فارس قديم

احلام و أوهام و أمنيات .. أليست كل المبادىء كذلك ..؟ حتى أخلاقيات الفرسان

Name:
Location: cairo, Egypt

قد أكون أكبر المدونين سنا ..ما أكتبه هنا بدأته منذ سنوات فى دفاترى .. كتبت لنفسى .. و لأولادى حين يستطيعوا استيعاب ماكتبت .. رأيت أن لامانع من نشر بعض مافى الدفاتر .. فى حريه تااااامه

Thursday, November 30, 2006

.................

تحذير هام و خطير
الموضوع التالى يحتوى على عبارات و حقائق و أفكار فى غاية البذائه و الأباحيه .. أحذر كل من يقرؤه أن القراءه مسؤلية القارىء .. و أخلى مسؤليتى عن خدش حياء أيا من القراء ..فحتى العنوان فضلت كتابته بعد التحذير لأرفع عن نفسى مسؤلية خدش الحياء من مجرد أسم الموضوع
أكرر و اشدد .. الموضوع من عنوانه ( الذى سيلى التحذير ) وقح جدا .. أعذر من أنذر
طبقات القحاب .. عبرات تاريخيه فى مواجهة العهر
الدافع لكتابة هذا الموضوع من أساسه هو استقبالى لوصلات مدونات أولها بمسمى مركز المصداقيه للشفافيه ( لا أدرى لم ذكرتى كلمة الشفافيه هنا بأعلانات الملابس الداخليه الحريمى ) تلاه وصله أخرى ..أترك الأطلاع على تفاصيلهما للقراء لكن فى المجمل , مضمون الموقعين هو الدعوه لما أسماه الكتاب بفكر الحزب الوطنى للعبور للمستقبل !!!!! ولا أزيد فى التفاصيل
فورا أحالنى الموضوع لدرس قديم تعلمته من جدى رحمة الله عليه فى ريعان شبابى و حتى قبل أن أشرع فى دراسة أدارة الأعمال أو حتى الأهتمام بالسياسه , ومايلى هو محاولتى لنقل الدرس الذى أعتقده مفيدا للجميع , و لأبدأ بشىء من السفسطه التاريخيه أولا حول ملابسات الموضوع .
فى ثلاثينيات القرن الماضى وجد جدى الحاج عبد الواحد رحمة الله عليه نفسه فى موقف بالغ الصعوبه , كان لم يبلغ التاسعة عشر عاما وقتها .. و أصيب والده الشيخ سليمان ( رحمة الله عليه ) بشلل أثر على حركة ساقه و أصبح غير قادر على القيام بأغلب مهام منصبه كعمده لأكبر قريه فى مركز الرياض بكفر الشيخ ( والتى كانت تابعه أداريا للغربيه ) و بما أن جدى كان أكبر أبناء الشيخ سليمان وجد نفسه مسؤولا بمفرده عن الأضطلاع الكامل بأغلب مهام العمده من رعاية و تنفيذ العداله العرفيه و تحقيق الأمن فى أقليم ممتد يقع فى أقصى شمال البلاد و بعيد كل البعد عن التواجد الرسمى الحقيقى للدوله , فضلا عن التحقيق و التقرير فى مشاكل الأهالى , و تمثيل المركز مشتركا مع ثمانية عمد آخرين أمام الجهات الرسميه , و أهم من ذلك الحفاظ على مصالح الأهالى و قيمهم الأجتماعيه الأصيله مع التعامل مع التغيرات السريعه للأوضاع السياسيه و الأجتماعيه فى تلك الفتره .. ففترة الثلاثينيات من القرن الماضى كانت تمثل أعلى مراحل التحول و التطور الليبرالى لمصر كلها دولة و مجتمعا قبل القضاء على كل اساسيات التطور عام أربعه و خمسين بوئد الدستور المقترح وقتها و اعتماد دستور يكرس حكم الفرد
أضافه لما سبقى فجدى البالغ من العمر وقتها تسعة عشر عاما كان عليه تحمل مسؤليه عائليه تتمثل فى رعاية ثلاثة عشر أخ و أخت هم ناتج زيجات الحاج سليمان من خمسة نساء كان منهن ثلاثه أحياء وقتها .. بالأضافه لرعاية بيته و أولاده حيث تزوج جدى عبد الواحد من الأولى ( جدتى ) فى سن السادسة عشر كديدن أهل الريف فى هذا الوقت , و تزوج الثانيه فى سن الثامنة عشر كاستجابه لنصيحة أبيه الشيخ سليمان الذى قال له ( أنت كبرت و مركزك هايعلى بين الناس , عيب قوى تبقى متجوز واحده بس و تطلب منهم يسمعوا كلامك .. يقولوا عليك أيه ؟ ماتقدرش غير على واحده بس ؟؟ ) كانت تلك هى أعراف الناس وقتها و سبحان من يغير ولا يتغير
المهم جدى عبد الواحد لم يكن يختلف فى شىء عن أبناء اسر الفلاحين من الرأسماليين الوطنيين وقتها .. تلقى تعليمه الأول فى الكتاب و حفظ القرآن و أجاد اللغه العربيه , تلقى تعليم أضافى فى منزل العائله على يد أساتذه أجانب فأجاد الأنجليزيه و الأيطاليه و كثير من قواعد الحساب و الحسابات , مع اهتمام شديد بالتثقيف الذاتى كاستجابه للميل المنتشر وقتها بفعل الحراك السياسى و الأجتماعى النشط فى تلك الأيام , لكن أشهد له كما يشهد أغلب من عاصروه أنه كان ذا رؤيه مستقبليه و فهم عميق للأحداث , ذهنه لا يقبل التشويش و لا يحيد عن الحقائق و بالتالى لا يستجيب للدعاوى الجذابه أيا كانت أغراءاتها .. بل يحلل الأمور بمنطقيه تكاد تكون مطلقه و يوازن الحقائق و المصالح بميزان شديد الحساسيه , يضاف لذلك عزيمته و حزمه و التزامه المطلق بأعراف و أخلاقيات مجتمعه , و هو ماجعله نموذج لشخصيه كاريزميه حقيقيه بالمعنى العلمى للكلمه , يستجيب له من هم أكبر منه سنا و أكثر منه سطوة و مالا
فى هذا الوقت من الزمان شهدت مصر كلها محاولات استقطاب اجتماعيه و سياسيه هامه و مؤثره من جانب القوى الحضاريه المعروفه فى هذا الوقت . و تمثلت ببساطه فى القوى الأوروبيه العريقه مقابل القوه الأمريكيه الناشئه - طبعا لم تكن لدول الزيت حضاره تذكر وقتها و من ثم كان الأستقطاب أيا كان اتجاهه مؤداه نمو حضارى حقيقى و اقتراب من التنميه الفعليه - و كانت مهمة قيادات المجتمع وقتها ( ممثله فى الأعيان و العمد والقيادات الشعبيه ) هى الحفاظ على القيم الأصيله للمجتمع المصرى مع الأستفاده القصوى من نمو و تقدم أطراف عملية الأستقطاب , و بطبيعة الحال مالت الرأسماليه الوطنيه كلها ناحية الجانب الأوروبى المتمتع بجاذبيه تاريخيه خاصه من حيث عراقته و أرستقراطيته و التزامه النسبى مقابل الطرف الأمريكى الفاقد للعراقه و الآتى بحداثات ( وقتها ) توجس منها أغلب أطراف الأمه المصريه , و تمثل الأستقطاب فى عمليتى التعليم و الصناعه فضلا عن التواجد الدينى لبعثات التبشير المسيحيه , و كنموذج للميل المصرى للحضاره الأوروبيه فقد اعتمد فى غالبهم على التعليم الأوروبى لأبنائهم بينما واجهت المدارس الأنجيليه فى محافظات مصر مقاومه و رفض من جانب الوطنيين , و عن مركزنا فقد قاد حملة مقاومة المدرسه الأنجيليه/ الأمريكيه فى طنطا وقتها عمدة قرية كنيسة دمشيت المسيحى الأورثوذوكسى .. و أستجاب له أغلب المواطنين المسلمين و المسيحيين على حد سواء .. باعتبار رأيه فى الأمريكان هو رأى العليم بمذهبهم أكثر منا و هو مصرى موثوق به , و على مستوى الصناعه فرغم جودة الماكينات الأمريكيه و رخص ثمنها المغرى وقتها و الأنتشار المحموم لوكلاء الشركات الأمريكيه فى كل نواحى مصر , ألا أن الرأسماليه الوطنيه اعتمدت فى أدائها كله على الآلات الألمانيه و الأنجليزيه و الأيطايه بوجه عام .. و يكفى نظره لماكينات صناعة الغزل و النسيج و حليج القطن فى المحله أو الطبيعه المعماريه فى أغلب المبانى المنشأه فى تلك الفتره لنعرف مدى التزام الرأسماليه المصريه بمصدر الحضاره الأوروبى فى هذا الوقت .. حتى على مستوى السيارات الخاصه و الأسلحه الشخصيه للأفراد , و رغم تميز تلك الصناعات أمريكيا , ألا أن مسار القدرات الشرائيه للأفراد و المدفوع بميولهم الحضاريه جعل السيارات و الأسلحه الأوروبيه هم التعبير الأمثل عن تميز مستخدمها , بل أن سيارات فورد الشهيره فى هذا الوقت كانت هى المنتجه بمصانع شركة فورد فى أوروبا و تحديدا انجلترا و ألمانيا قبل أغلاقهم لاحقا و تركز الأنتاج فى أمريكا فقط . بل و يمكن ببساطه ملاحظة أن فى تلك الفتره كانت كلمة ( أمريكانى ) عند استخدامها باللهجه العاميه المصريه كانت تشير ألى المزيف أو التقليد أو الغير أصلى بوجه عام
استوجب الأستقطاب سواء الأمريكى أو الأوروبى تواجد كثيف للجاليات الغربيه فى مصر , و خاصة فى المناطق التى تشهد نموا تجاريا و استثماريا و حضاريا , و هو ما سانده أنفتاح و تقدم المجتمع المصرى وقتها و قدرة الأمه على التعايش الراقى بين كل أطياف الحضارات مع الأحتفاظ بخصوصيتها كخط عام , و كان مركز الرياض وقتها لتوسطه بين مركزى سيدى سالم الزراعى و دسوق الصناعى التجارى يشهد نموا مضطردا على الصعيد الأقتصادى و ما يتبعه من الأصعده الأخرى , و تواجد الغربيون بكثافه فى النواحى بل و تحركوا بتحرر مطلق بين القرى سواء عارضين بضائعهم أو خدماتهم العلميه و التقنيه فى مجالات بيع و صيانة الآلات , أو معلمين لأبناء الرأسماليه الوطنيه و مناظرين لمثلائهم من أبناء الطبقه الوسطى المصريه ( أيام كان فى مصر مايسمى بالطبقه الوسطى ) منافسين و مستفزين للأبداعات المصريه التى كانت تتفوق أحيانا , أو تتعلم الدرس المفيد من خسارتها فى المنافسه أحيانا أخرى , استتبع ذلك ببساطه وجود مايسمى بنمط الحياه الغربى و ظهوره على السطح كظاهره اجتماعيه
طبعا لا مجال لأنكار هذا النمط كله و فوائده فى كثير من الأحيان , فوجود و صعود قمه مصريه مثل كوكب الشرق السيده أم كلثوم ماكان حتى ليبدأ لولا و جود مايشجعه فى المجتمع المصرى من أسلوب حياه تمثل فى رعاية الأعيان للحفلات الفنيه الدوريه التى قدمت للمجتمع أمثال كوكب الشرق و عبد الوهاب و غيرهم .. أيضا فكرة وجود صالونات أدبيه وثقافيه يرعاها الرأسماليون الوطنيون و يغذيها مثقفى مصر مناظرين لمثلائهم الأوروبيين ماكانت لتظهر على السطح لولا وجود هذا النمط من الحياه و العائد أساسا للحضاره الغربيه , حتى حركات الترجمه و المسرح و السينيما و تحرير المرأه .. كل عناصر التحضر المشار أليها ترجع و لو كفكره فى الأساس للتعايش المصرى مع مصادر الحضاره الغربيه و استحضار حسناتها كمصدر للتقدم
استطراد : يدفعنى هذا المقطع لمقارنة أداء الرأسماليه المصريه و الطبقه الوسطى الوطنيه وقتها بأداء المترفين المصريين منذ عهد الثروات الزيتيه و مابعدها ..يكفى للمقارنه تذكر قصيدة الأطلال مقابل أغنية العتبه جزاز التى شاعت فى الستينات من القرن الماضى , أو مقارنة كتب العقاد و طه حسين بكتب عذاب القبر و ليلة الدخله الشائعين حاليا
على الصعيد الآخر , كان التأثير السلبى للتواجد الغربى فى مصر متمثلا فى أماكن اللهو التى تراوحت بين نوادى اجتماعيه و بورصات تجاريه و بارات و ملاهى ليليه .. و ايضا مواخير لممارسة البغاء .. و بالأستقطاب تعامل المصريون مع كل أماكن اللهو من البورصا ت التجاريه حتى المواخير , و بطبيعة الظاهره تم تقنين كل هذه النشاطات حتى الدعاره , فأصبحت المواخير و بيوت الدعاره أنشطه مرخصه رسميا بل و بأشراف حكومى من حيث الكشف الصحى على العاهرات و متابعتهن , و طبعا اضفاء الحمايه الرسميه على العاملين فى المهنه من عاهرات و قوادين و خلافه .
