي حوالية مساعدينة فقط و بيلعب او بيشتغل او بيضعف البنية التحتية لصالح مين ؟؟؟؟
لصالح اي ابن وسخة قاعد علي كرسي رئيس مجلس ادارة العالم في واشنطن دي سي
عموما الكلام مبقي منهوش فايدة لان مفيش حد في ايدة حاجة يعملها غير انة يقراء و يتحصر علي الالباني محمد علي و اولادة الي فتحوا ربع العالم الافريقي و بعض من دول اوروبا حاليا لم تسلم منهم و من الحصرة علي الجنية المصري الي كان اغلي من الجنية الاسترليني ب 3 اضعاف و لا علي تية و لا اية و لا اية
اهو دة الي يتقال علية الزمن الجميل لما كان للعرب عموما و للمصرين خصوصا كرامة و كينونة موش تقولي ميديتشي ....ميديتشي مين يا عم بيبو دة التسلسل الوظيفي العادي الفراش يقول للموظف يا سيدي و الموظف يقول لمساعد المدير يا باشا
و مساعد المدير يقول للمدير يا معلمي و المدير يقول لرئيس مجلس الادارة يا ريس كلة تمام لو الخروف دة قام من علي السفرة يبقي فية امل ان شعبك يفهم كلمة من الي بيحصل
بقولك اية اتلم و خاينا في مواضيعنا القديمة انا عندي 40 سنة و موش عاوز اموت بضعط الدم المرتفع
المهم انا لقتلك بتاع البانجو اجبلك معايا

4:25 PM  
Blogger شــهــروزة said...

اسمع كلام صاحبك اللى نص حروفه ضاربة وغلط دة يا فارس
البانجو هو الحل

كل واحد حيقرا أول خمس سطور فى البويت دة حبقهم تلقائيا انت بتقصد ايه
تعرف ليه؟
لان كله عارف وفاهم بس بيدور وشه الناحية التانية
ثقافة وأنا مالى
ثقافة أنا بأقول يا حيطة دارينى
وثقافة الجرى ورا لقمة العيش
=======
المديتشى اللى عندنا
منوفى برضه
وحياة راس خالى حسن اللى ماعرفوش
منوفى هو كمان

طيب ياااا ريت كان مديتشى طموح يا أخى
كان عالاقل شفنا وشوش جديدة فى الجرايد بدل الوشوش العكرة اللى بنصطبح بيها كل يوم دى

ببساطة
الامبراطورية بتاعت اّل منوف
فى طريقها للانهيار
لان كل مدى يتبين للعيان غباء واستحمار الامبراطور الكبير
----
على فكرة يا ياسر ياللى فوق
لعلمك بقا
اللى بيقرا المدونات دلوقتى اكتر من اللى بيقرا الجرايد او يشوف نشرات الاخبار
اى مصرى امتلك جهازكمبيوتر فى بيته بعد ما بيخلص تشات ورغى وحب فى المززة اللى معاة يقعد يدور على المدونات اللى سمع عنها دى فى محرك بحث جوجل وهااات يا فر وقراية
واحصائيات عدادات الزوار فى اغلب المدونات بتثبت صحة الكلام دة
انا العداد عندى النهاردة عمل بس 364زائر فى اربع ساعات بالمقارنة باعداد المدونات الكبيرة التانية

يعنى بنتسمع وبنوصل للناس
وبلاش احباط وحياة الغوالى يا شيخ



وانت يا عم فارس
افضل انت اكتب وانقط فينا بتحليلاتك اللى متخرش المية دى
الى الامام يا ميديتشى

8:03 PM  
Blogger Rasha said...

ايه البوست ده يا عم الفارس اولا تحليلاتك مفيش عليها كلام

الميديتشي
في كل مكان ليه سلطة وبيعمل لصالح مين اولا بيعمل لصالح نفسه ومصالحه الخاصة يعني ممكن يضحي باي حاجه في سبيل تحقيق غاياته ومصالحه يضحي بوطن بامن بشعب بوطنيتو باي حاجه ممكن تسببله عائق

عامل زي الاعصار الي ماشي واخد كل حاجه معاه وبيخلق بعده دمار

هل هينتهي؟ طبعا لأ لان زي ما قولت ما فيش مكان يخلو من هذا العنصر لا مؤسسة ولا دولة ولا اي شركة ولا اي وزارة في كل مكان له ايد ورقبة ورجل عامل زي الاخطبوط

اكتب يا فارس اكتب
والله الكلام بيضايق بس بيفتح عيونا المقفولة

8:50 PM  
Blogger lastknight said...

