فارس قديم

احلام و أوهام و أمنيات .. أليست كل المبادىء كذلك ..؟ حتى أخلاقيات الفرسان

Name:
Location: cairo, Egypt

قد أكون أكبر المدونين سنا ..ما أكتبه هنا بدأته منذ سنوات فى دفاترى .. كتبت لنفسى .. و لأولادى حين يستطيعوا استيعاب ماكتبت .. رأيت أن لامانع من نشر بعض مافى الدفاتر .. فى حريه تااااامه

Tuesday, May 28, 2019

فى فقه الفساد 2

لا يعنينى مطلقا طبيعة الأتهامات الموجهه لوزيره سابقه أو حقيقة العمولات أو شبهة الأنتفاع الخاص و تضارب المصالح .. فيقينى أن اجهزتنا الرقابيه بكل خير و ( الى كسر كبايه هايدفع تمنها )
لكن يعنينى و يقلقنى بشده .. مصير مشروع عملاق ذو ( خطوره ) استراتيجيه مثل شركة كربون القابضه محل الأستجواب المقدم للبرلمان .. و حالة ( التخبط المريب ) فى تمويل مثل هذا المشروع بالغ الخطوره سواء فى مهمته ( البتروكيماويات ) او موقعه ( أقليم قناة السويس )
و كبدايه لفهم مايحدث , اسرد فيما يلى المعلومات الأوليه ( المتاحه ) عن المشروع :
.
- شركة كربون القابضة هي شركة قطاع خاص، تُطوّر وتستحوذ على المصانع المختصّة بعمليات نقل البتروكيماويات وصناعاتها اللاحقة (تكرير وتصنيع). كما أنها تعد المساهم الأساسي والراعي للعديد من المشاريع البتروكيماوية والمنطقة الصناعية في شمال غرب خليج السويس، مصر.شركة كربون القابضة تقوم حالياً بتطوير مُجمّع التحرير للبتروكيماويات في العين السخنة في مصر بقيمة 11 مليار دولار أميركي.
- مواقع الشركه فى شمال غرب اقليم قناة السويس و العين السخنه جنوبا و على مساحة خمس ملايين متر مربع .
- حجم مبيعات المستهدف 14 مليار دولار سنويا منهم 8 مليار دولار صادرات
- يوفر المشروع 40 الف وظيفه مباشره تصل الى 100 الف وطيفه عند الوصول للطاقه القصوى الأنتاجيه
- المشروع يعد الأكبر فى الشرق الأوسط فى مجاله و هو مملوك بالكامل للقطاع الخاص .
- وقعت الشركه عقود تمويل بمبلغ حوالى 11 مليار دولار ( كامل قيمة الأستثمار ) مع أربع جهات تمويل حكومية دولية من بينها افريقيا فاينانس كوربوريشن AFC مقابل ضمانات من
مؤسسة تمويل الصادرات البريطانية
وبنك الصادرات والواردات الأمريكى
ومؤسسة الاستثمار عبر البحار الأمريكية دون ضمانات سيادية وبتسهيلات إئتمانية !!!
حيث تصل فترة السداد إلى 17 عاما بفوائد تتراوح بين 1.5% لـ 2%.
بمعنى ان الشركه حصلت على ( خطابات ضمان ) من امريكا و بريطانيا و اوروبا .. بموجب تلك الضمانات بدأت فى الحصول على قروض من شركات تمويل اخرى لتدبير السيوله ..و حضر حفل توقيع القرض الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء و الفريق مهاب مميش رئيس اقليم قناة السويس و السيده سحر نصر وزيرة الاستثمار فى ديسمبر 2018
.
.
نيجى للجد بقى .
اولا اعلن فى ابريل الماضى ان الشركه فى صدد استكمال سداد نسبة ال 25% من راسمالها !!! بعد توقيع مذكرات ( تفاهم ) مع جهات مقرضه .. و ممولين جدد .. لم يتم الأفصاح عن اسمائهم بعد !!!