و بطبيعة المد الأستقطابى تم افتتاح عدد من المواخير كملحقات بالنوادى الليليه فى المراكز الرئيسيه فى المحافظات كالرياض و بدأت الظاهره الأجتماعيه الضاره , ووجب على الأعيان ممثلين فى عمد القرى التابعه للمركز و كبار الملاك مواجهة الظاهره , و التى تمثل خطرها أساسا فى تزايد المشاكل العائليه فى بيوت الأهالى مع وقوع عدد كبير منهم فى براثن أغراء اللحم الأبيض المشاع ليبددوا دخولهم المحدوده بل و يستدينوا فوقها طلبا للمتعه المتاحه , مع أحجام شباب الفلاحين عن الزواج المبكر الذى اعتاده المجتمع و بداية ظهور العنوسه , و أيضا مع تنامى الأقبال على العاهرات و سذاجة أغلب زبائنهم من الفلاحين البسطاء و الذين لم يتمتعوا بذات الوعى المتاح للطبقات الأعلى .. فظهرت نوعيات جديده من الجرائم تمت أغلبها بتحريض من العاهرات أو القوادين , حيث كان يسهل جدا تحريك الفلاح الغير واعى و دفعه لأرتكاب أفعال لم يكن ليقبلها بفطرته الأساسيه بمجرد الأيحاء له من قبل القواد أو العاهره
استطراد : يذكرنى هذا المقطع بأداء جنود الأمن المركزى البسطاء خلال اعتدائهم على المتظاهرين الشرفاء من أبناء مصر بأوامر من رؤسائهم و ترغيب و ترهيب من منظريهم
وجد جدى رحمة الله عليه نفسه مسؤلا مع آخرين عن مقاومة ظاهرة الدعاره فى الزمام التابع لأدارته و النواحى المجاوره , و كانت اقتراحات اقرانه تتراوح بين التهور المتطرف القاضى بمهاجمة تلك البيوت و تحطيمها على من فيها , و هو مايعرض لمسائله قانونيه حقيقيه باعتبار نشاط الدعاره نشاط طبيعى يتمتع بالحمايه الرسميه .. أو حلول أخرى من باب وعظ الفلاحين و التشديد عليهم .. و هو ايضا حل غير منطقى لا سيما فى مرحلة النمو السكانى الناتج عن التطور الأقتصادى الجاذب لأعداد كبيره من الفلاحين و العمال للمنطقه و ايضا مع تنامى الوعى بالحريات الشخصيه , صار التفكير فى التحكم فى الأهالى أمرا مرفوضا كمبدأ و ايضا يعرض هيبة الأعيان للتراجع فى حالة تمسك الفلاح بحقه الشخصى فى ممارسة الأداء المصرح به حكوميا ..أما الحلول القاضيه بالتوجه للمواخير و محاولة التفاهم مع أهلها من القوادين و العاهرات ليبتعدوا بشرهم عن النواحى .. فكان أمرا فى غاية الخطوره حيث سيعرض الأعيان أنفسهم لتقولات و افتراءات تهدد مراكزهم و سمعتهم من أساسها , و بمنطقية الأمور .. صار الجنوح للعنف أو الميل للتفاهم كلاهما حلين مرفوضين , و أصبح المتاح الوحيد منطقيا هو ..ممارسة الضغوط ,,و جاء دور المنطق و التحليل لحديد قدرات الفريقين المتعارضين و طبائعهما .. لوضع خريطة المعركه/المرحله
رحم الله جدى .. كان ذا عقليه علميه منظمه , الدراسه العميقه و تتبع أخبار و تفاصيل المواخير أوضحت له مايلى
كل القحاب ( جمع قحبه و هى العاهره فى العربيه الفصحى و العاميه على السواء) لهن أخطاء حدثت قبل السقوط فى الدعاره و أخطاء أخرى استمرت بعد احتراف المهنه , فمنهن الهاربه من أسرتها أبان جريمة شرف أو حتى جناية سرقه أو خلافه .. و منهن المطروده من بيت أهلها أو زوجها لوقوعها فى أدمان المخدرات أو الخمور .. و منهن المتهربه من أسرتها بكذبه لتعمل بالدعاره تفرغا أو بعض الوقت طمعا فى العائد المادى فقط
لكن بوجه عام تنقسم القحاب ألى طبقتين
الأولى : القحبه فقط , و أسلوب حياتها الطبيعى يملى عليها أن تكون خارج الماخور بمظهر وسلوك السيده العاديه تماما .. فهى تعمل بالدعاره هاربه أو متهربه من خطأ يطاردها و تخشى دوما افتضاح أمرها خارج الماخور , طبعا تخلع عن نفسها ثوب العفه قبل دخول الماخور لتمارس ماتمارسه لترتدى مره أخرى الثوب العادى بعد انتهاء مهمتها , وطبعا هذا النوع من القحاب له قدره محدوده على تحمل الأذى و خصوصا أذى الفضيحه .. فهى فى الغالب لها أهل و عائله و أحيانا زوج أو أولاد مخدوعين , ومن ثم فالتهديد بفضح أمرها و الأشاره ألى الجزء الذى تسعى لأخفاؤه و الأختفاء منه فى تاريخها أو حاضرها يعتبر ضغطا كافيا عليها لترحل هاربه
الثانيه : القحبه القارحه .. و كلمة قارحه أعتقدها تشير ألى قدرتها الكبيره على تحمل الأذى ووقاحتها المطلقه فى الأعلان عن مهنتها , فالقارحه غالبا ماتكون بالفعل مقطوعه من شجره لو كانت مصريه .. أو هى فى الأصل أجنبيه قدمت من بلادها مهاجره مثل الأرمنيات و الشاميات و اليونانيات .. ويملى عليها قرحها أن تعلن للمجتمع كله طبيعة مهنتها مادامت تحمل الترخيص الرسمى بالمزاوله .. بل منهن من كن يتباهين بنتيجة الكشف الطبى عليهن أذا ما خرجن سليمات بتوزيع النذور و الأحتفال الحقيقى العام للأعلان عن نظافة فرجها و قابليته للأستخدام الفورى بعد العوده من الكشف الطبى .. طبعا القارحه ليس لها ما يهددها .. فنشاطها رسمى .. يحميها القانون .. و لا سبيل للضغط عليها اجتماعيا بأى طريقه
بعد قليل من الضغط على القحاب العاديين بالتهديد بالفضيحه هاجرن بمجملهن من الزمام كله .. بينما بقيت القارحات .. و هن فى الحقيقه المشكله الأساسيه ..فلا العنف يصلح ولا الضغط الأجتماعى يصلح .. طبعا ناهيك عن أى محاولات للوعظ الدينى أو الأخلاقى
هنا وجد جدى أن الحل ليس فى الضغط على القارحات .. ففعلا قدرتهن كبيره على تحمل الضغوط .. لكن الضغط الفعال حقا هو مايمكن ممارسته على زبائن القارحات و المتعاملين معهن ..أى من يمدونهن بمورد الدخل و أسباب الحياه , و بالفعل , تم تعيين عدد كاف من الخفراء و المخبرين لتتبع زبائن الماخور و ليس العاملين فيه .. لتحديد محيط الزبائن الأجتماعى و الاقتصادى و معرفة أكبر قدر من التفاصيل عنهم .. وسرعان ماتراكمت أمام جدى و زملائه معلومات شديدة الأهميه عن زبائن القارحات .. و بدأت الحركه الفعاله .. فزياره من بعض الأعيان لمحل تجارة زبون القارحه و تهديده بفضح ما يفعله أمام جيرانه و عملائه لهو كفيل بأفلاسه تماما نتيجة التجريس و الفضيحه , و زياره لبيت مالك أراض زراعيه و تهديده بفضح أمره أمام أهل قريته و أنسبائه و أصهاره لهو كفيل بضياع هيبته و سمعته تماما , و حتى الموظفين العموميين من زبائن القارحات .. تم تهديدهم برفع شكاوى ضدهم للديوان الملكى نفسه أذا استمروا فى استخدام القارحات و أمدادهن بالمال كأجر للممارسه الجنسيه .
أسابيع قليله و بدأت الأخبار الجيده تأتى .. المواخير بدأت فى معناة الفراغ و الكساد بعد رواج شديد فى فتره سابقه .. القحاب بدأن فى السفورفى الشوارع و الأعلان بوقاحه وحشيه عن خدماتهن لدرجة أن أحداهن خلعت ملابسها عاريه فى الشارع أمام أحد المساجد و تحججت بأن عليها نذر توفيه لشيخ الضريح بأن تستحم عاريه أمام مقامه .. ورغم الثوره المتهوره للأعيان و الأهالى ألا أن جدى رحمه الله أبتسم للخبر .. فجنوح القحاب للجنون و التصرفات الهوجاء لهو دليل حقيقى على قرب أنتهاء عهدهم , و أشاره بأن الضغوط أفلحت تماما .. و كانت أوامره صارمه لرجاله و زملائه .. لا تتعرضوا للقحاب القارحات بالعنف بأى صوره من الصور , ولا تعطوهن أى مبرر للرجوع على مجموعة الأعيان و رجالهم بالشكوى أو التعويض .. أتركوهن .. و مارسوا مزيد من الضغط على المتعاميلن معهن فقط .. الآن الضغط على كرياكو البقال اليونانى .. بأنه لو باع لهم الطعام بالدين مره أخرى .. فلن يتعامل معه أحد من الأعيان .. فبدأ كرياكو بمطالبة القارحات بثمن طعامهن نقدا .. و طبعا للكساد عجزن عن السداد و من ثم الشراء ..
مزيد من الضغط .. تنبيه على كل نساء العائلات .. لا تستقبلن فى بيوتكن الدلالات الفلانيه و الفلانيه .. و اعلنوا لهن أنكن تقاطعن بضائعهن لأنهن يزرن بيوت القارحات .. مزيد من الضغط ..
حتى سائقى الحناطير .. يتم مقاطعة أى سائق حنطور يقبل ركوب القارحات معه تحت أى ظرف من الظروف .. مزيد من الضغط
الضغط أفلح أخيرا .. و حوصرت القارحات فى مكمنهن دون أى عنف أو احتكاك حقيقى قد يعرض الأعيان لأى خسائر , فبدأن فى الرحيل ألى مراكز أخرى بعيده ليس فيها أمثال الحاج عبد الواحد و أقرانه , نهاية المطاف تم تطهير الزمام كله و ماحوله من أى أثر للمواخير .. بل وعادت للأرتفاع مره أخرى معدلات الزواج و تأسيس الأسر و البيوت فى الحلال .. و انتهى الدرس
لم هذا الدرس ؟ و لم تذكرته الآن ؟
بالنظر للوضع السياسى المصرى سواء على مستوى النظام أو حتى احزاب و أغلب جماعات المعارضه .. أجدنى مقتنعا بأن الجميع قحاب تجاوزوا مرحلة القحاب الأعتياديين ألى مرحلة القارحات .. أغلب الأعلاميين لا يجدوا غضاضه فى الترويج لخواء قذر اصطلحوا على تسميته الفكر الجديد و العبور للمستقبل ..المعارضين لا يستحوا من الهجوم على وزير تافه لتصريحه حول قطعة قماش للرأس بينما التعذيب ينزع مايستر به المواطن عورته و يغتصبه فى أقسام الشرطه .. العسكريون لا يخجلون أن يتم تصوير رئيس المخابرات المصريه مصافحا لرئيس وزراء أسرائيل ولا يجرؤ أى منهم على مجرد الشكوى من قتل جنودنا على الحدود فى حوادث تستفز كرامتنا و أمننا .. النقابات بما فيها المحامين و الصحفيين ينكبون على صراعهم الداخلى بين الأخوان و اليسار حول مركز الرئيس .. ولا يفكر أحدهم فى الأضراب مثلا لسجن ايمن نور أو طلعت السادات ..
الجميع صاروا قحاب من النوع القارح .. الذى يجهر بفاحشته بل و يتباهى بها .. فعلا ماعاد فضحهم يجدى شيئا .. لكن ما قد يكون فاعلا هو الضغط عل زبائنهم و المنتفعين منهم .. و المساندين لهم
أن تدويل فضائح النظام لا يعنى أطلاقا الدعوه للتدخل فى الشأن المصرى كما قد يدعى بعض القحاب .. لكنه فضح و ضغط على الأنظمه الجائره التى تساند نظامنا القارح و تمارس القواده على أعماله الشائنه ..
أين القضاء الدولى من جرائم انتهاك أعراض الصحفيات فى المظاهرات ؟ أين الموقف العالمى من الأعتداء على القضاه ؟ اين المحاكما ت الدوليه لجرائم التعذيب ؟ كل هذا تم الأبتعاد عنه بحجة عدم قبول التدخل الأجنبى فى الشؤن الداخليه .. بينما الجهات الأجنبيه مازالت تمنح النظام القارح و قحابه أسباب العيش و تمده بالموارد ليستمر و يستمر ويستمر
الهجوم على زبائن القارحات هو الحل .. و فضح الأنظمه الدوليه المسانده للنظام و قحابه هو الطريق الفاعل
أرجو أن أكون قد وضحت فكرتى .. و أنتظر ممن جرؤ على القراءه مشاركتى بالرأى و المشوره