أخى الحبيب ياسر
شكرا لتعليقك ,و من الواضح أنى جيتلك على الجرح عشان كده أنت انفجرت .. وحاسس بيك يا اخويا .. فاكر لما كنا بنتحارب بمنتهى العنف لمجرد أننا ناجحين . و فاكر الحمار الكبير اللى رحنا اشتكيناله .. قام محولنا على الكلب اللى تحت منه ... اللى كنا رايحين نشتكى من قفساده أساسا ..؟ عموما لسه فيه أمل .. و خلينى فى البوست الجاى أكتب عن أساليب مكافحة العهر السياسى بأسلوب جدى العمده الله يرحمه .. فاكر كلامه ؟فكرتك صح يا أخويا .. مش لازم احنا الأتنين نتسجن ..واحد فينا يفضل بره .. بس تاخد بالك بقى من المخزن كمان .. و شقة القاهره دى بيتك و مطرحك فى أى وقت
بخصوص البانجو .. أنت عارف ماليش فيه .ز لكن لو ممكن كورفوازيه أبقى متشكر .. اقابلك فى اسكندريه قريب أنشاء الله
رجاء أخير .. ياريت المره الجايه تبقى تكتب تعليقاتك بالعربى
---------------------------------
شهروزه الجميله
أنتى كمان هاتعومى على عومه ؟ انا برضه بتاع بانجو ؟؟ ماليش غير فى السوايل بس و الله .. عموما لو فيه طريقه ممكن أشربه عصير
سلبية المجتمع و كراهيته للتغير بالأضافه للجهل العام طبعا من أفضل الظروف المواتيه للميديتشى ..و مش عارف بالظبط علاقة المنوفيه بالفساد .. بس اللى أقدر أقوله أن الراحل السادات العظيم كان برضه من المنوفيه .. و سبحان الله
و متشكر على الارقام اللى وضحتيها لياسر .. أيوه كده .. أدينى أمل فى حاجه

8:54 PM  
Blogger lastknight said...

لعزيزه رشا
نورتينى و شكرا على كلامك عنى فى مدونتك , شوفى يا رشا .. الميديتشى ظاهره سايده فى أى مجتمع متخلف ..و طبعا مجتمعاتنا العربيه تعتبر بيئه مثاليه لظهور الأشكال دى .. لكن فيه أمل مازال .. مادامت عيوننا اتفتحت .. يبقى فيه أمل نغير
شرفتينى

9:05 PM  
Blogger alnadeem said...

رائع يا عم فارس
انت عارف ان انا انا ما بعرفش اجامل وان ما بقولش علي حاجه مش عاجباني انها حلوه مثلا
أحييك علي الموضوع ده
أنا شايف ان دي أظرف تدوينه قريتها الشهر ده والله ورأيي انك تدخل بيها مسابقه افضل تدوينه عربيه

2:20 AM  
Blogger عشتار said...

عزيزي الفارس
تدوينة جيدة جداوعميقة جدا كما قال النديم بالرغم من اختلافي معها
اولا تحليلك للميديتشى صائب جدا و بالفعل نحن نواجة هذا النموذج المتكرر في حياتنا اليومية , ربما ليس بنفس المهارة اللتي وصفتها ولكن بلغة ابسط اسميهم فئة المتملقين التبعيين المنتفعين
لكن اختلافي معك يأتي في ربط كل تلك الاحداث بسلسلة واحدة و تحميلها على فئات خارجية
اقتناعنا بفكرة المؤامرة الى تلك الدرجة هو نوع من الاغفال عن الحال الذي بات علية هذا المجتمع لا يمكن ان نحمل اسرائيل او امريكا او الاعداء ايما كانوا مسؤولية كل ما يحدث , ان هذا نوع من التنكر لمسؤوليتنا نحن كشعب على حالنا المتدني
حتى ايعاز العمليات الارهابية لفئات خارجية , كيف هذا والظواهري وكثيرون من قياديي القاعدة , حتى رئيس القاعدة الحالي في العراق هو مصري؟
انا افضل ان ننظر اولا بعمق لمجتمعنا لنرى اين هو الاساس لظواهر الفساد والعنف والتدهور الاخلاقي قبل اتهام اي فئات خارجية
تحيات

1:38 PM  
Blogger lastknight said...