و هو ما يشير الى ان الشركه وقعت فى معضلة تدبير الحد الأدنى من راسمال التأسيس ( 25% من رأس المال المصدر) .. و من الواضح ان الشركه لجأت لعدد من البنوك المصريه للحصول على التمويل اللازم و المنشور انه قرض بمبلغ 400 مليون دولار .. يعتبر نوع من التمويل المعبرى Bridge finance معتاد استخدامه فى هذه المشروعات , عباره عن قرض قصير الأجل بمبلغ قليل نسبيا , يتم به تسيير الأعمال ( أتمام التأسيس و استخراج الأوراق الرسميه وفقا للقانون ) على أن يتم سداده فور الحصول على التمويل الكبير طويل الأجل المتعاقد عليه
ثانيا . يبدو أن التمويل الكبير الرئيس ( تأخر ) فى الورود , و هنا بدأت اقساط القرض المعبرى الصغير فى الأستحقاق .. و اول اقساطها كان بمبلغ 45 مليون دولار فقط ( مستحقه على شركه تبلغ استثماراتها المقرره 11 مليار دولار ) .. و حيب المنشور فى استجواب البرلمان .. تعثرت ادارة الشركه فى تدبير كامل مبلغ 45 مليون دولار و عرضت سداد مبلغ 20 مليون دولار فقط !!!!!!
و هنا بدأت الأزمه فى التفاقم .. حيث يشير الأستجواب البرلمانى الى انه :
(( مع حلول موعد أول قسط في مارس 2019، عجزت شركة (الباز) عن السداد، معلنة للبنوك أنها نجحت فقط في تدبير 20 مليون دولار من أصل 45 مليون دولار قيمة القسط طالبة من البنوك بالتمهل قليلاً، وهو ما رفضته البنوك تماماً، وقررت البدء في إجراءات الحجز على الشركة.
ظهور مفاجئ للوزيرة حرم محافظ البنك المركزي
= تعقدت الأمور أمام رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للهيدروكربون، واقترب شبح الحجز من شركته، وهنا -والحديث للنائب البرلماني- ظهر وسيط هو رجل أعمال ( إماراتي) ليخبر باسل بأن السيدة داليا خورشيد (الوزيرة السابقة وحرم محافظ البنك المركزي) تريد مقابلته.
= وهو ما تم بالفعل في نفس اليوم، لتعرض الوزيرة السابقة (داليا خورشد) عليه أن تُمثل الشركة أمام كل البنوك وتحل تلك الأزمة، (نظير) حصولها على مبلغ 275 ألف دولار كاش، فضلاً عن حصولها على مبلغ 50 ألف دولار شهرياً نظير «القيام بأعمال الاستشارات». وأيضاً الحصول على نسبة 3% من القرض الجديد الذي ستقوم بتسهيله مستقبلاً له، مع العلم أن أكبر عمولة متعارف عليها في السوق هي 0.5%.
= نجحت الوزيرة السابقة فيما وعدت به وتم تأجيل الحجز على الشركة، لكن المشكلة والاتهامات هنا صادرة من النائب أن هناك أكثر من 10 أشخاص جمعوا بين عضويتهم في مجالس إدارات البنوك المانحة للقرض، وعضويتهم في شركة «مسار للاستشارات المالية» المملوكة للوزيرة السابقة، ما يعني أننا أمام شبهة فساد وتضارب مصالح لا ريب فيها.
= ( شهير وفيق ناشد ) عضو مجلس إدارة بنك «SAIB»، و (إبراهيم صفوت لطفي) عضو مجلس إدارة البنك العربي الإفريقي، و(عبده الفيشاوي) عضو مجلس إدارة البريد المصري، الثلاثة كانوا يعملون مع خورشيد أثناء توليها وزارة الاستثمار، حسب المذكرة المقدمة للرقابة الإدارية.
= الثلاثة تم تعيينهم من قبل البنك المركزي (الذي يترأسه زوج داليا خورشيد) كأعضاء في مجالس إدارة تلك البنوك، والثلاثة يعملون الآن أيضاً في شركة (مسار) المملوكه لداليا خورشيد والتي يفترض أنها تتفاوض باسم الشركة لحل مشكلة مديونيتها مع البنوك الذين هم أعضاء بمجالس إدارتها.
