فارس قديم

احلام و أوهام و أمنيات .. أليست كل المبادىء كذلك ..؟ حتى أخلاقيات الفرسان

Name:
Location: cairo, Egypt

قد أكون أكبر المدونين سنا ..ما أكتبه هنا بدأته منذ سنوات فى دفاترى .. كتبت لنفسى .. و لأولادى حين يستطيعوا استيعاب ماكتبت .. رأيت أن لامانع من نشر بعض مافى الدفاتر .. فى حريه تااااامه

Wednesday, September 03, 2008

بعد بيان النائب العام .. كيف تصنع شيطانا فى سنتين

اظنكم تذكرون موضوعى قبل السابق بعنوان محسن منير السكرى و أظنكم أيضا تذكرون ما طلبته من حضراتكم وقتها لتذكر هذا الأسم , لا أخفى أنى حاولت من خلال بعض الأصدقاء العاملين بالصحافه تمرير بعض المعلومات عن الموضوع .. فعلى سبيل المثال نشرت فى موضوعى السابق عنوان محسن السكرى ووظيفة والده .. بل و نوهت عن وظيفته التى يقال الآن أنها سابقه , لكن يبدو أن حتى اصدقائى من الصحفيين ما عادوا متحمسين لتقصى الأخبار المزعجه أو الحفر خلف الأسرار .المهم
جاء بيان النائب العام اليله بالقبض على هشام طلعت مصطفى بعد رفع الحصانة عنه , مع توجيه تهمة القتل العمد مع سبق الأصرار و الترصد لمحسن منير السكرى .. بالتالى .. لا أجد حرجا فى نشر بعض ما لدى من معلومات .. بقليل من جرعة السياسه و التحليل ( أو هكذا أزمع و ربنا يستر أعرف التزم بده لحد ما أخلص الموضوع ) و كثير من الأسقاطات الأنسانيه حول الموضوع .. لكن و كتدوين شخصى بحت أمارسه لنفسى و أولادى قبل كل شىء .. قد ابدأ بمقدمه خارج الموضوع لمجرد أرضاء نفسى
لعله قدرى و ياسبحان الله أن أنتمى لوسط اجتماعى أفرز تلك النماذج البشريه النادره فى تطرفها .. تحديدا تطرفها فى الفساد .. فمن أيمن السويدى قاتل صديقى عمرو حسن صبرى الخولى ( رحمة الله عليه) ألى رئيس لجنه بالحزب الوطنى هو وسيط استيراد القمح المسرطن .. مرورا بكبار لصوص ثروات مصر فى عملية الخصخصه .. و الآن .. ينضم من معارفى للقائمه محسن منير السكرى .. كقاتل أجير محترف .. عموما أفهم جيدا مدى الشبهه التى قد تحيط بى و بوسطى و طبقتى الأجتماعيه .. لكن لا دفاع لى عن نفسى سوى حالتى الماديه حاليا .. فأنا فى هذا الزمان ( زمن الجحش العجوز ) أخرج من ضائقه ألى أخرى .. و من يعرفونى يعلموا تماما العلم أن مستواى المادى أنخفض باضطراد تحديدا منذ بداية تولى عاطف عبيد لرئاسة الحكومه فى مصر .. و هو ما أراه دليل كاف على طهارة يدى و تمسكى بالأخلاقيات التى تربيت عليها .. بل أفخر و أولادى بتلك الظروف السيئه حاليا .. فأنا واثق من أن اليوم قادم لا محاله حيث سيفتخر كل من عانى فى هذا الزمان بأخلاقه و تمسكه بشرفه و سمعته .. فلو كنت استجبت لأى من المغريات التى أغرقتنى فى وقت من الأوقات .. لكنت على الأقل حافظت على ثروتى للآن .. بل نميتها ألى درجه كبيره .. كما حقق الكثيرون ممن عرفتهم ثروات طائله , بل و نالوا مناصب رفيعه تضاف ألى ثرواتهم .. لكنى و الحمد لله .. كما أنا بأخلاقى .. و تمسكى بما تربيت عليه . .لم أجد بديلا عن كتابة تلك المقدمه التى لا لزوم لها , فأنا أعلم أن انتمائى لوسط افرز من الفاسدين و القتله الكثير من المشاهير قد يؤدى بى لشبهه لدى من لا يعرفونى فعلا .. لذا .. ارضيت نفسى بما كتبت , و الحمد لله رب العالمين
محسن منير السكرى أصغر منى بنحو خمس سنوات , كنت صديقا لأخيه الأكبر أشرف السكرى .. الضابط مهندس حاليا .. و بما أنى من سكان العباسيه و اسرة محسن من سكان الضاهر .. تحديدا شارع طور سيناء المتفرع من ميدان الضاهر بيبرس .. و بتشابك الأصدقاء و حتى أسر الأصدقاء .. فكنت أنا و اشرف ( أخو محسن الأكبر ) و ممدوح توفيق ( مهندس مدنى ) و محمد مصطفى ( محاسب ) و لفيف آخر من الشاب الذين جمعتهم ظروف الجيره و الدراسه و ايضا وظائف و مراكز أبائهم .. كنا معا نكون ما قد يسمى بالشله .. و كان محسن الأصغر منا بنحو خمس سنوات هو الأخ الأصغر للجميع .. و أقسم بالله العظيم أن هذا الفتى كان على أعلى خلق ممكن تصوره .. مؤدب , مطيع , ملتزم ألى أقصى درجه .. بل أن أبوه اللواء منير السكرى سبق و أن طلب منا أن نصطحبه معنا لحضور تدريبات التايكوندو الذى كنا نمارسه جميعا .. و بالنص قال : خدوه معاكم .. خلوه يتدحدح شويه كده .. الولد خجول قوى و رقيق كده .. مش هايعرف ياخد حقه لما يكبر .
تلك كانت كلمات أبوه .. و سبحان الله .. أذكر أنى فى الصف الثانى الثانوى و محسن كان فى الصف الأول الأعدادى اصطحبت محسن معى لنادى ضباط الجزيره حيث كان مدرب الناشئين للتايكوندو يعرفنى ( كنت وقتها بطل مصر فى اللعبه و حاصل على الحزام الأسود ) و أوصيت المدرب على أخى الأصغر محسن .. بل و حضرت معه بعض التدريبات الأوليه لأشجعه .. فى نهاية الصيف ترك محسن رياضة التايكوندو .. فقد كانت عنيفه جدا لا تناسب طباعه الرقيقه وقتها .. و سبحان من يغير و لا يتغير
سنوات .. و تخرجنا من الجامعه نحن الجيل الأكبر .. و التحق محسن بكلية الشرطه .. أذكر قبيل امتحاناته فى السنه الأولى أن طلب منى على استحياء أن اشرح له درس التضخم .. الذى درسه فى الأقتصاد .. و مراجعة مبادىء الأداره و التنظيم .. و قد كان .. حتى تاريخه كان محسن هو نموذج الأخ الأصغر الوديع المحترم الملتزم .. الذى يتعامل مع الأكبر منه بتواضع شديد .. و أشهد ايضا أن والد ووالدة محسن كانا من خيار الناس ..ملتزمان بأخلاقيات بقايا عائلاتهما الأرستقراطيه
سنوات و يتخرج محسن .. اقابله بالصدفه مع المهندس ممدوح فى النادى .. لم ألحظ تغيرا كبيرا وقتها .. فهاهو محسن أخونا الصغير صار ضابطا .. رجل مستقل .. فلا مانع طبعا أن يطلب أن يعامل بالتساوى معنا نحن الأكبر منه .. لمحة فى كلامه و تصرفاته تشير ألى أنه كبر .. لم أنتبه وقتا ألى أنه .. يتكبر .. لكنى أفرح بأخى الصغير الذى صار رجلا الآن
سنتين تقريبا و أفهم من المهندس ممدوح توفيق الذى استمرت علاقته وثيقه بالمهندس أشرف شقيق محسن ( بحكم تشابك أعمالهما كمهندسين ) أفهم أن محسن التحق بالأمن المركزى .. ثم بما يسمى بأمن الدوله .. افرح ايضا .. فتلك اشاره لأنه ضابط ناجح و الحمد لله
أقابله فى منتصف التسعينات .. أشعر اللآن بأن هذا الشاب الملتزم صار يتصرف باستهتار .. نعم استهتار .. و أحيانا استعلاء .. لا يعجبنى الأمر كثيرا .. لكن عموما تصرفاته معنا كانت فى حدود أننا أخوانه الأكبر منه .ما لم يعجبنى أيضا كلمة ياباشا .. التى لاحظت أنه و بعض زملائه من سنه ينادون بعضهم بها .. باشا ؟؟ مجرد ملازم أول أو نقيب يقال له باشا ؟؟ كيف اذا سينادى والده اللواء أو من فى منصبه ؟؟ لم أتوقف عند ذلك كثيرا وقتها