السيد الرئيس المفدى عمر قناوى
شكرا سيادتك على المجامله الرقيقه .. و أتمنى تفتكرنى لما تشكل الحكومه الجديده أنشاء الله .. و سيبك من الواد الحاج جرجس ده فقرى .. و بعدين أيه أظرف دى ؟ هو أنا باكتب كوميديا ؟؟
المهم نورتنى ..
____________________
رفيقة القلب و العقل .. عشتار
فخور بوصفك للموضوع بأنه عميق ..و أيضا فخور باتفاقك مع فى جزء منه .. مسألة اتهام جهه خارجيه بتشغيل الميديتشى لم أتطرق لها بشكل قاطع .. أنا فقط أشك و أتسائل .. لصالح من يعمل الميديتشى ..؟
أعلم أن الظواهرى و بن لادن أخطر علينا من أمريكا و أسرائيل ..لكن أليست القاعده أصلا صناعه أمريكيه ؟
لست من المؤمنين بنظرية المؤامره .. لكن .. لا يمكن رفض وجود مؤامرات .. اعتقد أن الفوضى الشامله التى قد تصيب مصر نتيجة عمل الميديتشى فيها ستكون فى مصلحة الكثيرين .. لا يستثنى منهم لا أسرائيل ولا أمريكا ولا القاعده .. ولا حتى ليبيا ..
السؤال مازال مطروحا .. و الكل محل اتهام

2:06 PM  
Blogger عشتار said...

عزيزي
اتفق مع أن القاعدة في الاساس كانت صناعةامريكية ولكن من ينتمي اليها هم عرب , ارتباطهم بها هو اختياريا
وهنالك تأييد عربي شعبي لا يمكن تجاهلة لتلك الفئات
سلام

2:18 PM  
Blogger lastknight said...

تانى أنتى ؟ .. ماشى يا عشتار .. بتحرجمى على الخناقه الجديده .. طيب يا ستى .. أتفق معك تماما فى أن أفراد القاعده هم عرب .. و كل الأرهابيين فعلا عرب .. و يكون السؤال .. هل كل ماهو عربى يكون لصالح مصر ؟؟
الأجابه طبعا لا ..فالعروبه فى رأيى كما تعلمين فكره لا تختلف كثيرا عن أى استعمار فكرى ورد علينا .. و هو أخطر من استعمار الأرض .. راجعى فتاوى قناة الناس عن المظاهرات مثلا .. أو فتاوى السعوديه عن حزب الله ..كلها فتاوى غرقانه فى العروبه.. هل كانت لصالح مصر أو لبنان ؟؟ المستفيد الأول من هذا الفكر المسمى بالعربى هم بالتحديد كل أعداء مصر .. و من ضمنهم .. كل مايسمى بالعرب ..
هانتخانق أكيد ..بس ماتستعجليش

2:44 PM  
Blogger L'orientale said...

يا فارس... ايه ياجامد المواضيع اللى تعقد دي...
بصراحة الموضوع لا يعقد ولا حاجة هو يمكن بس اللقب (ميديتشي) هو اللي جديد عليا الظريف بقى ان انا عندي في الشغل... خد عندك (1) 30 ميديتشي من بتوع قانون 48
(2) 15 ،ميديتشي من بتوع قانون 12
على 5 ميديتيشي من هنا وهناك ، وواحد ميديتشي فى المكتب والتاني في الدرج و7 على السلم
أم بالنسبة لباقي القائمة يكفي ان يكون في ميديتشي فى العيلة علشان يقلب الدنيا عاليها واطيها.
النموذج ده موجود من قديم الأزل...أفتكر في مصر مصطلح (كلب السرايا) كان ايام الإحتلال الانجليزى كان اللى بيتعامل مع الإنجليز لمجرد فكرة الكسب السريع والحماية في نفس الوقت مش ده برضه ميديتشي....

وعموما الميديتشي عادة يعمل لصالحة أو من خلال ميديتشي أقوى منه... لمنافع خاصة بهم وخلاصة القول يا سيدي خليها بقى على الله وقول يا هادي.

4:38 PM  
Blogger tota said...