45 Comments:

Blogger ekraammalik said...

السلام عليكم

طيب ماهو جدك رجل سياسي ودبلوماسي انت طالع لمين؟؟؟؟؟

3:37 PM  
Blogger شــهــروزة said...

الحصار والمقاطعة للعاهرات دول حصل واستمر على أساس انهم عضو مستهلك فى المجتمع وليس منتج أو صاحب رأس مال ومؤسسات فاعلة فى المجتمع ولا حتى لهد اى دخل فى العمدية أو لاأى شكل من اشكال الحكم فى مجتمع القرية
لكن المصيبة ان اللى انت بتقول اننا نقاطعهمةدول ماسكين زمام البلد بكلتا يديهم
حتى اسنانهم لا تخلو من قطعة لحم من جسدة المحروسة المنهك

طيب لو قررنا نقاطع
حنقاطع أى كيان؟؟؟
أحزاب المعارضة حتى تعتدل وتعود لمعنى مسماها الحقيقى؟؟
ولا نقاطع رجال الأعمال مثلا المتلونين حزبيا ونقاطع مؤسساتهم ومنتجاتهم واستيراداتهم؟؟

ولا نقاطع النقابات اللى لا تهتم الا بالرئاسة الخ الخ؟؟

ولا نقاطع المنظومة الاقتصادية والسياسية كلها؟؟؟

طيب تيجى ازاى؟؟

اختلف معاك فى الحالة دى
المقاطعة تحتاج لبديل لانها ستستمر لأشهر وربما لسنوات لو اتبعنا تكنيك الحاج عبد الواحد الله يرحمه

لكن البتر لن يستغرق الا ايام وربما أسابيع فقط
من المحتمل تعود بعدها الأمور لنصابها

الحل من وجهة نظرى المتواضعة فى مثل حالة المحروسة
البتر النهائى لكل عضو فاسد
وتصحيح شامل والطرق بيد من حديد على كل ما هو فاسد أو يرمز للفساد

تحياتى

5:51 PM  
Blogger lastknight said...

العراقيه العزيزه أكرام
معلش .. يخلق من ضهر العالم فاسد
_________________________________
الغاليه شهروزه
أرجو منك أعادة قرائه الموضوع مره أخرى .. المقاطعه سلاح فعال جدا مع القحاب العاديين .. بينما القحاب القارحات على غرار نظامنا و معارضتنا وأغلب جماعاتنا و جمعياتنا فلا تجدى معهم المقاطعه أطلاقا .. ما يمليه الدرس هو الضغط على زبائن القارحات .. و المتعاملين معهم .. و ليس على القارحات أنفسهم .. برجاء المراجعه مره أخرى و شكرا لتعليقك

12:04 AM  
Blogger lastknight said...

Dear Adham
I recieved your comment , I'm sure I accepted publishing it , I realy don't undrestand why it didn't show here , please resend again

12:32 AM  
Blogger on_line_any_time said...

طبعا الموضوع مش محناج تعليق طبعا كلنا شايفين القحاب بيعملوا فينا ايه بس ياراجل كان لازم فى التحذير اللى انتا كاتبه فى الاول تنبهنا علشان متندخلش على اللينكات اللى جاتلك و خليتك تكتب الموضوع ده حرام عليك لما تخلينى افتح لينك زى ده ياريت تعمل تحديث و تزود التحذير ارجوك .

12:44 AM  
Blogger lastknight said...

Dear on -line-anytime
أنا متشكر جدا على تعليقك .. وفعلا متأسف أنى أذيت مشاعر الناس بالينكات دى .. بس أعمل أيه ؟ أنا كنت عاوز أوريكم اللى أنا شفته عشان تعذرونى لما أخرج عن حدود الأدب تماما .. معلش .. و سامحنى .. و ياريت تشرفنى دايما

1:21 AM  
Blogger Rikka said...

صباح الخير لكل اللي علقوا و اللي لسه هيعقلوا ...
طبعا انا مش عندي الخبرة الكافية اني اتكلم زيك يا فارس او شهروزة .. بس احب اني اعلق و اقرأ عشان افهم ..

اولا يا فارس التحذير اللي انت كاتبه في الاول المفروض تحطه على اللينكات مش على كلامك انت .. و للعلم لما تحط التعليق ده اعتقد ان حتى اللي مش كان عايز يقرا هيقرا فقط عشان يعرف انت كاتب ايه .. يمكن وجهة نظري غلط بس اعتقد ان فيها جانب من الصحة و لو صغير .. ثالثا : ده تاني مرة تقريبا اشوفك كاتب تحذير ( المرة اللي فاتت كانت على موضوع الاستمناء .. ) و مع ذلك احترمت جدا طريقة كلامك .. حتى لو في الفاظ ممكن الناس تفهما بطريقة غلط .. انت تعاملت بالالفاظ ده بطريقة محترمة جدافي عرضها و شرح معناها ( ده وجهتي نظري ) .. ربنا يرحم جدك اللي فهم ازاي يخلص المشكلة من غير ما يتسبب في مشكلة أكبر .. رغم ان كان حواليه تأثير كبير .. بس حنكته ( حلو حنكته ده ) و معرفته بفن العلاقات العامة و كيفية التعامل مع الناس اعتقد هي اللي خلت الكل يرضخ لكلامه في الآخر .. و مش بس الكاريزما الربانية اللي عنده بس كمان لأنه رأيه كان مبني على منطق سليم و فكر واع و خطوات معمول حساب نتائجها من الأول ... جدك رحمة الله عليه فكر في الفعل و رد الفعل في وقت واحد و ده من الحاجات المهمة جدا في اتخاذ اي قرار ( اصلي درست كده في ادارة الاعمال ) ... و انا معاك ان ممكن فعلا القصة ده نخليها على مساحة اكبر شوية زي مصر .. بس زي ما شهروزة قالت هنقاطع ايه و لا ايه .. و انا معاك ان الضغط يكون على المتعاملين مع القارحين و القارحات .. بس انا احب اعرف الضغط هيكون ساعتها ازاي و بأي طريقة ...يعني انا مثلا سمعت عن مقاطعة الشركة المصرية للاتصالات لما اعلنوا عن زيادة تعريفة المكالمات .. بس حتى الفكرة ده مش خدت صدى جامد .. او يمكن انا بحس ان معظم الناس مش بتعرف تستغل الفرص اللي يتيجي لحد عاندها .. يعني في مليون حاجة بتحصل في مصر و مع ذلك مش حد بيتحرك .. و مش معنى التحرك بس مظاهرات .. بس اقصد تحرك بجد .. يعني زي اللي حصل مع المحامي ناصر أمين في قضية الضابط اللي ضرب متهم عنده في القسم .. المظاهرات لوحدها عمرها ما هتجيب نتيجة مرضية .. و حتى اللي بيعملوا مظاهرات هتلاقي أغلبها مش لمصر و لا للمصريين .. خير مظاهرتنا و نبح صوتنا بيكون دايما لبرة و سايبين جوة لربنا يحلها من عنده .. يمكن انا مش فاهمة كويس .. و يمكن كلامي يكون في أوجه قصور كثيرة .. بس اللي انا بحاول أني اعمله أني افهم و اعرف .. و ده يغفر لي عندك اذا كان رأيي أو فهمي قاصر ..