فى نهاية التسعينات و بعيد عودتى من سفرى أشرع فى تاسيس أعمالى الخاصه .. المهندس ممدوح و المهندس اشرف يتشاركان فى بعض المشاريع .. أقابلهما على فترات متباعده ..مع تطور أعمالى وقتها يدعونى ممدوح للمشاركه فى عملية مقاولات .. فهمت بعدها أنها عملية تقسيم اراضى بناء .. أو ما أسميته بمجرد تعمقى فى النشاط أن المسأله لا تعدو كونها تسقيع أراضى لا أكثر ..أدراكى للأمر كان بعد أن سددت حصتى من الشراكه لممدوح الذى أثق فيه و أعرفه منذ الطفوله .. و أكتشف أن محسن شريك فى العمليه من الباطن حيث أن مركزه الرسمى لايسمح له بالمشاركه بأسمه .. و كذلك أخوه أشرف .. فكان هناك شريك ضل سجلت بأسمه أنصبتهما .. لكنهما يشتركان بنفسيهما فى الأداره .. و هنا .. أبدأ فى مقابلة محسن السكرى الجديد .. هذا الذى كان شابا خلوقا خجولا ملتزما .. اراه الآن ... مجرد باشا
أفهم وقتها أنه يعمل فى أمن الدوله .. و لأجادته للغات أجنبيه ( بحكم تعليمه الراقى ) فقد كلف بتأمين بعض المنشآت السياحيه .. منها أركيديا الذى شهد جريمة قتل علنيه منذ نحو سبع سنوات أو أكثر ( كان ضحيتها محمود روحى نجل صاحب مطاعم سفارى و زوج شمس أبو الحسن عباس الطالبه المثاليه فى الجامعه الأمريكيه وشقيقة عباس أبو الحسن المنتج السينيمائى حاليا.. و لهذا مقال آخر فى مقام آخر ) و يستلزم عمله التواجد فى أماكن عن نفسى سميتها استفزازيه .. رغم استطاعتى ارتيادها وقتها بسهوله .. مثل بيانو بيانو .. و اب ستيرز .. عن نفسى بعد زيارات قليله لتلك الأماكن رأيت أنها نوع من البطر لا يمكن لأنسان يجتهد مثلى فى تحقيق ثروه أن يبذرها بتلك الصوره .. ما معنى أن أسهر أدفع نحو ألف جنيه فى الليله فى نهاية التسعينات ..؟ لا أجد معنى لذلك سوى أن ما أحققه من ثروه .. لم أتعب فيه .. مهما كانت ثروتى .. فلا ابددها بتلك الصوره أبدا ..
المهم .. ألاحظ اولا اندهاش محسن من هذا الوسط .. بعيدها بفتره .. ألاحظ افتتانه بهذا الوسط .. فعلا .. الشاب مفتون بتلك الحياه الشديدة الترف و البطر .. مفتون بمعنى الكلمه .. نتقابل فى أجتماعات أدارة مشروعنا المشترك .. فيتحدث بأعجاب يصل ألى التأليه عن نجيب ساويرس .. عن رامى لكح .. و عن .. طالب أغا .. لمن لا يتابع الأخبار .. فطالب أغا هو رجل الأعمال السورى المصرى الأمريكى الهارب بمليارى جنيه ألى الولايات المتحده .. و الذى رفضت الولايات المتحده تسليمه لمصر لأنه يحمل الجنسيه الأمريكيه . علما بأن هناك ضابطى شرطه مسجونين حاليا على ذمة قضية تهريبه من البلاد !!!الأمر صار غريبا .. و مرعبا
فتره وجيزه و أفهم بدقه أن المشروع المزمع هو تسقيع أرض تم الحصول عليها بواسطة أحد وكلاء وزارة الأسكان .. عمليه اشك فى شرعيتها تماما .. أصارح المهندس ممدوح بمخاوفى .. يعترف بأن : الناس كلها بتعمل كده .. أشمعنى يعنى أحنا اللى مش هانعمل ؟
أسكت لأيام .. لكن ضميرى الملعون لا يسكت .. اصارحهم فى الأجتماع التالى بأنى ارغب فى الأنسحاب من الشركه .. بالفعل .. يخرج محسن السكرى بفكرة أن أحد أصدقائه من المجتمع المخملى هو مقاول كبير ( ليس طلعت مصطفى أطلاقا لكنى لست فى حل من ذكر أسمه الآن ) سيشترى منا المشروع .. و أنى سأحصل على مشاركتى السابقه فورا .. وأنسحب و هم سيكملوا المشروع مع المقاول أو سيبحثوا عن مشروعات أخرى مشابهه لكن بدونى .. فعلا .. أحصل على شيك بمبلغ كبير مسحوب على حساب المقاول المذكور .. و كان وقتها من الصاعدين .. فى تاريخ استحقاق الشيك .. المقاول المذكور لا يسدد لى قيمته .. ارفع قضيه .. أفلس المقاول .. ولا أحصل على حصتى .. حتى تلك اللحظه أفهم أن جميع الشركاء فى ذات الأزمه .. لأكتشف بعيد نحو سنه أن كلهم حصلوا على مستحقاتهم ماعداى .. بل أن المقاول الذى افلسته بحكم محكمه مازال يمارس نشاطه بل و يتوسع فيه تحت أسم آخر غير أسمه ..!!!! لأكتشف لاحقا أن محسن السكرى تركزت أعماله فى منطقة شرم الشيخ و سيناء .. و صار شريكا مستترا للمقاول المفلس المشار أليه !!! الأقرب لى فى المجموعه كان المهندس ممدوح .. اذهب أليه .. أعاتبه .. بل أظهر غضبى مما حدث .. فأجده متبلد الأحساس .. ببساطه حصل على أمواله .. و لم يكلفه الأمر سوى كتمان شهادته فى بعض نقاط يراها بسيطه .. و العمل مستمر بنشاط كبير فى شرم الشيخ .. مزيد من الأراضى للتسقيع .. مزيد من المشروعات التى تباع على الورق .. و البركه كل البركه .. فى محسن باشا !!!!!و
أنفصل طبعا عن مجموعة من كنت اظنهم اصدقاء .. لكنى و بالصدفه اقابل بعدها محسن باشا فى بعض السهرات التى كنت أدعى أليها فى ما أسميه أماكن البطر .. كموروكو مثلا حيث السهره لا تقل تكلفتها عن ألفى جنيه للفرد .. ما راعنى وقتها أن محسن باشا لم يكن ضيفا مثلى أنا المقتدر وقتها .. لكنه كان ببساطه .. صاحب الترابيزه .. حساب سهرته بالآلاف كل ليله .. يزور القاهره أسبوعيا تقريبا .. وباقى أيامه فى شرم الشيخ لمزاولة عمله الرسمى كضابط أمن دوله !!! لم أسأل بعدها أبدا عن مصدر تلك الثروه .. و لا عن طباع الشاب الخلوق الذى عرفته و الذى تحول ألى مترف مفسود بمعنى الكلمه .. و تقريبا نسيت الأمر برمته .. طبعا مع كوارثى الماديه المتتابعه ابتعدت حتى عن تلبية دعاوى بعض الأصدقاء من المترفين .. و انسحب الموضوع كله من ذهنى
حتى قرأت أسم محسن .. الشاب الملتزم الذى عرفته فى الماضى .. و المترف الذى تحول أليه لاحقا . هذه المره ليس كرجل أعمال فاسد .. ولا كمترف يتبطر بثروه جمعها بدون تعب .. لا .. أقرأ أسمه الآن كقاتل مأجور .. مارس أبشع مهمه يمكن أن يمارسها بشر .. أتوقف حزينا عند .. كيف تحول هذا الشاب ألى ذاك الوحش
فى النهايه لدى بعض هوامش عن الموضوع قد ترتبط بموضوعات أخرى لاحقا اذا استطعت النشر.. فمحسن منشور عنه أنه ضابط سابق .. لا أستطيع أن أؤكد تلك المعلومه أو أنفيها .. لكن آخر معلوماتى عنه منذ نحو عام .. أنه ترقى ألى رتبة عقيد فى أمن الدوله و الله أعلم
من واقع معلوماتى أرانى أتسائل بشده .. هل فعلا هشام طلعت مصطفى هو من حرضه على تلك الفعله ؟. لا أدرى لم لست مرتاحا لتلك الفكره .. لكن عموما .. الأيام ستوضح الكثير .. و قد تسمح لى بنشر الكثير
قبيل انتهائى من كتابة الموضوع قرأت عن حريق بمقر الجزب الوطنى بأسيوط .. التهم المكاتب دون خسائر فى الأرواح .. أظن توقعاتى تسير حتى الآن على الطريق الصحيح
خبر أخر عن قرار وزير الداخليه لحماية مؤسسات وزارة الداخليه و رئاسة الجمهوريه .. فقط !!! و كأن باقى المنشآت الرسميه لاوجود لها .. أم .. انه لا خطر عليها ؟؟؟
..
آخر نقطه أراها وثيقه بالموضوع الحالى و السابق .. هى خبر دعوة الخارجيه المصريه لقيادات حزب الله لزيارة القاهره !!! الموضوع أراه مرتبط بشده بموضوعى الحالى و السابق حول الميليشيات المسلحه العامله فى مصر و أزمة شراذم النظام المصرى دوليا .. ما وجه الأرتباط ؟؟
حسنا .. لهذا مقال آخر فى مقام آخر