العزيز فارس
فى البداية القيت نظرة شاملة على التدوينة لمعرفة حجم الوقت للقراءة
وبالطبع دعيت عليك لما لاقيت الحجم كبير كده بس بمجرد مابدأت فى القراءة لم اتوقف حتى انهيتها
طبعا كالمعتاد ربط المصطلحات مع وقائع الافعال من اللاشياء التى نجحت فيها بشدة وكذلك تحليلك للموقف والعلاقة السياسية الجلية التى يلعب فيها الميديتشى فى مصر دورا غوليا ضخما لمصلحة مديتشى اخر يلعب نفس الدور لمصلحة ميديتشى اخر غير الميديتشى الاولانى
وهكذا حتى تحول المنظر امامى الى سلسة من المديتشى متعاقبة

السؤال الذى انهيت به البوست لصالح من تعمل سلسة الميديتشى الممتدة
بالطبع السؤال استنكارى لا استفسارى
احسنت يا فارس

نسيت اقولك ياسر فظيع فى العربى يعنى مشكلة فعلا وخاصة عند قراءة تعليقه بعد التدوينة الغنية

يا سر
ورق وقلم ومرايا وخلوا بالكم معايا مش كده يعنى
نتعلم ليك لغة تانية مخصوصة بدل العربى اللى تعبك وتعبنا معاك

تحياتى

5:11 PM  
Blogger حــلم said...

ممكن آخد فرصتى كاملة
استنى عليا شوية بس
وابقى طُل على الكومنتس حتى لو نزلت موضع جديد
وخليك فى الكآبة
اصل اللى فى الهايف مالى البلد
:)

2:33 AM  
Blogger daktara said...

كبر الخط شويه ياعم هتعميني

3:29 AM  
Blogger bluestone said...

موضوع مرهق جدا في قراءته وخطر كمان
لفت نظري اكتر من نقطة بس اهمها (الخادم المؤتمن قرر استغلال غفلة سيده ليضر بمكانته خارجيا و داخليا ..بل و قام الخادم المؤتمن بأفشال أى محاولات أصلاحيه ) الجملة اللي فاتت دي
ده معناه ان السيد صاحب نوايا إصلاحية طيبة ؟؟ ودي حاجة جديدة ..
اوافق واعتقد فعلا ان جماعة الميديتشي هي التي تحكم فعليا
وهي نظرية عالمية ... ولكن ولاء الميدتشي هنا هو الازمة هل ولاءهم يكون للسيد أم لانفسهم ام انهم يعلمون وفق أجندة ما لا يعلم عنها احد شيئا ..
هل يعملون بالتنسيق معا ام لا

وان كانوا مازالوا في مراكز كبرى في الحكم فلماذا يشرفون بموجب النظرية على احداث من شأنها اضعاف الثقة في المؤسسة العامة (وهم جزء منها) واضعاق صورة السيد داخليا وخارجيا ؟؟


الموضوع يحتاج لقراءة اخرى ومزيد من الدراسة

ويا اهلا بمظرية المؤامرة وابجديات العالم الموازي

3:03 PM  
Blogger lastknight said...

السمراء الجميله .. توتا
فعلا السؤال استنكارى .. لكن أيضا فيه استفسار .. مازلنا لا نعلم السيد المجهول الذى يخدمه الميديتشى حاليا ..أيضا .. السؤال قد يقودنا ألى أى مدى سيستمر الميديتشى فى عمله .. فهو عادة سيقفز من السفينه قبل الغرق بلحظه .. و يكون السؤال هنا .. متى ستغرق السفينه
شكرا يا جميل على زيارتك
_____________________________
الحلم الجميل
أتفضلى خدى فرصتك زى ما انتى عاوزه .. بانتظار تعليقك
_________________________________
العزيز دكتره
و الله العظيم الفونت عندى كبير و كويس .. أرجوك أضبط من عندك أنت .. فى انتظار تعليقك على صلب الموضوع .. شرفتنى
________________________________
القهوه الغاليه ..
فى نهاية جملتى كتبت بين قوسين أذا وجدت من الأساس .. بمعنى أذا وجدت محاولات أصلاحيه .. و عنيت هنا محاولات جهاز الأمن القومى لاستعادة النفوذ المصرى فى أفريقيا بعمليات تعمير جنوب السودان .. التى هدمها الميديتشى بمذبحة ميدان مصطفى محمود .. طبعا عارف كويس أن الحمار الكبير ماعندوش أى نية أصلاح .. ولا يمكن أن أتهمه بذلك لا سمح الله مسألة صالح الميديتشى فى أضعاف السيد الغافل ذكرتها فى المقال و أنا أتحدث عن أهمية ثبات الأوضاع لمؤامرة الميديتشى .. و ايضا أهمية عملهم لأسقاط السيد الغافل أذا ما ظهر سيد آخر يعدهم بالمزيد .. فالميديتشى فى النهايه مأجورين مرتوقه .. و السيد الغافل على وشك الأفلاس .. فلم لا يبحثون عن ممول لجهودهم حتى لو كانت المهمه هى أنهيار الغافل الحالى
أعتقد فعلا أن الموضوع يحتاج منك لقراءه أخرى .. أنا فعلا مشتاق لتعليقط بعد القراءه الثانيه .. أما نظرية المؤامره فلا أؤمن بها على وجه مطلق .. لكن لو نظرنا لفرضيات تحليل الأحداث .. ألا تعتقدين معى فى وجود مؤامره ؟

5:03 PM  
Blogger Reformer1976 said...