شهروزة كنت برده عايزة اسالك نفس السؤال تقريبا .. البتر النهائي ده ييجي ازاي ... انا والدي ربنا يحفظه كان دايما بيقول الطرف الي ييجي فيه سرطان بتره احسن من نشره لباقي الجسم .. بس لما يبقى الوضع مش مع بدن واحد بل مع منظومة كاملة ينطبق عليها المثل اللي بيقول اكسر لـ .... اي كان المسمى ضلع يطلع لها 24 ضلع . .يبقى البتر هيكون ازاي .. و اعتقد ان اللي عمله الحاج عبد الواحد الله يرحمه انه بتر العضو الفاسد فعلا بس البتر مجاش مرة واحدة .. اخد وقته و اعطى النتيجة المتوقعه .. معلش اني طولت .. بس عارفة ان حرية طلب الفهم عند ناس زيكم مكفولة للجميع :):)
سلام

11:42 AM  
Blogger layal said...

رغم الجرأه في موضوعك
الا انه كان يهدف لايصال فكره
واعتقد انها وصلت
ليت الجميع يستطيع ان يقوم بما قام به جدك
تحياتي

1:47 PM  
Blogger karakib said...

للمره الثانيه أتي هنا و اقرأ موضوع
مغذي ذهنيا بشكل غريب ... قبل ذلك كنت قرأت موضوع المديتشي و لم أعلق لأنني كنت احب ان اتعرف علي اصول الكاتب و تفكيره و من اين استمد ثقافته الموسوعيه هذه ... الأن استطيع ان اقول لك ما شاء الله يا استاذ ... واحد ابن ناس بجد و من اصول محترمه حقيقيه غير مزيفه يتحدث من نبع ثقافه اكثر من رائعه ... سلم لي علي اهلك و قول لهم انهم عرفم يربوا و يثقفوا .. عرفهم و قدرهم لأنهم لا يستحقون الا هذا ... رائع يا استاذ بجد رائع
تحياتي يا استاذ ... و بالغ تقديري لشخصك ...

هاني جورج

2:35 PM  
Blogger شــهــروزة said...

Rikka
فى نظرى المتواضع يا عزيزتى ريكا
ان كانت محاولة البتر موجودة حتى ولو كانت ليست على مستوى المسئولية
واقصد بيها ظهور مرشحين ودم جديد ابرزهم ايمن نور
كان فى رأيى اون يفتقر للخبرة الا انه دم جديد
اتربى على الحرية وعدم القهر
مكانش المفترض اننا نقف وراه فى الانتخابات بالتصويت فقط
لكن كان المفترض ان الوقفة تكون اشد
تعمل زى الزلزال كدة اما تشيل الورم من جذوره
أو تحركه من مكانه وينتظر الهزة الجديدة

لكن سيبنا نفسنا لصناديق الاقتراع
كل دولة فى العالم غنية أو فقيرة بتحدد حكامها بايديها
باستغرب لما اشوف دولة زى تشاد أو النيجر أو غينيا
دول من افقر ما يكون
وفى نفس الوقت
كلمة الشعب ترفع قائد
وتدفت التانى
الفلبين واندونيسيا
حتى الهند الله محيلتهاش اللضا زى ما بنقول
الحكومة لازم تطلع بكلمة الشعب وتترسخ بكلمة الشعب
احنا ناقصنا اية؟
لما نحرك ايدينا ونبتر بنفسنا؟

مش عارفة لحد دلوقتى ملامح البتر الكلى
لأنى يمكن فرد وسط منظومة
لكن تجارب الآخرين قالت انه ممكن
بل وحتمى

طالما نفع فى الدول دى
يبقا اكيد حينفع هنا وباكتساح
تحياتى للجميع

12:47 AM  
Blogger lastknight said...

rikka
الرقيقه , شكرا على تعليقك ..و أعتذر عن وضع اللينكات المذكوره لكن فقط أردت توضيح مادفعنى للتعبير بهذه الحده .. مسألة المقاطعه أنا لم أدعى أطلاقا أنها قد تفلح مع هذا النوع من العهر .. ماقصدته هو الضغط على مناصرى النظام العاهر .. تحديدا أمريكا و أوروبا .. هذا هو مربط الفرس . فلو تخيلنا مثلا حمله من المدونين لأرسال رسائ بالبريد الألكترونى لأعضاء الحكومه و المعارضه الروس مثلا قبل زيارة الجحش ألى روسيا .. و تضمين رسائلنا لشرائط التعذيب القذر أو ترجمه كامله لأهم أخبار النكسه الأقتصاديه التى نحياها .. أتخيل أن هذا كان سيضغط على أى نظام كان يفكر فى مساندة نظامنا المستبد .. هذا ما قصدته .. فعلا المقاطعه لن تجدى شىء .. المقصود هو محاولة حصار النظام الفاشل بالضغط على من يعاونوه
__________________________________
ألى ليال
شكرا جذيلا على التلعيق و المجامله الرقيقه

8:10 AM  
Blogger lastknight said...

الأخ هانى جورج
أطراء لا أستحقه و شرف لا أدعيه .. أثلجت صدرى بمجاملتك الرقيقه الأصيله .. و أسعدنى أعجابك بالموضوع
شرفنى دائما
__________________________

شهروزه الرائعه مره أخرى
فعلا .. محاولات البتر افتقرت للحركه المؤثره من الشارع .. لكن لنتذكر جميعا أن تلك المحاولات بدأت بنوع من المسانده من القوى الخارجيه للمعارضه الشعبيه فى مصر .. و هو أمر طبيعى .. أوكرانيا مثلا تغيرت بالمسانده الخارجيه للمعارضه فيها
المشكله أن حركة الشعب غير كافيه لأفتقار القاده لمصداقيتهم لدى أغلب الناس .. نعم الناس لا تتحرك .. و مؤكد أنهم يفتقدوا للقاده .. لكن حتى الآن .. لم يقدم المعارضين أحزابا أو جماعات أو جمعيات أو حركات تستطيع تحريك الشعب .. ببساطه الفشل متبادل بين الطرفين .. قادة المجتمع و الشعب نفسه
ما طالبت به فى مقالى هو زيادة الضغط على الجهات الخارجيه المسانده للنظام الفاشل .. من جهه .. و من جهه أخرى طبعا تصعيد الحركه من الداخل بشكل أكثر فاعليه .. و لهذا مقال آخر
اشكرك للمتابعه

8:26 AM  
Blogger tota said...

العزيز فارس
برغم التحذيرات الكثيرة الواضحة قاومت عدم قراءة البوست لكن كنت متأكدة انك تركن الى نظرية ما خلف قبح الكلمات المستخدمة
عفوا فانا لى قاموسى اللغوى الخاص ولا استوعب العديد من الكلمات لكن على ما يبدو ان الوصف الذى استخدمته لوصف العهر كان مناسبا للحدث وتوقيته واجوائه الا ان هذا لا يمنع اعتراضى على الالفاظ

سبق ان زرت المدونات المذكورة وكان
اثرها على نفسى هو هيستريا الضحك فمنذ فترة طويلة لم اضحك كما ضحكت على هذا الهراء

عودة لما وراء الكلمات والفكرة المطروحة من القصة
وهو الضغط بالطرق المشروعة على القوادين العرب او الاجانب او مرتادين دور العهر العربى
الفكرة قوية واظهرت نجاحا مبهرا فى حيزالمكان الضيق الذى دارت فيه الاحداث
الحيز الاوسع قد تبدو فيه الفكرة صعبة
فى حالة القرية التكاتف العام لابادة هذه الدور كان واضحا والاستجابة لارشادات الاكثر وعيا وتبادل الثقة فى ان الاصل فى الامر هو المنفعة العامة هو كان القوة الدافعة للنجاح

اما فى توقيتنا هذا وغياب اى قدوة والتراشق والاتهامات والمنفعة الخاصة الطاغية بسهولة سوف تقف غائق يمنع اى تكاتف يمكن ان يحدث ضغطا ايجابيا

كما ان شراسة القوادين وردود افعالهم سوف تكون عنيفة فليسوا فى الوضع الاضعف بل على العكس الموقف الشعبى ضد قوى العهر والقوادين غير متماثل بالمرة
وهذا ما يجعلنى افقد الامل فى امكانية نجاح ذلك
ولو ان الفكرة فى حد ذاتها جميلة فقط لو توافرت لها نقاط نجاح التى دعمت جدك وقتها

اتعرف ماذا كان اقواها
انا اعرف هى الرجولة والثقة وما اظنها اليوم كحالها سابقا

اعذر تشائمى لكن ما زلت اشيد بتحليلاتك وبطريقة عرضك للنص بصورة شيقة

تحياتى

11:25 PM  
Blogger lastknight said...

الفاتنه السمراء .. توتا
آسف على الألفاظ .. لكنى فعلا احترت و بحثت فلم أجد أبلغ من العبارات العاميه التى سمعت بها القصه للتعبير عن الموقف , عموما أقدر رقتك .. و أكرر اعتذارى

مسألة صعوبة الموقف حاليا .. أتفق معك فيها .. خاصة مع سقوط كل الرموز .. كلهم بلا استثناء .. لا أحد استطاع اجتذاب الشارع للحركه .. فشل الجميع فى التأثير فى الشعب .. قبل أن يفشل الشعب فى الأستجابه لأطراف اللعبه السياسيه
فعلا الكارثه أن كل اللاعبين السياسيين فشلوا فى التحرك الشعبى .. لا المظاهرات اجتذبت الناس بالكم المؤثر .. ولا الخطابات ولا التصريحات ولا شىء .. كأن المعارضه فى واد و الشعب فى واد .. تماما كما هو الحال مع الحزب الوطنى .. لايمكن أن نلوم الشعب على عدم الحركه قبل أن نلوم كل اطراف اللعبه السياسيه فى مصر على فشلهم فى اجتذاب الناس
مازلت أرى أمل أذا ماخرج من مصر .. مصريين حقيقيين يستطيعون الوصول للناس .. و تحريكهم .. مازال هناك أمل

12:37 AM  
Blogger yasser_auf said...