42 Comments:

Blogger زمان الوصل said...

نسيت أقول لك رمضان كريم فى التعليق اللىّ فات

لاحظت من خلال تغطيات الجرائد للخبر محاولة تبرير امتلاك "السكّرى" لملايين الدولارات بوصفها مدفوعه من "هشام طلعت" نظير القتل لكن ما تقوله هنا بيقول إن الراجل مترّيش من قبلها !!

اللهم الا كان يملك اوراق بتحويل بنكى بالمبلغ من "هشام طلعت" مثلا بس محدّش بيستاجر حد للقتل و يدفع له الفلوس بشكل شرعى أوى كده !! حاجه تحيّر بردو !!

10:13 AM  
Blogger زمان الوصل said...

نسيت أقول لك رمضان كريم فى التعليق اللىّ فات

لاحظت من خلال تغطيات الجرائد للخبر محاولة تبرير امتلاك "السكّرى" لملايين الدولارات بوصفها مدفوعه من "هشام طلعت" نظير القتل لكن ما تقوله هنا بيقول إن الراجل مترّيش من قبلها !!

اللهم الا كان يملك اوراق بتحويل بنكى بالمبلغ من "هشام طلعت" مثلا بس محدّش بيستاجر حد للقتل و يدفع له الفلوس بشكل شرعى أوى كده !! حاجه تحيّر بردو !!