بص يا فارس يا أخويا أنا البوست دا بقالي خمس تِيَّام بحاول أهضمه

وبعدين زي ما مش عارف مين مرة قالتلك
تدويناتك كلها منتهية
متقفلة ما فيش حاجة تنضاف عليها في تعليقات

لذلك فأنا قررت أن أتحايل على الموضوع بألا أتكلم فيه بالتحليل والتنظير وإنما أتناوله بالتهييس والتنفيس


فيه بعض ملحوظات تهييسية على هامش النظرية الميديشتية والتي أراها استكمالا طبيعية للعقيدة الاستمنائية والمنظومة الذكورية المخصية في زمن نضوب موارد الدولة الريعية في حنجورية النظرية الرعوية
وده ليه بقى يا باشا؟
طبعا واضح جدا والكلام لا يحتاج إلى تفسير
في قواعد علم النكد التدويني ثمة إرهاصات معينة تسبق الإفراز المجتمعي للنخبة الميديشتية التي تقعقرها في إسقاط واضح وصريح على البيئة المحلية المصرية فإذ تتفشكل هذه الإشكالية الديالكتيكية في لُبَّ وجوهر الاستكنياص الاستمنائي الذي تجمدت عنده واقعية السياسة والأيديولوجية الاستقرارية في أصول وأعمدة الشخصية المصرية أجد أنه يصير لزاما علينا ولا مندوحة من القول بالآتي:ـ

ـ1ـ يمكننا أن نستبدل - ونحن مرتاحين - كلمة الميديتشي بكلمة المنوفيتشي وهو اسم أسره تنتمى لقبيلة بني عبد منوف الواقعه فى شمال المملكة المصرية قبل تحللها. واشتهرت بإفراز الرجل الثانى فى الحكم (ويقال أن هذه الإفرازات كانت دائما كريهة الرائحة)ـ

ـ2ـ المصيبة الحقيقية لم تكن في كون المنوفيتشي رجالا قانعين بدور الرجل الثاني واللعب في المضمون كما كان الحال مع نظيرتها الإيطالية، بل الكارثة حصلت عندما قرر المنوفيتشي القفز إلى مكان السيد وصاحب البيت تحت شعار يتوغل ويستمر ويستمر ويستمر

ـ3ـ المنوفيتيشي الذين بحسب النظرية لا يصلحون إلا للعب من خلف الستار في وظيفة الرجل الثاني لما مسكوا منصب السيد وصاحب البيت انهارت النظرية فصار المنوفيتشي اللي تحتيهم غير قادرين على إثبات صحة نظرية الميديتشي الإيطالية فمبروم على منوفيتشي ما يبرمشي مما أدى في النهاية إلى تحلل المملكة إلى ما نحن فيه من انهيار


ـ4ـ بعد انهيار الاحتلال الألباني لمصر مسك حكمها واحد صعيدي من أسيوط يمكننا أن نقول في عصره كل السوءات لكن على الأقل لم يكن عصر خصيان كالذي نحياه في عصر المنوفيتشي على مدى 36 سنة

ـ5ـ أول منوفيتشي (ميديتشي بحسب النظرية الأصلية) يدمر النظرية ويمسك البيت كان الله يرحمه السادات والذي تخلص من طقم المنوفيتشي القديم إثباتا لنظريته المنوفيتشية الجديدة "مبروم على منوفيتشي ما يبرمشي" وترسيخا لعمق النظرية فقد عين منوفيتشيا آخر في منصب الرجل الثاني قال عنه وقتها إنه راجل منوفيتشي في حاله (شهد مؤخرا بأن كانت قمة تطلعاته أن يبقى سفيرا منوفيتشيا في لندن)ـ


ـ6ـ طبعا السادات - المنوفيتشي - كان محاطا بمجموعة منوفيتشي زي الطين من نوعية سيد بيه مرعي وعثمان باشا أحمد عثمان وغيره وغيره وآخرهم المنوفيتشي اللي برضه عمل زيه ومسك البيت واستمر في تدمير معطيات نظريتك المنوفيتشية فالنظرية تتناول المنوفيتشي كرجل ثاني وليس عن تطور النظرية إلى كارثة عندما يمسك المنوفيتشي حكم البيت كله