= ما يثير شكوكاً بشكل واضح حول كونها قد تكون المسؤولة عن تعيينهم في مجالس إدارات تلك البنوك من خلال زوجها محافظ البنك المركزي، وهم في نفس الوقت موظفون لديها في شركتها.)))
-----------
----------
أكرر على الجميع . انه لا يعنينى مطلقا اتهامات / مخالفات الوزيره السابقه ليقينى بصرامة الجهات الرقابيه فى التحقيقات ..
لكن ما يرعبنى حقا هو موقف شركة بتلك ( الخطوره ) الأستراتيجيه على اقتصاد مصر .. خطوره اراها لا تقل عن ابار الغاز المصريه .. فحجم صادرات مستهدف 8 مليار دولار سنويا لهو ثروه هائله .. تهديدها يمثل تهديد لمصر كلها فضلا عن سمعة الأستثمار فى مصر اذا ما وقعت مثل تلك الشركه العملاقه فى براثن الوسطاء و المحاسيب !!!!
------
طبعا مازالت المسأله ( ضبابيه ) الى حد كبير .. فمع تأجيل الأستجواب فى البرلمان و مصادرة الجريده التى نشرت عنه .. نفتقد الكثير ن المعلومات و التفاصيل الهامه .. لكن ( و هو الأهم ) أن الشك من حسن الفطن
اينعم ... الشك من حسن الفطن
و ما تعيين اسد الرقابه الأداريه اللواء محمد عرفان مستشارا للرئيس لشؤون الحوكمه و المعلومات الا تكريس لضرورة ( شفافية ) المعلومات و دقتها ..
بالتالى .. و بصفتى مواطن مصرى
شريك فى مليكة بلادى .. ساهمت ضمن ملايين فى دفع مبلغ 64 مليار جنيه فى اسبوع استجابه لنداء رئيسنا المحبوب لتوسعة قناة السويس و أنشاء أقليمها و أيضا مهموم بمصير المشروعات الأستراتيجيه ذات الأهميه و الخطوره البالغه على مستقبل اولادى .. ارى من واجبى أن أطرح ( تساؤلات ) حو المشروع ( و ليس حول مخالفات الوزيره السابقه مطلقا ) و ذلك على النحو التالى :
- شركه تأسست كقطاع خاص باستثمارات 11 مليار دولار .. تتعثر فى جزء من قسط بقيمة 25 مليون دولار !!! الا يثير هذا تساؤلا حرجا عن ( جدية ) مؤسسى الشركه و ملائتهم الماليه ( الحقيقيه ) ؟؟
- مشروع بتلك الخطوره ينشأه القطاع الخاص , و يحصل على تمويل اجنبى ( دون ضمانات سياديه ) بالتالى فهناك ( ضمانات ) اخرى مقدمه للمقرض الأجنبى .. قد يكون منها رهن ارض او معدات .. لكن الأرجح ( فى حدود خبرتى ) فى هذا النوع من المشروعات ان تكون الضمانات هى : رهن ( امتياز ) المشروع و امكانية السيطره على أدارته و عوائده
( لنتذكر رهن امتياز شركة قناة السويس المصريه فى عهد الخديوى كضمان لقروض اجنبيه )
( و لنتذكر ايضا أن قطر تمتلك العديد من المؤسسات الماليه و البنوك منها بنك باركليز الأنجليزى و بالتالى لا نعلم فى أيد يد قد - تسقط - الضمانات أذا تعثر المشروع فى سداد القروض )
- مشروع بهذا الحجم .. و بمساهمين ( غير معلنين ) يضطر للاقتراض من البنوك لتدبير الحد الأدنى من رأس مال التأسيس !!!! .. الا يتحتم علينا التساؤل حول حقيقة الملائه الماليه للمؤسسين و جديتهم .
( لنتذكر حسين سالم و شركة تصدير الغاز التى تأسست بطريقه مشابهه فى عهد مبارك دون أن يدفع حسين سالم مليما من جيبه )
- مشروع بتلك الخطوره ( حضر توقيع تمويله رئيس الوزراء و رئيس اقليم قناة السويس و وزيرة الأستثمار ) ثم يتعثر فى مبلغ 25 مليون دولار فقط .. ولا يجد من يسانده أمام البنوك المصريه المقرضه سوى ( وسيط ) من المحاسيب الواصلين فى البنوك و الجهات الرسميه ليؤجل السداد عليه ؟؟
.