الله يرحم جدك ...كان رجل و ليس ذكر في زمن كان البلد كلها رجال ولاكن برضة منة للله يوقف حال ذكور البلد و يمشي الحريم لية ... ما عاش و مات اهوة و عمامك بيدعوا علية في الموضوع دة ... يعمل الي عاوزة بس يمشي الحريم لية ... مين يفك زنقة ذكور البلد ... عموما تعلقي كوميدي و ذلك لاني لم افهم الغزي و المعني و الاستعارات المكنية في القصة ( حلوة اظن استعارات مكنية دي اخدها من كتاب البنت ملك ) عاوز اية يعني تعمل انقلاب في الحكم و بعدين حتجيب مين ... ما بقاش فية حد و لو فية حد حيكون برضة عميل ... لية ... لا امل في شعب ما بياكلش نفسة ... بيستورد قمحة و زيتة و السكر بتاعة ... اساسيات الحياة ... لا اعمل في بلد شبابها لا يريد ان يكافح و قاعد علي القهاوي و ماما بتديلة من ورا الحمار الي مربوط في الساقية 10 جنية كل يوم علشان يروح عن نفسة اصلة يا حبة عيني موش لاقي شغل ... و لو لقي شغل ... يا لاهوي ب 250 او 300 جنية في الشهر بس دة انت خريج اداب قسم شرطة امبابة ...لا امل في شعب بينفس عن غضبة في مظاهرة ... فيكسر و ينهب ... لا امل في شعب لا يوجد عندة لغة حوار ... لا امل في شعب راضي يتسرق بقالة 75 سنة متواصلة من اخر ايام فاروق الاول ملك مصر و السودان و الجنية الي كان اغلي من الجنية الاسترليني او اغلي من الجنية الذهب ... و ساكت جاي تتكلم و الراجل عندة 80 سنة و بيقولك لاخر نبضة كلب انا معاكم ( علي فكرة كلب بدل قلب دي موش غلطة املائية من غلطاتي )
يا جماعة ما ينفعش نفرج علينا المجتمع الدولي و نفضحة لاننا بنفضح انفسنا ..قبلة .. حمير برخصة ... و ما ينفعش علشان موش عاوزين عراق تاني او لبنان تاني ...لو دخلنا حد ما بينا اول ما حيقولوة او يعملوة يقولكم قسم البلد الصعيد مسيحي ... و الباقي اسلامي تعملونا فتنة و احنا اهو قاعدين مع بعض لا مسيحي و لا مسلم و لا حتي يهودي مصري باينين من بعض و كلة ماشي يا 5 باب كلة ماشي ... انا بصراحة ... زهقت و اتنفخت ...منكم و من مواضيعكم الكائيبة ... بصوا بقي الي عاوز يتنيل يعمل راجل و ذكر ... قبل ما يكتب عن البلوة يقول تتصلح اذاي .. موش كلة نقض و بس ... انا تقولي عيبنا كدة و عيب الي حكمينا كدة ... نصلحة باننا نبتدي بانفسنا كدة ... موش نكتب احنا و كل واحد فينا بعد ما يطلع الكبت الي جواة يقف في البلكونة و بمنتهي السلاسة ... يرمي السيجارة والعة علي غسيل جرانة ... او يكون راكن صف 4 و يقولك البلد زحمة و لا يكون مثلا ...من الي بيوفروا كياس الزبالة السوداء المحملة ام 3 جنية ال20 واحد و بيستخدم كياس كرفور و فتح الله ... و ينزل يشر زبالتي علي السلم و خلق الله طالعة نازلة تدعي علي الي نزل بيها ... يا جماعة الايجابية موش بس اننا نعترف باخطائنا و لاكن ان نجد في انفسنا الشجاعة لمناقشتها ... ووجود حل ليها ... موش تعجيليستها ... فين ايامك يا يني اهي كباية و دايرة و كلة ماشي

7:38 PM  
Blogger lastknight said...

أخى الحبيب ياسر عوف
كلامك ليس تعليق .. كلامك كما أعرفك تماما هو حالة أحباط عنيفه .. ميل للأكتآب .. عارف أنى مسؤل عن جزء كبير من أحباطك بمواصيعى اللى دمها تقيل .. لكن خلينى أسألك .. فى اللى باوصفه عموما .. مش عندى حق ؟ يعنى كلامى مافيهوش مبالغه ولا حاجه ؟
عارف ردك .. و مقدر أحساسك .. أنت كتبت فى تلاتين حاجه منغصه عليك عيشتك كأنك بتكتب موضوع جديد أساسا و تشكى همك
أدعى ربنا يسهل و اجيلك اسكندريه قريب .. نروح لينى ولا الشيخ على .. ولا تسرب الجماعه و نسهر عندك .. و عموما .. أعذرنى يا اخويا .. أنا كمان بافضفض و أنا باكتب

12:54 AM  
Blogger عشتار said...

عزيزي الفارس
لدي عدة ملاحظات على هذة التدوينة
اولا بالنسبة للمواخير وظاهرة الزنا
الزنا يعتبر اقدم مهنة في التاريخ وهو ليس نتاج حضارة غربية بل نتاج ظروف اجتماعية واقتصادية قاهرة تدفع النساء الى هذا النوع من الحياة
والحضارة العربية أكثر حضارة سخرت النساء الى تلك الحياة من قصور الحريم وقصص شهرزاد والخ
لكي أكون صريحة معك , لم أحب التشبية في هذا السياق , اولا من الناحية الاجتماعية , انت تنتهج نهج قمعي في الاشارة الى الزانية والتعامل معها برغم من كونها ضحية من ضحايا المجتمع ,ضحية لم تأثم اكثر من اللذين أتوا للماخور بحثا عنها ولم تأثم اكثر من الفاسدين والمجرمين والفاسقين في هذا المجتمع
من ناحية أخرى فمع انة من الضروري الانكشاف للحضارات الاخرى لا يمكن أن يكون اعتمادنا عليها من أجل التغيير التغيير يجب أن يأتي من الداخل والا فلا يمكننا أن نعتبرة تغيير وهو يبتدأ بالتنمية والتوعية ولكن أتفق معك في أنة من الضروري ومن مسؤوليات الصحافة والمدونين نشر ما يحصل للتأثير على المؤسسات حتى لو أتى ذلك على شكل ضغط من الخارج

12:05 PM  
Blogger Aoossa said...

برافو على جدك صحيح
ده بقا زمن ما قبل الفياجرا
زمن الرجوله
مش عارفه أعلق على الموضوع ولا على تعليق عشتار اللى فعلآ بيوضح شىء مهم و هو قدم الصناعه و أن المسؤليه تقع على الجانين الزانيه والزانى
على العموم بيوت البغاء رجعت تنتشر خاصة فى المدن الجديده وتحت رعاية الباشوات كمان
يعنى دخل طرف تالت مستفيد
و ده بيسموه المــعـــ..... كملوا أنتوا بقا
تحياتى لكل أمرأه حره لا تأكل بثديها مهما ضاقت بها الدنيا ولفظتها الحياه

يعنى أنت أسمك فارس عبد الواحد سليمان
و من كفر الشيخ
تحيه الى كفر الشيخ ومدينتها الجميله
دســــــــــــــــوق

10:27 PM  
Blogger Aladdin said...

أعجبتني قدرتك البانورامية على "تشليح" الحاصل ف مصر ببراعة (في هذا البوست والبوست السابق)، وتذكرت مفهوم نزار قباني عن "الدعارة السياسية"!!

لكن بافتراض هذا، فليس هناك أمل .. وعلى رأي المثل "القحبة إن تابت عرضّت" .. طبعاً انت فاهم!!!

11:32 PM  
Blogger lastknight said...

رفيقة العقل و القلب عشتار
أختلف معك تماما فى أول جزئيتين .. الزانيه التى ترتكب فعل الزنى سواء بدافع العواطف أو حتى الرغبه فى الأشباع الجنسى .. تختلف تماما عن من تمتهن هذه المهنه لتصبح مورد رزقها .. الأولى رغم تجريمها شرعا و قانونا خاصة أذا كانت متزوجه .. قد نجد لها شىء من الدوافع المفهومه ( ولا أقول المقبوله )لماتفعله .. بينما من تمتهن الزنى و تمارسه كوظيفه .. تلك تسمى داعره .. ولا مجال هنا لمعاملتها كآدميه أن كانت هى اهدرت آدميتها حين قررت بأرادتها أن تعامل جسدها و روحها و مشاعرها معاملة الحيوانات المركوبه لكل من ينقدها أجر الركوب
أختلف أيضا معك فى النقطه الثانيه .. ففى مرحله من التدهور الحضارى لا مجال للنمو ألا بالبحث عن أمثله ناجحه نستقى منها اساليب النجاح .. و المثال التاريخى فى مصر واضح جدا .. فقبل الحمله الفرنسيه و فى عهد المماليك بلغت مصر درجه من التدنى و الأنهيار أدت لسقوطها بسهوله متناهيه فى أيدى الغزاه الفرنسيين .. و رغم اختلاف البعض فأن الحمله الفرنسيه و الأحتكاك بأسلوب الحياه الغربى كان أول شراره تفتحت عليها العقول المصريه التى نهضت بعد الحمله و فى عهد محمد على مؤسس نهضة مصر الحديثه ..و كان أول دعائم النهضه هو أرسال البعثات التعليميه لأوروبا لنقل الحضاره ألى مصر .. بل أن أول وزاره تشكلت فى مصر كانت برئاسة أوروبى ليعلم المصريين أساسيات الأداره العامه .. ولا ينكر احد مدى التقدم الذى وصلته مصر وقتها حتى أسماها الغرب بالحاله المصريه أشاره ألى نموها كدوله عظمى خارج أوروبا
قد أتفق معك فى النقطه الأخيره
شكرا على تعليقك
________________________

الأميره أوسه
أخيرا شرفتينى .. يا اهلا وسهلا .. وحشتينا جدا .. بالنسبه لتعليق عشتار أكرر الزنى يختلف تماما عن الدعاره .. و أرجو مراجعة تعليقى على عشتار أعلاه
انتشار بيوت البغاء طبعا متوقع .. فكل شىء صار متاحا فى مصر الآن مع اختفاء الدوله و تحللها ألى عناصرها البدائيه
أسمى ليس فارس .. وقبل عبد الواحد يأتى أسم أبى محمد .. و بعد سليمان يأتى اسم عائلتى .. و هو ما لن تعرفيه حتى تشرفينا بالزياره أنت و الغريب فى مكتبة عمر .. أو حتى اليونانى
_______________________________

علاء الدين
يا أهلا وسهلا بيك .. و اعاتبك لغيابك عن التعليق مؤخرا .. أخى الفاضل ..لا يمكن أن يضيع الأمل ..مادمنا مارزلنا نرى .. و نفهم .. و نفكر بواقعيه .. الواقع سودوى نعم .. لكن القدرات العقليه لا تعرف حدود .. دائما هناك حلول .. و الله المستعان

12:40 AM  
Blogger sherry bahi said...

awalan abl ma3allaq 3ala elmawdou3 leya ta3lliq 3ala 2esm "fares qaddim" ,,,we tab3an di 7oreya shakhsseya laken laken belnesbali ana mo3tabera esmak "fares 3arriq" ,,la2en fares qaddim tou7i 2eno fares 2entahet ferousseyato lessabab aw le2akhar laken elwwade7 men daraget elwa3y we el2e7ssas we el2igabeyah enak fares tazddad wa tatagalah ferousseyatak ma3 el2ayam ,,,elmawdou3 ra2e3 we ramzi ,,laken dah eltabi3i fe 7ayatna elseyasseya we elfekreya we el2egtema3eya 7aleyan ,,kolena benga3ga3 3alfadi ,,elkol mota3anet we mota3asseb mesh lelhadaf 2en kan 3ando hadaf aslan ,,elkol mota3asseb leltari2 eli bada2o we salako ,,mota3asebbin ba3d ma nessena hadafna aslan ,,,we elsabab el2assassi fe dah howa gono7na lel3onf motawahemin 2eno ramz el2igabeyah,,, eli 3amalo gedak kan qemmet el7ekma ,,,we qemmet elsabr we yemken 3adam el3onf beyakhtalet 3ala ba3d elnas we beya3taqeddouh salbeyah fe 7in eno qemmet el2igabeyah we 3adam el3onf dah mesh lelkaslan bel3aks dah beya7ttag gohd aktar ketir ,,,3adam el3onf howa elsabr 3ala el2entessar ,,gedak thar we 2efa3al we sabar we naga7 ,,,3o2balna ,,,allah yer7amo we yer7amna gami3an a7ia2 wa 2amwwat. sherry bahi.