ـ7ـ المنوفيتشي الحالي أدخل الوطن كله في ثلاجة - عفوا في ديب فريزر - على مدى 25 سنة لأنه ببساطة مش عارف يعمل إيه وممكن يتعمل إزاي ولو عرف برضه هيكسل يعمله... هو البرنامج بتاعه كدة من أيام ما كان منوفيتشي أصيل

ـ8ـ وأخيرا أقول قولا سلفيا (بتصرف طبعا) ... لعن الله قوما ولوا أمرهم منوفيتشيا"ـ


نهاره عسل بطحينة

2:03 PM  
Blogger lastknight said...

الله يحرقك يا جرجس أنت و راس العبد اللى بتشربه ده .. أنت يعنى تتنيل تسكر و تيجى تيقلل بدماغك فى مدونتى .. ؟ عموما أنا طبعا أختلف معك تماما فى رأيك عن الشهيد الراحل انور السادات ... و عثمان أحمد عثمان كان و مازال نموذج لرجل الأعمال الناجح الذى خدم بلده و مجتمعه و طور أعماله من خلال تطوير بلاده .. لكن طبعا باعتبارك بلوريتاريا .. أحترم رأيك و السلام .. الميديتشى حتى و هو رئس دوله لا يستطسع العمل ألا تحت سيد يديره .. و طبعا فى حالة حمارنا الحالى .. تعرف من هم سادته الذين يخدمهم ولو بتلقائيه دون أراده منه .. شرفنى بزيارتك

1:30 AM  
Blogger حــلم said...

تدوينتك قوية جداً وبتضع فيها ايدك على نظرية الحكم المطبق فى اغلب البلدان العربية، الحاكم فى واقع الأمر هو الناطق باسم الميديتشى الكثر الموجودين حوله،وكما قلت هذا الأمر موجود فى كافة المؤسسات والشركات والهيئات وغيره، انظر لأى سكرتيرة دبلوم تجارة تجلس خلف مكتبها وبيدها مقاليد أمور مكتب ريسها تمنع عنه وتمنحه من تشاء من ضيوفه، وتخص نفسها بكل الميزات دوناً عن مستحقيها، نموذج مصغر محبط لكل من يعمل بجد فما بالك لو وصلت لقمة الهرم ووجدت هناك نفس الحال، انه حالة احباط عامة كتلك التى نالت صحفيي الجرائد التى تغير رؤساؤها منذ عهد قريب وقد ظنوا ان رأس الافعى ذهبت ولكنهم فوجئوا باستمرار الوضع لأن الميديتشى قابع كالثعبان فى خندقه أو كصانع عرائس الماريونيت يحركها كما يشاء
لصالح من يعمل الميديتشى ؟ لعلك أجبت :ولاؤه لنفسه اولا وأخيراً ولا أظنه يلعب لصالح الخارج فنحن كفيلون بتدمير أنفسنا بدون وساطات خارجية، وإلا ، لماذا همدت هوجة الإصلاح والشرق أوسط الكبير التى اشتعلت منذ سنتين؟ لأنهم ببساطة رأوا أننا قادرون على تحطيم أنفسنا بدون مشقة تدخلهم

أحاول منذ أيام كتابة تعليق لكن صفحة تعليقاتك تظهر ببطء شديد، تفتكر فيه ايدى خفية تحجب عنك رؤية الرأى الآخر
cherchez la medechi

1:16 PM  
Blogger lastknight said...

الحلم الجميل
أعمق فهم للموضوع و أشمل تعليق و صلنى حتى الآن .. و أكمل عليه أن صالح الميديتشى الخاص يتراوح بين جمود الحال و انهيار السيد المفلس .. و أعداد الأرض لأستقبال سيد جديد يأتى مكبلا بأغلال و تغلغل الميديتشى كما هم عليه .. و بالتالى عملهم لصالحهم أولا و أخيرا .. فأذا ماوجدوا مستفيد معهم من أدائهم .. تعاملوا معه .. و قبضوا منه .. و أن لم يجدوا .. فمصالحهم ستتحقق ..سواء بقى السيد .. أو انهار و جاء من بعده أسيرا لهم من قبل أن يأتى
شكرا جذيلا لتعليقك
تحياتى و احترامى

1:46 PM  

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home