.
و أخيرا .. و من المعلوم دوليا و محليا .. ان مشروع يتعثر فى سداد أى قسط تمويل يستحق عليه .. يصبح تحت الرقابه اللصيقه من كل جهات التمويل ( محليا و دوليا ) .. بالتالى اتعجب بشده من الخبر المنشور عن قرب صرف تمويل ب 5.6 مليار دولار .. لشركه تأخرت فى سداد قسط ب 25 مليون دولار !!!
لا أعلم صحة الخبر من عدمه .. و هل هو منشور مدفوع الأجر لتحسين ( صورة الشركه المدينه ) بعد ما أثير عن تعثرها فى سداد قسط .. و لا أعلم ايضا سبب التعثر .. و لا أفهم ( حقيقة ) موقف البنوك المقرضه .. فهل تحركت البنوك المصريه ( المتهمه بالتأثير عليها من الوزيره السابقه ) لتهديد الشركه المهمه بأجراء يهدم ملائتها الماليه .. لتسقط أدارة الشركه فى براثن ( الوساطه ) مقابل عمولات ؟؟
ام أن الموضوع صراع ( ديناصورات ) تدفع لأزاحة مجلس اداره و مؤسسين بغرض استحواذ على مشروع استراتيجى بالغ الخطوره ؟ ..
ام أن المسأله غير مرتبه ولا توجد شبهة تأمر و الموضوع كله عدم فاعلية أدارة الشركه فى تدبير التمويل ؟؟؟
الشركه قطاع خاص .. لكنها شركه مساهمه ذات شخصيه اعتباريه مستقله .. بالتالى فهى خاضعه للرقابه الماليه الحكوميه .. أيضا ل( خطورة ) نشاط الشركه و موقعها و ضخامة استثماراتها .. يتحتم على الحكومه و الوزراء المختصين أن يتدخلو لحماية الاستثمار و العمل و الأهم ,. حماية سمعة الاستثمار فى مصر .. فشبهة سيطرة ( اصحاب السطوه و المحاسيب ) على المشروعات الكبرى مقابل عمولات و انتفاع ومصالح .. هى سمعه لو تعلمون بالغة الخطوره ..
سمعه تهدم بضراوه كل ما يسعى الرئيس لبنائه فى مجال الأستثمارات
#الساده_نواب_البرلمان المحترمين اصحاب الأستجواب محل الأزمه .. ارى ان المعضله تتجاوز بكثير مجرد استجواب
الموضوع يستدعى ( و بسرعه ) تشكيل لجنة تقصى حقائق تبحث فى أجابات عن كل الأسئله .. و تنشر الردود عليها دوليا قبل ان يكون محليا
ما يحدث يهدم جهود رئيسنا المحبوب الصادق العمل .. و يكسر موجة نمو استثمارات صناعيه حقيقيه ..
.
#سيدى_الرئيس .. عاهدتك على أن أعمل معك كما اشترطت علينا يوم استجبت لندائنا بالترشح للرياسه
و كخبير اقتصادى ضمن آلاف مثلى .. انشر ( أسئلتى ) و انا على يقين انها نفس اسئلة لك ( مراقب للأستثمار ) فى مصر من خبراء محليين و دوليين جميعهم افضل منى و أعلى مقاما و علما
.
وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا
و الحمد لله رب العالمين

Sunday, May 26, 2019

فى فقه الفساد و الأفساد

اسمحو لى ان أفسر هذا الخبر الهام جدا .. و الخطير جدا ..