5:28 AM  
Anonymous Anonymous said...

مدونة شديدة و موضوعات شديدة .. و الإسم اللى اخترته لنفسك جميل و موحى .. أحييك يا عزيزى .. هذه تهنئة فى عجالة لأننا وش الفجر فى بلدنا

محسوبك


أصيل

8:27 AM  
Blogger lastknight said...

سيدتى الجميله الأصيله .. شيرين باهى
شرفنى تعليقك عندى .. و أتفق مع أغلبه تماما .. و أتمنى عليك أن تعدلى جهاز الكومبيوتر لتتمكنى من الكتابه بحروف عربيه .. أتمنى أن يسهل على الجميع قراءة رأيك المصرى الأصيل
تحياتى لعروسة أبنى
________________________

الأصيل
شرفتنا .. و أتمنى تقولى بلدكم أيه بالظبط .. و كمان فى انتظار تعليق مفصل منك وشكرا

3:16 AM  
Blogger Rikka said...

طيب مساء الخير عليكم الأول و يا رب تكونوا كلكم بخير دايما .

فارس .. يمكن لو كنت قلتيلي على الفكرة ده كنا عملنا حاجة هنا ..صحيح انا مش في اوروبا و لا امريكا و لا حتى روسيا .. و صحيح انا في دولة عربية زي اي دولة عربية اللي كل الحكومات فيها مساندة بعض بس فكرت في كلامك و قلت كان ممكن نعمل حاجة.. اصل أحمد نظيف كان عندنا في زيارة و كان ممكن نعمل محاولة و نفضح اللي بيحصل .. يمكن ده مش كان قصدك بس انا فهمته كده .. لما احمد اللي مش نظيف جه هنا .. في واحد كتب في جريدة الأنباء رسالة شكوى عن حال المصريين هنا و مشاكلهم اللي مش بتخلص و احيانا الظلم اللي بيقع عليهم .. تصدق بايه .. و لا حد حتى علق عليها .. رغم انها مكتوبه جمب خبر وصول الباشا و لقاءه بنظيره .. بس انا قلت يمكن الرسالة ده مش أثرت لأنها كانت من فرد واحد مش من الناس كلها .. و اللي ضحكني لما كنت بتابع زيارته هنا الحاجات اللي كانت بتتقال .. تخيل قال ان مصر كلها امان و مش في حاجة اسمها قهر او حاجه شبه كده ( طبعا كلامه مكنش كده بالضبط بس ده المعنى العام ) و لما اتكلم مع المصريين حسسني ان فعلا الحياة بمبي و الدنيا ربيع .. بجد ساعتها حسيت انه بيعبر عن ناس تانية مش عن المصريين خالص .. بس عادي يعني هي عادتهم و لا هيشتروها .

شهروزة
ممكن اللي حصل في البلاد ده يحصل في مصر بس لو وصلنا اننا نكون منظومة بدل ما يكون كل واحد فينا فرد منفرد بنفسه و ساعتها اعتقد هتحصل هزة الزلزال اللي انت و احنا كلنا عايزينها .. الصبر من عندك يا رب

12:23 PM  
Blogger yasser_auf said...

قال الشاعر القديم: فليتك لم تزني و لم تتصدقي - أي ليتك لم تتصدقي بفلوس الزنا فلوس حرام - و ياليتك لم تقيمي مؤائد الرحمن بفلوس زنا و السرقة و النهب , أو لم تقيم هذا الصرح او هذة الشركة بالنهب و السرقة ...و الزانية واحدة و اللص واحد ...ولكن الاشادة بالزانية هي تشجيع للملاين ان يفعلن مثلها و الطبل و الزمر للحرامي تشجيع الملاين علي ان يكونوا مثلة ...واذا كانت الزانية مجرمة و الحرامي ايضا فالاشادة و التشجيع و الحفاوة دعوة مفتوحة لكل انسان ان يكون لصا و لكل امراءة ان تكون زاني وهذة مائدة ممدودة و دعوة مفتوحة الي الفساد الاخلاقي و الانهيار الاجتماعي و الخيانة الوطنية لاننا قد ارسينا مبداء ووضعنا قاعدة و دعونا كل النساء الي السباق .
...................................ففي ذلك يتسابق المتسابقون فازنا قاعدة و السرقة ظاهرة و السكوت عليها جميعا هو اعز امانينا و من احلام كل الناس ...هل انت في حاجة الي ان اذكر لك اسماء اللصوص الدين سرقوا و نهبوا ؟ انك تقراء كل يوم جديدا في هذا المجال و تعرف عدد هائلا من هذا الطراز من الناس ... و في كل يوم يمضي دون محاكمة او مؤاخذة او عقاب تتاكد لدينا حقيقة واحدة....انة لا خوف علي احد من احد مهما كانت جريمتة ...لان القانون معناة حق تحمية قوة ... فلا حق و لا حول و لا قوة ...اي افعل ما بدالك و اسرق ما استطعت فالطرق كلها مفتوحة ...و لا علامات للمرور..لا احمر و لا اخضر ...فهل يجروء انسان بعد ذلك علي تقويم الاعوجاج و علاج المنحل ...و اصلاح المجتمع ؟ لن يجروا احد و اذا حاول فلن يستطيع ..فان لم تكن هذة هي النهاية فهي بداية النهاية .... بقلم انيس منصور عمود مواقف الخميس 7/12/2006 الاهرام صفحة : 36

1:38 PM  
Blogger lastknight said...

الرقيقه rikka
أشكرك جدا لاستيعابك للفكره .. لكن لا أعتقد انها قابله للتنفيذ فى أى من الدول العربيه .. حيث تتركز الفكره على أثارة أعلام و معارضى و سياسيى دوله حره ضد زيارة الجحش الكبير نفسه تحديدا .. و بشكل يضغط على زعماء الدول الحره لرفع دعمهم عن النظام المصرى المتجحش ( نسبة ألى جحش ) و بما أن كافة الدول العربيه ليست دول حره باستثناء موريتانيا .. فلا يوجد لديهم جماعات يمكن أن تضغط على الحاكم

شرفتينى بتعليقك فعلا و أرجو ألا تنقطع زيارتك
______________________________

أخى الحبيب ياسر عوف
مره أخرى تبهرنى بعمق فهمك و مصريتك
سلامى لمحمود لحين أتمكن من زيارتك فى الأسكندريه

4:56 AM  
Blogger Reformer1976 said...

وأخيرا أتكلم

على رأي النديم زعيمنا ورفيقنا في الدرب والنضال

بص يا سيدي الموضوع بجد خد وقت طويل معايا على ما خيش في نافوخي وعلى ما خرجت من مود المسخرة والتريقة الذي صاحب كتابتي لبوست الفشة والقلب وكتر الكبدة وحوش المخ على جنب الأخراني في مدونتي

المهم
جوهر الليلة يا معلم هو الضغط على زبائن القحاب عشان يبطلوا يدعموا لا مؤاخذة كل أشكال الفحاب القوارح بتوعنا
وعاجبني تأكيدك على أنه ليست فقط الحكومة هي اللي قحبة والنظام قرني لا مؤاخذة برضه لكن حتى المعارضة (ممكن هنا تشيل نقطة الضاد والمعنى برضه يستقيم ويبقى زي الفل شغال) حتى المعارضة يا مؤمن هي كمان بتعرّّض من غير نقطة مش بس بتعارض بنقطة وألف
وتمارس فعل الشـ... ـطة على عينك يا تاجر وفي عرض الشارع
(راجع قيام المحروسة كفاية بمظاهرة يوم لا مؤاخذة عيد ميلادها) طب ماذا يقال في هذا سوى أن الله يخرب بيتها كفاية قلبت من اعتيادية إلى قارحة!! ـ
طب الحكومة العاهرة زباينها الحمار الأمريكي والوحش الأوربي والدب الروسي (يعني حتى الممارسة مع الحيوانات ما عتقوش)
وغيرهم من زباين بيدعموا الحكومة العاهرة وبيدفعولها كل ما تفتح (أسواقها... مشيها أسواقها يا عم فارس عشان خاطر توتا) أكتر وتفتح لهم فرص مصالح أكبر وأكبر في العزبة
والنظام السمسار (الديوث) يقوم دائما بعملية توفيق أكبر عدد ممكن من الرؤوس في الحرام واهو يا بخت مين نفع واستنفع
راجع دور مصر في التوفيق بين أمريكا وإسرائيل وفتح وحماس
وقشطة يا معلم وراجع دورنا في العراق ومع الشقيقة سوريا
ههههههههههه العهر عائلي يا باشا
وسلم لي ع الأردن ف النص
وقطر والنبي
والسعودية نهاره أبيض
إذن انت مش بتتكلم على مستوى محلي من الدعارة لكن شبكة دعارة إقليمية
صبح صبح يا م الحاج
لأ دا كدة شلح شلح يا عم الحاج
وافتحي أسواقك بالقوي يا مصر
هذا عن النظام القحبوي وزبائنه وأما عن المعارضة فدعارتها حكاية وقصة تانية
بس هتضغط على مين؟
على البيه العقيد القذافي (الإسم نفسه لوحده دلالاته بذيئة .. سوري يا توتا هو اللي اسمه كدة) تضغط عليه ما يدفعش لحمدين صباحي أجرة قحبويته؟
الله على "الكرامة" الله
كل معارضتك اليسارية يا مصر قبضت من القائد الزعيم المهيب الركن صدام زفت حسين أيام ما كان زبون مريش... نضغط على مين يا عم الريس؟
(طبعا لا يستثنى الإخوان من الليلة ولا غيرهم من القوى السياسية )
نضغط على مين ومصالح الدياسة كلها واحدة وبتصب في (جيوب) بعضيها

إحنا آخرنا بس نصرخ صرخة تجلجل الفضا ونتمنى حد يسمعها

في مناقشة في الحريةمن كام أسبوع كانت ساخنة جدا وكان الله يمسي بالخير شادي صديقنا المحبِط دائما بيحارب لإثبات وجهة نظره من أن بالفعل ما فيش فايدة وإن كل جهودنا شغل دياسة هيا كمان
عرضت نفس فكرتك ومازلت مقتنع بأهميتها واستدللت على إمكانية نجاح الفكرة بالنسبة الهزيلة التي تم تمرير بها المعونة الأمريكية لمصر في الكونجرس السنة اللي فاتت بسبب سوء سمعة النظام
طبعا كلامنا بيفرق وضغوطنا هتفرق
لكن في الآخر المصالح للآسف هيا اللي بتغلب يا أبا الفوارس

الحمار الأمريكي بيراهن على النظام الأهطل في مصر ليـــــــــــه؟؟؟
مفيش منطق
مفيش حتى مصلحة بجد من نظام فقد صلاحيته وغير صالح للاستهلاك الآدمي