10:13 AM  
Blogger عدى النهار said...

الحق أنا غير مندهش لحجم الفساد اللي أشرت إليه بحكم أننا نعيش عصر تحالف المال مع السلطة وغياب القانون. لكن اللي مستغرب له هو التخلي عن الراجل بهذه السرعة وبهذا الأسلوب المباشر إلا إذا كان ذلك جزء من لعبة أكبر قد تضح فصولها مستقبلاً. فالرجل حسب ما قرأت عن "مدينتي" كان بيحصل على الموافقة على مشاريعه من الرئاسة مباشرة بما يعني أنه كان محل ثقة وله سطوة كبيرة أيضاً

شىء مؤسف أن يكون الأب هو أول من زرع ، وبدون وعى ، بذرة الفساد فى إبنه بحجة "دردحته" وكأن الأخلاق الطيبة خيبة

12:07 PM  
Blogger Abdou Basha said...

موضوع هام ورائع
احييك انك كتبت عن الموضوع ده ومحتفظتش بس بالمعلومات لنفسك زي اغلبنا ما بيعمل وهو بيتابع الأحداث

12:19 PM  
Anonymous Anonymous said...

اخيرا كتبت
لقد كنت فى غاية التشوق لمقالك ولم تخيب ظنى ..
فى عقد التسعينات كنت اهوى الموسيقى والتحقت بعدد من الفرق التى تقوم بالعزف و الغناء بتلك الاماكن ... لقد صدمت مم رايت فيها خاصة اننى اصلا كنت مهندسا بشركة قطاع عام صباحا وارى كيف يكدح عمال مصر للحصول على ملاليم يسدوا بها الرمق وانا فى المساء ارى هؤلاء البشوات يتصرفون بالضبط كما جاء فى مقالك.
صارحت زملائى فى الفرق المختلفه كلما ذهبت معهم عدة ايام اننى لا استطيع الاستمرار .. بل وارفض ان اخذ اجر ما قضيته ... برغم حاجتى للمال ... وانا كنت فى تلك الاماكن اشعر بانه لو غضب الله على مصر ببركان .. سيكون فوهته بتلك الاماكن.
المهم انا مهاجر الان باوروبا وقابلت صديق مصرى قادته ظروفه لان يكون من نفس الطبقه الاجتماعيه التى تنتمى انت لها وطفش الى اوروبا وحكى لى مالا يمكن تصديقه عن تلك الطبقه وتقاطعات مع الوسط الفنى ايضا .. رواياته لم تقبل الشك لانى اعرف يقينا بعض تفاصيلها منذ ان كنت بمصر ولكن ما رواه لى اصابنى باكتئاب لم اشفى منه للان بل وطلبت منه ان يتوقف ولايحدثنى عن تلك اللوحه الفاسده .. بل وبكيت وحدى حتى لاتسالنى زوجتى الاوروبيه عن سبب بكائى فلا استطيع الاجابه ..
ماعرفته كان مريعا .. وما تسرده الان ليس غريبا عن الصوره التى تبلورت لدى ... ربنا يستر
شكرا على شجاعتك وارجو ان لاتغيب عنا بمقالاتك
Ahmed - UK
mazika_uk@yahoo.com

12:35 PM  
Blogger lastknight said...

زمان الوصل العزيزه
الله أكرم .. و أحييكى على ملاحظتك بشده .. و تعالى نحاول ربط المعطيات ببعضها الآن .. تحويل بملايين .. جميل .. معروف لكل متعامل مع البنوك و لو بحساب توفي حتى أن أى تعامل بالدولار يتجاوز مبلغ عشرة ألاف دولار لا يتم ألا بأبلاغ بنك او امريكا وفقا لقانون مطافحة الأرهاب المطبق فى العالم كله .. و بالتالى فتلك المعلومه واضحه تماما لهشام طلعت مصطفى .. و مؤكد لمحسن السكرى ..
أذا .. هل من المعقول أن يخطىء هشام طلعت مصطفى و يقوم بتحويل ملونى دولار بهذا الوضوح ؟ و بنفسه ؟
سؤال آخر .. محسن السكرى ضابط امن دوله و يعلم جيدا أن التحويلات مراقبه .. السؤال هنا .. كيف قبل مثل هذا التحويل أن كان قد تم فعلا ؟
و لماذا لم يحصل أمواله نقدا مثلا .. فهو ضابط أمن دوله و يستطيع السفر بحقائب بها نقديه بون تفتيش ..
سيدتى الأسئله مازالت كثيره .. و احتمالات الأجابه مرعبه
محسن قاتل تلك الحقيقه الوحيده .. لكن كيف و لماذا و من ؟؟ كل تلك علامات استفهام .. الله أعلم بأجابتها.. حتى حين

4:20 PM  
Blogger lastknight said...

عدى النهار العزيز
أشكرك لتعليقك و مرورك .. ملحوظه واحده بعد اذنك .. استعجبت أن النظام تخلى عن الرجل المقرب منهم .. و تحديدا مقرب من الحرس القديم حتى قيل أنه يتم تجهيزه لأستبداله باحمد عز ..عظيم .. أولا .. هل تعتقد سيادتك أن النظام كيان واحد الآن ؟؟
عفوا .. النظام الآن لا يوصف ألا بما وصفته انا به حرفيا .. فهو ..شراذم نظام
وبالتالى .. أرجو اعادة التفكير فى المسأله من واقع تشرذم النظام .. و أظن ساعتها سيدى سزول العجب

4:23 PM  
Blogger lastknight said...

عبده باشا الموقر
شرفتنى بزيارتك و تعليقك .. و أشكرك لمجاملتك

4:27 PM  
Blogger lastknight said...

AHMED UK
شرفتنى بتعليقك .. و فعلا .. مايدور الآن مرعب فعلا .. أتمنى ألا تحرمنا من تعليقاتك .. و ألى مزيد من التواصل

4:30 PM  
Anonymous basma said...