و اتمنى ان اكون عند حسن الظن 
القروض الميسره هى مبلغ 200 مليار جنيه تم تخصيصهم من البنك المركزى لتمويل المشروعات الصغيره و المتوسطه بقرار سياسى من سيادة الرئيس نفسه 
هذا يعنى بوضوح شديد .. انه ( القرار السياسى ) وقتها يقضى ب:
تأسيس رأسماليه وطنيه جديده قوامها الشباب و صغار ( المنتجين ) ليكون الأنتاج عماد الأقتصاد المصرى , و لتوسعة نطاق الطبقه المتوسطه , و لدعم ( التصنيع ) مقابل موجات ( التسقيع ) التى ضربت البلاد و أغرقتها فيما يسمى ب(المرض الهولندى ) حيث تسود ثقافة الريع بدلا من الأنتاج و القمه المضافه و التحول الى الأنتاج لتحقيق نموا حقيقيا . و تصحيح مسار المجتمع كله و فتح ( مسار الترقى ) للشباب المجتهدين 
..............
و لهذا الغرض تحملت الدوله ( دعما ) يعادل الفارق بين تكلفة الأموال ( البالغه فى المتوسط 18% ) و سعر الأقراض المقرر ب 5% ( فارق قدره 13% على مبلغ 200 مليار جنيه مصرى) اى حوالى 26 مليار جنيه سنويا !!
نراجع بسرعه 
تحملت الدوله تكلفه قدرها 26 مليار جنيه سنويا منذ العام 2015 .. بغرض .. تنمية راسماليه وطنيه انتاجيه جديده .. تكسر احتكار مليارديرات الزمن الفاسد .. و تمكن أولادنا من النهوض ببلدهم و تولى مسؤوليتهم و تفتح امامه أبواب الترقى والكسب بالعلم و العمل 
جميل ؟
جميل 
ماذا فعلت البنوك و رجال البنوك بمبلغ ال 200 مليار جنيه المدعومين بحوالى 26 مليار جنيه سنويا ( من جيوبنا ) ؟؟
لتفسير ماحدث علينا ان نعرف اولا أن :
الينوك يا حضرات حين تمنح ائتمان لأى فرد او مؤسسه .. فهى فضلا عن الدراسه الماليه و الأقتصاديه ( المعقده ولا مجال لذكرها هنا ) تقوم بتحليل ما يسمى ب ( التعهدات و الأطراف المرتبطه ) 
و كلمة ( الأطراف المرتبطه ) هنا بالغة الأهميه ( مذكوره كعنصر مراجعه فى صلب الخبر ) !!!
فنتخيل مثلا انى انا العبد الفقير الى الله ملياردير ( مثلا مثلا يعنى ) .. و أطمع فى استغلال الفرصه للحصول على قرض مدعوم بدلا من سداد نسبة 20% او أكثر فوائد بنكيه مقرره على المشروعات الكبيره .. لكن اعمالى ( الملياريه ) تخرجنى من قائمة المشروعات الصغيره و المتوسطه .. فببساطه .. اختار ابنى او ابن نسيبى او ابن قريبى .. أو حتى أبناء العاملين لدى ..أو ابناء ( دائرتى ) الأنتخابيه .. اجمع بطاقاتهم ( كما حدث فى التصويت على تعديلات الدستور ) و أكلف جيش المحاسبين و المحامين فى شركتى ( ملياردير بقى .. عادى ) بتأسيس شركات بأسم هؤلاء الشباب الصغار .. شركات قانونيه تستمتع بتسهيلات و أعفائات ضريبيه بحكم القانون !!!!!!!!!!!
بل امعن فى التمويه .. و اجعل تلك الشركات الصغيره عملاء لدى شركتى .. ابيع لهم منتجاتى ( الى هى غالبا مستورده من تركيا ) .. ثم ارسل المحاسبين و المحامين للبنوك التى أتعامل معها باعتبارى من ( المحاسيب ) .. لتوافق ادارات تلك البنوك على منح الشركات الصغيره قروض مدعومه بفائده 5% .. !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! 
.
.كل تلك القروض حين تصرف .. تدخل مباشرة فى خزانة شركتى قيمة مبيعاتى لهم باعتبار كل الشركات الصغيره من عملائى كما سبق و سجلتهم كالمذكور اعلاه !!!!
و بذلك 
اصبح انا المياردير الغير مستحق لأى دعم .. حاصلا على مليارات جديده تضاف لمياراتى .. بفائده 5% فقط .. 