بس تقول إيه والعالم فيه قادة من نوعية الأهطل بوش والعجوز مبارك وغيرهم وغيرهم

العالم كله في حالة من التخبط واللي النهاردة زبون وتفكر تضغط عليه تاني يوم تكتشف إنه كان بيقبض تمن استخدامه كواحدة من القوارح وكله عهر ودعارة

تضغط على مين يا حاج!!؟
كلهم قحاب وكلهن قوارح

طب تعالى نبص من تاني على المعارضة عندنا... تقدر تفصصنا من بعض وتعزل القوارح من العاديات وتفصل أصلا الزباين من القحاب أو تفصل اللي مالوش في الليلة دي أساسا؟

عرفت يا عم الباشا ليه 77 % من شعب الحزينة الموكوسة مش عايز يِتْلَطّ في الوساخة دي وواقف من بعيد يتفرج؟
سدقني بافكر أرجع سلبي تاني وأنضم لصفوف الحزب الوحيد النضيف في مصر حزب الـ 77 % الصامتين الموكوسين اللي خايفين يتوسخوا
صدقني ما أضمن إنه إذا الواحد كمل إيجابية ما يتحولش يا إما لزبون يا إما إلى ...... !!!ـ

أحبطتك زيادة؟
مســـــــاء الفــــــــل
لما تروح ليني انت وياسر ابقى قوللي عشان نعملها رحلة إلى يني


ههههههههههههههههههه

(لكنه ضحك كالبكا)

(ما تنساش تبص على إعلان كنتاكي عند وائل عباس في صلب البوست بتاعه مش على جنب.... وبوست دعائي لمكدونالد عند علاء ومنال.... هههههههههههه حتى المدونين يا باشا شغالين الله ينور)

سوري يا وائل أو يا علاء لو قريتوا الهطل بتاعي بس الواحد محروق

7:26 AM  
Blogger lastknight said...

أخى الحبيب الحاج جرجس
أخيرا أنعمت علينا بتعليقك ؟؟ المهم
شوف هابتدى بعندك حق فى كل اللى قلته .. و تمام جدا .. و الكل فعلا ملطوطين ..بس أسألك شوية أسئله كده .. مين اللى فضحوا التعذيب فى مصر مؤخرا ؟ مش كام شاب جدع لا ينتمى أى منهم للتكوينات النجسه المعروفه .؟
مين اللى رفع قضيه و بيتابعها ضد احد ضباط التعذيب ..؟ مش محامى مصرى عادى لا هو نائب شعب و لا عضو سياسات ولا حزب ولا كفايه ؟
ال77% الصامتين دول
هم حزب الأغلبيه .. و اللى أكتريته أو المثقفين منه لى الأقل ممكن يفضحوا القحاب و يضغطوا عليهم
طبعا مافيش أدنى أمل فى الكيانات المعروفه حاليا .. لكن الأمل .. فى المصريين الحقيقيين .. اللى دوافعهم لا تخرج عن .. الحق و العداله
شىء كئيب لما تراجع موقف الأجنحه السياسيه القواده كلها .. لكن شىء يفرح لما تعرف أن أغلب الشعب لسه مش منهم
فيه أمل أنشاء الله

1:02 PM  
Blogger صفصف لادي said...

يعني انا جاية ماشية على طراطيف صوابعي و مكسوفة ادخل و اعلق او اقول اي حاجة
حضرتك كاتب كلام يعجز على امثالي التعليق عليه لبلاغته

تحية لجدك العظيم السياسي المحنك القدير
يعني اللي عمله ولا احنك سياسي قريت عنه للان غير السادات الله يرحمه
يا ريت لو كان هو اللي مسك حكم مصر

اما بالنسبة للقحاب القارحين
فالحل نظريا ممكن لكن فعليا حنقاطع مين و لا مين؟
هل ممكن مثلا نفضح امريكا؟
او السعودية و لا ليبيا ولا اسرائيل؟
يعني نفضح الولايات الامريكية الثلاثة و خمسين كلهم ؟؟ وما خفي كان اعظم!!

ازاي طيب؟
دول برقع الحياء اتخلع عنهم من زمان و بقى على وشهم كقطعة قماش
و كمان الممولين للقحاب القارحة اللي عندنا هما نفسهم قحاب قارحين و محترفين لاعلى مستوى يا سيدي

حضرتك رديت على الحاج جرجس بانه اللي فضحوا موضوع التعذيب لم يكونوا الا شباب لا ينتموا لاي حزب لكن
احنا دلوقتي بنتكلم على مستوى دول و زي ما قال سيدنا الحاج
شبكات متوالفة من التقحيب و اسفه لالفاظي

الوضع الحالي بيخليني افتكر واحدة بنت ناس اوي لكن عندها جيران سوء
حاجة زي كده قصة الملك لير
لكن المرة دي بدل بنت واحدة طيبة و اتنين سيئين المرة دي تلاتة
البنت اللي اعرفها كويس اوي دي لا و لم و لن تكف عنها الايادي حتى توقعها في الرذيلة و الفاحشة
للاسف وقعت في براثنهم
لان ابوها(بالعافية)هو نفسه من دفعها للممارسة و بشكل جميل جدا

ما فعله جدك المحنك العظيم من اسلوب الضغط بشكل غير مباشر هو ما يحدث بالظبط كنفس نوع السلاح و لكن مع الطرف الخطأ
طرف القحاب القارحين هم من يضغطوا الان و بشدة تهتكت معها اي حصون و موانع

اسفة لطول ردي و لساخفته في اي مقطع

من اكتر الحاجات اللي نخششت معايا اوي في المقال بطوله هي الاستطرادات، اوجزت فيها فأبلغت و اعجزت

12:30 PM  
Blogger lastknight said...

حفصوتشا أم مصطفيتش
أشكرك بشده على اهتمامك بالتعليق .. شوفى يا ست الكل .. الدول المؤثره و المسانده لنظامنا الخائب القارح هى كلها دول غربيه أو تسعى للألتحاق بالنمط الغربى المتحرر فى الحياه .. تحديدا أمريكا ثم الأتحاد الأوروبى ثم الصين ثم روسيا الأتحاديه
كل أنظمة هذه الدول تساند أو تنوى مساندة النظام المعفن بتاعنا لتحقيق مصالحها فقط .. أظن هذا مفهوم و متفق عليه .. عظيم
كل هذه الدول تحتوى على جماعات ضغط و معارضه على أنظمتها بصفتها دول حره بالفعل أو ساعيه للتحرر .. هذه الجماعات الضاغطه هناك تشبه جماعات الضغط الجديده عندنا وليس طبعا جماعات القواده المشار اليها فى مقالتى ... جماعات الضغط فى الدول الحره يمكن لنا اجتذاب تعاطفهم معنا من جهه .. ومن جهه أخرى فأن كشف اعتراضنا بصفتنا لاعبين جدد خارجين عن الأطار الفاسد للمعارضه التقليديه فى مصر هو تهديد حقيقى لمصالح الدول المسانده للنظام .. و بالتالى سواء تعاطفت معنا الأنظمه كاستجابه لجماعات الضغط عندها .. أو تخوفت منا الأنظمه حفاظا على مصالحهم الصرفه.. فالنتيجه واحده ..هى رفع ايديهم عن مساندة النظام العفن
ولنتخبل ان فيديوهات التعذيب مثلا و صلت مصحوبه بكتابه واضحه تشرح المسأله لعدد من المعارضين لأنظمتهم فى دول الأتحاد الأوروبى مثلا و لتكن بريطانبا .. و انتشرت ضغوطنا فى صورة سبق صحفى لجرائد أوروبيه .. و خاصة لو وصلت الرساله من عدد كبر من المدونين ... أتخيل أن رد فعل النظام الأنجليزى لن يقل عن بيان استنكار لهمجية النظام المصرى .. و هو ما قد يدفع بالفرنسين مثلا لأتباع ذات المنهج .. ثم الأمريكيين .. و ليسابقهم الصينيون و الروس .. و هكذا .. ما أعنيه هو تجريس من يساندون النظام لدى جماعات المعارضه لديهم

6:02 PM  
Blogger Iva said...

It is always a pleasure to come across a worth piece of writing, and as your post bear inimitable style and serves as inexhaustible repository of historical data, profound "digging" into matters,usually ignored by many authors I would like to Thank you.Though at times I caught myself puzzled by the cynical traits and non covered stunning facts,that once again talk to your honesty in expression and braveness in withstanding it. Moreover, you name the personages,with the equation of their "profession" and deeds..what more clear verification of your true approach and style, sharp,chilly and not accepting compromises when comes to the truth. Many could argue that it is a wrong vision, hence representation of the facts,suggesting that they are the least true or you've twisted some facts.No,I put my confidence in you,the deepness of your exquisite feeling of historicism is rare those days, your interpretation is rather one of a great lover of its country,the mighty Massr,than to be observed as not polite, sarcastically or having signs of acrimony.The open wounds and "ulcers" in society could have the chance to be "healed" only when are diagnosed correctly, when their roots,deeply ramified in the past are known from such brave man like you.An enriching me reading, an influencing honesty,permitting me to have a look at other times and atmosphere and much more.I would not let myself to be more specific as I don't know would it be adequate as a foreigner,avowedly in love with Egypt to place a comment emphasizing on detailed moments in your post.Once again Thank you!!

8:58 PM  
Blogger صفصف لادي said...

عزيزي الفارس القديم

معنى كده انك بتنادي لايجداك وحدة بين صفوف الشعوب و انفصالها
ضد الانظمة الحاكمة ليها في كل مكان و هو ده اللي بيحصل دلوقتي بشكل او بأخر.
اعتقد دي الميزة الوحيدة للعولمة، سهولة ارتباطنا اعلاميا مشعوب مقهورة.

تفكيك هذة الانظمة القارحة التقحيب وارد جدا و بدا في الحدوث بالفعل و لكن الوصول الى النهاية يستلزم المشي في طريق طويييييييييييييييييل

قول يا رب

شكرا للتوضيح
سلام

10:08 PM  
Blogger lastknight said...

my dearest Iva , fulfilling your promises you translated my post and here was your profound , marvelously undrestanding comment
.. that took me first to your really valuable blogger ( which I would love to present to my egyptian friends here ) , and brought me again to the europian life style as a favorit cultural source for me at least ..and for most of libral egyptian as I may suppose , you valued the braveness and sincerity of the concepts and historical events rather than writting , you as western noticed clearly the NONCOMPROMISE manner of that leader .. that appreciation I realy missed an waited for , you may not sence that as you will not translate other cpomments I recieved .. but maybe someday I can explain that to you .. another poit , your letteraly translation cme to the word ULCERS that I used in egyptian arabic to express myself , can you imagin that translating your word back made me undrstand more the egyptian word I used befor ??
it was real added value to my post when you commented , and allow me to introduce your blogger to my friends here , I'm sure they will find it of a big joy and use
thank you

11:10 PM  
Blogger lastknight said...