فارس
كان في الحواديت دائما الصراع بين المال والسلطه في أوقات الرخاء
أو بين السلطه والشعب في أوقات الجدب
الصراع الحالي هو صراع المال والسلطه علي الشعب
حيث أن للمال والسلطه اليوم حق امتلاك ل90 % من الشعب بلا مال ولا سلطة
والكارثة ان يكون هناك صراع داخلي بين القوى المالكة مجتمعة
نظام يتخلي عن رموز أو يحاول توريط رموز كان بيدعمها في فترة سابقه
يعني كل أنواع الصراعات مجتمعة في زمن واحد

رأيي الشخصي أن الموضوع غير منطقي من جميع الزوايا
روايتهم غير مكتمله الحبكه
لكن النتيجه أن سهم لشركه عملاقه نزل من 36 جنيه ل5 جنيه واقتصاد دوله ينهار في أيام نتيجه لأهواء شخصيه الله أعلم لمين
النتيجه بلد تدفع الثمن

ملحوظه: تكررت كلمة المماليك كثيرا في تعليقاتك
اللي خلص مصر من المماليك سيدنا محمد علي اللي قبل ما يأخد الكرسي بتفويض من قيادات الشعب كان محقق انتصارات دفعت الناس لاختياره
;)
جملة خبيثة تعبر عن الاحباط

تحياتي

5:24 PM  
Blogger lastknight said...

بسمه السكندريه الأريبه
تعليقك الخبيث فى حد ذاته يستلزمه موضوع كامل للرد عليه .. فهمتى الفوله .. ياريتنى اقدر أكتب نص اللى اتكلمنا فيه .. عموما .. ربنا يحلها من عنده .. بس الخطوط متشابكه قوى قوى يا بسمه
تعرفى .. بعد تعليقك ده فركرت استخدم تانى طريقة ديجول .. افرد الخريطه و اشرحها زى ماعملت زمان من أكتر من سنه
منك لله أن توحى لى بمثل هذا المجهود فى الصيام .. شرفتينى

9:30 PM  
Blogger قلم جاف said...

أسرع شيئين يتم تصنيعهما في مصر هم الشياطين..


والأصنام..

بل إن صنع الصنم قد يستغرق وقتاً أقصر من صناعة الشيطان..

10:09 PM  
Blogger lastknight said...

قلم جاف الموقر
أوجزت فأعجزت سيدى .. نعم .. فالأصنام و الشياطين صناعه مصريه متفوقه مقابل خيبتنا فى كل الصناعات الأخرى .. و أتفق معك فى سرعة تصنيع الأصنام هنا .. فالصنم يتم صناعته حتى قبل أن يدرك الصنم نفسه أنه صار للمصريين صنما
أشكرك

11:32 PM  
Blogger Desert cat said...

استاذى العزيز
الباشا محسن السكرى وسيادة النائب طلعت مصطفى .. الحكومة قدمتهم الان للمحاكمة لمجرد التلميع ليتباهو بانهم يطبقون القانون ... لكن الحكم القضائى المسبق موجود وهشام ومحسن برائه ... الا هما سعاد حسنى واشرف مروان مش ماتوا برضه فى لندن ؟؟؟
طيب يا ترى ايه السبب ومن اللى وراهم مش حد يكون عنده الجرأة ويسال لنا الحاج صفوت الشريف ...

11:32 PM  
Blogger lastknight said...

قطة الصحراء الجميله
عفوا سيدتى أختلف معك ليس فى الرأى لكن من واقع معلومات مؤكده ألى درحه كبيره .. محسن السكرى تم القبض عليه بمعرفة المخابرات البريطانيه التى تتولى حاليا الأمن فى دبى .. و ألدهى من ذلك أن ظابط أمن الدوله الهمام تم تصويره على شريط فيديو أثناء ارتكابه للجريمه .. بينما هشام طلعت مصطفى لا أظنه ارتكبها فعلا .. لكنى أظن جريمته الأساسيه هى .. خلافه مع عز .. و رضا الحرس القديم عنه و محاولتهم لتصعيده فى الحزب على حساب احمد عز .. بل و تشكيله لخطر داهم على نفوذ عز و من والاهم ووالوه .. فتمويل هشام طلعت مصطفى يصله من الوليد بن طلال .. و ما أدراك من الوليد بن طلال .. عموما لا أتوقع براءة أحد و أن كنت أظن أن الأدله ضد هشام طلعت مصطفى واهيه .. لكن على العموم فسمعة الجل انهارت تماما .. و لن يشكل أى خطوره على أحد حتى لو حصل على البراءه
منك لله يا حنان .. يبدو أنك على اتفاق مع بسمه لتكديرى و دفعى لكتابة المزيد فى شهر الصيام
شرفتينى

11:40 PM  
Blogger زمان الوصل said...

بمناسبة الحديث عن "سعاد حسنى" و "أشرف مروان" فى تغطية جريدة "الأهرام" للموضوع أمس "الأربعاء" ذكروا أن خطّه ما كانت موضوعه لقتل "سوزان تميم" بنفس طريقة قتل المذكورين فى "لندن" لكن انتقالها ل "دبىّ" صعّب المهمّه !!

لم أفهم هل تلمّح الجريده بهذا لوجود شبهة قتل فى حالة "سعاد حسنى" !! و ما الذى يمنع إلقاء "سوزان" من بلكونه فى "دبىّ" ولاّ مفيهاش بلكونات !! خصوصا أنّى أذكر الآن الحديث عن مصرع سيده كانت تعمل فى خدمة "طلعت مصطفى" و ذكرت بعض الصحف أنّها كانت على علاقه بشقيق "سوزان تميم" و لقيت مصرعها بنفس الطريقه حيث قيل أنّها انتحرت من الدور 27 بالفورسيزونز !!

الحمد لله إنّنا ساكنين فى الدور الأوّل موضوع الرمى من البلكونه ده بقى شائع جدّا :(

"الأهرام" ذكرت كذلك عن معلومات أدلى بها رجل أعمال لم تحدد جنسيته لرجل أعمال إماراتى تشير لتورّط "السكّرى" فى الموضوع !! ولا عرفنا مين رجل الأعمال الأوّلانى ولا مين التانى و كيف عرفوا أصلا بالموضوع !! فيه بعض معلومات بالتحقيق وردت بشكل مبتسر و مقحم دون تفسير كاف !! و شكل الموضوع هيبقى عامل زى ملفّات المخابرات التى لا تفتح سوى بعد موت كل الأطراف و انعدام المصلحه فى معرفة حقيقة ما جرى

1:58 AM  
Blogger lastknight said...

زمان الوصل
عاوزه المختصر المفيد ؟ ماتصدقيش الأهرام .. راقبيهم بس .. الأهرام كذبت بشأن وظبفة القاتل محسن السكرى .. هو ضابط أمن دوله أعرفه كما أعرف أولادى .. قتل سوزان تميم تم بالفعل بأيعاذ من مصرى .. اشك ألى حد كبير فى أنه طلعت مصطفى .. أما اقحام قصص سعاد حسنى و غيرها .. فسعاد حسنى و قبلها الملحق الصحفى المصصرى و بعدها اشرف مروان قتلتهم جميعا أجهزه مصريه ضمانا لسكوتهم .. و الأسلوب مشهور باسم محمد نور الدين .. رجل المخابرات الراحل الذى قضى فى محبسه فى مايعرف بتنظيم ثورة مصر و الذى اشترك فيه ابن جمال عبد الناصر و حصل عل عفو عام
سيدتى الفاضله .. القصه الحقيقيه من أوسخ ما يكون .. ربما يأتى الوقت لأرويها كلها بتفاصيلها .. لكن ألى أن يحين ذلك .. لا تصدقى الأهرام

4:00 AM  
Anonymous Anonymous said...