اقوم ( دفتريا ) ببيع بضاعه للشركات الصغيره بصفتهم عملائى مع مراعاة الحصول على حقى فى ( الأعفائات الضريبيه ) .. و اتولى تصريف البضاعه بشكل طبيعى جدا كما كنت افعل منذ فساد السبعينات .. بينما المبالغ التى حصلت عليها بفائده 5% مدعومه من الدوله .. ماذا افعل بها ؟؟؟ 
( شوفى الذكاء و النباهه و الموهبه بقى عشان تتعلمو يا فقرا ) 
اربطها ودائع فى نفس البنوك المانجه للقروض المدعومه بفائده 20% ... هاهاهاهاهاه
تخسر بلادى 26 مليار دولار سنويا .. خلال محاولة رئيس الجمهوريه الهمام لكسر الأحتكار و خلق رأسماليه مصريه جديده و فتح افق الترقى بالعلم و العمل و توسيع الطبقه المتوسطه ..
و أكسب انا المياردير ( الشاطر جدا ) مبلغ حوالى 26 مليار جنيه .. من الهوا 
------------
اقرو المنشور تانى من فضلكم .. و لو فيه اى استفسارات اهلا وسهلا 
--------
جدير بالذكر .. و لأحقاق الحق .. فقد وقع السيد محافظ البنك المركزى ( الذى اظنه من افضل محافظى البنك المركزى و اعلاهم حرفيه و اطهرهم يدا لولا ما ورطت فيه الأجهزه زوجته من مشاكل مؤخرا ) .. قام بتوقيع عقوبات بالغة القسوه على عدد من البنوك منذ نحو شهرين 
منهم بنك كبير وقعت عليه غرامه مليار و 350 مليون جنيه بسبب مخالفته لقواعد الأقراض المدعوم !!!!!!!!!!!
كما قام ايضا السيد محافظ البنك المركزى منذ بضع شهور بوقف التمويل المدعوم للأنشطه التجاريه .. تماما .. فالغرض من التمويل المدعوم هو دعم الأنتاج .. و ليس تمويل التجاره التى يصب اغلبها فى مجال تمويل المستورد من تركيا !!!
لكن من الواضح ان حجم الفساد فى ( رجال البنوك ) اكبر مما نتخيل . اكبر حتى من قدرات السيد محافظ البنك المركزى على استيعابه 
.
يجدر أيضا الأشاره الى ان وزارة الأستثمار و جهاز المشروعات الصغيره لم يقدما اى دعم لخطوة القروض ( الأنتاجيه ) المدعومه .. بل اكتفت معالى وزيرة الأستثمار بالتباهى بأنها فتحت مشروع ( شارع مصر ) لصناعة السندوتشات و الكريب .. و كأن ( الأنتاج ) فى ذهن وزيرة الأستثمار .. لا يتجاوز عمل سندوتشات !!!!!!!!!!!!!
---------------
و عن نفسى و لى تجربه شخصيه تتعلق بمشروع مدينة دمياط للأثاث .. اعلم الكثير و الكثير عن تدخل ( أجهزه ) امنيه سياديه .. لوقف دعم الانتاج .. و الأستحواز على التمويل المدعوم من الدوله لصالح ( المحاسيب ) من المحتكرين القدامى .. ممولى الحزب الحاكم و ( الأجهزه ) الداعمه له .. لكن لا مجال لذكر تفاصيلها اليوم .. سأتحدث عنها بالمستندات بعد العيد ان شاء الله علما بأن معدل الفقر فى دمياط تضاعف خلال ثلاث سنوات منذ انشاء مجينة صناعة الأثاثا فى دمياط !!!! 
و أيضا قامت ( الأجهزه ) باخفاء بيانات معدلات الفقر المعتاد نشرها من جهاز المحاسبات !!!!
--------------
...