حفصوتشا هانم
تصدقى بالله أنتىاكتر واحده قربت من فهم اقتراحى بالظبط .. انا كان قصدى من الموضوع كله أنى اقترح على كل الزملاء أننا نراسل مدونين آخرين بنسخ مترجمه من فضايح النظام معززه بالأفلام و الصور عشان نقلبهم على حكوماتهم اللى بتساند نظامنا الغبى .. الكل مع احترامى ليهم قعدوا يلفوا و يدوروا و يطلعوا و ينزلوا من غير ماحد فيهم يطلع بالأقتراح العملى اللى أنا رمزت له دون تصريح .. من باب استقراء أفكار الناس أولا .. و بدأت بنفسى وراسلت بعض الأوروبيين اللى أعرفهم .. عموما يا حفصوتشا الموضوع اصبح واضح جدا .. و اللى عاوز يتحرك يبتدى ..و هانتقابل كلنا فى الجهد المشترك فى لحظه معينه
سلامى لدرش

11:15 PM  
Blogger عمر said...

الفارس: انا متفق معاك ضرورة بدء الضغط علي رموز النظام من منافقين ومهللين.. ولقد طرحت منذ فترة تصورا موجزا عن توحيد القوي الديمقراطية داخليا لإيجاد ضغط من الداخل

http://aywamomken.blogspot.com/2006/11/blog-post_11.html

اكون سعيد لو قرأته وقارنته بتصورك

12:03 AM  
Blogger صفصف لادي said...

شكرا لكلماتك المشجعة
درش بيسلم هو كمان و انا كأم ليه في التدوين احب ان حضرتك تشرفنا و تقلي رايك ايه في انتاجه

سلامي

12:12 AM  
Blogger lastknight said...

عزيزى عمر
شرفتنى زيارتك .ز و قد تركت تعليقى على موضوعك الرائع .. أتمنى أن نلتقى كثيرا مره أخرى
______________________
حفصوتشا هانم
أبعتيلى وصلات لأنتاج مصطفى من فضلك .. أحب اتعرف عليه فعلا

1:15 AM  
Blogger صفصف لادي said...

يسعدني و يشرفني زيارتك لينا
هي مدونة صغيرة على قد حالنا لكن حتلاقي فيها حاجات حلوة

http://www.blogger.com/profile/32872002

ده اللنك بتاع بروفايل مصطفى و منه تنقي اي مدونة تحبها

تحياتي

5:11 AM  
Anonymous عشتار said...

Eva
"profound "digging" into matters"....
though you were refering to lastknight in this statement , but from your comment , i feel you digging profoundly into our culture and am amazed from your ability to read between the lines of this post even though i assume it was translated to you , even though its very egytion oriented...
I feel you yearning with lust to learn more about egypt about the levant...keep digging i hope you will reach its depth...

10:19 AM  
Anonymous مزمز mozmoz said...

أنا كان نفسي أقرأ كل التعلقات عشان اقدر أقول كلام يوضح وجهة نظري توضيحا تاما ولكن أصابني السأم من هذه الكمية الكبيرة وإن كنت قرأت ما يقرب من نصفها

بداية أقر بأنني شديد الندم لأانني لم أقرأ مدونتك هذه منذ بدأت

أنا فخور بثقافتك الموسوعية وتمكنك الفائق في كتاباتك وممتن لك ولما تثرينا به وممتن بشدة للمستر إنترنت لأنه وفر لك ولغيرك الكثيرين من المبدعين الحقيقيين وسيلة لإيصال أفكارهم إلينا بعيدا عن الصحف الصفراء والقنوات المسدودة

ثم إنني أريد أن أحيي عبقرية جدك وأشكر أيضا على عرضك التاريخي المبهر
بالنسبة للموضوع
أولا أنا متفق معك تماما أن ما قد يقال أن الإصلاح لابد أن يتم من الداخل هو كلام عبثي لا يستند إلى أي منطق أو خبرة أو متابعة فلا يمكن أن يهزم نظام قوي قابض على الدولة وعلى المعارضة نفسها ويمتلك كل هذه الأجهزة الأمنية دون دعم خارجي قوي وإرادة سياسية من الدول الداعمة له وخصوصا إن كانت هي أيضا الدول المتحكمة في مصير العالم

أما عن كيفية تحريك السياسات الداعمة له وتوجيهها في اتجاه معاكس لما كانت عليه فأنا أرى أن هذا لا يتأتى إلا بإحراج النظم التي تدعي الديموقراطية ودعم حقوق الإنسان ومواجهة التطرف أمام شعوبها لتقوم هي من ناحيتها بالضغط على نظمها لتنفيذ السياسات التي وعدت بها تجاه العالم من نشر الديموقراطية ودعم الوسطيين والعلمانيين والليبراليين والإسلاميين المعتدلين وإفناء النظم المستبدة التي تنبت الإرهاب في بلادها
ذلك أن إحراجها أمام شعوبها هو من رأيي السبيل الوحيد لتحريكها إذ أنها ترتبط في الواقع بمصالح مع هذه النظم المستبدة التي تدعم نفوذها ونفوذ حليفتها إسرائيل
كما أن تجربة الإخوان في مصر وفلسطين كانت إحدى الأسباب التي جعلت الدول الداعمة للديموقراطية في مصر وعلى رأسهم أمريكا طبعا يتراجعون عن هذا الدعم المطلق ويهادنون بعض الشئ مع النظم الحاكمة المستبدة وإن بقيت رغبتهم في الديموقراطية كحل جذري للإرهاب

إذن من رأيي أنه في بالتوازي مع حملة الضغط الخارجي على الدول الداعمة لابد من تصدير نموذج معارض معتدل ذو شعبية جماهيرية تستطيع الدول الداعمة أن تدعمه في المطلق دون تحفظ لا على تشدده أو على نقص جماهيريته
طبعا هذا النموذج كان متمثلا في الدكتور أيمن نور والذي نجح في تحقيق هذا التوازن برغم محاولات النظام وصحفه الصفراء تشويهه وإلباسه ثوب العميل كما يحدث دوما
ولكن نعتبر أن نور للأسف انتهى فلا أعتقد أن النظام سيغامر ويفرج عنه صحيا ليعيد للشارع صخبه وللمعارضة ضجيجها
ولكن حتى لو أفرج عنه فترشيحه صار غير جائز قانونا في الوقت الحالي
لذا فإيجاد بديل له صار حتميا هذه الفترة

بالنسبة للتحرك الشعبي فأعتقد في رأيي المتواضع أن الجماهير لن تتحرك إلا في حالة واحدة فقط هي إشعارها بأن هذا التحرك سيؤدي لنتائج مباشرة وسريعة ولا أبالغ إن قلت أن تحريكهم في مقاومة مسلحة أسهل من إنزالهم للشارع في مظاهرة
المشكلة أن قدرة الحشد غير متوفرة عند القوى الوطنية
قد تكون متوفرة عند الإخوان فقط ولكننا نعرف أن التعويل عليهم عبث لأن لهم أجندتهم الخاصة التي يتحركون وفقها ووفق خطتهم المعروفة للتمكين وأسلمة الدولة
إذن نجد أنفسنا مرة أخرى نحتاج إلى صنع ذلك النموذج القيادي المعتدل الذي تكلمت عنه الذي يصير دوره حينها مزدوجا على الصعيد الداخلي والخارجي بالتوازي

عموما وبرغم كل شئ أجد هذه القطعة من كلامك تصيب بالتفاؤل وإن كنت غير متفائل لأنني أجدها نظرية فقط وتحتاج الكثير لتحقيقها على أرض الواقع
القطعة هي
"ورغم الثوره المتهوره للأعيان و الأهالى ألا أن جدى رحمه الله أبتسم للخبر .. فجنوح القحاب للجنون و التصرفات الهوجاء لهو دليل حقيقى على قرب أنتهاء عهدهم , و أشاره بأن الضغوط أفلحت تماما"
أعتذر عن الإطالة وأرجو أن أكون قد وضحت وجهة نظري المتواضعة جداجداجدا
تحياتي أيها الأستاذ العزيز

مزمز صاحب كهف للنشوة
بس عارف أعمل ساين إن على بلوجر

5:23 PM  
Blogger سيبها على الله said...

اخى الفاضل الاستاذ فارس
احييك من كل قلبى واسمح لى ان اطبع على جبينك قبلة حب وتقدير ...فى الحقيقة انت بمقالك هذا عبرت كل التعبير عما تعيشه الطُغمة الحاكمة العاهرة فى مصر هذة الايام فنحن بالفعل نعيش عصر العُهر السياسى ...واجدنى اوافقك الرأى ان العاهرين القُحاب والذين هم على رأس السلطة فى مصر يمثلون المرحلة النهائية من درجات عُهُرهم لن يستطيعوا ان يواصلوا المشوار علينا ان نضيق الخناق عليهم واننى لواثق كل الثقة انهم تحت الضغط القوى سوف ينزوون وسوف يمارسون افعالهم داخل احدى خرابات مصر وما اكثر تلك الخرابات فى عهدهم ...
احييك اخى الفاضل واسمح لى ان اناديك باخى لاننى اعتقد ان عمرنا قد يكون متقاربا الى حد كبير لاننى من جيل العبور جيل 73 والذى استطاع ان يخرج مصر من عهد الهزيمة الى عهد النصر ولكن نصر 73 لم يعد له اى طعم مع ماتعيشه مصر هذة الايام من ظلام ومعاناة وقهر وظلم ....

7:10 PM  
Blogger سيبها على الله said...

نسيت اقول
انه بعد اذنكم اضيف مدونتك الى المجموعة الخاصة بى...

7:11 PM  
Blogger آميرة بهي الدين said...

رحمه الله علي جدك

ورحمه الله علينا

والرحمه علي كل منا لسبب مختلف تماما

2:15 AM  
Blogger آميرة بهي الدين said...

جدك يذكرني بجدي
يذكراني بزمن ولي
حين كان يقبض البشر علي مصائرهم ويحاربوا دفاعا عن وجودهم الكريم
يذكراني بزمن ولي وايام قبيحه نعيشها كالقشه فوق سطح المحيطات
يعيش البشر بلا حول لا قوه ولا اراده ولا كرامه

2:21 AM  
Blogger نـــداء عــــادل said...

قرأت المقال مرة و اثنتين و استمتعت به لكل ما فيه من اشارة الى واقع بدأ يشتد في وطأته علينا جميعا
ذلك الفساد الاداري الذي انتقل الى فساد مجتمعي بات واقعا نلمسه في كل شيء في حياتنا و المقاطعة ما عادت تنفع كأيام جدك لأن المشكلة نالت من البيوت و حتى الجدران و الرغيف الذي يتناوله الشعب قوتا له
ربما لجدك وجهة نظر دفينة و هو ما أتوقعه فهو لم يكن درسا و حسب و غاية منشودة فقط بل كان نبراسا لكل من عرفه في تلك الحقبة او سواها
في تكاتفنا ضد الاحتلال الداخلي الفكري و السياسي و المجتمعي السبيل الوحيد للخروج من هذه الأزمة ليست القاطعة هي الحل بل الوقوف القطعي يدا بيد في مواجهة الفساد في المؤسسات و منه الى المجتمع
حتى العقول باتت بحاجة الى التكاتف من اجل استعادتها الى الصواب الانساني

أبدعت و اجدت بطريقة سلسة تشد القارئ على ان يتم ما كتبت و يفكر فيه مليا مرارا كثيرة

اسمح لي فقد أعدت نشر المقال على صفحتي التي تعرفها
سعيدة بمعرفتي بك

كل الود

نداء عادل

كل الود

1:56 PM  

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home