معلومات اليوم الخميس تتحدث عن تسجيلات هاتفية لهشام مع السكري (سجلها السكري عشان ما يلبسهاش لوحده)

وان التحويل لم يتم الا بمبلغ 200 الف استرليني "لزوم المصاريف" أما الملايين فقد تم تسليمها كاش

بالاضافة إلى روايات عن عمل السكري بالعراق واشتراكه في عمليات قذرة إلى ان تم اختطافه هو شخصيا ودفعت الجهة المحركة له اموالا كثيرة لتحريره قبل أن تستغني عن خدماته


هل نثق في أي من تلك المعلومات أم أنها تندرج تحت باب التمويه؟؟

10:26 AM  
Blogger hesham said...

السلام عليكم

احييك بشدة على هذه التدوينة و مشاركتك لنا هذه المعلومات التى تلقى الكثير من الضوء على خلفيات الاحداث التى نراها امامنا و التى يختلف تفسيرها و تختلف الزاوية التى نراها منها بمعرفة هذه الخلفيات التى تعتبر المقدمات التى ادت الى هذه النتائج التى نراها امامنا

الحقيقة المؤكدة و المؤسفة فى نفس الوقت هو الاثر المدمر لمؤسسة مثل كلية الشرطة على شخص محترم مسالم هادىء الطباع كان من المكن ان يكون مثالا للمواطن الصالح و الانسان المتحضر اذا اتجه الى اى مجال اخر و لكن مؤسسة سيادية مثل كلية الشرطة مثلها مثل مؤسسات سيدية اخرى مثل الجيش تعمل على غسل المخ و تحويل الانسان الذى يلتحق بها الى ترس يدور فى ماكينة النظام الغاشم

و لكن المشكلة عندما ينفلت هذا الترس و يخرج عن المنظومة..فما الذى سيفعله.و كيف يتصرف؟

و تحضرنى هنا عبارة قد تكون صالحة للموقف للقياس مع الفارق و هى عبارة و ردت فى احد الافلام الامريكية التى رايتها و لا اتذكر اسمه للاسف على لسان قاتل محترف كان يعمل جنديا سابقا خلال حرب قيتنام و عندما سأله احدهم لماذا اصبح قاتلا محترفا رد بمنتهى البساطة

"لقد علمونا كيف نقتل..و لكنهم لم يعلمونا كيف نتوقف عن القتل"

10:39 AM  
Anonymous basma said...

أعود للتعليق وقد أعجبتني جملة هشام الأخيرة جمله حقيقية سمعتها كما سمعها
وهنا في هذا البلد يتعلم الانسان كيف يأخذ ولا يتوقف عن الأخذ

لو نظرنا إلي القضية أخلاقيا وبعيدا عن السياسه والتوابع الاقتصادية الفادحة
أنظر يا صديقي إلي سلوك الأفراد.. عائلة تسير في الطريق اب وام وطفلين غالبا الأب والأم بينهما مسافه واسعة والأطفال كل في اتجاه يسيرون كأنهم يمتلكون الطريق وانظارهم في كل اتجاه يعاينون ممتلكاتهم كأنهم سوف يمتلكون الدنيا بعد قليل
هو سلوك الكل اعتاد علي الأخذ وبكل صوره .. حتي لو أخذ معنوي
أصبح سلوكا عدم الاكتراث بالاخرين .. سلوكا يوميا
فماذا لو أن الأخذ بملايين وبأوراق خضراء وحمراء

نتكلم ونتكلم عن شخصان كلاهما مدان ولم يكن مدان وهناك قرائن لما صعد الموضوع لهذه الدرجه

لم ينهي المسلسل والفساد يتوالد ولازال بيبي شيطان في نفوس الكثيرين

4:46 PM  
Anonymous Anonymous said...

في خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

http://www.ouregypt.us/culture/main.html

10:00 PM  
Blogger lastknight said...

مجهول الموقر
المعلومات فى الأعم كلها تندرج تحت بند .. التخبط
الكارثه أكبر من أن يستوعبها أعلامنا المتهتك تماما
لا الأعلام الحكومى و لا المستقل .. كله فاقد التركيز و فاقد القدره على التحليل .. سواء لقصور فى قدراتهم أو .. ببساطه لعظم الكارثه التى تفوق أى قدرات طبيعيه على الأستيعاب
لا أتحدث غرورا .. لكن أنا نفسى مازلت فى مرحلة ذهول .. ليس للجريمه فقط .. لكن للوضع كله بالكامل

3:40 AM  
Blogger lastknight said...

الأستاذ هشام الفاضل
سيدى .. لم افترضت أن الترس خرج عن المنظومه من الأساس ؟
عفوا .. السؤال صادم .. لكن الأحتمالات صادمه أكثر
يا الله .. تدفعنى بذكاء لكتابة موضوع أتهرب منه بشده
عموما شرفتنى

3:42 AM  
Blogger lastknight said...

بسمه السكندريه الأريبه مره أخرى
ملاحظاتك الاجتماعيه صارت حاده .. و قاسيه .ز لكن عندك حق .. فعلا .. بيبى شيطان داخل النفوس كلها

3:48 AM  
Blogger elghazawy said...

حتي متابعة المنشور علي البلوجر يحتاج الي خطة وخريطه ، ولعدم الاستغراق في الانبهار باللغه الادبيه الراقيه ، عدت الي قصة السكري كما ترويها ، واري ان هناك حجما من الشجاعه وايضا من المغامره ، تفرض انك طالما تري اقتتال المماليك ، فمن الواجب ان تستكمل ما بدأت ومن المؤكد انك قمت بتأمين الكاتب والمعلومات...
تحياتي اليك وليتك تستكمل الصوره ايا كانت ابعادها ، اعانك الله

11:44 PM  
Blogger زمان الوصل said...

انا كمان كنت داخله أقول لك كمّل القصّه بقى و لقيت "الغزّاوى" بيقول نفس الكلام ..

ياللاّ بقى والنّبى :)

1:48 AM  
Blogger lastknight said...