#سيدى_الرئيس 
انا المواطن المصرى .. انا ال 30 مليون الذين نزلو للشوارع استجابه لطلبك حين طلبت 
انا المواطن المصرى ... الذى استقبل رفع الدعم عن المحروقات دون اعتراض و فى نفس الشهر .. سددنا 64 مليار جنيه لدعم مشروع قناة السويس و رفعنا رأسك بين رؤساء العالم كله 
انا المواطن المصرى ... الذى هلل فرحا بمشروع تطوير التعليم .. ثم غرق فى الحزن حين رأينا ثقة شبابنا فى دولتهم تضيع .. من أيام شاومينج ( الذى فشلت كل الأجهزه السياديه فى وقف تسريباته ) حتى التابلت الذى سقط عنه ( السيستم ) مرارا و تكرارا 
انا المواطن المصرى .. الذى تركته الدوله ليغرق فى المسلسلات التركيه و يتغير مذهبه بفعل ( القوى الناعمه ) الخارجيه .. بينما انصرفت الدوله لبناء شركة ( أعلام المصريين ) .. و مازالت أخبار بلادنا نحصل عليها من وكالات انباء الخارج .. بل أنه حين تجنح صحيفه لنشر خبر عن استحواب برلمانى دستورى ... تسارع ( الأجهزه ) السياديه الفاسده بمصادرتها .. و تتصرف بغباء يليق بمراهقين يحكمون دوله متخلفه .. و احصل على معلوماتى من السوشيال ميديا .. و انشر مطالبا ببيان يوضح و يقول الحقيقه .. فلا اجد ردا 
انا المواطن المصرى .. الذى اصطحب ابنه ليسعى فى التعليم و يتقدم للحصول على قرض مدعوم من الدوله ليفتتح ورشته الصغيره .. فرفض البنك .. و منح القروض لميارديرات محتكرين .. فرضو مزيدا من السيطره على السوق و حكمو رقاب العباد بتأسيسهم لحزب حاكم ( بفلوسه ) .. فيأس ابنى وغضبت انا .. 
انا المواطن المصرى .. المكبل بالديون بشكل غير مسبوق .. و تتضمن ديونى ما اهدرته الجهات الحكوميه و السياديه على شراء اعلام المصريين أو دعم قروض الى ( تسربت ) بفعل المحاسيب لخزائن المليارديرات المحتركين .. فارتفع سعر سمك البلطى من 18 جنيه قبل افتتاح المزارع السمكيه الى 40 جنيه بعد انفاق ما انفقناه على مشروعاتنا السمكيه 
انا المواطن المصرى .. 
اطلب تفسيرا .. و اطالب بحلول وحساب 
حقى و الحق حبيب الله 

Saturday, May 18, 2019

المجد للارشيف

منذ سنه .. حذرت من تكتل المنتفعين مره اخرى .. و عودة ( حزب حاكم ) .. حذرت بوضوح شديد من تعديلات دستوريه تقتل الحياه السياسيه المصريه و تغلق باب الترقى امام شباب المصريين 
و قلت بالحرف الواحد :
Ehab Samra
28 April 2018 at 01:05 · 
رغم امتناع سيادة الرئيس ( عمدا ) عن تأسيس حزب سياسى حتى لا نصل الى حالة الحزب الواحد و ندخل من بوابة الفساد الواسعه .. ألا ان ( افكار ) الحزب الوطنى الفاسد مازالت تسيطر على اغلبية النواب و خصوصا رجال الأعمال منهم
و أتسائل .. حتى فى حالة تكوين حزب واحد .. ماذا سيفعل هذا الحزب بعد 4 سنوات حين يتسلم السلطه رئيس جديد منخب بأرادة الشعب ؟؟
أم أن ( حشد ) المنتفعين فى حزب واحد كبير هو تمهيد لتعديلات دستوريه تجهض طريق مصر كلها الى التحرر الحقيقى و تداول السلطه السلمى و تعيد غلق الأبواب فى وجه الشباب و تحيدهم عن المشاركه
و نعود لمربع الظلام حيث لا ترقى بالعلم و العمل . لكن الترقى فقط بالأقتراب من السلطه و فرض السطوه ؟؟
أين العقل السياسى المصرى ؟؟؟
------------------------
و فخور بأن مواقفى لا تتبدل بتغير ( الموجه ) .. فالحمد لله أن وهبنى صلابة الصخور فى وجه الامواج العاتيه ..
لى الحق ان اتباهى بموقفى الثابت .. فالمجد للثابتين حقا .. مع الوطن .. لا مع ( السبوبه )
و الحمد لله رب العالمين
.
اللهم قد بلغت ... اللهم فاشهد