الغزاوى الموقر
للقصه بقيع هذا مؤكد .. لكن مع تأمين الكاتب و المعلومات يجب أيضا تأمين أن من سيقرأ الباقى سيستوعبه
فى ظل التخبط الأعلامى البشع .. و أيضا التهافت المهين لمن كنمت أراهم مثقفين عقلاء وراء كل ما يكتب من مهاترات و مغالطات .. أظن يجب على الأنتظار قليلا .. حتى يحين الوقت الذى تطلب فيه الحقائق .. عموما .. أظن الوقت اقترب جدا مع أول جلسات المحاكمه المنتظره
بالمناسبه .. زرت مدونتك ووجدتها شبه فارغه .. لعل الدافع/ المانع خير

3:27 AM  
Blogger lastknight said...

زمان الوصل الفاضله
أكرر ماقلته لغزاوى .. الوقت مازال غير مناسب للبوح التام ..فمؤخرا حتى من ظننتهم أعلاميين محترفين و متحمسين ..وجدتهم فاترى الهمه لمجرد محاولة الفهم العميق ..
ليت كل من يقرأ مثلك
أشكرك للزياره و التشجيع

3:29 AM  
Blogger Blue Bird said...

اشكر لك تعقيبك
لانني كنت احاول تعديل للمدونه الاصليه ، حاولت مع العنوان الذي وصلك، ولم استطع ايجاد وقت للتعامل وترتيب المدونه ، لذلك ارسل لك عنوان المدونه الاولي التي اصابها بعض الاعطال
http://ismailia2day.blogspot.com/
كل ما اتمناه التواصل معك ومع الافكار المطروحه والمعلومات
واعتقد ان التأمين للكاتب والمعلومات في غاية الاهميه
وليس من الضروري ان تجد المعلومات حالة الترحيب والتفاعل العاليه من القارئ ، ولكنها الحرب .. وانت فارس لهذا الزمان ، هكذا اردت انت ، فلا تصالح ، ومجرد عرض المعلومات هو نوع من المقاومه عندما يعلمون ان هناك من يعلم وينشر ولديه ما يمكن ان يكشفه
والمدونات في العالم الغير مصري تعتبر مصدرا للمعلومات ويتم التعامل معها بكل احترام ، خاصة انها تجاوزت القيود الموجوده بالصحافه
ليس المطلوب الانتظار الصامت ، ولكن رسم الخريطه الديجوليه لجغرافيا المماليك هامه جدا ، ليس المطلوب رصد هذه الوقاحات ، ولكن كيف تشظي النظام وكأن دانة مدفع اصابته ، ولعلك تذكر "أن الشعب المصري لم ينضج بعد" كما صرح نظيف ، او الاقوال الغريبه التي يتفوه بها وزراء ومحافظين وتنفيذين من شاكلة قطع الرقبه والرجل ، وخلافه ، فنعم انا اعتبر ان نظام خطف مصر وانه انتهي واخفوا شهادة الوفاه
لك كل التقدير وانت الاقدر علي تحديد الموعد وما يقال ويكفي ان هناك اختراقا لجدار المعلومات وانه فابل للتداول
تحية اليك والي الغاليه نور

اعانك الله
مصطفي الغزاوي

4:37 AM  
Blogger كتب الآخرين said...

السيد الفارس القديم . وجدت اللنك لمدونتك في الفيس بوك. فتحتها فقرأت الهوايل. اعتبر نفسي كاتبا ( من آن لآخر) واظن اني اتمتع بخيال لا بأي به ..لزوم الشغل. لكن ما قرأته هنا يفوق خيال اي كاتب صحيح او مريض! الملاحظة الهامة التي لفتت نظري ان كل الاسماء هنا بما فيها اسمك مستعارة . ايه الحكاية ..هل هذا زمن الرعب العظيم ..ام انها " ثقافة مصرية " جديدة .. لكن الم يعلمنا اسلافنا " اللي يزمر ما يخبيش ذقنه "
مدومن عظيمة بس مش قادر اصدق اللي بقراه. مش بكذبك .. العفو .. بس مش معقول !!

5:16 PM  
Blogger HafSSa said...

خبر قراته من فترة كام يوم
لكن للاسف و لانشغالي متوقعتش اهميته و بالتالي محتفظتش بوصلة ليه

الخبر كان بيقول ان هيفاء وهبي مستعدة تخدم حزب الله بعيونها و تفديه بكل ما تملك


ما اعرفه شخصيا ان هيفاء وهبي شيعية المذهب
بل
اخوانها الرجالة من ضمن صفوف جيش حزب الله و ان لم اكن مخطئة بل من المقربين لحسن نصر الله نفسه

قد تبدو مهنة هيفاء مقارنة بوضع اخويها غريبة لكثيرين لكن للعارف بالمذهب الشيعي و بعض فروعه سوف يعرف انه لا غضاضة في كونها مغنية على قدر كبير من التعري و الاتيان بحركات الاغراء
عملا بمبدا التقية
اي اخفاء الاهدف الاصلي للشئ و اظهار ما يخالفه

يعني عندنا محتويات طبخة متسبكة كويس اوي

سوزان تميم
وساطة لعمليات سلاح
هيفاء وهبي
هشام طلعت مصطفى
يقال انه له علاقة من بعيد بتجارة سلاح و ان كنت غير متاكده من المصدر او صدق المعلومة
كمية فساد غير طبيعية تحيط بالبلد تؤدي لدور دومينو مقفول يستلزم نسفه و بداه من اول و جديد مع ما يستلزم ذلك من التضحية باي شخض مهما كان

اشاعة ان من دبر هذه المكيدة هو احمد عز لان طعلت كان بيشتري الحديد من برا؟؟؟؟
و كل الاشياء الاخرى التي تحدثت انت عنها

ماذا ننتظر؟
ماذا سوف يحدث؟؟
اضف عوامل تاجيج الجو العام
ففي خلال شهر و نصف
يصدر قرار العبارة الجائر ثم حريق مجلس الشورى
ثم سقوط صخور الدويقة و كان الصخرة سقطت لا تنهي حياة المئات
بل لتكشف وجوها اخرى للفساد على جميع المستويات
ماذا يريد الناس اكثر من هذا حتى يتفوهوا غضبا؟؟
و ان لم يتفوهوا
فحسنا
نستحق المزيد من الظلم اذن و اقدر انام و انا حاطة بطيخة صيفي

للحديث بقية فور ان يتوقف عقلي عن التفكير و يهمد لتحليل المزيد


تحياتي

10:36 AM  
Anonymous Anonymous said...

karakib
---------
da kalam y7'awef !!

4:40 PM  
Blogger زمان الوصل said...

تعليقا على تعليق "حفصه" كنت بالأمس أتحدّث مع والدتى حول حجم الثروه المهوله التى يقال أن "سوزان تميم" تركتها و ما مصدرها

فى البدايه قيل أنّه وجد بشقّتها مبلغ خمسة ملايين دولار نقدا و مجوهرات بقيمة 18 مليون درهم !!

ثمّ قيل أن إجمالى ثروتها يقدّر ب 250 مليون جنيه !! كما أشار البعض لتورّط والدها فى قضايا مخدّرات البعض قال أنّها كانت بترتيب زوجها "عادل معتوق" و "السكّرى" يقول أن "هشام طلعت" كمان كان يخطّط لتوريطها هى فى قضية مخدّرات !! يعنى ممكن الموضوع يكون مالوش علاقه لا بالحب ولا الغيره و لا الانتقام و مجرّد اختلاف على توزيع الأدوار و الأنصبه .. و أهو والد "سوزان" سيقوم بالحج عنها كل عام هتحتاج إيه أكتر من كده !!

8:32 PM  
Anonymous Anonymous said...

فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

http://www.ouregypt.us/culture/main.html

10:12 PM  
Blogger HafSSa said...

طيب خد عندك

مبارك يطالب عز بتخفيض سعر الحديد 800 جنية بحالهم


معناه ايه الكلام ده؟؟
و ايشمعنى دلوقتي؟؟
هل توصل ان الحديد يكون عامل اساسي في فبركة قصص و قتل و عمليات؟؟


و على صعيد اخر قامت بعض المنظمات الاسلامية بعمل حملة لمناصرة " اخواننا" المحاصرين في غزة
و بتوع الدويقة دول ايه؟
مش اخواننا برضو؟؟\
فينك يا ابو الليل
فينك

11:29 AM  
Blogger lastknight said...

عزيزى مصطفى الغزاوى الموقر
أشكرك على أطراءك الذى لا أستحقه .. و أتفق معك فى كل كلمه قلتها .ز فعلا .. مصر مخطوفه الآن بجماعات مماليك حقيره
و أعدك بأمر الله أن أعيد رسم الخريطه الديجوليه قريبا بأمر الله .. أنتظر فقط مزيد من المعلزمات ما أن تتوافر .. حتى أنشرها و ليكن ما يكون
أشكرك مره أخرى

10:09 PM  
Blogger lastknight said...

الفاضل كتب الآخرين
أشكرك لتعليقك .. لكن صدقنى يا عزيزى .. الحقائق أبشع بكثير مما كتبته حتى الآن .. للأسف

10:12 PM  
Blogger lastknight said...

حفصه العزيزه
آسف لتأخرى فى التعليق .. أشكرك على المداخله .. لا أجد تعبقا سوى أن أغلب الشائعات / التسريبات لها ظلال من الحقيقه فى مكان ما
أنتظر فراغ عقلك من التفكير لمتابعة المناقشه .. و الله المستعان

10:15 PM  
Blogger lastknight said...

زمتن الوصل الفاضله
أكرر ما قلته لحفصه .. كل الشائعات / التسريبات لها ظلال من الحقيقه فى مكان ما
لكن ما لدى من معلومات يشير ألى أن الحقاءق أقذر بكثير من العلاقات التجاريه حتى لو كانت تجارة سلاح .. و لك أن تتخيلى الباقى
أشكرك

10:17 PM  
Blogger lastknight said...

حفصه الفاضله مره أخرى
أراك مثلى مازلت فى مرحلة الترنح تحت ثقل الضبات التى تتلقاها رؤسنا المسكينه يوميا
و أظن سيدتى أن المسأله كلها لا تتجاوز تصارع المماليك .. عموما أشكرك فقد أوحيت لى بعنوان المقال القادم الذى أزمع كتابته فى وقت ما أن شاء الله بعنوان مصارعة المحتضرين
و سأهديه لك وقتها .. فقط حين أجد الوقت و أكمل المعلومات الناقصه

10:20 PM  
Blogger basta said...

بعد قرائتي للموضوع و التعليقات في اكثر من ساعة كاملة احاول ان استوعب انفجار المعلومات و فداحة الاحداث

اجد نفسي متعطشة لمزيد من التفاصيل

اريد ان ابحث عن التسجيلات بين السكري و طلعت

اريد ان ارى صور مسربة للمغدورة كما حدث في حادث مقتل المغنية ذكرى

اريد ان اعرف الدافع الحقيقي وراء الجريمة


اريد ان أُدخِل في قفص الاتهام وسط اجتماعي باكمله يدفع المتوسطين لعمل اي شئ للفوز بالانتماء اليه

اريد ان اقف امام عدالة المحكمة و انزع عنها غمامة عينيها و اطالبها بالحكم مرة واحدة و هي مبصرة


مع علمي ان العدل كل العدل في حكم الله وحده


تحياتي
و
رمضان كريم
استطعت بمقالك الشجاع ان تجبرني على التعليق في وقت اعتزلت فيه البلوجر باكمله
اوروفوار

11:56 PM  
Blogger سيبها على الله said...

اخى المحترم فارس
احييك من كل قلبى على هذة المعلومات القيمة والتى تؤكد وتبرهن على اننا نعيش عصر الاسقاطات وعصر السقوط الى الهاوية...لن اضيف كثيرا الى ماكتبت فلامور اصبحت واضحة وكل يوم يفوت يدل على اننا نعيش تحت كنف سلطة فاشية تتبع كل الاساليب القذرة فى معاملة شعبه ولكنى اختلف معك فى موضوع الميليشيات انت تطلق عليهم هذا الاسم ولكنى اطلق عليهم اسم آخر وهم البلطجية والذين يستعين بهم النظام فى اتمام كل مايريدون باسلوب الاجرام وةاسلوب البلطجة الميليشيات يتاسيدى لديها قوانين ونظم اما البلطجية فهم مثل التتار مجموعة من الهمج خُلقوا ليكونوا كذلك ثم استطاع النظام ان يجعل منهم بلطجية من الطراز الاول ولذلك فان خطورتهم لن تكون فقط على الشعب ولكن سوف تمتد آثاره الى من ساعدوا على وجودهموهذا ماينطبق عليه القول لقد انقلب السحر على الساحر نسأل الله ان ينقلب عليهم بالفعل عملهم ولكن الخوف كل الخوف من هؤلاء التتار الجدد...
كل عام وانتم بخير ورمضان كريم

2:27 PM  

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home